عاجل:

العراق.. كيف ينظر أهالي الأنبار الی الانتخابات؟

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٥ بتوقيت غرينتش
يتطلع سكان محافظة الأنبار غربي العراق الى تغيير حقيقي تقوده الكفاءات والتكنوقراط بعيداً عن المحسوبية. وبين آمال المواطنين بالتجديد وتشاؤم النازحين من عدمه، تبقى التساؤلات مطروحة حول قدرة البرلمان القادم على سن قوانين تمس حياة الناس، وتنهض بالخدمات.

تسود الشارعَ في الأنبار تطلّعاتٌ كبيرةٌ نحو انتخاباتٍ نزيهةٍ تفرز الكفاءات بعيدًا عن المحسوبية. ويعبّر المواطنون عن رغبتهم في أن تكون الانتخابات فرصةً لإحداث تغييرٍ حقيقي في المشهد السياسي، حيث يعتقدون أن اعتماد الكفاءات سيكون له تأثيرٌ إيجابيٌّ في تحسين الخدمات وتلبية احتياجات المجتمع.

وقال أحد المواطنين:"نتمنّى أن تكون الفترة المقبلة أكثر وعيًا من قبل الناخبين في اختيار أشخاصٍ يُحسنون تمثيلهم في البرلمان العراقي، إذ إنّ الدورة البرلمانية الماضية خلال السنوات الأربع لم تكن مرضيةً للشعب، ويأملون أن تكون المرحلة القادمة أفضل".

وأضاف ان "هناك أولوياتٌ بالنسبة لأبناء الأنبار يتمنّون أن يلتفت إليها ممثلو المكوّن السني في البرلمان القادم".

ويعبّر النازحون في المخيمات عن عدم اقتناعهم بجدوى الانتخابات المقبلة، مؤكدين أن الوجوه ستبقى نفسها، وأن التغيير الفعلي قد لا يحدث. يعيش هؤلاء النازحون في ظروف صعبة، ويعتقدون أن الانتخابات لن تُسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية، بل قد تكون مجرّد إجراء شكليّ لا يحمل أي نتائج إيجابية.

يقول بعضهم إن الانتخابات لا تعود عليهم بأي فائدة، فالأوضاع المعيشية لم تتغيّر، والوظائف لا تُتاح للفقراء، والأهمّ بالنسبة للسياسيين هو الصوت الانتخابي لا حال المواطن. ويرى آخرون أن هذه الانتخابات قد تكون أسوأ من سابقاتها، إذ إنّ الوجوه نفسها ستعود، لكن المعاناة ستزداد وتصبح أشدّ.

وتتزايد الأصوات من مختلف شرائح المجتمع مطالبةً بضرورة أن يأتي البرلمان الجديد بقوانين تُلامس حياة المواطن اليومية، وأن تُشرّع قوانين تهدف إلى تحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل وتعزيز الاستقرار الأمني.

وقال أحد المواطنين:"الدورة السابقة في البرلمان شهدت خلافات كثيرة وتعطّلت فيها قوانين عديدة، ولذلك يتمنى المواطنون أن يركّز البرلمان القادم على تشريع القوانين التي تمسّ حياة الناس مباشرة، مثل قانون التعويضات، ومنحة المليون ونصف للعوائل العائدة، ومنح ذوي الاحتياجات الخاصة، والرعاية الاجتماعية، والجرحى، والشهداء. ويتمنّى المواطنون من الحكومة المقبلة أن توفّر سبل العيش الكريم للمواطن العراقي".

شاهد ايضاً.. هل تؤثر انسحابات كتل سياسية على الانتخابات العراقية؟

0% ...

العراق.. كيف ينظر أهالي الأنبار الی الانتخابات؟

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٥ بتوقيت غرينتش
يتطلع سكان محافظة الأنبار غربي العراق الى تغيير حقيقي تقوده الكفاءات والتكنوقراط بعيداً عن المحسوبية. وبين آمال المواطنين بالتجديد وتشاؤم النازحين من عدمه، تبقى التساؤلات مطروحة حول قدرة البرلمان القادم على سن قوانين تمس حياة الناس، وتنهض بالخدمات.

تسود الشارعَ في الأنبار تطلّعاتٌ كبيرةٌ نحو انتخاباتٍ نزيهةٍ تفرز الكفاءات بعيدًا عن المحسوبية. ويعبّر المواطنون عن رغبتهم في أن تكون الانتخابات فرصةً لإحداث تغييرٍ حقيقي في المشهد السياسي، حيث يعتقدون أن اعتماد الكفاءات سيكون له تأثيرٌ إيجابيٌّ في تحسين الخدمات وتلبية احتياجات المجتمع.

وقال أحد المواطنين:"نتمنّى أن تكون الفترة المقبلة أكثر وعيًا من قبل الناخبين في اختيار أشخاصٍ يُحسنون تمثيلهم في البرلمان العراقي، إذ إنّ الدورة البرلمانية الماضية خلال السنوات الأربع لم تكن مرضيةً للشعب، ويأملون أن تكون المرحلة القادمة أفضل".

وأضاف ان "هناك أولوياتٌ بالنسبة لأبناء الأنبار يتمنّون أن يلتفت إليها ممثلو المكوّن السني في البرلمان القادم".

ويعبّر النازحون في المخيمات عن عدم اقتناعهم بجدوى الانتخابات المقبلة، مؤكدين أن الوجوه ستبقى نفسها، وأن التغيير الفعلي قد لا يحدث. يعيش هؤلاء النازحون في ظروف صعبة، ويعتقدون أن الانتخابات لن تُسهم في تحسين أوضاعهم المعيشية، بل قد تكون مجرّد إجراء شكليّ لا يحمل أي نتائج إيجابية.

يقول بعضهم إن الانتخابات لا تعود عليهم بأي فائدة، فالأوضاع المعيشية لم تتغيّر، والوظائف لا تُتاح للفقراء، والأهمّ بالنسبة للسياسيين هو الصوت الانتخابي لا حال المواطن. ويرى آخرون أن هذه الانتخابات قد تكون أسوأ من سابقاتها، إذ إنّ الوجوه نفسها ستعود، لكن المعاناة ستزداد وتصبح أشدّ.

وتتزايد الأصوات من مختلف شرائح المجتمع مطالبةً بضرورة أن يأتي البرلمان الجديد بقوانين تُلامس حياة المواطن اليومية، وأن تُشرّع قوانين تهدف إلى تحسين الخدمات العامة وتوفير فرص العمل وتعزيز الاستقرار الأمني.

وقال أحد المواطنين:"الدورة السابقة في البرلمان شهدت خلافات كثيرة وتعطّلت فيها قوانين عديدة، ولذلك يتمنى المواطنون أن يركّز البرلمان القادم على تشريع القوانين التي تمسّ حياة الناس مباشرة، مثل قانون التعويضات، ومنحة المليون ونصف للعوائل العائدة، ومنح ذوي الاحتياجات الخاصة، والرعاية الاجتماعية، والجرحى، والشهداء. ويتمنّى المواطنون من الحكومة المقبلة أن توفّر سبل العيش الكريم للمواطن العراقي".

شاهد ايضاً.. هل تؤثر انسحابات كتل سياسية على الانتخابات العراقية؟

0% ...

آخرالاخبار

سي أن أن: نقاش أميركي لخفض القوات يثير قلق دول في منطقة الخليج الفارسي


القدرات البحرية الإيرانية .. زورق "يامهدي" المسير


مؤسسة هند رجب: الجندي خدم في لواء غفعاتي وشارك في حصار وتدمير مجمع الشفاء بمدينة غزة


الاضطرابات النفسية الشديدة قد تزيد خطر الوفاة المبكرة


مؤسسة هند رجب: تقدمنا بشكوى جنائية في إيطاليا ضد جندي إسرائيلي للاشتباه بتورطه بجرائم حرب في غزة


مصابة بنيران جيش الاحتلال جنوبي مدينة خان يونس الى الجنوب من قطاع غزة


إلقاء قنبلة من مسيرة صهيونية بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال في محيط مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة


تشكيك بنجاح خطة الزيدي لحصر السلاح في ظل ظروف المنطقة


في استطلاع جديد.. تأييد ترامب يتراجع لأدنى مستوى له خلال مسيرته السياسية


الصين تعارض اجراءات الحظر الأميركية ضد إيران