عاجل:

اعتقال "جزار الفاشر" يشعل منصات التواصل السودانية

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
اعتقال نشرت قوات الدعم السريع، شبه العسكرية في السودان، مقطع فيديو يُظهر اعتقال الفاتح عبد الله إدريس الشهير بـ"جزار الفاشر" أو "أبو لولو".

جاءت هذه الخطوة بعد يوم من اعتراف قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو، الشهير بـ"حميدتي"، بوقوع أعمال عنف في مدينة الفاشر، متعهداً بالتحقيق مع مرتكبيها.

وفي وقت لاحق، قال مسؤول أُممي رفيع المستوى، إن قوات الدعم السريع أبلغت أنها ألقت القبض على مشتبه بهم في ارتكاب هذه الأعمال العنيفة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الاثنين، إنه تلقى "تقارير عديدة موثوقة تفيد بارتكاب إعدامات ميدانية" على أيدي قوات الدعم السريع في الفاشر.

لكن الدعم السريع نفت، على لسان عمران عبد الله مستشار قائد القوات شبه العسكرية، في حوار مع بي بي سي، استهداف المدنيين.

وفي الفيديو الذي نشرته قوات الدعم السريع، ظهر أبو لولو منقاداً وسط حراسة مكثفة إلى سجن شالا غربي الفاشر والذي يشتهر بظروفه القاسية.

وقال أحد عناصر الدعم السريع في الفيديو: "أُلقي القبض على أبو لولو وسوف يخضع لمحاكمة عادلة وفقاً للقانون".

وباستخدام صور الذكاء الاصطناعي، تحققت بي بي سي من إيداع أبو لولو في حبس انفرادي داخل سجن شالا، وعلى وجه التحديد في الزنزانة الرابعة من أقصى الشرق.

واشتهر أبو لولو عبر مقاطع فيديو مروعة منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي توثق عمليات إعدام ميدانية بدم بارد لضحايا يتوسلون إليه من أجل إبقائهم على قيد الحياة بينما يسخر أبو لولو من توسلاتهم.

وفي فيديو، نُشر يوم الاثنين، يتباهى أبو لولو بقتل أكثر من 2000 شخص. وفي فيديو آخر يقرر أبو لولو: "وظيفتنا هي القتل فقط".

إقرأ أيضاً.."أطباء السودان" تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ الوضع الإنساني المتدهور

وأثار نبأ اعتقال أبو لولو ردود فعل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي السودانية؛ حيث رأى البعض أن هذا الاعتقال يأتي تمهيداً لمحاكمته في "مسرحية تستهدف تبييض سُمعة الدعم السريع دولياً، وذلك تمهيداً لإعلان استقلال غرب السودان"، على حد قولهم.

وتساءل البعض عن "الآلاف الذين قُتلوا ولم توثق دماؤهم؟ أيُعقل أن تُغطى المجازر الكبرى باعتقال قاتل واحد؟"

ولم يكن أبو لولو يحظى بهذا الحد من الشهرة "المُرعبة" قبل سقوط مدينة الفاشر بأيدي الدعم السريع يوم الأحد 26 أكتوبر بعد 18 شهراً من الحصار الخانق.

ماذا نعرف عن أبو لولو؟

ووفقاً لتقارير محلية سودانية، فإن المدعو أبو لولو اسمه "الفاتح عبد الله إدريس" وإنه برتبة عميد في قوات الدعم السريع، وإن نشاطه كان في منطقة مصفاة الجيلي على مسافة 70 كيلو متراً إلى الشمال من العاصمة الخرطوم، قبل أن ينتقل إلى كردفان ومنها إلى الفاشر.

ولم يكن أبو لولو يحظى بهذه الشهرة قبل انتشار فيديوهات الفاشر التي أثارت استنكاراً دولياً و رُعباً محلياً استحق به لقب "جزار الفاشر".

ويرى مُحللون أن ظهور أبو لولو بالزي العسكري رفقة قادة ميدانيين من الدعم السريع يدل على ارتباطه بقيادتها المركزية، فيما تنفي قوات الدعم السريع صلتها به، بل وتقول إنها حتى لا تعرف هويته.

0% ...

اعتقال "جزار الفاشر" يشعل منصات التواصل السودانية

السبت ٠١ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش
اعتقال نشرت قوات الدعم السريع، شبه العسكرية في السودان، مقطع فيديو يُظهر اعتقال الفاتح عبد الله إدريس الشهير بـ"جزار الفاشر" أو "أبو لولو".

جاءت هذه الخطوة بعد يوم من اعتراف قائد الدعم السريع محمد حمدان دقلو، الشهير بـ"حميدتي"، بوقوع أعمال عنف في مدينة الفاشر، متعهداً بالتحقيق مع مرتكبيها.

وفي وقت لاحق، قال مسؤول أُممي رفيع المستوى، إن قوات الدعم السريع أبلغت أنها ألقت القبض على مشتبه بهم في ارتكاب هذه الأعمال العنيفة.

وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يوم الاثنين، إنه تلقى "تقارير عديدة موثوقة تفيد بارتكاب إعدامات ميدانية" على أيدي قوات الدعم السريع في الفاشر.

لكن الدعم السريع نفت، على لسان عمران عبد الله مستشار قائد القوات شبه العسكرية، في حوار مع بي بي سي، استهداف المدنيين.

وفي الفيديو الذي نشرته قوات الدعم السريع، ظهر أبو لولو منقاداً وسط حراسة مكثفة إلى سجن شالا غربي الفاشر والذي يشتهر بظروفه القاسية.

وقال أحد عناصر الدعم السريع في الفيديو: "أُلقي القبض على أبو لولو وسوف يخضع لمحاكمة عادلة وفقاً للقانون".

وباستخدام صور الذكاء الاصطناعي، تحققت بي بي سي من إيداع أبو لولو في حبس انفرادي داخل سجن شالا، وعلى وجه التحديد في الزنزانة الرابعة من أقصى الشرق.

واشتهر أبو لولو عبر مقاطع فيديو مروعة منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي توثق عمليات إعدام ميدانية بدم بارد لضحايا يتوسلون إليه من أجل إبقائهم على قيد الحياة بينما يسخر أبو لولو من توسلاتهم.

وفي فيديو، نُشر يوم الاثنين، يتباهى أبو لولو بقتل أكثر من 2000 شخص. وفي فيديو آخر يقرر أبو لولو: "وظيفتنا هي القتل فقط".

إقرأ أيضاً.."أطباء السودان" تطلق نداءً عاجلاً لإنقاذ الوضع الإنساني المتدهور

وأثار نبأ اعتقال أبو لولو ردود فعل واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي السودانية؛ حيث رأى البعض أن هذا الاعتقال يأتي تمهيداً لمحاكمته في "مسرحية تستهدف تبييض سُمعة الدعم السريع دولياً، وذلك تمهيداً لإعلان استقلال غرب السودان"، على حد قولهم.

وتساءل البعض عن "الآلاف الذين قُتلوا ولم توثق دماؤهم؟ أيُعقل أن تُغطى المجازر الكبرى باعتقال قاتل واحد؟"

ولم يكن أبو لولو يحظى بهذا الحد من الشهرة "المُرعبة" قبل سقوط مدينة الفاشر بأيدي الدعم السريع يوم الأحد 26 أكتوبر بعد 18 شهراً من الحصار الخانق.

ماذا نعرف عن أبو لولو؟

ووفقاً لتقارير محلية سودانية، فإن المدعو أبو لولو اسمه "الفاتح عبد الله إدريس" وإنه برتبة عميد في قوات الدعم السريع، وإن نشاطه كان في منطقة مصفاة الجيلي على مسافة 70 كيلو متراً إلى الشمال من العاصمة الخرطوم، قبل أن ينتقل إلى كردفان ومنها إلى الفاشر.

ولم يكن أبو لولو يحظى بهذه الشهرة قبل انتشار فيديوهات الفاشر التي أثارت استنكاراً دولياً و رُعباً محلياً استحق به لقب "جزار الفاشر".

ويرى مُحللون أن ظهور أبو لولو بالزي العسكري رفقة قادة ميدانيين من الدعم السريع يدل على ارتباطه بقيادتها المركزية، فيما تنفي قوات الدعم السريع صلتها به، بل وتقول إنها حتى لا تعرف هويته.

0% ...

آخرالاخبار

متحدث لحرس الثورة الإسلامية : سلاح جديد أثبت فاعليته ضد حاملة طائرات أمريكية


هيئة الطوارئ الأوكرانية: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 في هجمات روسية على مقاطعتي دنيبروبتروفسك وكييف


'يديعوت أحرونوت': طائرة 'نتنياهو' لن تهبط في نيويورك خوفا من عمدتها ممداني


بزشكيان: منع فريقنا الإعلامي من الدخول دليل على خوفهم من انكشاف جرائمهم


الرئیس بزشكيان: سأنقل رسالة مظلومية واقتدار الشعب الإيراني إلى العالم


وزارة الداخلية في حكومة صنعاء: قصف صاروخي سعودي يستهدف مديرية الظاهر والمناطق الحدودية المجاورة غربي محافظة صعدة


بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة