عاجل:

لقاء تنسيقي في لبنان لكسر القيود على إعادة الإعمار

الثلاثاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
في خطوة من شأنها كسر القيود المفروضة على لبنان والتي تعيق إعادة إعمار ما دمّره العدوان الإسرائيلي، عُقد في مجمع نبيه بري الثقافي في المصيلح اللقاءُ التنسيقي الأول بعنوان «نحو إعادة الإعمار»، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبحضور عدد كبير من الوزراء والنواب وممثلين عن صندوق النقد الدولي ومجلسي الإنماء والإعمار والجنوب، إضافة إلى قوات اليونيفيل.

وناقش اللقاء الآليات الواجب اتباعها للبدء بعملية الإعمار بعيدًا عن أي ضغوطات خارجية قد تحول دون ذلك.

وأكد المشاركون أن التنسيق مع الحكومة اللبنانية هو الخطوة الأساسية للمضي قدمًا في هذا الملف، مشيرين إلى أن اللقاء لا ينتقص من دور الحكومة بل يشكّل دعمًا وتكاملًا معها لتسريع عجلة إعادة الإعمار.

وشددت الكلمات خلال اللقاء على أن إعادة الإعمار وإنهاء الاحتلال يشكلان ركيزة أساسية لقيام دولة مستقلة وذات سيادة وطنية، وأن هذا الاجتماع يجب أن يؤسس لمرحلة جديدة من توحيد الجهود الرسمية والدولية لكسر الضغوط التي حالت دون تحريك الملف.

وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة أمين شري: «إذا نظرنا إلى الجهات المعنية في الدولة نراها كلها حاضرة اليوم، وكذلك الجهات الدولية، في إشارة واضحة إلى جدّية العمل وتفاؤل المشاركين بمخرجات هذا اللقاء، الذي سيُرفع بنتائجه وتوصياته إلى الحكومة اللبنانية لتكون خريطة طريق نحو التنفيذ".

وأكد المجتمعون أن المطلوب اليوم تضافر كل الجهود الداخلية على مستوى الدولة والإدارات العامة والمؤسسات الرسمية وكل الجهات المعنية مباشرة أو غير مباشرة بملف الإعمار، في رسالة إلى أبناء الجنوب بأن الدولة حاضرة اليوم كما كانت بالأمس.

اقرأ ايضا.. بري: المقاومة التزمت والاحتلال يعيق انتشار الجيش على الحدود

ووفق الإحصاءات، فإن عدد الوحدات السكنية والمؤسسات التي دمّرها العدوان الإسرائيلي تجاوز 300 ألف منشأة، إلى جانب إحراق أكثر من 6 آلاف شجرة، معظمها من الزيتون المعمّر، فيما تقدّر كلفة إعادة الإعمار بين 8 و11 مليار دولار.

ويُعد هذا اللقاء خطوة عملية نحو تنفيذ ما ورد في البيان الوزاري، وسط تساؤلات حول ما إذا كان سيمثّل بالفعل بداية مسارٍ جديدٍ لكسر القيود ووضع ملف الإعمار على سكة التنفيذ.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

لقاء تنسيقي في لبنان لكسر القيود على إعادة الإعمار

الثلاثاء ٠٤ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش
في خطوة من شأنها كسر القيود المفروضة على لبنان والتي تعيق إعادة إعمار ما دمّره العدوان الإسرائيلي، عُقد في مجمع نبيه بري الثقافي في المصيلح اللقاءُ التنسيقي الأول بعنوان «نحو إعادة الإعمار»، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري، وبحضور عدد كبير من الوزراء والنواب وممثلين عن صندوق النقد الدولي ومجلسي الإنماء والإعمار والجنوب، إضافة إلى قوات اليونيفيل.

وناقش اللقاء الآليات الواجب اتباعها للبدء بعملية الإعمار بعيدًا عن أي ضغوطات خارجية قد تحول دون ذلك.

وأكد المشاركون أن التنسيق مع الحكومة اللبنانية هو الخطوة الأساسية للمضي قدمًا في هذا الملف، مشيرين إلى أن اللقاء لا ينتقص من دور الحكومة بل يشكّل دعمًا وتكاملًا معها لتسريع عجلة إعادة الإعمار.

وشددت الكلمات خلال اللقاء على أن إعادة الإعمار وإنهاء الاحتلال يشكلان ركيزة أساسية لقيام دولة مستقلة وذات سيادة وطنية، وأن هذا الاجتماع يجب أن يؤسس لمرحلة جديدة من توحيد الجهود الرسمية والدولية لكسر الضغوط التي حالت دون تحريك الملف.

وقال عضو كتلة الوفاء للمقاومة أمين شري: «إذا نظرنا إلى الجهات المعنية في الدولة نراها كلها حاضرة اليوم، وكذلك الجهات الدولية، في إشارة واضحة إلى جدّية العمل وتفاؤل المشاركين بمخرجات هذا اللقاء، الذي سيُرفع بنتائجه وتوصياته إلى الحكومة اللبنانية لتكون خريطة طريق نحو التنفيذ".

وأكد المجتمعون أن المطلوب اليوم تضافر كل الجهود الداخلية على مستوى الدولة والإدارات العامة والمؤسسات الرسمية وكل الجهات المعنية مباشرة أو غير مباشرة بملف الإعمار، في رسالة إلى أبناء الجنوب بأن الدولة حاضرة اليوم كما كانت بالأمس.

اقرأ ايضا.. بري: المقاومة التزمت والاحتلال يعيق انتشار الجيش على الحدود

ووفق الإحصاءات، فإن عدد الوحدات السكنية والمؤسسات التي دمّرها العدوان الإسرائيلي تجاوز 300 ألف منشأة، إلى جانب إحراق أكثر من 6 آلاف شجرة، معظمها من الزيتون المعمّر، فيما تقدّر كلفة إعادة الإعمار بين 8 و11 مليار دولار.

ويُعد هذا اللقاء خطوة عملية نحو تنفيذ ما ورد في البيان الوزاري، وسط تساؤلات حول ما إذا كان سيمثّل بالفعل بداية مسارٍ جديدٍ لكسر القيود ووضع ملف الإعمار على سكة التنفيذ.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة