عاجل:

خاص بقناة العالم..

مسيرة ايرانية تصل الی مدی لم تجربه أي مسيرة في العالم

السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
قال الخبير الأمني والاستراتيجي الفريق الركن عبد الكريم خلف إن طائرة “كمان 22” الإيرانية تُعد من أكبر الطائرات المسيرة في العالم، إذ يبلغ طولها نحو 11 متراً وعرض أجنحتها 22.1 متر وارتفاعها حوالي 3.8 إلى 4 أمتار، مما يجعلها مكافئة تقريباً للطائرات المقاتلة من حيث الحجم والثقل. 

وأوضح خلف أن تصميم “كمان 22” جاء نتاجاً لتطوير إحدى الطائرات الأمريكية من طراز MQ9 التي تمكن حرس الثورة الإسلامية من السيطرة عليها. وأضاف أن هذه الطائرة الأمريكية ذاتها تُعد من أغلى الطائرات الإلكترونية في العالم، إذ تتراوح كلفتها بين 12 و20 مليون دولار، مشيراً إلى أن الإيرانيين استخدموا الهيكل نفسه تقريباً لكنهم أدخلوا عليه تعديلات جوهرية مستفيدين من خبرتهم في إسقاط عدد من هذه الطائرات سابقاً، بما في ذلك إحداها التي جرى إنزالها داخل إيران وتفكيكها لأغراض الدراسات التقنية.

وبيّن أن “كمان 22” صُممت لتحمل أوزاناً ثقيلة، وهي الآن مزوّدة بمنظومات حرب إلكترونية ومعدات تشويش واستطلاع وتحديث أهداف تساعد طائرات أخرى في المهمات القتالية، فضلاً عن وسائل خاصة لضرب الأهداف. وأشار إلى أن الطائرة تحتوي على سبع نقاط تعليق أسفل البدن، تمكنها من حمل صواريخ عالية الدقة وضرب أهداف محددة بدقة كبيرة، كما تستطيع حمل ذخائر متنوعة بوزن إجمالي لا يتجاوز 300 كيلوغرام.

خبير قناة العالم في الشأن العسكري الفريق الركن عبدالكريم خلف

وأكد خلف أن الطائرة تتمتع بقدرة تحليق مستمر لمدة 24 ساعة وفي ارتفاع يصل إلى 15 كيلومتر، وهو رقم نادر في فئة المسيرات. وقال إن المسيرة تصل الی مدی 3000 کيلومتر ولاتوجد مسيرة تستطيع الطيران لهذا المدی ومسيرة کمان 22، هي الوحيدة التي وصلت الی هذا المدی. هذا المدى الطويل يجعلها قادرة على أداء مهام الاستطلاع والاتصال والرصد والدفاع الإلكتروني على مسافات تتجاوز ما اعتادت عليه أنظمة الطائرات من دون طيار في العالم.

وأضاف الخبير أن “كمان 22” تحمل معدات تشويش متطورة تعيق عمل الرادارات والموجات الكهرومغناطيسية، ما يجعل رصدهـا أمراً بالغ الصعوبة، خصوصاً عند تشغيل منظومات التشويش بكامل طاقتها. وأوضح أنها قادرة على تنفيذ مسح للأهداف على بعد يصل إلى 3000 كيلومتر وضربها بدقة، بفضل نظام قيادة وتغذية معلوماتي متكامل من الأرض والفضاء والجو، ما يمنحها مرونة عالية حتى في ظروف التشويش المكثّف.

ويرى الفريق خلف أن الإيرانيين نجحوا في إنتاج طائرة منخفضة الكلفة عالية الإمكانيات، إذ لم تتجاوز كلفة تصنيعها مئات الآلاف من الدولارات، أقل من مليون دولار، بينما تقابلها في الجانب الأمريكي طائرة بكلفة تترواح بين 12 الی 20 مليون دولار رغم امتلاكها تجهيزات أقل في بعض النواحي.

وبيّن أن “كمان 22” تُصنف ضمن منظومات المهام المتعددة، فهي تجمع بين وظائف القتال، والاستطلاع، ورصد الأهداف، وجمع المعلومات، في طائرة واحدة كبيرة الحجم قادرة على أداء عمليات متكاملة.

وعن منظومة الحرب الإلكترونية في الطائرة، أوضح خلف أن “كمان 22” مزوّدة بجهاز “الشهيد باقري” المضاد للتشويش، الذي يعمل ضمن منظومة حرب إلكترونية متكاملة. وأكد أن عمل هذه المنظومة لا يقتصر على التشويش على الرادارات، بل يشمل التشويش على أقمار الاتصالات أيضاً.

وأشار إلى أن الجهاز عندما يُفعّل يقوم بجمع المعلومات التي تحتاجها الطائرة ويعمل في الوقت نفسه على تعطيل الوسائل المعادية وتضليلها، ما يسمح للطائرة بالطيران بأمان داخل الأجواء المهددة. وأضاف أن هذه المنظومة تجعل من “كمان 22” منظومة دفاعية وهجومية قادرة على حماية نفسها ذاتياً أثناء الطيران.

وأوضح خلف أن الطائرة تمتلك مدى غير مسبوق لم تصل إليه حتى الآن الدول المتقدمة في صناعة المسيرات؛ فالولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا تحتل المراتب الأولى في هذا المجال، تليها الصين، بينما تبقى روسيا حديثة العهد. ورأى أن أيّاً من هذه الدول لم تحقق بعد مدى “كمان 22”.

مسيرة كمان 22 الايرانية

وفي ختام حديثه، قارن بين “كمان 22” والطائرة الأمريكية MQ9، مبيناً أن الأخيرة تُستخدم عادة لأغراض الاستطلاع البحري ضمن القطع الأمريكية المنتشرة حول العالم، ولا تستخدم لأعمال قتالية مباشرة، بعكس الطائرات الإسرائيلية “هرمز 900” التي تجمع بين الاستطلاع والقتال ولكن بمدى محدود.

أما الطائرة الإيرانية “كمان 22” – كما أكد خلف – فقد جمعت قدرات الطرازين الأمريكي والإسرائيلي معاً، وأضافت إليهما منظومة حرب إلكترونية كاملة تتيح لها حماية نفسها أثناء تحليقها في المناطق البعيدة التي قد تتعرّض فيها لتهديدات متعددة، من خلال التشويش على الرادارات والموجات الكهرومغناطيسية الكبرى التي يمكن أن يستخدمها العدو في محاولات إسقاطها.

إقرأ ايضاً.. الكشف عن مسيرة جديدة خلال مناورات للمسيرات

0% ...

خاص بقناة العالم..

مسيرة ايرانية تصل الی مدی لم تجربه أي مسيرة في العالم

السبت ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:١٨ بتوقيت غرينتش
قال الخبير الأمني والاستراتيجي الفريق الركن عبد الكريم خلف إن طائرة “كمان 22” الإيرانية تُعد من أكبر الطائرات المسيرة في العالم، إذ يبلغ طولها نحو 11 متراً وعرض أجنحتها 22.1 متر وارتفاعها حوالي 3.8 إلى 4 أمتار، مما يجعلها مكافئة تقريباً للطائرات المقاتلة من حيث الحجم والثقل. 

وأوضح خلف أن تصميم “كمان 22” جاء نتاجاً لتطوير إحدى الطائرات الأمريكية من طراز MQ9 التي تمكن حرس الثورة الإسلامية من السيطرة عليها. وأضاف أن هذه الطائرة الأمريكية ذاتها تُعد من أغلى الطائرات الإلكترونية في العالم، إذ تتراوح كلفتها بين 12 و20 مليون دولار، مشيراً إلى أن الإيرانيين استخدموا الهيكل نفسه تقريباً لكنهم أدخلوا عليه تعديلات جوهرية مستفيدين من خبرتهم في إسقاط عدد من هذه الطائرات سابقاً، بما في ذلك إحداها التي جرى إنزالها داخل إيران وتفكيكها لأغراض الدراسات التقنية.

وبيّن أن “كمان 22” صُممت لتحمل أوزاناً ثقيلة، وهي الآن مزوّدة بمنظومات حرب إلكترونية ومعدات تشويش واستطلاع وتحديث أهداف تساعد طائرات أخرى في المهمات القتالية، فضلاً عن وسائل خاصة لضرب الأهداف. وأشار إلى أن الطائرة تحتوي على سبع نقاط تعليق أسفل البدن، تمكنها من حمل صواريخ عالية الدقة وضرب أهداف محددة بدقة كبيرة، كما تستطيع حمل ذخائر متنوعة بوزن إجمالي لا يتجاوز 300 كيلوغرام.

خبير قناة العالم في الشأن العسكري الفريق الركن عبدالكريم خلف

وأكد خلف أن الطائرة تتمتع بقدرة تحليق مستمر لمدة 24 ساعة وفي ارتفاع يصل إلى 15 كيلومتر، وهو رقم نادر في فئة المسيرات. وقال إن المسيرة تصل الی مدی 3000 کيلومتر ولاتوجد مسيرة تستطيع الطيران لهذا المدی ومسيرة کمان 22، هي الوحيدة التي وصلت الی هذا المدی. هذا المدى الطويل يجعلها قادرة على أداء مهام الاستطلاع والاتصال والرصد والدفاع الإلكتروني على مسافات تتجاوز ما اعتادت عليه أنظمة الطائرات من دون طيار في العالم.

وأضاف الخبير أن “كمان 22” تحمل معدات تشويش متطورة تعيق عمل الرادارات والموجات الكهرومغناطيسية، ما يجعل رصدهـا أمراً بالغ الصعوبة، خصوصاً عند تشغيل منظومات التشويش بكامل طاقتها. وأوضح أنها قادرة على تنفيذ مسح للأهداف على بعد يصل إلى 3000 كيلومتر وضربها بدقة، بفضل نظام قيادة وتغذية معلوماتي متكامل من الأرض والفضاء والجو، ما يمنحها مرونة عالية حتى في ظروف التشويش المكثّف.

ويرى الفريق خلف أن الإيرانيين نجحوا في إنتاج طائرة منخفضة الكلفة عالية الإمكانيات، إذ لم تتجاوز كلفة تصنيعها مئات الآلاف من الدولارات، أقل من مليون دولار، بينما تقابلها في الجانب الأمريكي طائرة بكلفة تترواح بين 12 الی 20 مليون دولار رغم امتلاكها تجهيزات أقل في بعض النواحي.

وبيّن أن “كمان 22” تُصنف ضمن منظومات المهام المتعددة، فهي تجمع بين وظائف القتال، والاستطلاع، ورصد الأهداف، وجمع المعلومات، في طائرة واحدة كبيرة الحجم قادرة على أداء عمليات متكاملة.

وعن منظومة الحرب الإلكترونية في الطائرة، أوضح خلف أن “كمان 22” مزوّدة بجهاز “الشهيد باقري” المضاد للتشويش، الذي يعمل ضمن منظومة حرب إلكترونية متكاملة. وأكد أن عمل هذه المنظومة لا يقتصر على التشويش على الرادارات، بل يشمل التشويش على أقمار الاتصالات أيضاً.

وأشار إلى أن الجهاز عندما يُفعّل يقوم بجمع المعلومات التي تحتاجها الطائرة ويعمل في الوقت نفسه على تعطيل الوسائل المعادية وتضليلها، ما يسمح للطائرة بالطيران بأمان داخل الأجواء المهددة. وأضاف أن هذه المنظومة تجعل من “كمان 22” منظومة دفاعية وهجومية قادرة على حماية نفسها ذاتياً أثناء الطيران.

وأوضح خلف أن الطائرة تمتلك مدى غير مسبوق لم تصل إليه حتى الآن الدول المتقدمة في صناعة المسيرات؛ فالولايات المتحدة وإسرائيل وتركيا تحتل المراتب الأولى في هذا المجال، تليها الصين، بينما تبقى روسيا حديثة العهد. ورأى أن أيّاً من هذه الدول لم تحقق بعد مدى “كمان 22”.

مسيرة كمان 22 الايرانية

وفي ختام حديثه، قارن بين “كمان 22” والطائرة الأمريكية MQ9، مبيناً أن الأخيرة تُستخدم عادة لأغراض الاستطلاع البحري ضمن القطع الأمريكية المنتشرة حول العالم، ولا تستخدم لأعمال قتالية مباشرة، بعكس الطائرات الإسرائيلية “هرمز 900” التي تجمع بين الاستطلاع والقتال ولكن بمدى محدود.

أما الطائرة الإيرانية “كمان 22” – كما أكد خلف – فقد جمعت قدرات الطرازين الأمريكي والإسرائيلي معاً، وأضافت إليهما منظومة حرب إلكترونية كاملة تتيح لها حماية نفسها أثناء تحليقها في المناطق البعيدة التي قد تتعرّض فيها لتهديدات متعددة، من خلال التشويش على الرادارات والموجات الكهرومغناطيسية الكبرى التي يمكن أن يستخدمها العدو في محاولات إسقاطها.

إقرأ ايضاً.. الكشف عن مسيرة جديدة خلال مناورات للمسيرات

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار