عاجل:

بالفيديو..

بتهم الإبادة وجرائم الحرب.. ثماني دول تعلن استعدادها لاعتقال نتنياهو

الأحد ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٩ بتوقيت غرينتش
أعلنت ثماني دول استعدادها لاعتقال رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو إذا ما دخل أراضيها، تنفيذا لمذكرات الاتهام الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الفلسطينيين. خطوة جريئة أعادت إلى الواجهة التساؤل الأكثر إلحاحا في الغرب: هل يمكن للعدالة أن تطبق على من هو حليف للولايات المتحدة.

في مشهد غير مسبوق في العلاقات الدولية، تتقدم ثمان دول حليفة لواشنطن خطوة إلى الأمام في سبيل تحقيق العدالة، فقد أعلنت تركيا، وسلوفينيا، وليتوانيا، والنرويج، وسويسرا، وإيرلندا، وإيطاليا، وكندا استعدادها لاعتقال رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو، في حال دخل أراضيها، تنفيذا لمذكرات الاتهام الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية، بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الفلسطينيين. خبر هز الأروقة السياسية والدبلوماسية حول العالم، وأعاد إلى الواجهة سؤالًا أزعجَ كثيرين في الغرب: هل ما تزال العدالةُ ممكنةً حين يكون المتهمُ حليفا لواشنطن؟

فبينما تتقدّم هذه الدول بخطواتٍ جريئة، تُكثّف الولايات المتحدة ضغوطها السياسية والاقتصادية لمنع أي تنفيذ فعلي لتلك القرارات، وتعمل بحسب تقارير على ترهيب المحكمة الجنائية الدولية وابتزاز بعض الحكومات التي تلوّح بالامتثال لقراراتها.

تلك الضغوط، تقول مصادر دبلوماسية، بلغت حدّ التهديد بقطع المساعدات عن دول إن هي دعمت علنا مذكرة توقيف نتنياهو، بينما يواصل البيت الأبيض حملته في الكواليس لتشويه سمعة المحكمة واتهامها بالتحيز.

ومع تصاعد الجدل جاء صوت من قلب نيويورك ليضيف للمشهد مفارقة مدوية، إثر تصريحات زهران ممداني الفائز بمنصب عمدة مدينة نيويورك التي تعهد فيها باعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك، كلمات دوّت كصفعة في وجه المؤسسة الأميركية التي اعتادت الدفاع عن الكيان.

اقرأ وشاهد المزيد.. بينهم نتنياهو.. تركيا تصدر مذكرات توقيف بحق 37 مسؤولاً إسرائيلياً

وفي لاهاي، يبدو المشهد أكثر قتامة: محكمةٌ محاصرة بين مطرقة واشنطن وسندان الضمير العالمي، قضاة يستَهدفون بالعقوبات، ومدّعون عامّون يُمنَعون من السفر، لمجرّد أنهم فكروا في تطبيق القانون على من لا يمس. وما يُسمّى النظام الدولي لا يزال يميّز بين دم ودم، وبين ضحية وضحية.

هكذا، في لحظة فارقة من تاريخ العدالة، لا يسأل نتنياهو عما فعل، بل تسأل المحكمة والدول التي تطبق قراراتها عما تجرأت عليه.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

بتهم الإبادة وجرائم الحرب.. ثماني دول تعلن استعدادها لاعتقال نتنياهو

الأحد ٠٩ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٤٩ بتوقيت غرينتش
أعلنت ثماني دول استعدادها لاعتقال رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو إذا ما دخل أراضيها، تنفيذا لمذكرات الاتهام الصادرة بحقه عن المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الفلسطينيين. خطوة جريئة أعادت إلى الواجهة التساؤل الأكثر إلحاحا في الغرب: هل يمكن للعدالة أن تطبق على من هو حليف للولايات المتحدة.

في مشهد غير مسبوق في العلاقات الدولية، تتقدم ثمان دول حليفة لواشنطن خطوة إلى الأمام في سبيل تحقيق العدالة، فقد أعلنت تركيا، وسلوفينيا، وليتوانيا، والنرويج، وسويسرا، وإيرلندا، وإيطاليا، وكندا استعدادها لاعتقال رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو، في حال دخل أراضيها، تنفيذا لمذكرات الاتهام الصادرة بحقه من المحكمة الجنائية الدولية، بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الفلسطينيين. خبر هز الأروقة السياسية والدبلوماسية حول العالم، وأعاد إلى الواجهة سؤالًا أزعجَ كثيرين في الغرب: هل ما تزال العدالةُ ممكنةً حين يكون المتهمُ حليفا لواشنطن؟

فبينما تتقدّم هذه الدول بخطواتٍ جريئة، تُكثّف الولايات المتحدة ضغوطها السياسية والاقتصادية لمنع أي تنفيذ فعلي لتلك القرارات، وتعمل بحسب تقارير على ترهيب المحكمة الجنائية الدولية وابتزاز بعض الحكومات التي تلوّح بالامتثال لقراراتها.

تلك الضغوط، تقول مصادر دبلوماسية، بلغت حدّ التهديد بقطع المساعدات عن دول إن هي دعمت علنا مذكرة توقيف نتنياهو، بينما يواصل البيت الأبيض حملته في الكواليس لتشويه سمعة المحكمة واتهامها بالتحيز.

ومع تصاعد الجدل جاء صوت من قلب نيويورك ليضيف للمشهد مفارقة مدوية، إثر تصريحات زهران ممداني الفائز بمنصب عمدة مدينة نيويورك التي تعهد فيها باعتقال نتنياهو إذا زار نيويورك، كلمات دوّت كصفعة في وجه المؤسسة الأميركية التي اعتادت الدفاع عن الكيان.

اقرأ وشاهد المزيد.. بينهم نتنياهو.. تركيا تصدر مذكرات توقيف بحق 37 مسؤولاً إسرائيلياً

وفي لاهاي، يبدو المشهد أكثر قتامة: محكمةٌ محاصرة بين مطرقة واشنطن وسندان الضمير العالمي، قضاة يستَهدفون بالعقوبات، ومدّعون عامّون يُمنَعون من السفر، لمجرّد أنهم فكروا في تطبيق القانون على من لا يمس. وما يُسمّى النظام الدولي لا يزال يميّز بين دم ودم، وبين ضحية وضحية.

هكذا، في لحظة فارقة من تاريخ العدالة، لا يسأل نتنياهو عما فعل، بل تسأل المحكمة والدول التي تطبق قراراتها عما تجرأت عليه.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع: بعض مرافق مطار خالد الدولي بالرياض تعرضت لضربات شديدة وتحتاج إلى أشهر لإصلاحها


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري