عاجل:

شاهد بالفيديو ...

الصحفيون والمسعفون في مرمى وحشية المستوطنين بالضفة الغربية

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٧ بتوقيت غرينتش
اصيبت المصورة الصحافية رنين صوافطة واخرون في هجوم شنه مستوطنون اثناء مرافقتهم للاهالي خلال قطف الزيتون في منطقة قريبة من قرية بيتا في الضفة الغربية. وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد اسرائيلية واسعة في الضفة من الجيش والمستوطنين.

من الميدان إلى المشفى، تُجسّد الصحفية رنين اليوم ثمن الكلمة الحرة في مواجهة الرصاص والعنف. فالصحفية رنين صوافطة، التي خرجت لتوثيق اعتداءات المستوطنين على المزارعين في بلدة بيتا جنوب نابلس، وجدت نفسها ضحيةً لذات الاعتداءات التي حاولت نقلها إلى العالم، بعدما نجت من محاولة اغتيال حتمية أُصيبت على إثرها بكسور متفرقة.

يقول أحد الشهود: "طريقة الهجوم على المزارعين، وعلى الصحفيين، وحتى على المسعفين، كانت طريقة مجنونة؛ كانت هناك إصابات عديدة. ما حدث تحديدًا مع الصحفيين كان استهدافًا منظمًا، وتحديدًا للصحفية رنين. أنا رأيت بعيني كيف حاولوا قتلها، كان الأمر محاولة قتل حقيقية، لكنها نجت بقدَرة الله."

لم تكن رنين وحدها في مرمى الخطر؛ فالمشهد في بيتا تجاوز الاستهداف الفردي. الهجوم طال كل من تحرك في المكان: المزارعين الذين خرجوا بأيديهم العارية ليحرسوا الزيتون في موسمٍ يكره الاحتلال مشهده، وحتى الطواقم الطبية التي تحولت من مُنقِذةٍ للأرواح إلى مَن يحتاج من ينقذه.

إقرأ أيضا.. الضفة الغربية.. تصعيد إسرائيلي واستشهاد شاب في طوباس+ فيديو

يقول أحد المتطوعين في الإسعاف: "المستوطنون في بلدة بيتا كانوا وحشيين جدًا. تم الاعتداء على ثلاثة متطوعين من الهلال الأحمر الفلسطيني، بينهم رئيس شعبة بيتا، كما جرى الاعتداء على العديد من الصحفيين بشراسة، إضافةً إلى حالات اعتداء في بورين وبيتا على متطوعين أجانب أيضاً."

ويضيف أحد المزارعين: "كان عدد المستوطنين أكثر من عشرين مستوطنًا، ومعهم أجانب. هاجمونا واشتَبكوا معنا، ما أدى إلى إصابتي. سقطت من مرتفع وضربوني قبل أن أصل إلى المستشفى، هذا ما حدث."

ما جرى في بلدة بيتا لم يكن حادثة عابرة، بل امتدادا لمشهد يتكرر في بورين وسائر قرى ومدن الضفة الغربية؛ مشهد يتصدره عنف المستوطنين الذين يعيثون في الأرض فسادًا تحت حماية جيش الاحتلال. تتسع رقعة العدوان يومًا بعد يوم، حتى تغدو حياة الفلسطينيين ساحة مواجهة مفتوحة لا ينجو منها أحد.

لقد اعتدى المستوطنون على الصحفيين والمسعفين معًا؛ على مَن ينقل الحقيقة، وعلى مَن يُنقذ الحياة. هنا تتساوى الإسعاف والكاميرا في مرمى الكراهية، لأن كليهما يقاوم بصمته.

0% ...

شاهد بالفيديو ...

الصحفيون والمسعفون في مرمى وحشية المستوطنين بالضفة الغربية

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٥:٢٧ بتوقيت غرينتش
اصيبت المصورة الصحافية رنين صوافطة واخرون في هجوم شنه مستوطنون اثناء مرافقتهم للاهالي خلال قطف الزيتون في منطقة قريبة من قرية بيتا في الضفة الغربية. وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد اسرائيلية واسعة في الضفة من الجيش والمستوطنين.

من الميدان إلى المشفى، تُجسّد الصحفية رنين اليوم ثمن الكلمة الحرة في مواجهة الرصاص والعنف. فالصحفية رنين صوافطة، التي خرجت لتوثيق اعتداءات المستوطنين على المزارعين في بلدة بيتا جنوب نابلس، وجدت نفسها ضحيةً لذات الاعتداءات التي حاولت نقلها إلى العالم، بعدما نجت من محاولة اغتيال حتمية أُصيبت على إثرها بكسور متفرقة.

يقول أحد الشهود: "طريقة الهجوم على المزارعين، وعلى الصحفيين، وحتى على المسعفين، كانت طريقة مجنونة؛ كانت هناك إصابات عديدة. ما حدث تحديدًا مع الصحفيين كان استهدافًا منظمًا، وتحديدًا للصحفية رنين. أنا رأيت بعيني كيف حاولوا قتلها، كان الأمر محاولة قتل حقيقية، لكنها نجت بقدَرة الله."

لم تكن رنين وحدها في مرمى الخطر؛ فالمشهد في بيتا تجاوز الاستهداف الفردي. الهجوم طال كل من تحرك في المكان: المزارعين الذين خرجوا بأيديهم العارية ليحرسوا الزيتون في موسمٍ يكره الاحتلال مشهده، وحتى الطواقم الطبية التي تحولت من مُنقِذةٍ للأرواح إلى مَن يحتاج من ينقذه.

إقرأ أيضا.. الضفة الغربية.. تصعيد إسرائيلي واستشهاد شاب في طوباس+ فيديو

يقول أحد المتطوعين في الإسعاف: "المستوطنون في بلدة بيتا كانوا وحشيين جدًا. تم الاعتداء على ثلاثة متطوعين من الهلال الأحمر الفلسطيني، بينهم رئيس شعبة بيتا، كما جرى الاعتداء على العديد من الصحفيين بشراسة، إضافةً إلى حالات اعتداء في بورين وبيتا على متطوعين أجانب أيضاً."

ويضيف أحد المزارعين: "كان عدد المستوطنين أكثر من عشرين مستوطنًا، ومعهم أجانب. هاجمونا واشتَبكوا معنا، ما أدى إلى إصابتي. سقطت من مرتفع وضربوني قبل أن أصل إلى المستشفى، هذا ما حدث."

ما جرى في بلدة بيتا لم يكن حادثة عابرة، بل امتدادا لمشهد يتكرر في بورين وسائر قرى ومدن الضفة الغربية؛ مشهد يتصدره عنف المستوطنين الذين يعيثون في الأرض فسادًا تحت حماية جيش الاحتلال. تتسع رقعة العدوان يومًا بعد يوم، حتى تغدو حياة الفلسطينيين ساحة مواجهة مفتوحة لا ينجو منها أحد.

لقد اعتدى المستوطنون على الصحفيين والمسعفين معًا؛ على مَن ينقل الحقيقة، وعلى مَن يُنقذ الحياة. هنا تتساوى الإسعاف والكاميرا في مرمى الكراهية، لأن كليهما يقاوم بصمته.

0% ...

آخرالاخبار

بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد