عاجل:

قماطي يحذر من مشروع معلن لإدخال لبنان في عصر الوصاية

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٢٩ بتوقيت غرينتش
قماطي يحذر من مشروع معلن لإدخال لبنان في عصر الوصاية أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، أنه لا يجوز لأي فريق سياسي أن يتماهى مع العدو الإسرائيلي، أمام الخطر الحقيقي الوجودي المسمى بـ«إسرائيل الكبرى».

وحذر، خلال حفل تأبيني في بلدة كفرسالا، من أن «زوال لبنان ليس مبالغات أو نظريات سياسية، فقد قالها نتنياهو عندما تحدث عن إسرائيل الكبرى، مؤكداً أنه «من حقنا الوطني واللبناني أن نرفض أن يقول الأميركي للحكومة اللبنانية افعلوا كذا وكذا خدمةً للإسرائيلي، هذا أقل حقوقنا».

إقرأ أيضاً..لبنان..إعتداءات إسرائيلية متصاعدة وتهديدات

وأضاف أن «هذه التجربة السورية ماثلة أمامنا، فهي تقوم دون اعتراض بتطبيق كل ما يُطلب منها أميركياً، ومع ذلك، لم يمنع كل هذا الاستسلام إسرائيل من الاعتداءات اليومية على سوريا... لأنه لا توجد في سوريا مقاومة»، معتبراً أن «المشكلة التي لا يريد البعض أن يفهمها أو حتى يصدقها هي أن حدود إسرائيل وصلت إلى حدود العراق»، وأوضح أن «هناك تغيرات كبيرة في المنطقة تُفرض علينا، وأقلّه أن نتمسك بقوتنا مهما كانت لرفض هذه الخيارات الكبرى التي تهدد ليس فقط لبنان بل كل الأوطان العربية».

ورأى قماطي أن «هناك مشروع معلن لإدخال الوطن في عصر الوصاية الأميركية والإسرائيلية»، لافتاً إلى أن «أميركا تريد أن يصبح لبنان دون أي قوة دفاعية أو اقتصادية أو حتى معيشية لأنها تسعى إلى تفتيت لبنان».

وقال قماطي إنه «عندما نقول لن نسلم السلاح، فإنّ هذه العبارة بالأعراف السياسية والوطنية هي أقل عبارة يمكن قولها أمام هذا التهديد الوجودي لكل لبنان»، منتقداً «وصف المقاومة بالميليشيا وهي التي منعت إسرائيل من احتلال كل جنوب لبنان».

وشدد قماطي على أن «ما يقوم به البعض من أجل حسابات سياسية ضيقة، يتعلق للأسف بجزء جغرافي صغير يعتقدون أنه هو الوطن، وهذه ليست مشكلة سياسية عابرة بل مشكلة تكوينية لا تشبه الشعب اللبناني نفسه الذي يريد كل هذا الوطن»، معتبراً أن «الشعور بالألم الوطني هو أرقى الواجبات الوطنية، وهو التعايش الحقيقي».

0% ...

قماطي يحذر من مشروع معلن لإدخال لبنان في عصر الوصاية

الإثنين ١٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٢٩ بتوقيت غرينتش
قماطي يحذر من مشروع معلن لإدخال لبنان في عصر الوصاية أكد عضو المجلس السياسي في حزب الله، محمود قماطي، أنه لا يجوز لأي فريق سياسي أن يتماهى مع العدو الإسرائيلي، أمام الخطر الحقيقي الوجودي المسمى بـ«إسرائيل الكبرى».

وحذر، خلال حفل تأبيني في بلدة كفرسالا، من أن «زوال لبنان ليس مبالغات أو نظريات سياسية، فقد قالها نتنياهو عندما تحدث عن إسرائيل الكبرى، مؤكداً أنه «من حقنا الوطني واللبناني أن نرفض أن يقول الأميركي للحكومة اللبنانية افعلوا كذا وكذا خدمةً للإسرائيلي، هذا أقل حقوقنا».

إقرأ أيضاً..لبنان..إعتداءات إسرائيلية متصاعدة وتهديدات

وأضاف أن «هذه التجربة السورية ماثلة أمامنا، فهي تقوم دون اعتراض بتطبيق كل ما يُطلب منها أميركياً، ومع ذلك، لم يمنع كل هذا الاستسلام إسرائيل من الاعتداءات اليومية على سوريا... لأنه لا توجد في سوريا مقاومة»، معتبراً أن «المشكلة التي لا يريد البعض أن يفهمها أو حتى يصدقها هي أن حدود إسرائيل وصلت إلى حدود العراق»، وأوضح أن «هناك تغيرات كبيرة في المنطقة تُفرض علينا، وأقلّه أن نتمسك بقوتنا مهما كانت لرفض هذه الخيارات الكبرى التي تهدد ليس فقط لبنان بل كل الأوطان العربية».

ورأى قماطي أن «هناك مشروع معلن لإدخال الوطن في عصر الوصاية الأميركية والإسرائيلية»، لافتاً إلى أن «أميركا تريد أن يصبح لبنان دون أي قوة دفاعية أو اقتصادية أو حتى معيشية لأنها تسعى إلى تفتيت لبنان».

وقال قماطي إنه «عندما نقول لن نسلم السلاح، فإنّ هذه العبارة بالأعراف السياسية والوطنية هي أقل عبارة يمكن قولها أمام هذا التهديد الوجودي لكل لبنان»، منتقداً «وصف المقاومة بالميليشيا وهي التي منعت إسرائيل من احتلال كل جنوب لبنان».

وشدد قماطي على أن «ما يقوم به البعض من أجل حسابات سياسية ضيقة، يتعلق للأسف بجزء جغرافي صغير يعتقدون أنه هو الوطن، وهذه ليست مشكلة سياسية عابرة بل مشكلة تكوينية لا تشبه الشعب اللبناني نفسه الذي يريد كل هذا الوطن»، معتبراً أن «الشعور بالألم الوطني هو أرقى الواجبات الوطنية، وهو التعايش الحقيقي».

0% ...

آخرالاخبار

رئيس النواب الأميركي يُقرّ بتأثير الحرب وإغلاق مضيق هرمز على اقتصاد بلاده


مصادر سورية: قوة عسكرية للعدو أطلقت النار وقصفت بقذائف "آر بي جي" أراض زراعية أثناء توغلها باتجاه وادي الرقاد وانتشارها بالقرب من جسر نهر الرقاد


اللواء أمير حاتمي: بزشكيان أظهر للعالم أحقية طهران وإرادتها في الدفاع عن استقلالها وسلامة أراضيها ونظام الجمهورية الإسلامية


القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة