عاجل:

شاهد بالفيديو..

صوت العراقيين يتصدر المشهد..والأنظار تتجه إلى ما بعد النتائج

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٣ بتوقيت غرينتش
في يوم يتلو الحدث الانتخابي الكبير، تنبض شوارع العراق بأحاديث الناس عن التغيير والآمال بمستقبل أفضل، فيما تتجه الأنظار إلى ما بعد النتائج لما ستحمله من وعود لحياة أكثر استقرارا وعدلا.

شهد العراق عرسًا انتخابيًا حقيقيًا، أعاد إلى الواجهة الحديث عن نتائج الانتخابات ومآلاتها.

يقول أحد المواطنين إنه صوّت "أملًا بالتغيير"، فيما يضيف آخر: "لم يعد الصمت ينفع، وكان لا بد أن نشارك".

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن أكثر من 12 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم، بنسبة مشاركة فاقت 55%، وهي نسبة يراها كثيرون مؤشرًا على عودة الثقة بالعملية الانتخابية.

وقال المحلل السياسي العراقي، محمد الساعدي، لقناة العالم إن المتأمل من هذه الانتخابات أن تسهم هذه النتائج في إنتاج برلمان قوي يسمو فوق الخلافات، ويتجه نحو معالجة ملفات الخدمات وتحسين الواقع الاجتماعي والمعيشي للمواطن العراقي، إلى جانب إقرار القوانين التي تلامس حياة المواطن العراقي.

وفي شوارع العاصمة بغداد، عبّر المواطنون عن توقعاتهم، مؤكدين أنهم يأملون أن تتحول أصواتهم إلى خطوات فعلية لتحسين حياة العراقيين اليومية.

شاهد أيضا: العراق أمام محطة مفصلية في مسار تجربته الديمقراطية

فمنهم من شدد على أهمية توفير الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء والنقل، فيما طالب آخرون ببناء مؤسسات قوية تضمن العدالة والمساواة.

يقول أحد المواطنين: "نريد تشكيل الحكومة بأسرع وقت لتقوم بواجباتها، ببناء المدارس والمستشفيات، والقضاء على الفساد، والاهتمام بالمواطن."

ويختم آخر بالقول: "نأمل من الحكومة القادمة أن تراعي شؤون المواطن وتولي اهتمامًا حقيقيًا بحياته اليومية."

السياسيون يستعدون لمرحلة التفاهمات والتحالفات البرلمانية في حين يبقى المواطنون يترقبون تنفيذ الوعود على أرض الواقع.

المشهد في بغداد اليوم يرمز إلى أمل جديد ممزوج بالحذر. العراقيون أدوا واجبهم الانتخابي، والمرحلة المقبلة ستكشف على مدى قدرة الفائزين على تحويل هذه المشاركة إلى تحسين ملموس في الخدمات والحياة اليومية.

0% ...

شاهد بالفيديو..

صوت العراقيين يتصدر المشهد..والأنظار تتجه إلى ما بعد النتائج

الأربعاء ١٢ نوفمبر ٢٠٢٥
٠١:٥٣ بتوقيت غرينتش
في يوم يتلو الحدث الانتخابي الكبير، تنبض شوارع العراق بأحاديث الناس عن التغيير والآمال بمستقبل أفضل، فيما تتجه الأنظار إلى ما بعد النتائج لما ستحمله من وعود لحياة أكثر استقرارا وعدلا.

شهد العراق عرسًا انتخابيًا حقيقيًا، أعاد إلى الواجهة الحديث عن نتائج الانتخابات ومآلاتها.

يقول أحد المواطنين إنه صوّت "أملًا بالتغيير"، فيما يضيف آخر: "لم يعد الصمت ينفع، وكان لا بد أن نشارك".

وأعلنت المفوضية العليا للانتخابات أن أكثر من 12 مليون ناخب أدلوا بأصواتهم، بنسبة مشاركة فاقت 55%، وهي نسبة يراها كثيرون مؤشرًا على عودة الثقة بالعملية الانتخابية.

وقال المحلل السياسي العراقي، محمد الساعدي، لقناة العالم إن المتأمل من هذه الانتخابات أن تسهم هذه النتائج في إنتاج برلمان قوي يسمو فوق الخلافات، ويتجه نحو معالجة ملفات الخدمات وتحسين الواقع الاجتماعي والمعيشي للمواطن العراقي، إلى جانب إقرار القوانين التي تلامس حياة المواطن العراقي.

وفي شوارع العاصمة بغداد، عبّر المواطنون عن توقعاتهم، مؤكدين أنهم يأملون أن تتحول أصواتهم إلى خطوات فعلية لتحسين حياة العراقيين اليومية.

شاهد أيضا: العراق أمام محطة مفصلية في مسار تجربته الديمقراطية

فمنهم من شدد على أهمية توفير الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء والنقل، فيما طالب آخرون ببناء مؤسسات قوية تضمن العدالة والمساواة.

يقول أحد المواطنين: "نريد تشكيل الحكومة بأسرع وقت لتقوم بواجباتها، ببناء المدارس والمستشفيات، والقضاء على الفساد، والاهتمام بالمواطن."

ويختم آخر بالقول: "نأمل من الحكومة القادمة أن تراعي شؤون المواطن وتولي اهتمامًا حقيقيًا بحياته اليومية."

السياسيون يستعدون لمرحلة التفاهمات والتحالفات البرلمانية في حين يبقى المواطنون يترقبون تنفيذ الوعود على أرض الواقع.

المشهد في بغداد اليوم يرمز إلى أمل جديد ممزوج بالحذر. العراقيون أدوا واجبهم الانتخابي، والمرحلة المقبلة ستكشف على مدى قدرة الفائزين على تحويل هذه المشاركة إلى تحسين ملموس في الخدمات والحياة اليومية.

0% ...

آخرالاخبار

متحدث السلطة القضائية: التقرير الأممي يؤكد تعمّد هجوم أميركا على مدرسة ميناب


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية:  نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه


رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً