عاجل:

بالفيديو..

لندن بين الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية: التضامن مع فلسطين تهمة!

الخميس ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
لندن، مدينة التعدد والحرية، تبدو اليوم عالقة بين خوفين متقابلين: تصاعد الإسلاموفوبيا في الشوارع والإعلام، وموجة اتهامات بمعاداة السامية تطال كل صوت ينتقد الكيان الإسرائيلي.

وقال سايمون سميث وهو ناشط بالجالية اليهودية:"يجب أن يكون الجميع في المملكة المتحدة قادرين على التعبير عن دينهم، سواء بصليب أو حجاب أو عمامة أو أي رمز ديني آخر، دون أن يشعروا بأنهم معرضون للتمييز أو الهجوم.

خوفان يُقدمان كحقيقتين متعارضتين، لكن خلفهما رواية واحدة تُدار بعناية.

فمنذ حرب غزة، صار التضامن تهمة، وأصبحت التغريدة أو الشعار أو حتى العلم يمكن أن يُفسر كتحريض أو عداء.

النتيجة: خطاب عام مشحون بالخوف، حيث يُصور المسلم كخطر والمتضامن كمتهم، بينما تتحول مفاهيم الكراهية إلى أدوات لإعادة ضبط الرأي.



شاهد أيضا.. شرطة لندن تعتقل 442 شخصا خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين

جماعات اليمين تغذي هذا الانقسام، وتصنع صحف التابلويد رواية جاهزة: المسلم خطر والمتضامن متطرف. تستثمر تلك الجماعات التوترات لتلميع نفوذها السياسي.

وفي المقابل، ما يزال المسلمون بلا تعريف رسمي يحميهم من الإسلاموفوبيا، ليبقى الشارع مفتوحاً أمام كراهية بلا ضوابط.

وقالت انيسة محمود من المجموعة المناهضة للإسلاموفوبيا:" لا يمكن تصنيف الكراهية بدرجات. يجب إدانة جميع أشكالها بلا استثناء، سواء كانت معاداة للسامية أم الإسلاموفوبيا. التغاضي عن ذلك يوجه رسالة خطيرة بأن استهداف المسلمين البريطانيين بات أمراً مقبولاً.

بين الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، تعيش لندن اختباراً حقيقياً للعدالة والحرية. فهل سيُسمح من الآن فصاعداً بالحديث عن فلسطين دون خوف؟

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

لندن بين الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية: التضامن مع فلسطين تهمة!

الخميس ١٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
لندن، مدينة التعدد والحرية، تبدو اليوم عالقة بين خوفين متقابلين: تصاعد الإسلاموفوبيا في الشوارع والإعلام، وموجة اتهامات بمعاداة السامية تطال كل صوت ينتقد الكيان الإسرائيلي.

وقال سايمون سميث وهو ناشط بالجالية اليهودية:"يجب أن يكون الجميع في المملكة المتحدة قادرين على التعبير عن دينهم، سواء بصليب أو حجاب أو عمامة أو أي رمز ديني آخر، دون أن يشعروا بأنهم معرضون للتمييز أو الهجوم.

خوفان يُقدمان كحقيقتين متعارضتين، لكن خلفهما رواية واحدة تُدار بعناية.

فمنذ حرب غزة، صار التضامن تهمة، وأصبحت التغريدة أو الشعار أو حتى العلم يمكن أن يُفسر كتحريض أو عداء.

النتيجة: خطاب عام مشحون بالخوف، حيث يُصور المسلم كخطر والمتضامن كمتهم، بينما تتحول مفاهيم الكراهية إلى أدوات لإعادة ضبط الرأي.



شاهد أيضا.. شرطة لندن تعتقل 442 شخصا خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين

جماعات اليمين تغذي هذا الانقسام، وتصنع صحف التابلويد رواية جاهزة: المسلم خطر والمتضامن متطرف. تستثمر تلك الجماعات التوترات لتلميع نفوذها السياسي.

وفي المقابل، ما يزال المسلمون بلا تعريف رسمي يحميهم من الإسلاموفوبيا، ليبقى الشارع مفتوحاً أمام كراهية بلا ضوابط.

وقالت انيسة محمود من المجموعة المناهضة للإسلاموفوبيا:" لا يمكن تصنيف الكراهية بدرجات. يجب إدانة جميع أشكالها بلا استثناء، سواء كانت معاداة للسامية أم الإسلاموفوبيا. التغاضي عن ذلك يوجه رسالة خطيرة بأن استهداف المسلمين البريطانيين بات أمراً مقبولاً.

بين الإسلاموفوبيا ومعاداة السامية، تعيش لندن اختباراً حقيقياً للعدالة والحرية. فهل سيُسمح من الآن فصاعداً بالحديث عن فلسطين دون خوف؟

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو