عاجل:

خلال خطبة صلاة الجمعة..

المرجع الخالصي: المبعوثون الأجانب يقودون مشروعا للفوضى وتفكيك المقاومة

الجمعة ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
المرجع الخالصي: المبعوثون الأجانب يقودون مشروعا للفوضى وتفكيك المقاومة أكد المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي في خطبتي الجمعة اليوم، على منهج الثبات في مواجهة التحديات، وعلى خطورة التحركات السياسية والأمنية التي تستهدف دول المنطقة، وفي مقدمتها العراق ولبنان وفلسطين وسوريا.

وشدد الشيخ الخالصي على أن المشاريع الهادفة إلى نزع سلاح المقاومة أو خلق صراعات داخلية ليست سوى أدوات استعمارية تهدف لإضعاف الأمة والسيطرة على مقدراتها.

وتناول بالتفصيل خلفيات التحركات السياسية الأخيرة في المنطقة، متسائلاً: ما المقصود من إرسال المبعوثين إلى العراق وسوريا ولبنان وفلسطين؟ وما الذي يُراد تحقيقه من وراء هذه الزيارات؟

وأشار إلى أن أحد هؤلاء المبعوثين صرّح بوضوح في لبنان قائلاً: "نريد أن نسحب سلاح المقاومة بأي ثمن كان"، بل اعترف بأن خطتهم تقوم على تقوية الجيش اللبناني لجرّه إلى معركة داخلية مع المقاومة بهدف تجريدها من السلاح.

وأكد المرجع الخالصي أن الجيش والقوات المسلحة في لبنان أوعى من أن يقعوا في مثل هذه الخطيئة التي ستكون مميتة للجميع وخيانة للوطن.

وأضاف أن نفس المشروع يجري استنساخه اليوم في غزة وفلسطين والعراق، حيث يروجون لشعار: "حصر السلاح بيد الدولة"، وهو مبدأ صحيح إذا كانت الدولة وطنية كاملة السيادة، متبنيةً الدفاع عن الوطن.

أما أن يكون أول الطريق هو تسليم السلاح، فذلك يُعرّض الشعوب لخطر الفوضى والعدوان، كما حدث في مجزرة صبرا وشاتيلا التي سبقتها عملية تسليم السلاح.

وأشار إلى أن أكثر الجهات التي ترفع خطاب "استرجاع بغداد" أو "امتلاك بغداد لفئة دون أخرى"، انتهت إلى نتائج متراجعة.

وحذّر سماحته من أن مخرجات العملية السياسية المقبلة قد تكون متصدية بمقدار ما تقدمه من تنازلات للخارج، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية.

وشدّد على ضرورة أن تُطرح هذه الحقائق أمام الشعب، وخصوصاً الأغلبية الساحقة التي قاطعت الانتخابات، سائلاً: ماذا سينتج من هذه العملية بعد الخسائر المالية الكبيرة والمخالفات الواسعة؟

وتوقف المرجع الخالصي عند ما قيل مؤخراً عن مستقبل سوريا، حيث صرّح المبعوث الأمريكي بأن القوى المتصدية اليوم سيكون دورها تفكيك قوى المقاومة، وذكرها بالاسم: حماس، الجهاد الإسلامي، المقاومة الفلسطينية، وحزب الله، وأضاف إليهم الحرس الثوري الإيراني الذي يصنفونه "منظمة إرهابية".

وأوضح سماحته أن هذا الخطاب ينسجم مع الرؤية الأمريكية – الإسرائيلية، في الوقت الذي يقر فيه كبار الضباط في الجيش الأمريكي والجيش الإسرائيلي بأن جيشهم يُعد من أكبر المنظمات الإرهابية في العالم. ومع ذلك، تُتهم الجهات التي تدافع عن أوطانها ظلمًا وعدوانًا بالإرهاب.

وأكد أن الإرهابي الحقيقي هو المعتدي الذي يسعى للهيمنة والسيطرة وسرقة ثروات الشعوب، وليس من يدافع عن نفسه ووطنه وكرامته.

0% ...

خلال خطبة صلاة الجمعة..

المرجع الخالصي: المبعوثون الأجانب يقودون مشروعا للفوضى وتفكيك المقاومة

الجمعة ١٤ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٤٩ بتوقيت غرينتش
المرجع الخالصي: المبعوثون الأجانب يقودون مشروعا للفوضى وتفكيك المقاومة أكد المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي في خطبتي الجمعة اليوم، على منهج الثبات في مواجهة التحديات، وعلى خطورة التحركات السياسية والأمنية التي تستهدف دول المنطقة، وفي مقدمتها العراق ولبنان وفلسطين وسوريا.

وشدد الشيخ الخالصي على أن المشاريع الهادفة إلى نزع سلاح المقاومة أو خلق صراعات داخلية ليست سوى أدوات استعمارية تهدف لإضعاف الأمة والسيطرة على مقدراتها.

وتناول بالتفصيل خلفيات التحركات السياسية الأخيرة في المنطقة، متسائلاً: ما المقصود من إرسال المبعوثين إلى العراق وسوريا ولبنان وفلسطين؟ وما الذي يُراد تحقيقه من وراء هذه الزيارات؟

وأشار إلى أن أحد هؤلاء المبعوثين صرّح بوضوح في لبنان قائلاً: "نريد أن نسحب سلاح المقاومة بأي ثمن كان"، بل اعترف بأن خطتهم تقوم على تقوية الجيش اللبناني لجرّه إلى معركة داخلية مع المقاومة بهدف تجريدها من السلاح.

وأكد المرجع الخالصي أن الجيش والقوات المسلحة في لبنان أوعى من أن يقعوا في مثل هذه الخطيئة التي ستكون مميتة للجميع وخيانة للوطن.

وأضاف أن نفس المشروع يجري استنساخه اليوم في غزة وفلسطين والعراق، حيث يروجون لشعار: "حصر السلاح بيد الدولة"، وهو مبدأ صحيح إذا كانت الدولة وطنية كاملة السيادة، متبنيةً الدفاع عن الوطن.

أما أن يكون أول الطريق هو تسليم السلاح، فذلك يُعرّض الشعوب لخطر الفوضى والعدوان، كما حدث في مجزرة صبرا وشاتيلا التي سبقتها عملية تسليم السلاح.

وأشار إلى أن أكثر الجهات التي ترفع خطاب "استرجاع بغداد" أو "امتلاك بغداد لفئة دون أخرى"، انتهت إلى نتائج متراجعة.

وحذّر سماحته من أن مخرجات العملية السياسية المقبلة قد تكون متصدية بمقدار ما تقدمه من تنازلات للخارج، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية.

وشدّد على ضرورة أن تُطرح هذه الحقائق أمام الشعب، وخصوصاً الأغلبية الساحقة التي قاطعت الانتخابات، سائلاً: ماذا سينتج من هذه العملية بعد الخسائر المالية الكبيرة والمخالفات الواسعة؟

وتوقف المرجع الخالصي عند ما قيل مؤخراً عن مستقبل سوريا، حيث صرّح المبعوث الأمريكي بأن القوى المتصدية اليوم سيكون دورها تفكيك قوى المقاومة، وذكرها بالاسم: حماس، الجهاد الإسلامي، المقاومة الفلسطينية، وحزب الله، وأضاف إليهم الحرس الثوري الإيراني الذي يصنفونه "منظمة إرهابية".

وأوضح سماحته أن هذا الخطاب ينسجم مع الرؤية الأمريكية – الإسرائيلية، في الوقت الذي يقر فيه كبار الضباط في الجيش الأمريكي والجيش الإسرائيلي بأن جيشهم يُعد من أكبر المنظمات الإرهابية في العالم. ومع ذلك، تُتهم الجهات التي تدافع عن أوطانها ظلمًا وعدوانًا بالإرهاب.

وأكد أن الإرهابي الحقيقي هو المعتدي الذي يسعى للهيمنة والسيطرة وسرقة ثروات الشعوب، وليس من يدافع عن نفسه ووطنه وكرامته.

0% ...

آخرالاخبار

هيئة الطيران المدني في ايران: باقي الرحلات الايرانية بما فيها اسطنبول ستسير كما هو مخطط لها ولا توجد اي عقبات حاليا


هيئة الطيران المدني في ايران: يجري التنسيق لتحويل الرحلات المتجهة الي العاصمة العراقية بغداد نحو مطار النجف الأشرف


خطابات أممية تفتح ملفات الحروب وغزة.. دعوات لإصلاح النظام الدولي


هيئة الطيران المدني في ايران: مطارات بغداد ومسقط تعتذر عن استقبال الرحلات الايرانية بدءا من منتصف الليلة بتوقيت طهران


غارات سعودية تستهدف المدنيين في المخا.. وتهديد يمني بعواقب وخيمة


إيران: باب التفاوض مفتوح.. لكن الحوار ليس لفرض الشروط أو انتزاع التنازلات


قشقاوي: يُستوفى 20 % من الحمولة أو من قيمتها للسفن المخالفة كما أنها تخضع للاحتجاز مؤقتاً حتى سداد العقوبة


قشقاوي: وفقاً للمادة 13 فإن عدم الالتزام باللوائح المتعلقة بعبور السفن من مضيق هرمز يخضع للمادة 5 من قانون العقوبات الإسلامي


انتشار رسالة بخط يد قائد الثورة الاسلامية إلى العميد موسوي


المتحدث باسم لجنة الأمن القومي بمجلس الشورى الإيراني: المصادقة على قرار المواد 13 و14 و15 من الخطة الاستراتيجية لتأمين أمن وتقدم مضيق هرمز