عاجل:

قائد سابق في الشاباك: تل أبيب ستعود إلى أزمة داخلية اجتماعية خطيرة

الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥٤ بتوقيت غرينتش
قائد سابق في الشاباك: تل أبيب ستعود إلى أزمة داخلية اجتماعية خطيرة أكد باحث "إسرائيلي" قائد سابق في المخابرات الإسرائيلية (الشاباك)، أنه بعد انتهاء الحرب ستعود "إسرائيل" إلى أزمة داخلية اجتماعية خطيرة.

ويقول ليئور أكرمان، الباحث في معهد السياسات والإستراتيجيا- جامعة ريخمان، المنظّم لمؤتمر هرتزليا السنوي للمناعة القومية، إنه مع انتهاء الحرب في معظم الجبهات وعودة القتلى، تبدو حكومة نتنياهو كأنها بدأت تعود إلى نوع من الروتين في مجالات عديدة، لكن هذا الروتين ليس بالضرورة إيجابياً.

وفي مقال ينشره موقع المعهد المذكور، يسوّغ رؤيته بالقول إن هناك إجراءات تفرضها حكومة الاحتلال تقود خطوات إستراتيجية ورؤيوية، لكنها مدمرة بصورة خاصة، لتغيير ملامح "إسرائيل" وطبيعتها. فقضية التجنيد وتقاسم العبء لا تزال بلا حل؛ إذ إنها لا تلتزم بحكم المحكمة العليا لسن قانون التجنيد كما طلب منها، إنما تستمر في تأجيل الحل العادل، وتمتنع من التشريع وكذلك من تجنيد اليهود الحريديم، وتحاول تأسيس آليات التفافية تسمح لها بالاستمرار في تجنب تجنيدهم، ما يزيد العبء على الفئات التي تؤدي الخدمة فعلياً.

ويتوقع أكرمان أن يعمّق هذا المسار الانقسامات والاستقطاب في صفوف الإسرائيليين، ويمكن أن يصل- في غياب حل- إلى حرب أهلية مستقبلية، إذ لا يبدو أن الأطراف قادرون على التوصل إلى تسوية مقبولة.

ويضيف أكرمان: “مع انتهاء الحرب، تعود إلى الواجهة الدعوة إلى إقامة لجنة تحقيق رسمية للتحقيق في أسباب الأحداث، والكشف عن الإخفاقات والمسؤولين، والأهم وضع الأسس لمنع تكرار أحداث مشابهة مستقبلاً، لكن الحكومة ترفض ذلك خشية تحميلها المسؤولية، وتحاول إيجاد بدائل غير مناسبة، كـلجنة تحقيق حكومية أو برلمانية لا تملك صلاحية تحميل الحكومة المسؤولية”.
حرب مفتوحة على المحكمة العليا

اقرأ ايضا.. انهيار الثقة بحكومة الاحتلال يدفع عشرات الآلاف لمغادرة الكيان

وفي مجال الحكم والقضاء، يشير أكرمان إلى أن حكومة نتنياهو تواصل حرباً مفتوحة ضد المحكمة العليا ورئيسها، بهدف المس بشرعيتها كجهة مخولة بمراقبة أعمال السلطة التنفيذية أو ترؤس لجنة تحقيق رسمية.

ويشير إلى أن القيادة السياسية تمتنع عن دعوة رئيس المحكمة العليا إلى المناسبات الرسمية، وترفض التعاون مع المحكمة.

ويتابع: “كذلك الأمر، فقد عادت الحرب ضد المستشارة القضائية للحكومة بأقصى قوتها، في محاولة لتحييد صلاحياتها القانونية. وتسعى الحكومة للدفع بقانون يفصل منصب المستشار القانوني، بصورة تحد من قدرتها على التأثير في قرارات الحكومة. وحتى في القضية الأخيرة المتعلقة بالمدعية العسكرية العامة- والتي تشكل بلا شك وصمة خطِرة على منظومة القضاء العسكري- تحاول الحكومة الزج بالمستشارة القضائية في القضية واتهامها جزافاً بلا أي دليل”.

ويقول أكرمان إن حكومة نتنياهو بدأت تدفع بتشريعات تسمح بتعيين مقربين وناشطين سياسيين كأعضاء مجالس إدارة شركات كبرى، وهو ما يتناقض مع المعايير المهنية والاقتصادية، بهدف السيطرة السياسية على آليات الإدارة والاقتصاد من دون رقابة.

وفي مجال الأمن الداخلي، نبه إلى أن الوزير المسؤول بن غفير يواصل العمل خلافاً للقانون والتعليمات عبر إصدار أوامر مباشرة لضباط الشرطة والتدخل غير المشروع في نشاط الشرطة.

ويمضي في رسم ملامح الفساد السياسي في كيان الاحتلال: “وفق سياسة الوزير والحكومة، تمتنع الدولة تماماً من إنفاذ القانون ضد الإرهابيين اليهود في الضفة الغربية، وهو ما يسمح بتصاعد النشاط القومي المتطرف بطريقة يمكن أن تدفع إلى انتفاضة فلسطينية شعبية، بالإضافة إلى موجة الإدانات الدولية”.

ويقول أكرمان إنه بعد عودة المختطفين الأحياء، اتضح أن تصريحات الوزير وسياساته أدت مباشرة إلى زيادة الضغط والتعذيب على الأسرى الإسرائيليين في غزة، وربما تسببت بوفاة بعضهم. وهذا، برأيه، أيضاً يستوجب التحقيق من جانب لجنة التحقيق الرسمية عند إنشائها.

ويستذكر أن تقرير “مراقب الدولة” الأخير كشف أن وزارة المالية لم تكن مستعدة إطلاقاً لحالة الحرب، ولم تستجب بصورة صحيحة بعد اندلاعها، وهو ما ألحق أضراراً هائلة بالاقتصاد الإسرائيلي والاحتياطات المالية للدولة.

أما اقتصادياً، فإن "إسرائيل" مضطرة إلى مواجهة أزمة اقتصادية مستمرة بدأت قبل أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر بسبب خطوات الانقلاب القضائي الذي قادته حكومة نتنياهو، والذي أدى إلى خفض التصنيف الائتماني للدولة، وهجرة أدمغة واسعة النطاق، وخروج شركات عديدة نقلت معظم نشاطها إلى الخارج.

ويقول أكرمان إن الحرب التي استمرت عامين كلفت الدولة ثمناً باهظاً بالأرواح ومئات المليارات، بالإضافة إلى العجز الحكومي الذي كان مرتفعاً حتى قبل الحرب، ويشكل اليوم تحدياً كبيراً سيدفع ثمنه الجميع والأجيال القادمة.

ويرى أنه عند تحليل كل ما سبق، فضلاً عن محاولات لجان الكنيست التدخل في عمل جهات مستقلة كقادة الأجهزة الأمنية والقضائية، تتشكل صورة قاتمة جداً تشير بوضوح إلى اتجاهات عمل الحكومة الحالية، التي تسعى لتغيير طبيعة الحكم وإرساء نوع من الديكتاتورية الخاضعة لسيطرة الحكومة وحدها، من دون رقابة قضائية أو إنفاذ قانون أو نقد إعلامي.

ويخلص الباحث الإسرائيلي أكرمان إلى القول إنه بالنسبة إلى بعض أعضاء الحكومة، تبدو هذه الخطوات طبيعية وصحيحة للدولة، وخصوصاً للحريديم والتيار الديني القومي المتطرف، كالوزيرين سموتريتش وبن غفير، إذ يعملون لتعزيز طابع الدولة كـ”دولة شريعة” على حساب كل مظاهر الديمقراطية والتعددية.

ويضيف: “هذه اتجاهات خطرة جداً يمكن أن تقود الدولة إلى حضيض جديد، اجتماعياً واقتصادياً ودولياً. هناك حاجة إلى تغيير سريع وجذري في سلوك القيادة المنتخبة، مع رؤية مصلحة الدولة وجميع مواطنيها فوق مصالح مجموعات أقلية. من دون إجراء تغيير في أولويات الحكومة والتركيز على إعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للإحتلال، سيكون من الصعب تطوير الدولة وإعادتها إلى مقدمة الدول المتقدمة”.

0% ...

قائد سابق في الشاباك: تل أبيب ستعود إلى أزمة داخلية اجتماعية خطيرة

الثلاثاء ١٨ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥٤ بتوقيت غرينتش
قائد سابق في الشاباك: تل أبيب ستعود إلى أزمة داخلية اجتماعية خطيرة أكد باحث "إسرائيلي" قائد سابق في المخابرات الإسرائيلية (الشاباك)، أنه بعد انتهاء الحرب ستعود "إسرائيل" إلى أزمة داخلية اجتماعية خطيرة.

ويقول ليئور أكرمان، الباحث في معهد السياسات والإستراتيجيا- جامعة ريخمان، المنظّم لمؤتمر هرتزليا السنوي للمناعة القومية، إنه مع انتهاء الحرب في معظم الجبهات وعودة القتلى، تبدو حكومة نتنياهو كأنها بدأت تعود إلى نوع من الروتين في مجالات عديدة، لكن هذا الروتين ليس بالضرورة إيجابياً.

وفي مقال ينشره موقع المعهد المذكور، يسوّغ رؤيته بالقول إن هناك إجراءات تفرضها حكومة الاحتلال تقود خطوات إستراتيجية ورؤيوية، لكنها مدمرة بصورة خاصة، لتغيير ملامح "إسرائيل" وطبيعتها. فقضية التجنيد وتقاسم العبء لا تزال بلا حل؛ إذ إنها لا تلتزم بحكم المحكمة العليا لسن قانون التجنيد كما طلب منها، إنما تستمر في تأجيل الحل العادل، وتمتنع من التشريع وكذلك من تجنيد اليهود الحريديم، وتحاول تأسيس آليات التفافية تسمح لها بالاستمرار في تجنب تجنيدهم، ما يزيد العبء على الفئات التي تؤدي الخدمة فعلياً.

ويتوقع أكرمان أن يعمّق هذا المسار الانقسامات والاستقطاب في صفوف الإسرائيليين، ويمكن أن يصل- في غياب حل- إلى حرب أهلية مستقبلية، إذ لا يبدو أن الأطراف قادرون على التوصل إلى تسوية مقبولة.

ويضيف أكرمان: “مع انتهاء الحرب، تعود إلى الواجهة الدعوة إلى إقامة لجنة تحقيق رسمية للتحقيق في أسباب الأحداث، والكشف عن الإخفاقات والمسؤولين، والأهم وضع الأسس لمنع تكرار أحداث مشابهة مستقبلاً، لكن الحكومة ترفض ذلك خشية تحميلها المسؤولية، وتحاول إيجاد بدائل غير مناسبة، كـلجنة تحقيق حكومية أو برلمانية لا تملك صلاحية تحميل الحكومة المسؤولية”.
حرب مفتوحة على المحكمة العليا

اقرأ ايضا.. انهيار الثقة بحكومة الاحتلال يدفع عشرات الآلاف لمغادرة الكيان

وفي مجال الحكم والقضاء، يشير أكرمان إلى أن حكومة نتنياهو تواصل حرباً مفتوحة ضد المحكمة العليا ورئيسها، بهدف المس بشرعيتها كجهة مخولة بمراقبة أعمال السلطة التنفيذية أو ترؤس لجنة تحقيق رسمية.

ويشير إلى أن القيادة السياسية تمتنع عن دعوة رئيس المحكمة العليا إلى المناسبات الرسمية، وترفض التعاون مع المحكمة.

ويتابع: “كذلك الأمر، فقد عادت الحرب ضد المستشارة القضائية للحكومة بأقصى قوتها، في محاولة لتحييد صلاحياتها القانونية. وتسعى الحكومة للدفع بقانون يفصل منصب المستشار القانوني، بصورة تحد من قدرتها على التأثير في قرارات الحكومة. وحتى في القضية الأخيرة المتعلقة بالمدعية العسكرية العامة- والتي تشكل بلا شك وصمة خطِرة على منظومة القضاء العسكري- تحاول الحكومة الزج بالمستشارة القضائية في القضية واتهامها جزافاً بلا أي دليل”.

ويقول أكرمان إن حكومة نتنياهو بدأت تدفع بتشريعات تسمح بتعيين مقربين وناشطين سياسيين كأعضاء مجالس إدارة شركات كبرى، وهو ما يتناقض مع المعايير المهنية والاقتصادية، بهدف السيطرة السياسية على آليات الإدارة والاقتصاد من دون رقابة.

وفي مجال الأمن الداخلي، نبه إلى أن الوزير المسؤول بن غفير يواصل العمل خلافاً للقانون والتعليمات عبر إصدار أوامر مباشرة لضباط الشرطة والتدخل غير المشروع في نشاط الشرطة.

ويمضي في رسم ملامح الفساد السياسي في كيان الاحتلال: “وفق سياسة الوزير والحكومة، تمتنع الدولة تماماً من إنفاذ القانون ضد الإرهابيين اليهود في الضفة الغربية، وهو ما يسمح بتصاعد النشاط القومي المتطرف بطريقة يمكن أن تدفع إلى انتفاضة فلسطينية شعبية، بالإضافة إلى موجة الإدانات الدولية”.

ويقول أكرمان إنه بعد عودة المختطفين الأحياء، اتضح أن تصريحات الوزير وسياساته أدت مباشرة إلى زيادة الضغط والتعذيب على الأسرى الإسرائيليين في غزة، وربما تسببت بوفاة بعضهم. وهذا، برأيه، أيضاً يستوجب التحقيق من جانب لجنة التحقيق الرسمية عند إنشائها.

ويستذكر أن تقرير “مراقب الدولة” الأخير كشف أن وزارة المالية لم تكن مستعدة إطلاقاً لحالة الحرب، ولم تستجب بصورة صحيحة بعد اندلاعها، وهو ما ألحق أضراراً هائلة بالاقتصاد الإسرائيلي والاحتياطات المالية للدولة.

أما اقتصادياً، فإن "إسرائيل" مضطرة إلى مواجهة أزمة اقتصادية مستمرة بدأت قبل أحداث 7 تشرين الأول/أكتوبر بسبب خطوات الانقلاب القضائي الذي قادته حكومة نتنياهو، والذي أدى إلى خفض التصنيف الائتماني للدولة، وهجرة أدمغة واسعة النطاق، وخروج شركات عديدة نقلت معظم نشاطها إلى الخارج.

ويقول أكرمان إن الحرب التي استمرت عامين كلفت الدولة ثمناً باهظاً بالأرواح ومئات المليارات، بالإضافة إلى العجز الحكومي الذي كان مرتفعاً حتى قبل الحرب، ويشكل اليوم تحدياً كبيراً سيدفع ثمنه الجميع والأجيال القادمة.

ويرى أنه عند تحليل كل ما سبق، فضلاً عن محاولات لجان الكنيست التدخل في عمل جهات مستقلة كقادة الأجهزة الأمنية والقضائية، تتشكل صورة قاتمة جداً تشير بوضوح إلى اتجاهات عمل الحكومة الحالية، التي تسعى لتغيير طبيعة الحكم وإرساء نوع من الديكتاتورية الخاضعة لسيطرة الحكومة وحدها، من دون رقابة قضائية أو إنفاذ قانون أو نقد إعلامي.

ويخلص الباحث الإسرائيلي أكرمان إلى القول إنه بالنسبة إلى بعض أعضاء الحكومة، تبدو هذه الخطوات طبيعية وصحيحة للدولة، وخصوصاً للحريديم والتيار الديني القومي المتطرف، كالوزيرين سموتريتش وبن غفير، إذ يعملون لتعزيز طابع الدولة كـ”دولة شريعة” على حساب كل مظاهر الديمقراطية والتعددية.

ويضيف: “هذه اتجاهات خطرة جداً يمكن أن تقود الدولة إلى حضيض جديد، اجتماعياً واقتصادياً ودولياً. هناك حاجة إلى تغيير سريع وجذري في سلوك القيادة المنتخبة، مع رؤية مصلحة الدولة وجميع مواطنيها فوق مصالح مجموعات أقلية. من دون إجراء تغيير في أولويات الحكومة والتركيز على إعادة البناء الاقتصادي والاجتماعي والسياسي للإحتلال، سيكون من الصعب تطوير الدولة وإعادتها إلى مقدمة الدول المتقدمة”.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري