عاجل:

بالفيديو..

طهران تؤكد استعدادها للحوار شريطة مراعاة حقها في التخصيب

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
اعتمد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا يلزم إيران بإبلاغ الوكالة بحالة مخزونها من اليورانيوم المخصب ومنشآتها النووية التي تعرضت للاعتداء دون تأخير. فيما اعتبرت طهران أن القرار أضر بمصداقية واستقلال الوكالة، وأنهى تفاهم القاهرة.

في محاولة غربية جديدة لإجبار طهران على ما اعتبرته فيينا شفافية أوسع وتنشيطا لآليات التحقق، اعتمد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا جديدا ضد البرنامج النووي الإيراني، القرار الذي صاغته الترويكا الأوروبية بدعم أمريكي، يفرض على إيران الإبلاغ الفوري عن حالة مخزون اليورانيوم المخصب، والكشف عن تفاصيل منشآتها النووية التي تعرضت للاعتداء، ويدعوها إلى تمكين الوكالة من الوصول الكامل للمعلومات، وصولا إلى تعليق جميع أنشطة التخصيب والبحوث المتعلقة بالماء الثقيل.

قرار اعتبرته طهران خطوة سياسية لا تقنية. وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي شدد على أن هذه الدول، أضرت بمصداقية واستقلال الوكالة، بهذا الإجراء وتجاهلها لحسن نية إيران.

عراقجي أضاف أنه تم الإعلان اليوم، في رسالة رسمية إلى المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، أن تفاهم القاهرة- والذي يعد أساسا في العلاقات بين إيران والوكالة في مجال الضمانات- لم يعد ساري المفعول ويعتبر منتهيا.

مندوب إيران الدائم لدى المنظمات الدولية رضا نجفي، وصف القرار بأنه غير بناء، ويهدف لتلميع إخفاقات الغرب في الملف النووي. كما يعكس ضغوطا متزايدة لتعويض فشل واشنطن وحلفائها في تفعيل آلية الزناد.



شاهد أيضا.. إيران: ضغوط غربية وراء تسييس مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة

نجفي أشار إلى أن الوكالة نفسها أكدت أن الاعتداءات جعلت تنفيذ إجراءات التفتيش شبه مستحيل، وأنها اضطرت إلى سحب مفتشيها. ورغم ذلك، تعاونت طهران بحسن نية، وأتاحت وصولا كاملا إلى المواقع التي لم تتأثر بالهجمات، وهو ما أكدته تقارير الوكالة.

قرار الوكالة، جاء رغم تأكيدات طهران المتكررة على استعدادها للحوار، شريطة مراعاة حقوقها النووية؛ رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، شدد على أن المفاوضات ليست مشكلة بحد ذاتها، لكنها لن تتم إلا بمنطلق احترام الحقوق الثابتة للبلاد، وعلى رأسها حق تخصيب اليورانيوم وامتلاك التكنولوجيا النووية. مشددا على ان أصل التخصيب والصناعة النووية ليست موضع مساومة، كما القدرات الصاروخية والقضايا الإقليمية أيضا.

وبين قرار تصعيدي في فيينا، واستعداد مشروط للحوار في طهران، تبقى المعادلة النووية معلقة، في وقت يبدو فيه أن واشنطن وحلفاءها يسعون إلى كسب أوراق تفاوض مفقودة، فيما ترد إيران بأن حقوقها النووية ليست جزءا من لعبة المساومات السياسية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

طهران تؤكد استعدادها للحوار شريطة مراعاة حقها في التخصيب

الخميس ٢٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٢:٢٦ بتوقيت غرينتش
اعتمد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا يلزم إيران بإبلاغ الوكالة بحالة مخزونها من اليورانيوم المخصب ومنشآتها النووية التي تعرضت للاعتداء دون تأخير. فيما اعتبرت طهران أن القرار أضر بمصداقية واستقلال الوكالة، وأنهى تفاهم القاهرة.

في محاولة غربية جديدة لإجبار طهران على ما اعتبرته فيينا شفافية أوسع وتنشيطا لآليات التحقق، اعتمد مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارا جديدا ضد البرنامج النووي الإيراني، القرار الذي صاغته الترويكا الأوروبية بدعم أمريكي، يفرض على إيران الإبلاغ الفوري عن حالة مخزون اليورانيوم المخصب، والكشف عن تفاصيل منشآتها النووية التي تعرضت للاعتداء، ويدعوها إلى تمكين الوكالة من الوصول الكامل للمعلومات، وصولا إلى تعليق جميع أنشطة التخصيب والبحوث المتعلقة بالماء الثقيل.

قرار اعتبرته طهران خطوة سياسية لا تقنية. وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي شدد على أن هذه الدول، أضرت بمصداقية واستقلال الوكالة، بهذا الإجراء وتجاهلها لحسن نية إيران.

عراقجي أضاف أنه تم الإعلان اليوم، في رسالة رسمية إلى المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، أن تفاهم القاهرة- والذي يعد أساسا في العلاقات بين إيران والوكالة في مجال الضمانات- لم يعد ساري المفعول ويعتبر منتهيا.

مندوب إيران الدائم لدى المنظمات الدولية رضا نجفي، وصف القرار بأنه غير بناء، ويهدف لتلميع إخفاقات الغرب في الملف النووي. كما يعكس ضغوطا متزايدة لتعويض فشل واشنطن وحلفائها في تفعيل آلية الزناد.



شاهد أيضا.. إيران: ضغوط غربية وراء تسييس مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة

نجفي أشار إلى أن الوكالة نفسها أكدت أن الاعتداءات جعلت تنفيذ إجراءات التفتيش شبه مستحيل، وأنها اضطرت إلى سحب مفتشيها. ورغم ذلك، تعاونت طهران بحسن نية، وأتاحت وصولا كاملا إلى المواقع التي لم تتأثر بالهجمات، وهو ما أكدته تقارير الوكالة.

قرار الوكالة، جاء رغم تأكيدات طهران المتكررة على استعدادها للحوار، شريطة مراعاة حقوقها النووية؛ رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، شدد على أن المفاوضات ليست مشكلة بحد ذاتها، لكنها لن تتم إلا بمنطلق احترام الحقوق الثابتة للبلاد، وعلى رأسها حق تخصيب اليورانيوم وامتلاك التكنولوجيا النووية. مشددا على ان أصل التخصيب والصناعة النووية ليست موضع مساومة، كما القدرات الصاروخية والقضايا الإقليمية أيضا.

وبين قرار تصعيدي في فيينا، واستعداد مشروط للحوار في طهران، تبقى المعادلة النووية معلقة، في وقت يبدو فيه أن واشنطن وحلفاءها يسعون إلى كسب أوراق تفاوض مفقودة، فيما ترد إيران بأن حقوقها النووية ليست جزءا من لعبة المساومات السياسية.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران