عاجل:

مسؤول في الحرس الثوری يكشف متوسط أعمار علماء الصواريخ الإيرانيين

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٢٣ بتوقيت غرينتش
مسؤول في الحرس الثوری يكشف متوسط أعمار علماء الصواريخ الإيرانيين في إشارة إلى الحرب المعرفية والإعلامية بـ"حرب الـ12 يوماً"، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، "إن العدو يحاول تغيير موقف المنتصرين والخاسرين في الحرب من خلال إنتاج روايات مشوهة".

أفادت وكالة مهر للأنباء، انعقد في قاعة الشهيد باهنر في المنظمة المركزية لجامعة فرهنغيان، اجتماع متخصص حول التعبئة العلمية والجهاد التعليمي وبناء الجامعات الحضارية، بحضور العميد علي محمد نائيني المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي.

وأشار العميد نائيني الى المرسوم التاريخي للإمام الخميني (ره) بشأن تشكيل "التعئة الشعبية للمستضعفين"، وأضاف: "عند إصدار الأمر بتشكيل "التعبئة" قوامه 20 مليونًا، لم يكن هناك فهم صحيح للتهديدات، ولكن الإمام (ره) مع إدراكه للتهديدات القائمة أصدر هذا الدستور.

وتابع حديثه موضحًا الفرق بين التهديدات الحالية والماضية: "التهديدات في تغير مستمر، والقوات المسلحة تُجهّز نفسها وفقًا لطبيعة التهديدات. في تقديرات التهديدات الجديدة، كان علينا الاستثمار في تطوير الأسلحة وإنتاج صواريخ ذات مدى أعلى".

وأكد نائيني أنه کانت لدينا اتفاقيات أمنية جيدة مع جيراننا خلال الحرب الأخيرة، وأضاف: "سياسيًا، أدانت جميع دول المنطقة فورًا عدوان الكيان الصهيوني على إيران".

وفي إشارة إلى المهمتين الرئيسيتين للقوات المسلحة، قال: "يجب على القوات المسلحة إما زيادة الردع إلى مستوى يمنع الحرب، أو هزيمة العدو في حال نشوبها".

وأوضح المتحدث باسم الحرس الثوري ونائب مسؤول العلاقات العامة، مشيرًا إلى متوسط أعمار علماء الصواريخ الإيرانيين: "متوسط أعمار علماء الصواريخ لدينا هو 30 عامًا، وهؤلاء الشباب بمستوى الشهيد طهراني مقدم، ويعملون على مدار الساعة".

وفي إشارة إلى خصائص الحرب الأخيرة، قال: "إن العدو يتعلم باستمرار من الحروب، ويتغلب على نقاط ضعفه، ويستعد لحروب جديدة. كان الغزو الأخير حربًا شرسة، شاملة، سريعة كالبرق، قصيرة، ومشكوكًا في نتائجها. كانت خطة العدو خطة دقيقة وكاملة ومدروسة، ونتيجة لتوحيد جميع الجهود التخريبية في مختلف الأنظمة السياسية؛ ولكن خلال المعركة، تكبد العدو خسائر فادحة، وتعرض ما لا يقل عن 45 من مراكزه الاستراتيجية للقصف الصاروخي؛ مما تسبب في يأس العدو لدرجة أنه اضطر إلى طلب وقف الأعمال العدائية".

في إشارة إلى سوء تقدير العدو لردع إيران وقوتها العسكرية، قال: "بسبب مجمل الأحداث التي وقعت على جبهة المقاومة الكبرى، توصل العدو إلى تقدير خاطئ وافتراض خاطئ لإضعاف أركان القدرة في إيران، وكان هدفهم جرّ الحرب إلى حدود إيران وإسقاطها، لكنهم واجهوا رسالة من قائد الثورة ، الذي وجّه لهم رسالة عجز. في وقت قصير، استُعيدت دورة القيادة بسرعة واستعادت السلطة، وتشكل تجمع مليوني مناهض للصهيونية في عيد الغدير.

كما نسقت الحكومة مع القوات المسلحة مع الحفاظ على قوتها. كان الصمود الاجتماعي والاقتصادي والسياسي استثنائيًا. كان شعور الشعب بالنصر في الحرب بمثابة هزيمة للعدو في الحرب المعرفية وفي ترسيخ رواية افتقار إيران للردع".

وفي إشارة إلى الحرب المعرفية والإعلامية التي أعقبت حرب الاثني عشر يومًا، قال: "يسعى العدو إلى تغيير موقف المنتصرين والخاسرين في الحرب من خلال إنتاج روايات محرفة وإثارة خطر حرب وشيكة، بهدف خلق حالة من عدم الاستقرار في البلاد".

وأكد نائيني أن القوات المسلحة حاليًا أكثر جاهزية من جميع النواحي مقارنةً بحرب الاثني عشر يومًا، وأضاف: "نرفع جاهزيتنا ونعوض خسائرنا السابقة، ونعتقد أن العدو لا يملك حاليًا الظروف المناسبة لحرب جديدة، ويعاني من العديد من المشاكل الأساسية".

0% ...

مسؤول في الحرس الثوری يكشف متوسط أعمار علماء الصواريخ الإيرانيين

الأحد ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٨:٢٣ بتوقيت غرينتش
مسؤول في الحرس الثوری يكشف متوسط أعمار علماء الصواريخ الإيرانيين في إشارة إلى الحرب المعرفية والإعلامية بـ"حرب الـ12 يوماً"، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، "إن العدو يحاول تغيير موقف المنتصرين والخاسرين في الحرب من خلال إنتاج روايات مشوهة".

أفادت وكالة مهر للأنباء، انعقد في قاعة الشهيد باهنر في المنظمة المركزية لجامعة فرهنغيان، اجتماع متخصص حول التعبئة العلمية والجهاد التعليمي وبناء الجامعات الحضارية، بحضور العميد علي محمد نائيني المتحدث باسم الحرس الثوري الإسلامي.

وأشار العميد نائيني الى المرسوم التاريخي للإمام الخميني (ره) بشأن تشكيل "التعئة الشعبية للمستضعفين"، وأضاف: "عند إصدار الأمر بتشكيل "التعبئة" قوامه 20 مليونًا، لم يكن هناك فهم صحيح للتهديدات، ولكن الإمام (ره) مع إدراكه للتهديدات القائمة أصدر هذا الدستور.

وتابع حديثه موضحًا الفرق بين التهديدات الحالية والماضية: "التهديدات في تغير مستمر، والقوات المسلحة تُجهّز نفسها وفقًا لطبيعة التهديدات. في تقديرات التهديدات الجديدة، كان علينا الاستثمار في تطوير الأسلحة وإنتاج صواريخ ذات مدى أعلى".

وأكد نائيني أنه کانت لدينا اتفاقيات أمنية جيدة مع جيراننا خلال الحرب الأخيرة، وأضاف: "سياسيًا، أدانت جميع دول المنطقة فورًا عدوان الكيان الصهيوني على إيران".

وفي إشارة إلى المهمتين الرئيسيتين للقوات المسلحة، قال: "يجب على القوات المسلحة إما زيادة الردع إلى مستوى يمنع الحرب، أو هزيمة العدو في حال نشوبها".

وأوضح المتحدث باسم الحرس الثوري ونائب مسؤول العلاقات العامة، مشيرًا إلى متوسط أعمار علماء الصواريخ الإيرانيين: "متوسط أعمار علماء الصواريخ لدينا هو 30 عامًا، وهؤلاء الشباب بمستوى الشهيد طهراني مقدم، ويعملون على مدار الساعة".

وفي إشارة إلى خصائص الحرب الأخيرة، قال: "إن العدو يتعلم باستمرار من الحروب، ويتغلب على نقاط ضعفه، ويستعد لحروب جديدة. كان الغزو الأخير حربًا شرسة، شاملة، سريعة كالبرق، قصيرة، ومشكوكًا في نتائجها. كانت خطة العدو خطة دقيقة وكاملة ومدروسة، ونتيجة لتوحيد جميع الجهود التخريبية في مختلف الأنظمة السياسية؛ ولكن خلال المعركة، تكبد العدو خسائر فادحة، وتعرض ما لا يقل عن 45 من مراكزه الاستراتيجية للقصف الصاروخي؛ مما تسبب في يأس العدو لدرجة أنه اضطر إلى طلب وقف الأعمال العدائية".

في إشارة إلى سوء تقدير العدو لردع إيران وقوتها العسكرية، قال: "بسبب مجمل الأحداث التي وقعت على جبهة المقاومة الكبرى، توصل العدو إلى تقدير خاطئ وافتراض خاطئ لإضعاف أركان القدرة في إيران، وكان هدفهم جرّ الحرب إلى حدود إيران وإسقاطها، لكنهم واجهوا رسالة من قائد الثورة ، الذي وجّه لهم رسالة عجز. في وقت قصير، استُعيدت دورة القيادة بسرعة واستعادت السلطة، وتشكل تجمع مليوني مناهض للصهيونية في عيد الغدير.

كما نسقت الحكومة مع القوات المسلحة مع الحفاظ على قوتها. كان الصمود الاجتماعي والاقتصادي والسياسي استثنائيًا. كان شعور الشعب بالنصر في الحرب بمثابة هزيمة للعدو في الحرب المعرفية وفي ترسيخ رواية افتقار إيران للردع".

وفي إشارة إلى الحرب المعرفية والإعلامية التي أعقبت حرب الاثني عشر يومًا، قال: "يسعى العدو إلى تغيير موقف المنتصرين والخاسرين في الحرب من خلال إنتاج روايات محرفة وإثارة خطر حرب وشيكة، بهدف خلق حالة من عدم الاستقرار في البلاد".

وأكد نائيني أن القوات المسلحة حاليًا أكثر جاهزية من جميع النواحي مقارنةً بحرب الاثني عشر يومًا، وأضاف: "نرفع جاهزيتنا ونعوض خسائرنا السابقة، ونعتقد أن العدو لا يملك حاليًا الظروف المناسبة لحرب جديدة، ويعاني من العديد من المشاكل الأساسية".

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي