عاجل:

بالفيديو..

قتلى وجرحى في غارات باكستانية على أفغانستان

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٩ بتوقيت غرينتش
تجدد التوتر بين أفغانستان وباكستان بعد أن شنت الأخيرة غارات جوية على ولاية خوست ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين بينهم أطفال ونساء. يأتي هذا التصعيد في وقت حساس بعد تفجير انتحاري في باكستان أودى بحياة ثلاثة من عناصر الأمن ما يعكس التوتر المستمر بين البلدين.

في تصعيد جديد بين أفغانستان وباكستان أعلن المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد، أن القوات الباكستانية شنت غارات جوية على ولاية خوست الأفغانية مستهدفةً منزلًا في منطقة مغلغي بمديرية غوربز.

الضربات أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص بينهم تسعة أطفال وامرأة بالإضافة إلى تدمير المنزل بالكامل.

وأفاد مجاهد بأن الغارات شملت مناطق أخرى مثل ولايتي كونار وبكتيكا، ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين آخرين.

تأتي هذه الغارات بعد مقتل ثلاثة من أفراد الأمن الباكستاني في هجوم انتحاري استهدف مقرًا للشرطة في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان يوم الاثنين، بالاضافة إلى اصابة أربعة آخرين. وفجر أحد المهاجمين نفسه، فيما قتل آخران برصاص قوات الأمن. وولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في الولاية الحدودية مع أفغانستان.

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ندد بالهجوم، مشيدًا بسرعة استجابة قوات الأمن، كما طالب باجراء تحقيق سريع وتقديم مرتكبي الهجوم إلى العدالة.

وتدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان والتي كانت متقلبة منذ عودة طالبان إلى السلطة في كابل، في الآونة الأخيرة بسبب قضايا أمنية ومرتبطة بالهجرة.

وبلغت العلاقات بين البلدين أسوأ مستوياتها منذ سنوات، بعد اشتباكات حدودية الشهر الماضي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين، تلتها هدنة.

اقرأ المزيد.. 10 قتلى في غارات باكستانية على أفغانستان

لكن هذه الهدنة هشة وتبقى خطوطها العريضة غير واضحة، إذ رغم الوساطة التي بذلتها قطر وتركيا، لم تتمكن كابل وإسلام أباد من التزاماتهما، وتعثرتا تحديدا في المسائل الأمنية. حيث تتهم إسلام آباد كابل بإيواء جماعات مسلحة خصوصا حركة طالبان الباكستانية التي تنفذ هجمات دامية في باكستان، بينما تنفي أفغانستان أي صلة بها.

ومنذ هجوم آذار مارس 2024 الذي أودى بحياة خمسة جنود باكستانيين، دخلت باكستان وأفغانستان في دوامة من التصعيد المتبادل شمل غارات جوية واشتباكات حدودية.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

بالفيديو..

قتلى وجرحى في غارات باكستانية على أفغانستان

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٧:٥٩ بتوقيت غرينتش
تجدد التوتر بين أفغانستان وباكستان بعد أن شنت الأخيرة غارات جوية على ولاية خوست ما أسفر عن مقتل عشرة مدنيين بينهم أطفال ونساء. يأتي هذا التصعيد في وقت حساس بعد تفجير انتحاري في باكستان أودى بحياة ثلاثة من عناصر الأمن ما يعكس التوتر المستمر بين البلدين.

في تصعيد جديد بين أفغانستان وباكستان أعلن المتحدث باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد، أن القوات الباكستانية شنت غارات جوية على ولاية خوست الأفغانية مستهدفةً منزلًا في منطقة مغلغي بمديرية غوربز.

الضربات أسفرت عن مقتل عشرة أشخاص بينهم تسعة أطفال وامرأة بالإضافة إلى تدمير المنزل بالكامل.

وأفاد مجاهد بأن الغارات شملت مناطق أخرى مثل ولايتي كونار وبكتيكا، ما أسفر عن إصابة أربعة مدنيين آخرين.

تأتي هذه الغارات بعد مقتل ثلاثة من أفراد الأمن الباكستاني في هجوم انتحاري استهدف مقرًا للشرطة في مدينة بيشاور شمال غرب باكستان يوم الاثنين، بالاضافة إلى اصابة أربعة آخرين. وفجر أحد المهاجمين نفسه، فيما قتل آخران برصاص قوات الأمن. وولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في الولاية الحدودية مع أفغانستان.

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف ندد بالهجوم، مشيدًا بسرعة استجابة قوات الأمن، كما طالب باجراء تحقيق سريع وتقديم مرتكبي الهجوم إلى العدالة.

وتدهورت العلاقات بين باكستان وأفغانستان والتي كانت متقلبة منذ عودة طالبان إلى السلطة في كابل، في الآونة الأخيرة بسبب قضايا أمنية ومرتبطة بالهجرة.

وبلغت العلاقات بين البلدين أسوأ مستوياتها منذ سنوات، بعد اشتباكات حدودية الشهر الماضي أسفرت عن أكثر من 70 قتيلا من الجانبين، تلتها هدنة.

اقرأ المزيد.. 10 قتلى في غارات باكستانية على أفغانستان

لكن هذه الهدنة هشة وتبقى خطوطها العريضة غير واضحة، إذ رغم الوساطة التي بذلتها قطر وتركيا، لم تتمكن كابل وإسلام أباد من التزاماتهما، وتعثرتا تحديدا في المسائل الأمنية. حيث تتهم إسلام آباد كابل بإيواء جماعات مسلحة خصوصا حركة طالبان الباكستانية التي تنفذ هجمات دامية في باكستان، بينما تنفي أفغانستان أي صلة بها.

ومنذ هجوم آذار مارس 2024 الذي أودى بحياة خمسة جنود باكستانيين، دخلت باكستان وأفغانستان في دوامة من التصعيد المتبادل شمل غارات جوية واشتباكات حدودية.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد


مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر