عاجل:

نقطة تواصل..

من الضاحية إلى غزة..مشهد دموي واحد يهزّ الفضاء الافتراضي

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٠٣ بتوقيت غرينتش
قضايا، أحداث، وتطورات تتصدر المشهد الرقمي وتثير جدلًا واسعًا في العالم الافتراضي، وهاشتاغات أشعلت المنصات الرقمية وتحولت إلى موجات تفاعلية عبر المنشورات والتعليقات والـ "بوستات" والتدوينات ومقاطع الفيديو التي تحصد الكثير من المشاهدات.

بعد يوم واحد فقط من مبادرة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وقبيل أيام من زيارة بابا الفاتيكان تحت شعار "طوبى لفاعلي السلام"، وبعد عام كامل من تقارير الأمم المتحدة التي أكدت غياب أي خروقات من الجانب اللبناني، جاء الردّ الإسرائيلي سريعًا بسيلٍ من دماء اللبنانيين، وفي مقدمتهم القائد الجهادي في حزب الله السيد هيثم علي الطبطبائي.

غارة إسرائيلية في وضح النهار على منطقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت، بغطاء من "الضامن" الأميركي الذي يحاول دائمًا التبرير، لكن هيهات؛ فالشمس ساطعة، والناس ترى الحقيقة كما هي في لبنان.

لم يكتفِ جيش الاحتلال الإسرائيلي بجريمته النكراء، بل أطلق عليها اسم " Black Friday – الجمعة السوداء" كما تداولها الناشطون على المنصات الرقمية، في رسالة مليئة بالتشفّي والحقد والتحدي، من دون أي خجل.

فالعدوّ الهصيوني يستعرض بسفك الدماء، لكنه لا يدرك أن الجمعة السوداء هذه قد تكون بداية لنهاية أشدّ ظلمة عليه.

ففي لبنان، ولا سيما الجنوب، لا تمرّ الجريمة بلا ذاكرة، كما يقول الناشطون، ولا يبقى الغاصب آمنًا مهما بدت له السماء هادئة.

شاهد أيضا: الإحتلال يصعّد عملياته البرية داخل لبنان خشية تنامي قوة حزب الله

سريعًا، تفاعل ناشطون عبر المنصات الرقمية بشكل واسع جدًا مع الغارة التي استهدفت جنوب بيروت، مستنكرين توقيتها ودلالاتها السياسية، ومعتبرين أن الجمعة السوداء ليست إلا عنوانًا جديدًا لسياسة قديمة تقوم على القتل والاستفزاز.

وعلى صعيد قطاع غزة، ما يراه العالم "تصعيدًا مؤقتًا"، تعيشه غزة اليوم كجحيم دائم. لا هدنة حقيقية، لا إعمار، ولا حتى مقوّمات الحياة البسيطة: منعٌ للماء والكهرباء والغذاء، ورفضٌ حتى لإزالة الركام أو انتشال جثامين الشهداء.

غزة اليوم لا تُقصَف فقط بالقنابل، بل تُخنق بالحصار في إبادة صامتة يتواطأ معها الصامتون.

الناشطون يسمّونها هدنة كاذبة، وهي التسمية الأكثر دقة لما يعيشه أهل القطاع: لا توقف للمعاناة، ولا انفراج حقيقي، بل حصار يخنق تفاصيل الحياة البسيطة اليومية. سكان القطاع لا يسألون عن موعد الهدنة، بل: متى تنتهي هذه المأساة؟

الخروقات الإسرائيلية مستمرة، والتهديدات متواصلة، والضغوط تتصاعد للنزوح. لكن في غزة لا ملجأ، لا ممرات آمنة، ولا مكان يفتح أبوابه لأحد. ويبقى السؤال على لسان الناس:وين بدنا نروح؟

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

نقطة تواصل..

من الضاحية إلى غزة..مشهد دموي واحد يهزّ الفضاء الافتراضي

الثلاثاء ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٩:٠٣ بتوقيت غرينتش
قضايا، أحداث، وتطورات تتصدر المشهد الرقمي وتثير جدلًا واسعًا في العالم الافتراضي، وهاشتاغات أشعلت المنصات الرقمية وتحولت إلى موجات تفاعلية عبر المنشورات والتعليقات والـ "بوستات" والتدوينات ومقاطع الفيديو التي تحصد الكثير من المشاهدات.

بعد يوم واحد فقط من مبادرة رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، وقبيل أيام من زيارة بابا الفاتيكان تحت شعار "طوبى لفاعلي السلام"، وبعد عام كامل من تقارير الأمم المتحدة التي أكدت غياب أي خروقات من الجانب اللبناني، جاء الردّ الإسرائيلي سريعًا بسيلٍ من دماء اللبنانيين، وفي مقدمتهم القائد الجهادي في حزب الله السيد هيثم علي الطبطبائي.

غارة إسرائيلية في وضح النهار على منطقة سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت، بغطاء من "الضامن" الأميركي الذي يحاول دائمًا التبرير، لكن هيهات؛ فالشمس ساطعة، والناس ترى الحقيقة كما هي في لبنان.

لم يكتفِ جيش الاحتلال الإسرائيلي بجريمته النكراء، بل أطلق عليها اسم " Black Friday – الجمعة السوداء" كما تداولها الناشطون على المنصات الرقمية، في رسالة مليئة بالتشفّي والحقد والتحدي، من دون أي خجل.

فالعدوّ الهصيوني يستعرض بسفك الدماء، لكنه لا يدرك أن الجمعة السوداء هذه قد تكون بداية لنهاية أشدّ ظلمة عليه.

ففي لبنان، ولا سيما الجنوب، لا تمرّ الجريمة بلا ذاكرة، كما يقول الناشطون، ولا يبقى الغاصب آمنًا مهما بدت له السماء هادئة.

شاهد أيضا: الإحتلال يصعّد عملياته البرية داخل لبنان خشية تنامي قوة حزب الله

سريعًا، تفاعل ناشطون عبر المنصات الرقمية بشكل واسع جدًا مع الغارة التي استهدفت جنوب بيروت، مستنكرين توقيتها ودلالاتها السياسية، ومعتبرين أن الجمعة السوداء ليست إلا عنوانًا جديدًا لسياسة قديمة تقوم على القتل والاستفزاز.

وعلى صعيد قطاع غزة، ما يراه العالم "تصعيدًا مؤقتًا"، تعيشه غزة اليوم كجحيم دائم. لا هدنة حقيقية، لا إعمار، ولا حتى مقوّمات الحياة البسيطة: منعٌ للماء والكهرباء والغذاء، ورفضٌ حتى لإزالة الركام أو انتشال جثامين الشهداء.

غزة اليوم لا تُقصَف فقط بالقنابل، بل تُخنق بالحصار في إبادة صامتة يتواطأ معها الصامتون.

الناشطون يسمّونها هدنة كاذبة، وهي التسمية الأكثر دقة لما يعيشه أهل القطاع: لا توقف للمعاناة، ولا انفراج حقيقي، بل حصار يخنق تفاصيل الحياة البسيطة اليومية. سكان القطاع لا يسألون عن موعد الهدنة، بل: متى تنتهي هذه المأساة؟

الخروقات الإسرائيلية مستمرة، والتهديدات متواصلة، والضغوط تتصاعد للنزوح. لكن في غزة لا ملجأ، لا ممرات آمنة، ولا مكان يفتح أبوابه لأحد. ويبقى السؤال على لسان الناس:وين بدنا نروح؟

المزيد من التفاصيل في سياق الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


حرس الثورة: القوات المسلحة على أهبة الاستعداد للرد بحزم وبشكل مدمر على أي اعتداء أو خطأ في حسابات العدو


حرس الثورة: على أمريكا والنظام الصهيوني أن يدركا أن عليهما، عاجلًا أم آجلًا، القبول بمنطقة خالية من وجودهما الخبيث والإجرامي، وأنهما لن يتمكنا من الإفلات من هذا المصير


وزير الداخلية الباكستاني لبزشكيان: عازمون على مواصلة تطوير وتعزيز العلاقات والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات


بزشكيان: إيران وباكستان من الدول القوية في المنطقة، وتمتلكان إمكانات بشرية هائلة وموارد غنية


بزشكيان: اللقاءات والمشاورات المتعددة بين الوفود الإيرانية والباكستانية نموذج واضح لهذا المسار


بزشكيان: الإجراءات والضغوط الأميركية أسهمت في زيادة التقارب والتفاعل المستمر بين الدول الإسلامية


الرئيس الإيراني بزشكيان لوزير الداخلية الباكستاني: طهران وإسلام آباد قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات والإمكانات الإقليمية


تصعيد إسرائيلي متسارع يخنق جنين ويشعل الضفة الغربية


بقائي: منع صحفيين إيرانيين من دخول الأمم المتحدة محاولة لإخفاء الحقيقة


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار