عاجل:

إزدواجية معايير أميركية في التعاطي مع ملفات الكاريبي + فيديو

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٢٧ بتوقيت غرينتش
في ظل تصاعد التحشيد العسكري الأميركي في البحر الكاريبي بذريعة مكافحة الاتجار بالمخدرات من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأخير أنة بصدد منح عفو لرئيس هندوراس السابق الذي حُكم علية في الولايات المتحدة بالحبس 45 سنة لإدانتة بالاتجار بالمخدرات والأسلحة النارية ما أثار تساؤلات حول حقيقة أهداف الإدارة الأميركية من تحشيدها في المنطقة.

صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أماطت اللثام عن مكالمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحثا خلالها إمكانية إجراء اجتماع في الولايات المتحدة في ظل حشد عسكري ضخم في البحر الكاريبي.

ورفض البيت الأبيض التعليق على تقرير نيويورك تايمز، الذي أشار إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو شارك في المحادثات الهاتفية.

يأتي هذا بينما تبرر الولايات المتحدة نشر أكبر حاملة طائرات في العالم قرب فنزويلا بهدف مكافحة تهريب المخدرات دون تقديم أي دليل يثبت أن الزوارق التي دمرتها والتي تجاوز عددها 20 زوراقاً منذ أيلول/سبتمبر الماضي في ضربات أوقع 83 شخصا، مرتبطة فعلياً بتجارة المخدرات.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه الخارجية الأميركية إدراج جماعة كارتل "الشمس" التي تزعم أنها تدار من قبل الرئيس مادورو ومسؤولين فنزويليين، على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية أكدت فنزويلا أنها لا تعترف بوجود هذا الكارتل على أراضيها، واصفة الخطوة الأميركية بالذريعة للتدخل في شؤون البلاد ونافية الاتهامات الأميركية بشكل مطلق، معتبرة أن الهدف الأميركي هو إسقاط النظام في فنزويلا.

لكن المفارقة الكبرى ظهرت عندما أعلن ترامب عزمه منح عفو كامل عن رئيس هندوراس السابق خوان اورلاندو هرناندز المحكوم بالسجن 45 عاما في الولايات المتحدة نفسها بتهم الاتجار وتهريب مئات الأطنان من المخدرات والأسلحة

ففي حين تواصل واشنطن على شيطنة كاركاس واتهامها بإدارة شبكات تهريب، تمتد يد البيت الأبيض لتبرئة أبرز المتهمين في المنطقة بجرائم مماثلة، في خطوة تعكس معايير انتقائية تعتمد على الولاء السياسي لا على سيادة القانون.

كما يتضح التناقض في دعم ترامب العلني للمرشح الهندوراسي نصري عصفورة مع تهديد ترامب بقطع المساعدات الأميركية إن لم يفز المرشح المفضل لديه، وهو ما يكشف مرة أخرى استخدام ملفي الديمقراطية والمخدرات كأدوات ضغط تخدم المصالح السياسية لا المبادئ التي تدعي واشنطن الدفاع عنها.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

إزدواجية معايير أميركية في التعاطي مع ملفات الكاريبي + فيديو

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
١٠:٢٧ بتوقيت غرينتش
في ظل تصاعد التحشيد العسكري الأميركي في البحر الكاريبي بذريعة مكافحة الاتجار بالمخدرات من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن الأخير أنة بصدد منح عفو لرئيس هندوراس السابق الذي حُكم علية في الولايات المتحدة بالحبس 45 سنة لإدانتة بالاتجار بالمخدرات والأسلحة النارية ما أثار تساؤلات حول حقيقة أهداف الإدارة الأميركية من تحشيدها في المنطقة.

صحيفة نيويورك تايمز الأميركية أماطت اللثام عن مكالمة بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، بحثا خلالها إمكانية إجراء اجتماع في الولايات المتحدة في ظل حشد عسكري ضخم في البحر الكاريبي.

ورفض البيت الأبيض التعليق على تقرير نيويورك تايمز، الذي أشار إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو شارك في المحادثات الهاتفية.

يأتي هذا بينما تبرر الولايات المتحدة نشر أكبر حاملة طائرات في العالم قرب فنزويلا بهدف مكافحة تهريب المخدرات دون تقديم أي دليل يثبت أن الزوارق التي دمرتها والتي تجاوز عددها 20 زوراقاً منذ أيلول/سبتمبر الماضي في ضربات أوقع 83 شخصا، مرتبطة فعلياً بتجارة المخدرات.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه الخارجية الأميركية إدراج جماعة كارتل "الشمس" التي تزعم أنها تدار من قبل الرئيس مادورو ومسؤولين فنزويليين، على قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية أكدت فنزويلا أنها لا تعترف بوجود هذا الكارتل على أراضيها، واصفة الخطوة الأميركية بالذريعة للتدخل في شؤون البلاد ونافية الاتهامات الأميركية بشكل مطلق، معتبرة أن الهدف الأميركي هو إسقاط النظام في فنزويلا.

لكن المفارقة الكبرى ظهرت عندما أعلن ترامب عزمه منح عفو كامل عن رئيس هندوراس السابق خوان اورلاندو هرناندز المحكوم بالسجن 45 عاما في الولايات المتحدة نفسها بتهم الاتجار وتهريب مئات الأطنان من المخدرات والأسلحة

ففي حين تواصل واشنطن على شيطنة كاركاس واتهامها بإدارة شبكات تهريب، تمتد يد البيت الأبيض لتبرئة أبرز المتهمين في المنطقة بجرائم مماثلة، في خطوة تعكس معايير انتقائية تعتمد على الولاء السياسي لا على سيادة القانون.

كما يتضح التناقض في دعم ترامب العلني للمرشح الهندوراسي نصري عصفورة مع تهديد ترامب بقطع المساعدات الأميركية إن لم يفز المرشح المفضل لديه، وهو ما يكشف مرة أخرى استخدام ملفي الديمقراطية والمخدرات كأدوات ضغط تخدم المصالح السياسية لا المبادئ التي تدعي واشنطن الدفاع عنها.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل


قاليباف: هل أردتم إعادة إيران إلى حقبة السبعينيات؟ ألم يخبركم أحد بأن الصدام مع إيران مهمة لا تناسب الهواة؟


وكالة الأنباء الصينية: الرئيس شي يدعم عودة الولايات المتحدة وإيران إلى مذكرة تفاهم إسلام آباد


وزير الخارجية الإيراني يلتقي نظيره القرغيزي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


قصف إسرائيلي يستهدف بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان


قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل


قاليباف: الآن نحن من نعيدكم أنتم إلى السبعينيات بكل ما فيها من أسعار فائدة مرتفعة وأسعار وقود تحلق عاليا ونقص في الديزل


قاليباف: هل أردتم إعادة إيران إلى حقبة السبعينيات؟ ألم يخبركم أحد بأن الصدام مع إيران مهمة لا تناسب الهواة؟


قاليباف: يجدر بكم إقامة حفل لذلك فالأوضاع ستزداد سوءا خلال العامين المقبلين


رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف: تهانينا لأمريكا على بلوغ عائد سنداتكم لأجل 10 سنوات نسبة 5.1%