عاجل:

فضل الله: لا نريد الحرب ولكن لن نسمح بأن يستسلم لبنان

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
فضل الله: لا نريد الحرب ولكن لن نسمح بأن يستسلم لبنان أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، أننا لسنا هواة حرب ولا نبحث عنها، ولا نريدها، ولكننا لن نقبل أي استسلام أمام العدو، ولن نسمح أن يستسلم لبنان تحت أي عنوان أو شعار أو مبادرة.

كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد محمد يوسف صالح (فلاح) في حسينية صلحا في بئر حسن، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وتسائل فضل الله: هل نذهب لنبيع بلدنا للعدو الإسرائيلي أو نقدم له سيادتنا وحريتنا وكرامتنا وثرواتنا عندما تمر علينا مرحلة صعبة وتحدٍ وآلام كبيرة، فإذا مرت الدول بظروف صعبة، فلا يعني ذلك أن تستسلم أو أن تقبل بالخضوع والخنوع، وإنما يمكن أن نتجاوز هذه المرحلة بتماسك داخلي وموقف وطني موحد، وبمزيد من التحمل والصبر، وبممارسة كل أنواع الضغوط الممكنة على الجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، كي يطبق هذا الاتفاق، وبالتالي إذا كان لدينا الآن ظروف محلية وإقليمية نتج عنها اختلال في موازين القوى، فهذا لا يعني أن نذهب لننهي كل شيء في لبنان، وننزع منه كل عناصر القوة، ليكون لقمة سائغة أمام هذا العدو.

وأشار إلى أننا نسمع كثيراً في هذه الأيام حديثاً عن أن العدو الإسرائيلي سيقوم بعدوان على لبنان وكأنه لا يوجد عدوان، فهناك اعتداءات يومية على بلدنا، ولكن أمام ما نسمعه وما يمارسه العدو، فإنه لن يستطيع كسر إرادتنا وخيارنا وإجبارنا على التنازل والاستسلام، ومهما كان مستوى التضحية والتحدي، فلا يمكن أن نسقط أمامه، وهو الذي يريد أرضنا، ويحاول أن يمنع الناس من العودة إلى قرى الحدود ليحتلها، ولو لم تكن هناك إرادة مقاومة ولو لم يكن في لبنان مثل هذا الشعب، لكان هذا العدو احتل أرضنا، وعندما نقول إن أهداف العدو سقطت، فذلك لأنه كان يريد طردنا من الجنوب واحتلاله لاستيطانه.

وجدد النائب فضل الله تأكيده أنه لم يقدم للبنان حتى الآن أي خيار أو أي مبادرة سياسية يمكن أن توقف هذا العدوان، بل إن ما يقدم للبنان هو الاستسلام الكامل للعدو، أو استمرار القتل والاعتداءات، فهم يريدون من لبنان أن يستسلم، فيما الكيان الإسرائيلي يفكر لاحقاً ماذا يريد أن يفعل، وحتى بالمعنى السياسي، فإنه رغم كل ما طرحته الحكومة اللبنانية وما قدمته السلطة اللبنانية من اقتراحات وقرارت بعضها خاطئ، لم يقدم العدو خطوة واحدة للبنان.

ورأى النائب فضل الله أننا الآن في مرحلة جديدة مختلفة عن مرحلة ما قبل معركة "أولي البأس" والإسناد، والتي كان لدينا فيها معادلات مرتبطة بموازين القوى التي كانت قائمة، وبعد العدوان الإسرائيلي على بلدنا في أيلول عام 2024، وصلنا في 27 تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فأصبحت المعادلة مختلفة، وقبلنا أن تكون الدولة هي الجهة المعنية والراعية لإلزام العدو بتطبيق وقف إطلاق النار، وللقيام بمسؤولياتها وواجباتها، علماً أننا لا ننكر الواقع ولا نتنكر للحقائق، ونعرف طبيعة المرحلة التي نمر بها على قساوتها وآلامها وأوجاعها، والتي لها أداء جديد وطرق مواجهة مختلفة.

وتابع النائب فضل الله: بمعزل عن توصيفنا لطبيعة دولتنا وعن أوضاعها ومشاكلها وبعض الآراء في داخلها، ولكن لأننا أمام مرحلة وتوازنات جديدة في لبنان والمنطقة، قبلنا بهذا الاتفاق الذي أنجزته الدولة، وليس نحن كما يضلل البعض الرأي العام عندما يدعي أن هذا الاتفاق وقع عليه حزب الله، فنحن واقفنا على ما قبلت به الدولة من خلال مؤسساتها، وهي التي قالت إنها تريد أن تطبق وتتولى الحماية وتقوم بالرعاية، وأن تكون هي الجهة الملتزمة بالتطبيق.

وأشار النائب فضل الله إلى أنه لدينا الآن مسارين نعمل عليهما كي يتوقف مسلسل القتل والاعتداء، ونعيد إعمار هذه القرى والبلدات، ونمنع العدو من تحقيق أهدافه بأن يجعل منها منطقة عازلة على طول الحدود، فالمسار الأول هو قيام الدولة بكل مؤسساتها بواجباتها ومسؤولياتها، وأن تعيد بناء الثقة مع شعبها وناسها، وأما المسار الآخر، فهو القيام بكل الخطوات الممكنة من أجل إعادة الإعمار، وعودة الناس إلى قراهم.

وشدد النائب فضل الله على أنه رغم كل ما نسمعه من خطاب مليء بالأحقاد والكراهية البعيد كل البعد عن الإلتزام بالمبادئ الوطنية، فإننا نُصر على التمسك بموقفنا في هذه المرحلة لجهة إلزام الدولة بتحمل مسؤولياتها، لا سيما وأن الموقف الرسمي العام هو موقف وطني إيجابي لجهة التأكيد أن الكيان الإسرائيلي هو الذي يعتدي ويخرق اتفاق وقف إطلاق النار ولم يلتزم به، وبالمقابل، التزم به لبنان.

فيما توجد أقلية سياسية لديها مشاريع معروفة كانت موجودة عام 1982، ولديها وسائل إعلام وقوى خارجية تحركها، فترفع صوتها بشكل دائم لتهاجم المقاومة، وتعارض حتى الخطوات الرسمية التي تقوم بها الدولة، وتتبنى الرواية الإسرائيلية، وتحرض العدو الإسرائيلي وتتلاقى معه، وتريد له أن يكمل عدوانه على بلدنا كي تستثمر على نتائج هذا العدوان لتحقيق مصالحها الداخلية، على قاعدة أن هذا العدوان يضعفنا ويضعف بيئتنا، وعندما نتحدث عن البيئة، فإننا لا نقصد المسلمين الشيعة في لبنان وإن كانوا بأغلبيتهم الساحقة مع المقاومة ويتمسكون بهذا الخيار وبأرضهم، وإنما نقصد البيئة الممتدة في بقية الطوائف، ولدينا الكثير من الحلفاء والأصدقاء المخلصين.

0% ...

فضل الله: لا نريد الحرب ولكن لن نسمح بأن يستسلم لبنان

السبت ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٥
١٢:٥٨ بتوقيت غرينتش
فضل الله: لا نريد الحرب ولكن لن نسمح بأن يستسلم لبنان أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله، أننا لسنا هواة حرب ولا نبحث عنها، ولا نريدها، ولكننا لن نقبل أي استسلام أمام العدو، ولن نسمح أن يستسلم لبنان تحت أي عنوان أو شعار أو مبادرة.

كلام النائب فضل الله جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد محمد يوسف صالح (فلاح) في حسينية صلحا في بئر حسن، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

وتسائل فضل الله: هل نذهب لنبيع بلدنا للعدو الإسرائيلي أو نقدم له سيادتنا وحريتنا وكرامتنا وثرواتنا عندما تمر علينا مرحلة صعبة وتحدٍ وآلام كبيرة، فإذا مرت الدول بظروف صعبة، فلا يعني ذلك أن تستسلم أو أن تقبل بالخضوع والخنوع، وإنما يمكن أن نتجاوز هذه المرحلة بتماسك داخلي وموقف وطني موحد، وبمزيد من التحمل والصبر، وبممارسة كل أنواع الضغوط الممكنة على الجهات الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار، كي يطبق هذا الاتفاق، وبالتالي إذا كان لدينا الآن ظروف محلية وإقليمية نتج عنها اختلال في موازين القوى، فهذا لا يعني أن نذهب لننهي كل شيء في لبنان، وننزع منه كل عناصر القوة، ليكون لقمة سائغة أمام هذا العدو.

وأشار إلى أننا نسمع كثيراً في هذه الأيام حديثاً عن أن العدو الإسرائيلي سيقوم بعدوان على لبنان وكأنه لا يوجد عدوان، فهناك اعتداءات يومية على بلدنا، ولكن أمام ما نسمعه وما يمارسه العدو، فإنه لن يستطيع كسر إرادتنا وخيارنا وإجبارنا على التنازل والاستسلام، ومهما كان مستوى التضحية والتحدي، فلا يمكن أن نسقط أمامه، وهو الذي يريد أرضنا، ويحاول أن يمنع الناس من العودة إلى قرى الحدود ليحتلها، ولو لم تكن هناك إرادة مقاومة ولو لم يكن في لبنان مثل هذا الشعب، لكان هذا العدو احتل أرضنا، وعندما نقول إن أهداف العدو سقطت، فذلك لأنه كان يريد طردنا من الجنوب واحتلاله لاستيطانه.

وجدد النائب فضل الله تأكيده أنه لم يقدم للبنان حتى الآن أي خيار أو أي مبادرة سياسية يمكن أن توقف هذا العدوان، بل إن ما يقدم للبنان هو الاستسلام الكامل للعدو، أو استمرار القتل والاعتداءات، فهم يريدون من لبنان أن يستسلم، فيما الكيان الإسرائيلي يفكر لاحقاً ماذا يريد أن يفعل، وحتى بالمعنى السياسي، فإنه رغم كل ما طرحته الحكومة اللبنانية وما قدمته السلطة اللبنانية من اقتراحات وقرارت بعضها خاطئ، لم يقدم العدو خطوة واحدة للبنان.

ورأى النائب فضل الله أننا الآن في مرحلة جديدة مختلفة عن مرحلة ما قبل معركة "أولي البأس" والإسناد، والتي كان لدينا فيها معادلات مرتبطة بموازين القوى التي كانت قائمة، وبعد العدوان الإسرائيلي على بلدنا في أيلول عام 2024، وصلنا في 27 تشرين الثاني 2024 إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، فأصبحت المعادلة مختلفة، وقبلنا أن تكون الدولة هي الجهة المعنية والراعية لإلزام العدو بتطبيق وقف إطلاق النار، وللقيام بمسؤولياتها وواجباتها، علماً أننا لا ننكر الواقع ولا نتنكر للحقائق، ونعرف طبيعة المرحلة التي نمر بها على قساوتها وآلامها وأوجاعها، والتي لها أداء جديد وطرق مواجهة مختلفة.

وتابع النائب فضل الله: بمعزل عن توصيفنا لطبيعة دولتنا وعن أوضاعها ومشاكلها وبعض الآراء في داخلها، ولكن لأننا أمام مرحلة وتوازنات جديدة في لبنان والمنطقة، قبلنا بهذا الاتفاق الذي أنجزته الدولة، وليس نحن كما يضلل البعض الرأي العام عندما يدعي أن هذا الاتفاق وقع عليه حزب الله، فنحن واقفنا على ما قبلت به الدولة من خلال مؤسساتها، وهي التي قالت إنها تريد أن تطبق وتتولى الحماية وتقوم بالرعاية، وأن تكون هي الجهة الملتزمة بالتطبيق.

وأشار النائب فضل الله إلى أنه لدينا الآن مسارين نعمل عليهما كي يتوقف مسلسل القتل والاعتداء، ونعيد إعمار هذه القرى والبلدات، ونمنع العدو من تحقيق أهدافه بأن يجعل منها منطقة عازلة على طول الحدود، فالمسار الأول هو قيام الدولة بكل مؤسساتها بواجباتها ومسؤولياتها، وأن تعيد بناء الثقة مع شعبها وناسها، وأما المسار الآخر، فهو القيام بكل الخطوات الممكنة من أجل إعادة الإعمار، وعودة الناس إلى قراهم.

وشدد النائب فضل الله على أنه رغم كل ما نسمعه من خطاب مليء بالأحقاد والكراهية البعيد كل البعد عن الإلتزام بالمبادئ الوطنية، فإننا نُصر على التمسك بموقفنا في هذه المرحلة لجهة إلزام الدولة بتحمل مسؤولياتها، لا سيما وأن الموقف الرسمي العام هو موقف وطني إيجابي لجهة التأكيد أن الكيان الإسرائيلي هو الذي يعتدي ويخرق اتفاق وقف إطلاق النار ولم يلتزم به، وبالمقابل، التزم به لبنان.

فيما توجد أقلية سياسية لديها مشاريع معروفة كانت موجودة عام 1982، ولديها وسائل إعلام وقوى خارجية تحركها، فترفع صوتها بشكل دائم لتهاجم المقاومة، وتعارض حتى الخطوات الرسمية التي تقوم بها الدولة، وتتبنى الرواية الإسرائيلية، وتحرض العدو الإسرائيلي وتتلاقى معه، وتريد له أن يكمل عدوانه على بلدنا كي تستثمر على نتائج هذا العدوان لتحقيق مصالحها الداخلية، على قاعدة أن هذا العدوان يضعفنا ويضعف بيئتنا، وعندما نتحدث عن البيئة، فإننا لا نقصد المسلمين الشيعة في لبنان وإن كانوا بأغلبيتهم الساحقة مع المقاومة ويتمسكون بهذا الخيار وبأرضهم، وإنما نقصد البيئة الممتدة في بقية الطوائف، ولدينا الكثير من الحلفاء والأصدقاء المخلصين.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم مدينة أريحا بالضفة الغربية


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري