عناق الغياب..

حيدر علي حمادة؛ صائد دبابات الميركافا في يارون 

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٠١ بتوقيت غرينتش
من رحم الأرض المجبولة بالدم والوصايا في جنوب لبنان، ينهض جيل لا يعرف الاستسلام؛ جيل عاهد أن يكون حيث الحسين عليه السلام، وحيث لا يُترك المظلوم وحيداً.

هنا تولد الحكاية؛ من صرخةٍ في الجنوب، ومن إيمان في البقاع، لتصنع رجالًا يقفون وجهًا لوجه أمام الموت، يبتسمون، يقاتلون، ويكتبون بدمهم هوية وطنٍ لا يُهزَم.
من بين هؤلاء يصطع اسم حيدر علي حمادة، شهيدٌ حمل روحه سيفاً، وترك في درب المقاومة بصمةً لا يمحوها الغياب.
نشأ حيدر في بيت مؤمن، وأب جعل في قلبه إيماناً راسخاً بخط المقاومة. كان الوالد الداعم الأول، يغرس في ولده أنّ طريق الكرامة هو طريق الحسين، وأن نصرة المظلوم عقيدة لا تعرف المساومة.

شاهد ايضا.. حسين صفا؛ عاشق الحسين في نقطة الصفر

فوجد حيدر في حزب الله الامتداد الطبيعي لهذه القيم والعقيدة التي تجسّد ما تعلّمه: أن يكون حيث الحق، وحيث الحسين، وحيث لا يُترك المظلوم وحيدًا.
ومع اندلاع معارك الدفاع المقدس، كان حيدر في طليعة الملبّين. لم يعرف التردّد أو المساومة، بل اندفع إلى ساحات المواجهة وهناك أثبت أنّه فارس مغوار، يقاتل ببسالة نادرة، مقدام في اقتحام الصفوف، صلب أمام التحدّيات.
جسّد صورة المجاهد الذي لا تضعف عزيمته، ولا تهتز روحه، فسطر ملامح بطل لا يُنسى، وترك في نفوس رفاقه صورة المقاوم الذي يتقد شجاعة وإيماناً.
ومع انطلاق طوفان الأقصى، كان على موعد جديد مع الميدان. اختار أن يكون في يارون، النقطة صفر في مواجهة الاحتلال الصهيوني. صوب بندقيته بصفاء اليقين، يصطاد دبابات الميركافا واحدة تلو الأخرى.
في يارون كتب حيدر فصلاً جديداً من ملحمة الصمود، وأثبت أنّ الأرض لا يحميها إلا رجال نذروا دمهم دفاعاً عنها.

المزيد بالفيديو المرفق..

0% ...

عناق الغياب..

حيدر علي حمادة؛ صائد دبابات الميركافا في يارون 

الأحد ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥
٠٦:٠١ بتوقيت غرينتش
من رحم الأرض المجبولة بالدم والوصايا في جنوب لبنان، ينهض جيل لا يعرف الاستسلام؛ جيل عاهد أن يكون حيث الحسين عليه السلام، وحيث لا يُترك المظلوم وحيداً.

هنا تولد الحكاية؛ من صرخةٍ في الجنوب، ومن إيمان في البقاع، لتصنع رجالًا يقفون وجهًا لوجه أمام الموت، يبتسمون، يقاتلون، ويكتبون بدمهم هوية وطنٍ لا يُهزَم.
من بين هؤلاء يصطع اسم حيدر علي حمادة، شهيدٌ حمل روحه سيفاً، وترك في درب المقاومة بصمةً لا يمحوها الغياب.
نشأ حيدر في بيت مؤمن، وأب جعل في قلبه إيماناً راسخاً بخط المقاومة. كان الوالد الداعم الأول، يغرس في ولده أنّ طريق الكرامة هو طريق الحسين، وأن نصرة المظلوم عقيدة لا تعرف المساومة.

شاهد ايضا.. حسين صفا؛ عاشق الحسين في نقطة الصفر

فوجد حيدر في حزب الله الامتداد الطبيعي لهذه القيم والعقيدة التي تجسّد ما تعلّمه: أن يكون حيث الحق، وحيث الحسين، وحيث لا يُترك المظلوم وحيدًا.
ومع اندلاع معارك الدفاع المقدس، كان حيدر في طليعة الملبّين. لم يعرف التردّد أو المساومة، بل اندفع إلى ساحات المواجهة وهناك أثبت أنّه فارس مغوار، يقاتل ببسالة نادرة، مقدام في اقتحام الصفوف، صلب أمام التحدّيات.
جسّد صورة المجاهد الذي لا تضعف عزيمته، ولا تهتز روحه، فسطر ملامح بطل لا يُنسى، وترك في نفوس رفاقه صورة المقاوم الذي يتقد شجاعة وإيماناً.
ومع انطلاق طوفان الأقصى، كان على موعد جديد مع الميدان. اختار أن يكون في يارون، النقطة صفر في مواجهة الاحتلال الصهيوني. صوب بندقيته بصفاء اليقين، يصطاد دبابات الميركافا واحدة تلو الأخرى.
في يارون كتب حيدر فصلاً جديداً من ملحمة الصمود، وأثبت أنّ الأرض لا يحميها إلا رجال نذروا دمهم دفاعاً عنها.

المزيد بالفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم أحد المنازل خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس


وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديد


رويترز : الجزائر تعلن إسقاط طائرة مسيرة دخلت مجالها الجوي الشرقي قادمة من ليبيا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربي


اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا


مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض