عاجل:

تدويل قطاع غزة بعد خطة ترامب ومخاوف من تنصل الاحتلال + فيديو

الخميس ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
أكدت الأكاديمية والباحثة السياسية د.تمارا حداد أن الرئيس الأميركي ماض في تطبيق خطته من أجل غزة، فيما بات قطاع غزة بعد هذه الخطة مدوّلا بعد القرار الذي استصدر في الأمم المتحدة، محذرة من تنصل الكيان الإسرائيلي من استحقاقاته حيث أن الأطراف اليمينية المتشددة لا تقبل جميع بنود خطة ترامب وخاصة بند الانسحاب.

وفي حديث مباشر لقناة العالم الإخبارية أوضحت د.تمارا حداد أن ترامب معني بتنفيذ خطته، وذلك من أجل ترتيبات أمنية وسياسية وعسكرية وإدارية، سواء على مستوى قطاع غزة أو حتى على المنطقة برمتها.

وأضافت أن: هدف ترامب هو تحقيق السلام وفق منظور الولايات المتحدة الأميركية، ومن أجل تحقيق مصالح الولايات المتحدة الأميركية سواء كان في منطقة الشرق الأوسط وحتى على منطقة قطاع غزة.

واشارت إلى أن: الآن أصبح قطاع غزة بعد هذه الخطة مدولا، بعد القرار الذي استصدر في الأمم المتحدة تحت إطار تنفيذ خطة ترامب بشكل نهائي وترسيخ مجلس السلام وإدخال قوات الاستقرار إلى داخل قطاع غزة.

ولفتت إلى أن: هذه المرحلة الثانية لديها استحقاقات على الطرفين أي حركة حماس والكيان الصهيوني.. الكيان الصهيوني عليه الانسحاب من منطقة قطاع غزة بشكل تدريجي لأنه أصبح اليوم ضمن هذه الخطة موجود في 53% يعني أكثر من نصف قطاع غزة.

وأضافت أن: استحقاق حركة حماس هو نزع سلاحها وإنهاء حكمها، بالإضافة لإخراج ما تبقى من الكوادر من كتائب القسام وغيرها من الفصائل المسلحة حسب ما أشار إليه الواقع الأميركي.. لابد أن تكون عملية لخروجهم أو تحويلهم إلى حزب سياسي أو انخراطهم في أي بعد آخر لكن أن يكون واقعا غير مسلحاً.

ولفتت إلى أن نتنياهو يرغب بتنفيذ الاستحقاق على حركة حماس لكن لن يتم تحقيق الاستحقاق المتعلق بالجانب الإسرائيلي، وذلك: لأكثر من سبب.. السبب الأول أن هناك انقساما داخليا وتحديدا أن هناك حكومة يمينية ائتلافية ترفض الموافقة النهائية على خطة ترامب والدليل أن المعارضة الإسرائيلية قدمت مشروع قرار إلى الكنيست الإسرائيلي من أجل الموافقة على خطة ترامب.. وتم الموافقة من قبل المعارضة.. يعني تم التصويت لكن بدون وجود الحكومة الائتلافية، إذاً هذه الحكومة وغيرها من الأطراف اليمينية المتشددين لا يقبلون بجميع بنود خطة ترامب وتحديدا بند الانسحاب.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

تدويل قطاع غزة بعد خطة ترامب ومخاوف من تنصل الاحتلال + فيديو

الخميس ٠٤ ديسمبر ٢٠٢٥
١٢:٠٢ بتوقيت غرينتش
أكدت الأكاديمية والباحثة السياسية د.تمارا حداد أن الرئيس الأميركي ماض في تطبيق خطته من أجل غزة، فيما بات قطاع غزة بعد هذه الخطة مدوّلا بعد القرار الذي استصدر في الأمم المتحدة، محذرة من تنصل الكيان الإسرائيلي من استحقاقاته حيث أن الأطراف اليمينية المتشددة لا تقبل جميع بنود خطة ترامب وخاصة بند الانسحاب.

وفي حديث مباشر لقناة العالم الإخبارية أوضحت د.تمارا حداد أن ترامب معني بتنفيذ خطته، وذلك من أجل ترتيبات أمنية وسياسية وعسكرية وإدارية، سواء على مستوى قطاع غزة أو حتى على المنطقة برمتها.

وأضافت أن: هدف ترامب هو تحقيق السلام وفق منظور الولايات المتحدة الأميركية، ومن أجل تحقيق مصالح الولايات المتحدة الأميركية سواء كان في منطقة الشرق الأوسط وحتى على منطقة قطاع غزة.

واشارت إلى أن: الآن أصبح قطاع غزة بعد هذه الخطة مدولا، بعد القرار الذي استصدر في الأمم المتحدة تحت إطار تنفيذ خطة ترامب بشكل نهائي وترسيخ مجلس السلام وإدخال قوات الاستقرار إلى داخل قطاع غزة.

ولفتت إلى أن: هذه المرحلة الثانية لديها استحقاقات على الطرفين أي حركة حماس والكيان الصهيوني.. الكيان الصهيوني عليه الانسحاب من منطقة قطاع غزة بشكل تدريجي لأنه أصبح اليوم ضمن هذه الخطة موجود في 53% يعني أكثر من نصف قطاع غزة.

وأضافت أن: استحقاق حركة حماس هو نزع سلاحها وإنهاء حكمها، بالإضافة لإخراج ما تبقى من الكوادر من كتائب القسام وغيرها من الفصائل المسلحة حسب ما أشار إليه الواقع الأميركي.. لابد أن تكون عملية لخروجهم أو تحويلهم إلى حزب سياسي أو انخراطهم في أي بعد آخر لكن أن يكون واقعا غير مسلحاً.

ولفتت إلى أن نتنياهو يرغب بتنفيذ الاستحقاق على حركة حماس لكن لن يتم تحقيق الاستحقاق المتعلق بالجانب الإسرائيلي، وذلك: لأكثر من سبب.. السبب الأول أن هناك انقساما داخليا وتحديدا أن هناك حكومة يمينية ائتلافية ترفض الموافقة النهائية على خطة ترامب والدليل أن المعارضة الإسرائيلية قدمت مشروع قرار إلى الكنيست الإسرائيلي من أجل الموافقة على خطة ترامب.. وتم الموافقة من قبل المعارضة.. يعني تم التصويت لكن بدون وجود الحكومة الائتلافية، إذاً هذه الحكومة وغيرها من الأطراف اليمينية المتشددين لا يقبلون بجميع بنود خطة ترامب وتحديدا بند الانسحاب.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية