حماس مستعدة لتسليم سلاحها لهذه الدولة..

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥١ بتوقيت غرينتش
أعلنت حركة حماس استعدادها لتسليم سلاحها لدولة فلسطينية مستقبلية ستدير قطاع غزة لكن ذلك مرتبط بانتهاء الاحتلال.

تطورات متسارعة تخيم على المشهد السياسي في غزة يتصدرها موضوع سلاح المقاومة. فقد جدّد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحيّة، تأكيده أن تسليم سلاح المقاومة مرهون بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الحركة مستعدة لوضع سلاحها بيد دولة فلسطينية ذات سيادة تتولى إدارة القطاع مستقبلاً.

كما اعلن الحية قبوله بتواجد القوات الأممية كقوات فصل ومراقبة للحدود ومتابعة لوقف إطلاق النار في غزة.

ومع انتقال الأنظار نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة والتي يُتوقع أن تكون الأكثر حساسية نظراً لتناولها ملف سلاح حماس وانسحاب الجيش الإسرائيلي من أجزاء من القطاع تتواصل الاتهامات بانتهاكات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار حيث وسع جيش الاحتلال سيطرته شرق مدينة خان يونس عبر ازاحة الخط الأصفر باتجاه الغرب. ويرى مراقبون أن استمرار هذه الخروقات يعكس رغبة إسرائيلية في الإبقاء على المرحلة الأولى لأطول وقت ممكن.

حركة حماس وجهت دعوة للوسطاء من أجل تحرك جاد وعملي لوضع حد لخروقات الاحتلال فيما رأت في إعلان الكيان الإسرائيلي فتح معبر رفح بشكل أحادي الجانب خرقاً صريحاً لاتفاق غزة، ويمثّل محاولة لتكريس التهجير القسري لأهالي غزة.

دوليا أفادت مصادر عبرية بأن الإدارة الأميركية تمارس ضغوطاً متزايدة للدفع نحو بدء المرحلة الثانية من الاتفاق في المقابل، يواصل الوسطاء خصوصاً مصر وقطر وتركيا التأكيد على ضرورة الالتزام بما تم التوافق عليه، وعلى رأسه طبيعة القوة الدولية المرتقبة، مشددين على انها يجب ألا تشتبك مع الفلسطينيين. هذا التوجه يتناقض مع الرؤية الإسرائيلية التي تريد لهذه القوة أن تتولى مهمة نزع سلاح المقاومة، بينما تصر حماس والوسطاء على أن دورها يجب أن يقتصر على حماية المدنيين والإشراف على انسحاب قوات الاحتلال.

في السياق كشف دبلوماسي غربي ومسؤول عربي أنه من المتوقع الإعلان عن هيئة دولية مكلفة بحكم القطاع بحلول نهاية العام.

وبحسب المسؤولين فإن الهيئة المعروفة باسم 'مجلس السلام' والتي سيرأسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستضم حوالي 12 زعيماً آخرين من الشرق الأوسط والغرب، لإدارة غزة تحت تفويض أممي لمدة عامين قابل للتجديد.

كذلك كشفا أنه سيتم الإعلان عن لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين ستتولى الإدارة اليومية لغزة بعد الحرب.

0% ...

حماس مستعدة لتسليم سلاحها لهذه الدولة..

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥١ بتوقيت غرينتش
أعلنت حركة حماس استعدادها لتسليم سلاحها لدولة فلسطينية مستقبلية ستدير قطاع غزة لكن ذلك مرتبط بانتهاء الاحتلال.

تطورات متسارعة تخيم على المشهد السياسي في غزة يتصدرها موضوع سلاح المقاومة. فقد جدّد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحيّة، تأكيده أن تسليم سلاح المقاومة مرهون بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الحركة مستعدة لوضع سلاحها بيد دولة فلسطينية ذات سيادة تتولى إدارة القطاع مستقبلاً.

كما اعلن الحية قبوله بتواجد القوات الأممية كقوات فصل ومراقبة للحدود ومتابعة لوقف إطلاق النار في غزة.

ومع انتقال الأنظار نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة والتي يُتوقع أن تكون الأكثر حساسية نظراً لتناولها ملف سلاح حماس وانسحاب الجيش الإسرائيلي من أجزاء من القطاع تتواصل الاتهامات بانتهاكات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار حيث وسع جيش الاحتلال سيطرته شرق مدينة خان يونس عبر ازاحة الخط الأصفر باتجاه الغرب. ويرى مراقبون أن استمرار هذه الخروقات يعكس رغبة إسرائيلية في الإبقاء على المرحلة الأولى لأطول وقت ممكن.

حركة حماس وجهت دعوة للوسطاء من أجل تحرك جاد وعملي لوضع حد لخروقات الاحتلال فيما رأت في إعلان الكيان الإسرائيلي فتح معبر رفح بشكل أحادي الجانب خرقاً صريحاً لاتفاق غزة، ويمثّل محاولة لتكريس التهجير القسري لأهالي غزة.

دوليا أفادت مصادر عبرية بأن الإدارة الأميركية تمارس ضغوطاً متزايدة للدفع نحو بدء المرحلة الثانية من الاتفاق في المقابل، يواصل الوسطاء خصوصاً مصر وقطر وتركيا التأكيد على ضرورة الالتزام بما تم التوافق عليه، وعلى رأسه طبيعة القوة الدولية المرتقبة، مشددين على انها يجب ألا تشتبك مع الفلسطينيين. هذا التوجه يتناقض مع الرؤية الإسرائيلية التي تريد لهذه القوة أن تتولى مهمة نزع سلاح المقاومة، بينما تصر حماس والوسطاء على أن دورها يجب أن يقتصر على حماية المدنيين والإشراف على انسحاب قوات الاحتلال.

في السياق كشف دبلوماسي غربي ومسؤول عربي أنه من المتوقع الإعلان عن هيئة دولية مكلفة بحكم القطاع بحلول نهاية العام.

وبحسب المسؤولين فإن الهيئة المعروفة باسم 'مجلس السلام' والتي سيرأسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستضم حوالي 12 زعيماً آخرين من الشرق الأوسط والغرب، لإدارة غزة تحت تفويض أممي لمدة عامين قابل للتجديد.

كذلك كشفا أنه سيتم الإعلان عن لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين ستتولى الإدارة اليومية لغزة بعد الحرب.

0% ...

حماس مستعدة لتسليم سلاحها لهذه الدولة..

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٥١ بتوقيت غرينتش
أعلنت حركة حماس استعدادها لتسليم سلاحها لدولة فلسطينية مستقبلية ستدير قطاع غزة لكن ذلك مرتبط بانتهاء الاحتلال.

تطورات متسارعة تخيم على المشهد السياسي في غزة يتصدرها موضوع سلاح المقاومة. فقد جدّد رئيس حركة حماس في قطاع غزة، خليل الحيّة، تأكيده أن تسليم سلاح المقاومة مرهون بانتهاء الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الحركة مستعدة لوضع سلاحها بيد دولة فلسطينية ذات سيادة تتولى إدارة القطاع مستقبلاً.

كما اعلن الحية قبوله بتواجد القوات الأممية كقوات فصل ومراقبة للحدود ومتابعة لوقف إطلاق النار في غزة.

ومع انتقال الأنظار نحو المرحلة الثانية من اتفاق غزة والتي يُتوقع أن تكون الأكثر حساسية نظراً لتناولها ملف سلاح حماس وانسحاب الجيش الإسرائيلي من أجزاء من القطاع تتواصل الاتهامات بانتهاكات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار حيث وسع جيش الاحتلال سيطرته شرق مدينة خان يونس عبر ازاحة الخط الأصفر باتجاه الغرب. ويرى مراقبون أن استمرار هذه الخروقات يعكس رغبة إسرائيلية في الإبقاء على المرحلة الأولى لأطول وقت ممكن.

حركة حماس وجهت دعوة للوسطاء من أجل تحرك جاد وعملي لوضع حد لخروقات الاحتلال فيما رأت في إعلان الكيان الإسرائيلي فتح معبر رفح بشكل أحادي الجانب خرقاً صريحاً لاتفاق غزة، ويمثّل محاولة لتكريس التهجير القسري لأهالي غزة.

دوليا أفادت مصادر عبرية بأن الإدارة الأميركية تمارس ضغوطاً متزايدة للدفع نحو بدء المرحلة الثانية من الاتفاق في المقابل، يواصل الوسطاء خصوصاً مصر وقطر وتركيا التأكيد على ضرورة الالتزام بما تم التوافق عليه، وعلى رأسه طبيعة القوة الدولية المرتقبة، مشددين على انها يجب ألا تشتبك مع الفلسطينيين. هذا التوجه يتناقض مع الرؤية الإسرائيلية التي تريد لهذه القوة أن تتولى مهمة نزع سلاح المقاومة، بينما تصر حماس والوسطاء على أن دورها يجب أن يقتصر على حماية المدنيين والإشراف على انسحاب قوات الاحتلال.

في السياق كشف دبلوماسي غربي ومسؤول عربي أنه من المتوقع الإعلان عن هيئة دولية مكلفة بحكم القطاع بحلول نهاية العام.

وبحسب المسؤولين فإن الهيئة المعروفة باسم 'مجلس السلام' والتي سيرأسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستضم حوالي 12 زعيماً آخرين من الشرق الأوسط والغرب، لإدارة غزة تحت تفويض أممي لمدة عامين قابل للتجديد.

كذلك كشفا أنه سيتم الإعلان عن لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين ستتولى الإدارة اليومية لغزة بعد الحرب.

0% ...

آخرالاخبار

متكي للعالم : إيران تفشل الهيمنة الأمريكية وتبدد رهاناتها المتعاقبة


متكي للعالم : على الأمريكيين الخروج من المنطقة وإلا فإننا سنجد وسيلة لتحقيق ذلك


متكي للعالم : ليس لدينا أي مقترحات للأمريكيين، وسنرفع الحصار عن البلاد بأي وسيلة كانت


متكي للعالم : إيران مستعدة لتوجيه ضربات للعدو تجعله يندم إذا ما فكر في خوض حرب جديدة ضدها


متكي للعالم : الجميع يعرف ان اغلاق مضيق هرمز هو بسبب السياسات الاميركية الخاطئة


متكي للعالم : ستكون هنك مفاجآت وستستخدم أسلحة لم يروها ولم نستخدمها من قبل


متكي للعالم : اذا شعرنا بأي تهديد فقد نقوم بضربات استباقية ايضا


متكي للعالم : من يساعد الاميركيين في العدوان على ايران سيكون هدفا مشروعا لنا


متكي للعالم : إذا لم تتعظ الإدارة الاميركية من فشلها الذريع الاخير في الانتخابات فإنها ستمني بخسائر أكبر


متكي للعالم : اذا لم يدفع الاميركان التعويضات فسنأخذها منهم بالقوة كما صرح بذلك قائد الثورة


الأكثر مشاهدة

إيران تقاضي مسؤولي العدوان الأمريكي الإسرائيلي لإنصاف الضحايا


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر لبنانية: قصف مدفعي على بلدة المنصوري ووادي زبقين جنوبي لبنان