عاجل:

شاهد..

العهد للقدس..مؤتمر عالمي يواجه الإبادة ويوحد إرادة الشعوب

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٠ بتوقيت غرينتش
اختتم في مدينة إسطنبول مؤتمر العهد للقدس بمشاركة قادة فكر وسياسة وعلماء من دول عدة، واكد المشاركون على مركزية القدس ووحدة الشعوب في مواجهة الإبادة الجارية في غزة. وأعلن المؤتمر 3 عهود رئيسية شملت تجريم الإبادة ومناهضة التطبيع وتجديد العهد للقدس.

في مدينة إسطنبول يُعقد مؤتمر العهد للقدس نحو تجديد إرادة الأمة في مواجهة التصفية والإبادة، بمشاركة قادة فكر وسياسة وعلماء من دول العالم، في لحظة تقول فيها الأحداث إن معركة القدس لم تعد مجرد ملف سياسي، بل أصبحت عنوانًا لوحدة الشعوب في مواجهة الإبادة.

ويؤكد القائمون على المؤتمر أنه امتداد تاريخي لمؤتمرات نصرة القدس منذ بداية القرن الماضي وحتى اليوم، ومحاولة لإعادة تشكيل إرادة الأمة في لحظة اختبار وجودي.

وقال رئيس مجمع المنظمات الداعمة للقدس، ميثم امرودي، لقناة العالم: " نحن نؤمن أن محاربة الظلم تتم عبر طريقين: أولًا اتحاد كافة الشعوب، وثانيًا حثّ جميع الشعوب على لغة حوار واحدة. وبعد 15 عامًا، كان من الضروري أن نجتمع تحت شعار الإرادة، ولعل ما يلفت الانتباه أن المشاركين ينتمون إلى مختلف الأطياف والديانات، سنةً وشيعة ومسيحيين ويهود، وقد حضر الجميع مؤمنين بوحدة كافة الأمم وقارات العالم".

وأكد رئيس التيار العربي _ لبنان، شاكرالبرجاوي، في حديث لقناة العالم: "جئنا لتأكيد وقوفنا كجزء من المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيو–أميركي عمليًا. هذه المؤتمرات التي نشاهدها اليوم جاءت نتيجة طبيعية للهبة الإنسانية والعربية والإسلامية في مواجهة هذا الكيان بعد المجازر التي ارتكبها".

وقد اختُتم المؤتمر بثلاثة عهود رئيسية:

  1. عهدُ تجريم الإبادة وملاحقة مرتكبيها، لتفعيل الجهد القانوني والشعبي في ملاحقة الاحتلال ومن يقف خلفه سياسيًا وعسكريًا.
  2. عهدُ مناهضة التطبيع، باعتباره موقفًا جامعًا يعكس الرفض الشعبي المتصاعد لأي علاقة مع الاحتلال.
  3. العهد الثالث: عهد القدس.

ويؤكد القائمون على المؤتمر أن الوثائق الثلاث ليست بيانات رمزية، بقدر ما هي أدوات عمل يجري عبرها بناء تكتل شعبي عالمي للضغط السياسي والقانوني، في وقت تتسع فيه التظاهرات حول العالم رفضًا للإبادة في غزة.

0% ...

شاهد..

العهد للقدس..مؤتمر عالمي يواجه الإبادة ويوحد إرادة الشعوب

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٠ بتوقيت غرينتش
اختتم في مدينة إسطنبول مؤتمر العهد للقدس بمشاركة قادة فكر وسياسة وعلماء من دول عدة، واكد المشاركون على مركزية القدس ووحدة الشعوب في مواجهة الإبادة الجارية في غزة. وأعلن المؤتمر 3 عهود رئيسية شملت تجريم الإبادة ومناهضة التطبيع وتجديد العهد للقدس.

في مدينة إسطنبول يُعقد مؤتمر العهد للقدس نحو تجديد إرادة الأمة في مواجهة التصفية والإبادة، بمشاركة قادة فكر وسياسة وعلماء من دول العالم، في لحظة تقول فيها الأحداث إن معركة القدس لم تعد مجرد ملف سياسي، بل أصبحت عنوانًا لوحدة الشعوب في مواجهة الإبادة.

ويؤكد القائمون على المؤتمر أنه امتداد تاريخي لمؤتمرات نصرة القدس منذ بداية القرن الماضي وحتى اليوم، ومحاولة لإعادة تشكيل إرادة الأمة في لحظة اختبار وجودي.

وقال رئيس مجمع المنظمات الداعمة للقدس، ميثم امرودي، لقناة العالم: " نحن نؤمن أن محاربة الظلم تتم عبر طريقين: أولًا اتحاد كافة الشعوب، وثانيًا حثّ جميع الشعوب على لغة حوار واحدة. وبعد 15 عامًا، كان من الضروري أن نجتمع تحت شعار الإرادة، ولعل ما يلفت الانتباه أن المشاركين ينتمون إلى مختلف الأطياف والديانات، سنةً وشيعة ومسيحيين ويهود، وقد حضر الجميع مؤمنين بوحدة كافة الأمم وقارات العالم".

وأكد رئيس التيار العربي _ لبنان، شاكرالبرجاوي، في حديث لقناة العالم: "جئنا لتأكيد وقوفنا كجزء من المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيو–أميركي عمليًا. هذه المؤتمرات التي نشاهدها اليوم جاءت نتيجة طبيعية للهبة الإنسانية والعربية والإسلامية في مواجهة هذا الكيان بعد المجازر التي ارتكبها".

وقد اختُتم المؤتمر بثلاثة عهود رئيسية:

  1. عهدُ تجريم الإبادة وملاحقة مرتكبيها، لتفعيل الجهد القانوني والشعبي في ملاحقة الاحتلال ومن يقف خلفه سياسيًا وعسكريًا.
  2. عهدُ مناهضة التطبيع، باعتباره موقفًا جامعًا يعكس الرفض الشعبي المتصاعد لأي علاقة مع الاحتلال.
  3. العهد الثالث: عهد القدس.

ويؤكد القائمون على المؤتمر أن الوثائق الثلاث ليست بيانات رمزية، بقدر ما هي أدوات عمل يجري عبرها بناء تكتل شعبي عالمي للضغط السياسي والقانوني، في وقت تتسع فيه التظاهرات حول العالم رفضًا للإبادة في غزة.

0% ...

شاهد..

العهد للقدس..مؤتمر عالمي يواجه الإبادة ويوحد إرادة الشعوب

الأحد ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٣٠ بتوقيت غرينتش
اختتم في مدينة إسطنبول مؤتمر العهد للقدس بمشاركة قادة فكر وسياسة وعلماء من دول عدة، واكد المشاركون على مركزية القدس ووحدة الشعوب في مواجهة الإبادة الجارية في غزة. وأعلن المؤتمر 3 عهود رئيسية شملت تجريم الإبادة ومناهضة التطبيع وتجديد العهد للقدس.

في مدينة إسطنبول يُعقد مؤتمر العهد للقدس نحو تجديد إرادة الأمة في مواجهة التصفية والإبادة، بمشاركة قادة فكر وسياسة وعلماء من دول العالم، في لحظة تقول فيها الأحداث إن معركة القدس لم تعد مجرد ملف سياسي، بل أصبحت عنوانًا لوحدة الشعوب في مواجهة الإبادة.

ويؤكد القائمون على المؤتمر أنه امتداد تاريخي لمؤتمرات نصرة القدس منذ بداية القرن الماضي وحتى اليوم، ومحاولة لإعادة تشكيل إرادة الأمة في لحظة اختبار وجودي.

وقال رئيس مجمع المنظمات الداعمة للقدس، ميثم امرودي، لقناة العالم: " نحن نؤمن أن محاربة الظلم تتم عبر طريقين: أولًا اتحاد كافة الشعوب، وثانيًا حثّ جميع الشعوب على لغة حوار واحدة. وبعد 15 عامًا، كان من الضروري أن نجتمع تحت شعار الإرادة، ولعل ما يلفت الانتباه أن المشاركين ينتمون إلى مختلف الأطياف والديانات، سنةً وشيعة ومسيحيين ويهود، وقد حضر الجميع مؤمنين بوحدة كافة الأمم وقارات العالم".

وأكد رئيس التيار العربي _ لبنان، شاكرالبرجاوي، في حديث لقناة العالم: "جئنا لتأكيد وقوفنا كجزء من المقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيو–أميركي عمليًا. هذه المؤتمرات التي نشاهدها اليوم جاءت نتيجة طبيعية للهبة الإنسانية والعربية والإسلامية في مواجهة هذا الكيان بعد المجازر التي ارتكبها".

وقد اختُتم المؤتمر بثلاثة عهود رئيسية:

  1. عهدُ تجريم الإبادة وملاحقة مرتكبيها، لتفعيل الجهد القانوني والشعبي في ملاحقة الاحتلال ومن يقف خلفه سياسيًا وعسكريًا.
  2. عهدُ مناهضة التطبيع، باعتباره موقفًا جامعًا يعكس الرفض الشعبي المتصاعد لأي علاقة مع الاحتلال.
  3. العهد الثالث: عهد القدس.

ويؤكد القائمون على المؤتمر أن الوثائق الثلاث ليست بيانات رمزية، بقدر ما هي أدوات عمل يجري عبرها بناء تكتل شعبي عالمي للضغط السياسي والقانوني، في وقت تتسع فيه التظاهرات حول العالم رفضًا للإبادة في غزة.

0% ...

آخرالاخبار

محمود عباس: الاعتداءات الإسرائيلية على مقرات الأمم المتحدة في القدس والضفة الغربية تقوض قدرة "الأونروا" على القيام بواجباتها


محمود عباس: ندعو الرئيس ترمب إلى الوفاء بوعوده التي قدمها لدول عربية لمنع التهجير وضم الأرض الفلسطينية


محمود عباس: رحبنا بخطة الرئيس ترمب للسلام لكن للأسف لم نر شيئا يتحقق على أرض الواقع


محمود عباس: "حل الدولتين" يضمن السلام للجميع بدلا من التطرف الاستعماري وإنشاء "إسرائيل الكبرى" ومحو وجودنا


محمود عباس: إجراءات إسرائيل تدمر "حل الدولتين" ونحذر من خطر أكبر قادم يحتاج لتدخل دولي لوقفه


القوات المسلحة اليمنية: مستمرون في فرض معادلة "الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد" واستهداف التحشيدات التابعة للسعودية حتى وقف العدوان وإنهاء الحصار


محمود عباس: منع وفدنا يتعارض مع التزامات الولايات المتحدة بصفتها دولة المقر وندعوها للتراجع عن العقوبات


القوات المسلحة اليمنية: نتج عن العملية مصرع وإصابة المئات من التحشيدات التابعة للسعودية من المرتزقة والسودانيين مع العشرات من أفراد وضباط العدو السعودي


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا في العملية أيضا عددا من المعسكرات التابعة للسعودية في منطقة جيزان وكانت الإصابات دقيقة ومباشرة بفضل الله


القوات المسلحة اليمنية: استهدفنا مواقع ومنصات إطلاق الصواريخ في معسكر الدغارير في جيزان