عاجل:

كيف ردت أوروبا علی أعنف هجوم ترامب علی قادتها؟

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٣٥ بتوقيت غرينتش
في اعنف هجوم للرئيس الامريكي دونالد ترامب على حلفائه قادة القارة العجوز اوروبا، وصفهم بالضعفاء لفشلهم في السيطرة على الهجرة وإنهاء الحرب في أوكرانيا، موقف يأتي بعد ايام قليلة على نشره استراتيجيته الجديدة للامن القومي الامريكي التي وجه فيها انتقادات حادة للقارة وحذر مما وصفه بخطر محو الحضارة الأوروبية.

وقال ترامب:"على أوروبا أن تكون في غاية الحذر. يقومون بالكثير من الأمور ونريد لأوروبا أن تبقى أوروبا، هي تسير في اتجاهات خطرة، وهذا أمر بالغ السوء، سيّئ جداً لشعوبها. نحن لا نريد لأوروبا أن تتغيّر إلى هذا الحد وهم ينحون مناحي سيئة جداً".

الاستراتيجية الامريكية لم تتوقف عند هذا الحد بل منعت عودة النفوذ الاوروبي الى النصف الغربي من الكرة الارضية مستعيدة عقيدة الرئيس الامريكي الاسبق جيمس مونرو قبل مئتي عام والقائمة على بسط النفوذ الامريكي على هذا الجزء من العالم.

تصريحات ترامب والاستراتيجية الامنية الامريكية دفعت بالاوروبيين الى الرد. وفي موقف يحيي الدعوة الاوروبية الى انشاء منظومة أمنية وعسكرية خاصة لا تعتمد على الامريكي، اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس على أوروبا أن تصبح أقل اعتماداً على واشنطن، وأكثر استقلالية عن الولايات المتحدة في ما يتصل بسياسة الأمن.

هذا الموقف لاقته فيه فرنسا، التي دعت الى ان تسرع أوروبا عملية إعادة التسلح رداً على التحول الصارخ، في العقيدة العسكرية الأميركية، واصفة الاستراتيجية الأمنية الجديدة لواشنطن بأنها تفسير بالغ القسوة للأيديولوجية الأميركية.

فقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس، إن الانتقادات الأميركية، يجب أن توجه إلى مكان آخر ربما إلى روسيا.

اما رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، أنطونيو كوستا، فقد رد قائلاً:"ما لا يمكننا قبوله هو هذا التهديد بالتدخل في السياسة الأوروبية. لا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل المواطنين الأوروبيين في اختيار من من الأحزاب جيدة وأيها سيئة. ولا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل أوروبا في رؤيتها لحرية التعبير".

من جهتها رحبت روسيا بالاستراتيجية الأميركية الجديدة، معتبرة أنها تتماشى إلى حد بعيد مع رؤية موسكو.

شاهد ايضاً.. خلافات ترامب وأوروبا تكشف أزمة ثقة تهدد وحدة التحالف الأطلسي!

0% ...

كيف ردت أوروبا علی أعنف هجوم ترامب علی قادتها؟

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٣٥ بتوقيت غرينتش
في اعنف هجوم للرئيس الامريكي دونالد ترامب على حلفائه قادة القارة العجوز اوروبا، وصفهم بالضعفاء لفشلهم في السيطرة على الهجرة وإنهاء الحرب في أوكرانيا، موقف يأتي بعد ايام قليلة على نشره استراتيجيته الجديدة للامن القومي الامريكي التي وجه فيها انتقادات حادة للقارة وحذر مما وصفه بخطر محو الحضارة الأوروبية.

وقال ترامب:"على أوروبا أن تكون في غاية الحذر. يقومون بالكثير من الأمور ونريد لأوروبا أن تبقى أوروبا، هي تسير في اتجاهات خطرة، وهذا أمر بالغ السوء، سيّئ جداً لشعوبها. نحن لا نريد لأوروبا أن تتغيّر إلى هذا الحد وهم ينحون مناحي سيئة جداً".

الاستراتيجية الامريكية لم تتوقف عند هذا الحد بل منعت عودة النفوذ الاوروبي الى النصف الغربي من الكرة الارضية مستعيدة عقيدة الرئيس الامريكي الاسبق جيمس مونرو قبل مئتي عام والقائمة على بسط النفوذ الامريكي على هذا الجزء من العالم.

تصريحات ترامب والاستراتيجية الامنية الامريكية دفعت بالاوروبيين الى الرد. وفي موقف يحيي الدعوة الاوروبية الى انشاء منظومة أمنية وعسكرية خاصة لا تعتمد على الامريكي، اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس على أوروبا أن تصبح أقل اعتماداً على واشنطن، وأكثر استقلالية عن الولايات المتحدة في ما يتصل بسياسة الأمن.

هذا الموقف لاقته فيه فرنسا، التي دعت الى ان تسرع أوروبا عملية إعادة التسلح رداً على التحول الصارخ، في العقيدة العسكرية الأميركية، واصفة الاستراتيجية الأمنية الجديدة لواشنطن بأنها تفسير بالغ القسوة للأيديولوجية الأميركية.

فقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس، إن الانتقادات الأميركية، يجب أن توجه إلى مكان آخر ربما إلى روسيا.

اما رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، أنطونيو كوستا، فقد رد قائلاً:"ما لا يمكننا قبوله هو هذا التهديد بالتدخل في السياسة الأوروبية. لا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل المواطنين الأوروبيين في اختيار من من الأحزاب جيدة وأيها سيئة. ولا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل أوروبا في رؤيتها لحرية التعبير".

من جهتها رحبت روسيا بالاستراتيجية الأميركية الجديدة، معتبرة أنها تتماشى إلى حد بعيد مع رؤية موسكو.

شاهد ايضاً.. خلافات ترامب وأوروبا تكشف أزمة ثقة تهدد وحدة التحالف الأطلسي!

0% ...

كيف ردت أوروبا علی أعنف هجوم ترامب علی قادتها؟

الأربعاء ١٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٣٥ بتوقيت غرينتش
في اعنف هجوم للرئيس الامريكي دونالد ترامب على حلفائه قادة القارة العجوز اوروبا، وصفهم بالضعفاء لفشلهم في السيطرة على الهجرة وإنهاء الحرب في أوكرانيا، موقف يأتي بعد ايام قليلة على نشره استراتيجيته الجديدة للامن القومي الامريكي التي وجه فيها انتقادات حادة للقارة وحذر مما وصفه بخطر محو الحضارة الأوروبية.

وقال ترامب:"على أوروبا أن تكون في غاية الحذر. يقومون بالكثير من الأمور ونريد لأوروبا أن تبقى أوروبا، هي تسير في اتجاهات خطرة، وهذا أمر بالغ السوء، سيّئ جداً لشعوبها. نحن لا نريد لأوروبا أن تتغيّر إلى هذا الحد وهم ينحون مناحي سيئة جداً".

الاستراتيجية الامريكية لم تتوقف عند هذا الحد بل منعت عودة النفوذ الاوروبي الى النصف الغربي من الكرة الارضية مستعيدة عقيدة الرئيس الامريكي الاسبق جيمس مونرو قبل مئتي عام والقائمة على بسط النفوذ الامريكي على هذا الجزء من العالم.

تصريحات ترامب والاستراتيجية الامنية الامريكية دفعت بالاوروبيين الى الرد. وفي موقف يحيي الدعوة الاوروبية الى انشاء منظومة أمنية وعسكرية خاصة لا تعتمد على الامريكي، اعتبر المستشار الألماني فريدريش ميرتس على أوروبا أن تصبح أقل اعتماداً على واشنطن، وأكثر استقلالية عن الولايات المتحدة في ما يتصل بسياسة الأمن.

هذا الموقف لاقته فيه فرنسا، التي دعت الى ان تسرع أوروبا عملية إعادة التسلح رداً على التحول الصارخ، في العقيدة العسكرية الأميركية، واصفة الاستراتيجية الأمنية الجديدة لواشنطن بأنها تفسير بالغ القسوة للأيديولوجية الأميركية.

فقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد كايا كالاس، إن الانتقادات الأميركية، يجب أن توجه إلى مكان آخر ربما إلى روسيا.

اما رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي، أنطونيو كوستا، فقد رد قائلاً:"ما لا يمكننا قبوله هو هذا التهديد بالتدخل في السياسة الأوروبية. لا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل المواطنين الأوروبيين في اختيار من من الأحزاب جيدة وأيها سيئة. ولا يمكن للولايات المتحدة أن تحل محل أوروبا في رؤيتها لحرية التعبير".

من جهتها رحبت روسيا بالاستراتيجية الأميركية الجديدة، معتبرة أنها تتماشى إلى حد بعيد مع رؤية موسكو.

شاهد ايضاً.. خلافات ترامب وأوروبا تكشف أزمة ثقة تهدد وحدة التحالف الأطلسي!

0% ...

آخرالاخبار

استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو


استخبارات الحرس الثوري الإيراني: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" ونقل القوات إلى الأردن فرض تكاليف باهظة على الشعب الأميركي


استخبارات حرس الثورة: الضربات التي أصابت القوات البحرية الأمريكية وإلحاق خسائر بها في الأردن وتفكك القطع البحرية عقب الردود القوية وزيادة عدد الأهداف المتاحة أمام إيران دفعت أمريكا نحو التشتت والاختفاء و«الحضور بالحد الأدنى»


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية واستراتيجية الضربات المضاعفة وضعا منطق زيادة القوات والمعدات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


استخبارات حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد والاتجاه نحو تمركزات خفية وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أمريكي قليل الجدوى في محيط إيران


استخبارات حرس الثورة: إخلاء وتعطيل قواعد القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» ونقل القوات إلى الأردن على اعتبار أنه يشكل «عمقًا آمنًا» قد فرض تكاليف باهظة على الشعب الأمريكي


استخبارات حرس الثورة: مقاومة الإيرانيين وشجاعتهم والاستخدام الذكي للجغرافيا قد وضعا أنماط القتال المكلفة وقليلة الجدوى للجيش الأمريكي أمام طريق مسدود


استخبارات حرس الثورة الإسلامية: مبادرات القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية غيّرت معادلة الميدان


الخارجية اليمنية: نرحب بأي مساع للسلام ترفع حصار النظام السعودي عن اليمن وتوقف الأعمال العدائية وتنهي الاحتلال السعودي