عاجل:

كارثة إنسانية في غزة: استشهاد 14 فلسطينياً جراء البرد والسيول

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٥ بتوقيت غرينتش
كارثة إنسانية في غزة: استشهاد 14 فلسطينياً جراء البرد والسيول ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 14 مواطناً، بينهم 6 أطفال، جراء البرد القارس والأمطار الغزيرة الناجمة عن المنخفض الجوي "بيرون"، فيما انهار أكثر من 15 منزلاً، وغرقت واقتلعت الرياح العاتية نحو 27 ألف خيمة للنازحين، مما يفاقم المأساة الإنسانية الناتجة عن الحصار الإسرائيلي المستمر.

وأكدت مصادر طبية أن موجة البرد أودت بحياة الشهداء، في ظل ظروف كارثية تواجهها مئات الآلاف من النازحين داخل خيام متهالكة لا تقاوم الرياح أو السيول، وسط انعدام شبه تام لوسائل التدفئة وحماية الأطفال، مما يفاقم من المأساة الإنسانية. كما انهار مبنى سكني في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع، وانتشلت فرق الدفاع المدني جثامين أربعة شهداء، بينهم طفلان، من تحت أنقاض منزل في منطقة "بير النعجة".

إقرأ أيضاً..شاهد: كلمات مؤثرة لنازح داخل خيمته التي غمرتها الأمطار في غزة

وأفاد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق بتضرر أكثر من 140 ألف شخص جراء السيول في نحو 200 موقع إيواء، مطالبًا بإزالة العراقيل الإسرائيلية أمام المساعدات واستئناف عمل الأونروا دون قيود. كما أطلق متحدث اليونيسيف جوناثان كريكس نداءً عاجلاً لإدخال الملابس الشتوية والخيام الصالحة لحماية الأطفال.

من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن استشهاد فلسطينيين بالبرد والغرق دليل على استمرار حرب الإبادة الجماعية بوسائل مختلفة، في ظل حصار يمنع دخول مستلزمات الإيواء الكافية.

سياسياً، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً نرويجياً يلزم الاحتلال الإسرائيلي بفتح المعابر فوراً وغير مشروط لإدخال المساعدات، وتوفير الغذاء والمأوى، وحماية الطواقم الإغاثية، ومنع التهجير والتجويع. ورغم ذلك، يستمر الاحتلال في عرقلة المساعدات، مما يهدد بتفاقم المجاعة لدى 2.4 مليون مواطن.

أما الرد الإسرائيلي والأمريكي فكان رفضاً للقرار، مع تكرار الادعاءات ضد الأونروا التي نفتها تحقيقات مستقلة.

هذه الكارثة تأتي في سياق حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر 2023، التي أسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد وتدمير واسع للبنية التحتية.

0% ...

كارثة إنسانية في غزة: استشهاد 14 فلسطينياً جراء البرد والسيول

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٥ بتوقيت غرينتش
كارثة إنسانية في غزة: استشهاد 14 فلسطينياً جراء البرد والسيول ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 14 مواطناً، بينهم 6 أطفال، جراء البرد القارس والأمطار الغزيرة الناجمة عن المنخفض الجوي "بيرون"، فيما انهار أكثر من 15 منزلاً، وغرقت واقتلعت الرياح العاتية نحو 27 ألف خيمة للنازحين، مما يفاقم المأساة الإنسانية الناتجة عن الحصار الإسرائيلي المستمر.

وأكدت مصادر طبية أن موجة البرد أودت بحياة الشهداء، في ظل ظروف كارثية تواجهها مئات الآلاف من النازحين داخل خيام متهالكة لا تقاوم الرياح أو السيول، وسط انعدام شبه تام لوسائل التدفئة وحماية الأطفال، مما يفاقم من المأساة الإنسانية. كما انهار مبنى سكني في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع، وانتشلت فرق الدفاع المدني جثامين أربعة شهداء، بينهم طفلان، من تحت أنقاض منزل في منطقة "بير النعجة".

إقرأ أيضاً..شاهد: كلمات مؤثرة لنازح داخل خيمته التي غمرتها الأمطار في غزة

وأفاد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق بتضرر أكثر من 140 ألف شخص جراء السيول في نحو 200 موقع إيواء، مطالبًا بإزالة العراقيل الإسرائيلية أمام المساعدات واستئناف عمل الأونروا دون قيود. كما أطلق متحدث اليونيسيف جوناثان كريكس نداءً عاجلاً لإدخال الملابس الشتوية والخيام الصالحة لحماية الأطفال.

من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن استشهاد فلسطينيين بالبرد والغرق دليل على استمرار حرب الإبادة الجماعية بوسائل مختلفة، في ظل حصار يمنع دخول مستلزمات الإيواء الكافية.

سياسياً، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً نرويجياً يلزم الاحتلال الإسرائيلي بفتح المعابر فوراً وغير مشروط لإدخال المساعدات، وتوفير الغذاء والمأوى، وحماية الطواقم الإغاثية، ومنع التهجير والتجويع. ورغم ذلك، يستمر الاحتلال في عرقلة المساعدات، مما يهدد بتفاقم المجاعة لدى 2.4 مليون مواطن.

أما الرد الإسرائيلي والأمريكي فكان رفضاً للقرار، مع تكرار الادعاءات ضد الأونروا التي نفتها تحقيقات مستقلة.

هذه الكارثة تأتي في سياق حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر 2023، التي أسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد وتدمير واسع للبنية التحتية.

0% ...

كارثة إنسانية في غزة: استشهاد 14 فلسطينياً جراء البرد والسيول

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٥ بتوقيت غرينتش
كارثة إنسانية في غزة: استشهاد 14 فلسطينياً جراء البرد والسيول ارتفع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 14 مواطناً، بينهم 6 أطفال، جراء البرد القارس والأمطار الغزيرة الناجمة عن المنخفض الجوي "بيرون"، فيما انهار أكثر من 15 منزلاً، وغرقت واقتلعت الرياح العاتية نحو 27 ألف خيمة للنازحين، مما يفاقم المأساة الإنسانية الناتجة عن الحصار الإسرائيلي المستمر.

وأكدت مصادر طبية أن موجة البرد أودت بحياة الشهداء، في ظل ظروف كارثية تواجهها مئات الآلاف من النازحين داخل خيام متهالكة لا تقاوم الرياح أو السيول، وسط انعدام شبه تام لوسائل التدفئة وحماية الأطفال، مما يفاقم من المأساة الإنسانية. كما انهار مبنى سكني في مشروع بيت لاهيا شمال القطاع، وانتشلت فرق الدفاع المدني جثامين أربعة شهداء، بينهم طفلان، من تحت أنقاض منزل في منطقة "بير النعجة".

إقرأ أيضاً..شاهد: كلمات مؤثرة لنازح داخل خيمته التي غمرتها الأمطار في غزة

وأفاد نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق بتضرر أكثر من 140 ألف شخص جراء السيول في نحو 200 موقع إيواء، مطالبًا بإزالة العراقيل الإسرائيلية أمام المساعدات واستئناف عمل الأونروا دون قيود. كما أطلق متحدث اليونيسيف جوناثان كريكس نداءً عاجلاً لإدخال الملابس الشتوية والخيام الصالحة لحماية الأطفال.

من جانبها، اعتبرت حركة حماس أن استشهاد فلسطينيين بالبرد والغرق دليل على استمرار حرب الإبادة الجماعية بوسائل مختلفة، في ظل حصار يمنع دخول مستلزمات الإيواء الكافية.

سياسياً، تبنت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً نرويجياً يلزم الاحتلال الإسرائيلي بفتح المعابر فوراً وغير مشروط لإدخال المساعدات، وتوفير الغذاء والمأوى، وحماية الطواقم الإغاثية، ومنع التهجير والتجويع. ورغم ذلك، يستمر الاحتلال في عرقلة المساعدات، مما يهدد بتفاقم المجاعة لدى 2.4 مليون مواطن.

أما الرد الإسرائيلي والأمريكي فكان رفضاً للقرار، مع تكرار الادعاءات ضد الأونروا التي نفتها تحقيقات مستقلة.

هذه الكارثة تأتي في سياق حرب الإبادة المستمرة منذ أكتوبر 2023، التي أسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد وتدمير واسع للبنية التحتية.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء وحيدي: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغيّر مشهد الحرب


المساعد ومستشار القائد العام للقوات المسلحة اللواء صفوي: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء وحيدي: ذلك النداء الذي دوّى من على منبر الأمم المتحدة على لسان رئيس الجمهورية المحترم ووصل إلى مسامع العالم


القائد العام لحرس الثورة اللواء وحيدي: «لا نخشى الحرب».. إنه نداء الشعب الإيراني العالي والثابت


القائد العام لحرس الثورة: لا نخشى الحرب فهي النداء الثابت لشعبنا والذي صدح به الرئيس في الأمم المتحدة


مستشار القائد العام للقوات المسلحة الإيرانية: حركة أنصار الله لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها وقد حققت بنفسها تقدماً كبيراً جداً في مجال إنتاج الأسلحة


اللواء صفوي: الربط بين الخليج الفارسي والبحر الأحمر أي مضيقي هرمز وباب المندب سيغير مشهد الحرب


اللواء صفوي: سنفتح جبهة جديدة في الحرب المقبلة


اللواء وحيدي: نداؤنا دوى من على منبر الأمم المتحدة على لسان الرئيس بزشكيان ووصل إلى مسامع العالم