عاجل:

تدمر..إصابة عسكريين أمريكيين ومقتل عنصرين من الأمن السوري

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
تدمر..إصابة عسكريين أمريكيين ومقتل عنصرين من الأمن السوري أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات سورية وأمريكية مشتركة أقدمت اليوم على قطع طريق دير الزور -دمشق ومنعت المرور عليه بالكامل في إجراء أمني طارئ.

ويأتي ذلك بالتزامن مع هجوم تعرض له وفد أمريكي أثناء تجوله في تدمر، ما أدى إلى إصابة عنصرين أمريكيين بجروح خطيرة ومقتل عنصرين من الأمن السوري.

وبحسب المصادر، غادر الوفد المنطقة على وجه السرعة، متجها نحو قاعدة التنف، في ظل استنفار أمني واسع وتشديد للإجراءات في محيط المنطقة.

وشهدت سماء مدينة تدمر، اليوم، تحليقا مكثفا لطائرات حربية أمريكية على علو منخفض، تخلله إلقاء بالونات حرارية، بالتزامن مع حالة استنفار أمني للقوات الحكومية السورية في المنطقة وسماع أصوات إطلاق رصاص.

وبحسب مصادر المرصد، جاء هذا التطور عقب مغادرة وفد أمريكي المنطقة بصورة سريعة، دون صدور توضيحات رسمية حول طبيعة التحركات الجوية أو أسبابها.

وأثار التحليق المنخفض حالة من القلق لدى بعض السكان، في ظل غياب معلومات رسمية توضح خلفيات المشهد الميداني.

واليوم، جال وفد أمريكي، في مدينة تدمر، في تحرّك لافت حمل أبعادا ميدانية وسياسية، حيث زار المدينة الأثرية قبل أن يتجه نحو مبنى المخابرات السابق، للقاء قوات الأمن العسكري المنتشرة في المدينة.

وبحسب مصادر المرصد السوري، يأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية أمريكية واضحة لتعزيز الحضور والتواجد في عمق البادية السورية.

وكانت مصادر خاصة قد أفادت، في السادس من تشرين الثاني الماضي، بأن الولايات المتحدة تعمل على توسيع انتشارها العسكري في سوريا، عبر خطوات تهدف إلى السيطرة على مطارات داخل البادية السورية، وإنشاء قواعد عسكرية بإشراف أمريكي كامل ومباشر، عقب زيارات ميدانية شملت منطقتي السين وتدمر، ومناطق خارج نطاق الـ55، وصولًا إلى بادية السويداء.

وأكدت المصادر أن هذه التحركات تندرج في إطار مساعٍ أمريكية محمومة لتأمين مواقع استراتيجية وتعزيز نقاط النفوذ العسكري في البادية السورية، بما يضمن حرية الحركة والانتشار والتحكم بالمسارات الحيوية.

ويُنظر إلى هذا التوجه بوصفه امتدادا لسياسات واشنطن المتبعة في سوريا منذ سنوات، والرامية إلى تثبيت أقدامها عسكريًا، وتعزيز قدراتها التشغيلية، وتأمين مسارات لوجستية ومفاصل نفوذ في مناطق النفط والبادية، في مشهد يعكس تصعيدًا صامتًا لكنه بالغ الدلالة.

0% ...

تدمر..إصابة عسكريين أمريكيين ومقتل عنصرين من الأمن السوري

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
تدمر..إصابة عسكريين أمريكيين ومقتل عنصرين من الأمن السوري أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات سورية وأمريكية مشتركة أقدمت اليوم على قطع طريق دير الزور -دمشق ومنعت المرور عليه بالكامل في إجراء أمني طارئ.

ويأتي ذلك بالتزامن مع هجوم تعرض له وفد أمريكي أثناء تجوله في تدمر، ما أدى إلى إصابة عنصرين أمريكيين بجروح خطيرة ومقتل عنصرين من الأمن السوري.

وبحسب المصادر، غادر الوفد المنطقة على وجه السرعة، متجها نحو قاعدة التنف، في ظل استنفار أمني واسع وتشديد للإجراءات في محيط المنطقة.

وشهدت سماء مدينة تدمر، اليوم، تحليقا مكثفا لطائرات حربية أمريكية على علو منخفض، تخلله إلقاء بالونات حرارية، بالتزامن مع حالة استنفار أمني للقوات الحكومية السورية في المنطقة وسماع أصوات إطلاق رصاص.

وبحسب مصادر المرصد، جاء هذا التطور عقب مغادرة وفد أمريكي المنطقة بصورة سريعة، دون صدور توضيحات رسمية حول طبيعة التحركات الجوية أو أسبابها.

وأثار التحليق المنخفض حالة من القلق لدى بعض السكان، في ظل غياب معلومات رسمية توضح خلفيات المشهد الميداني.

واليوم، جال وفد أمريكي، في مدينة تدمر، في تحرّك لافت حمل أبعادا ميدانية وسياسية، حيث زار المدينة الأثرية قبل أن يتجه نحو مبنى المخابرات السابق، للقاء قوات الأمن العسكري المنتشرة في المدينة.

وبحسب مصادر المرصد السوري، يأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية أمريكية واضحة لتعزيز الحضور والتواجد في عمق البادية السورية.

وكانت مصادر خاصة قد أفادت، في السادس من تشرين الثاني الماضي، بأن الولايات المتحدة تعمل على توسيع انتشارها العسكري في سوريا، عبر خطوات تهدف إلى السيطرة على مطارات داخل البادية السورية، وإنشاء قواعد عسكرية بإشراف أمريكي كامل ومباشر، عقب زيارات ميدانية شملت منطقتي السين وتدمر، ومناطق خارج نطاق الـ55، وصولًا إلى بادية السويداء.

وأكدت المصادر أن هذه التحركات تندرج في إطار مساعٍ أمريكية محمومة لتأمين مواقع استراتيجية وتعزيز نقاط النفوذ العسكري في البادية السورية، بما يضمن حرية الحركة والانتشار والتحكم بالمسارات الحيوية.

ويُنظر إلى هذا التوجه بوصفه امتدادا لسياسات واشنطن المتبعة في سوريا منذ سنوات، والرامية إلى تثبيت أقدامها عسكريًا، وتعزيز قدراتها التشغيلية، وتأمين مسارات لوجستية ومفاصل نفوذ في مناطق النفط والبادية، في مشهد يعكس تصعيدًا صامتًا لكنه بالغ الدلالة.

0% ...

تدمر..إصابة عسكريين أمريكيين ومقتل عنصرين من الأمن السوري

السبت ١٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٢:٤٤ بتوقيت غرينتش
تدمر..إصابة عسكريين أمريكيين ومقتل عنصرين من الأمن السوري أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات سورية وأمريكية مشتركة أقدمت اليوم على قطع طريق دير الزور -دمشق ومنعت المرور عليه بالكامل في إجراء أمني طارئ.

ويأتي ذلك بالتزامن مع هجوم تعرض له وفد أمريكي أثناء تجوله في تدمر، ما أدى إلى إصابة عنصرين أمريكيين بجروح خطيرة ومقتل عنصرين من الأمن السوري.

وبحسب المصادر، غادر الوفد المنطقة على وجه السرعة، متجها نحو قاعدة التنف، في ظل استنفار أمني واسع وتشديد للإجراءات في محيط المنطقة.

وشهدت سماء مدينة تدمر، اليوم، تحليقا مكثفا لطائرات حربية أمريكية على علو منخفض، تخلله إلقاء بالونات حرارية، بالتزامن مع حالة استنفار أمني للقوات الحكومية السورية في المنطقة وسماع أصوات إطلاق رصاص.

وبحسب مصادر المرصد، جاء هذا التطور عقب مغادرة وفد أمريكي المنطقة بصورة سريعة، دون صدور توضيحات رسمية حول طبيعة التحركات الجوية أو أسبابها.

وأثار التحليق المنخفض حالة من القلق لدى بعض السكان، في ظل غياب معلومات رسمية توضح خلفيات المشهد الميداني.

واليوم، جال وفد أمريكي، في مدينة تدمر، في تحرّك لافت حمل أبعادا ميدانية وسياسية، حيث زار المدينة الأثرية قبل أن يتجه نحو مبنى المخابرات السابق، للقاء قوات الأمن العسكري المنتشرة في المدينة.

وبحسب مصادر المرصد السوري، يأتي هذا التحرك ضمن استراتيجية أمريكية واضحة لتعزيز الحضور والتواجد في عمق البادية السورية.

وكانت مصادر خاصة قد أفادت، في السادس من تشرين الثاني الماضي، بأن الولايات المتحدة تعمل على توسيع انتشارها العسكري في سوريا، عبر خطوات تهدف إلى السيطرة على مطارات داخل البادية السورية، وإنشاء قواعد عسكرية بإشراف أمريكي كامل ومباشر، عقب زيارات ميدانية شملت منطقتي السين وتدمر، ومناطق خارج نطاق الـ55، وصولًا إلى بادية السويداء.

وأكدت المصادر أن هذه التحركات تندرج في إطار مساعٍ أمريكية محمومة لتأمين مواقع استراتيجية وتعزيز نقاط النفوذ العسكري في البادية السورية، بما يضمن حرية الحركة والانتشار والتحكم بالمسارات الحيوية.

ويُنظر إلى هذا التوجه بوصفه امتدادا لسياسات واشنطن المتبعة في سوريا منذ سنوات، والرامية إلى تثبيت أقدامها عسكريًا، وتعزيز قدراتها التشغيلية، وتأمين مسارات لوجستية ومفاصل نفوذ في مناطق النفط والبادية، في مشهد يعكس تصعيدًا صامتًا لكنه بالغ الدلالة.

0% ...

آخرالاخبار

متحدث لحرس الثورة الإسلامية : سلاح جديد أثبت فاعليته ضد حاملة طائرات أمريكية


هيئة الطوارئ الأوكرانية: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 في هجمات روسية على مقاطعتي دنيبروبتروفسك وكييف


'يديعوت أحرونوت': طائرة 'نتنياهو' لن تهبط في نيويورك خوفا من عمدتها ممداني


بزشكيان: منع فريقنا الإعلامي من الدخول دليل على خوفهم من انكشاف جرائمهم


الرئیس بزشكيان: سأنقل رسالة مظلومية واقتدار الشعب الإيراني إلى العالم


وزارة الداخلية في حكومة صنعاء: قصف صاروخي سعودي يستهدف مديرية الظاهر والمناطق الحدودية المجاورة غربي محافظة صعدة


بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة