عالمكشوف..

عام علی سقوط الأسد.. أين سوريا اليوم؟

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
بعد مرور عام على سقوط النظام السوري السابق، لا تزال الرواية الكاملة لمسار الانهيار تثير الكثير من التساؤلات حول كيفية صمود نظام الرئيس بشار الأسد لثلاثة عشر عاماً في وجه حرب مدمرة، ثم انهياره خلال أيام قليلة فقط. فبينما انهارت الدولة خلال أحد عشر يوماً من إدلب إلى دمشق، تتقاطع التحليلات في تفسير الأسباب العميقة لهذا السقوط السريع، الذي غيّر الخريطة السياسية في المنطقة وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع على هوية سوريا ومستقبلها.

ويشير مراقبون إلى أن سقوط النظام لم يكن نتيجة معركة عسكرية تقليدية أو تفوق ميداني لطرف معين، بل بسبب تراكم فراغ سياسي وأمني عميق داخل مؤسسات الدولة التي استنزفتها سنوات الحرب الطويلة. ومع تراجع الثقة بين القيادات العسكرية والضباط، غاب مركز القرار في اللحظة الحرجة، ما جعل البلاد عرضة لانهيار شامل بمجرد اهتزاز رأس السلطة.

في هذا الفراغ، تمكن زعيم هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، من التقدم على سائر القوى المتصارعة، ليظهر باعتباره الحاكم الفعلي للمرحلة الجديدة في سوريا، مقدماً نموذجاً لسلطة هجينة ذات طابع أمني مركزي، تحظى بدعم من أطراف إقليمية واستخبارات خارجية. هذا التحول لم يكن مجرد تبدل في رأس النظام، بل إعادة تشكيل جذرية لبنية الدولة التي امتدت لعقود، ودخول سوريا طوراً جديداً من الصراع المعقد على قرارها الوطني.

ومع استمرار الغموض حول من يملك القرار الحقيقي في البلاد بعد عام على السقوط، تتصاعد الأسئلة حول مستقبل سوريا ومتى ستعود السلطة إلى داخل حدودها بعيداً عن تأثيرات التمويل الخارجي والتدخلات الإقليمية.

شاهد ايضاً.. الاحتلال يخضع سوريا والجولاني يفاوض على السيادة

0% ...

عالمكشوف..

عام علی سقوط الأسد.. أين سوريا اليوم؟

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
بعد مرور عام على سقوط النظام السوري السابق، لا تزال الرواية الكاملة لمسار الانهيار تثير الكثير من التساؤلات حول كيفية صمود نظام الرئيس بشار الأسد لثلاثة عشر عاماً في وجه حرب مدمرة، ثم انهياره خلال أيام قليلة فقط. فبينما انهارت الدولة خلال أحد عشر يوماً من إدلب إلى دمشق، تتقاطع التحليلات في تفسير الأسباب العميقة لهذا السقوط السريع، الذي غيّر الخريطة السياسية في المنطقة وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع على هوية سوريا ومستقبلها.

ويشير مراقبون إلى أن سقوط النظام لم يكن نتيجة معركة عسكرية تقليدية أو تفوق ميداني لطرف معين، بل بسبب تراكم فراغ سياسي وأمني عميق داخل مؤسسات الدولة التي استنزفتها سنوات الحرب الطويلة. ومع تراجع الثقة بين القيادات العسكرية والضباط، غاب مركز القرار في اللحظة الحرجة، ما جعل البلاد عرضة لانهيار شامل بمجرد اهتزاز رأس السلطة.

في هذا الفراغ، تمكن زعيم هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، من التقدم على سائر القوى المتصارعة، ليظهر باعتباره الحاكم الفعلي للمرحلة الجديدة في سوريا، مقدماً نموذجاً لسلطة هجينة ذات طابع أمني مركزي، تحظى بدعم من أطراف إقليمية واستخبارات خارجية. هذا التحول لم يكن مجرد تبدل في رأس النظام، بل إعادة تشكيل جذرية لبنية الدولة التي امتدت لعقود، ودخول سوريا طوراً جديداً من الصراع المعقد على قرارها الوطني.

ومع استمرار الغموض حول من يملك القرار الحقيقي في البلاد بعد عام على السقوط، تتصاعد الأسئلة حول مستقبل سوريا ومتى ستعود السلطة إلى داخل حدودها بعيداً عن تأثيرات التمويل الخارجي والتدخلات الإقليمية.

شاهد ايضاً.. الاحتلال يخضع سوريا والجولاني يفاوض على السيادة

0% ...

عالمكشوف..

عام علی سقوط الأسد.. أين سوريا اليوم؟

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش
بعد مرور عام على سقوط النظام السوري السابق، لا تزال الرواية الكاملة لمسار الانهيار تثير الكثير من التساؤلات حول كيفية صمود نظام الرئيس بشار الأسد لثلاثة عشر عاماً في وجه حرب مدمرة، ثم انهياره خلال أيام قليلة فقط. فبينما انهارت الدولة خلال أحد عشر يوماً من إدلب إلى دمشق، تتقاطع التحليلات في تفسير الأسباب العميقة لهذا السقوط السريع، الذي غيّر الخريطة السياسية في المنطقة وفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الصراع على هوية سوريا ومستقبلها.

ويشير مراقبون إلى أن سقوط النظام لم يكن نتيجة معركة عسكرية تقليدية أو تفوق ميداني لطرف معين، بل بسبب تراكم فراغ سياسي وأمني عميق داخل مؤسسات الدولة التي استنزفتها سنوات الحرب الطويلة. ومع تراجع الثقة بين القيادات العسكرية والضباط، غاب مركز القرار في اللحظة الحرجة، ما جعل البلاد عرضة لانهيار شامل بمجرد اهتزاز رأس السلطة.

في هذا الفراغ، تمكن زعيم هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، من التقدم على سائر القوى المتصارعة، ليظهر باعتباره الحاكم الفعلي للمرحلة الجديدة في سوريا، مقدماً نموذجاً لسلطة هجينة ذات طابع أمني مركزي، تحظى بدعم من أطراف إقليمية واستخبارات خارجية. هذا التحول لم يكن مجرد تبدل في رأس النظام، بل إعادة تشكيل جذرية لبنية الدولة التي امتدت لعقود، ودخول سوريا طوراً جديداً من الصراع المعقد على قرارها الوطني.

ومع استمرار الغموض حول من يملك القرار الحقيقي في البلاد بعد عام على السقوط، تتصاعد الأسئلة حول مستقبل سوريا ومتى ستعود السلطة إلى داخل حدودها بعيداً عن تأثيرات التمويل الخارجي والتدخلات الإقليمية.

شاهد ايضاً.. الاحتلال يخضع سوريا والجولاني يفاوض على السيادة

0% ...

آخرالاخبار

انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة