عاجل:

مدير مركز غزة للسرطان: تفاقم أزمة السرطان بغزة وسط غياب الادوية

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
مدير مركز غزة للسرطان: تفاقم أزمة السرطان بغزة وسط غياب الادوية حذّر الدكتور محمد أبو ندى، المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، من تفاقم أزمة مرضى الأورام في القطاع، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في الإصابات خلال العام الأخير، في ظل غياب الإمكانيات الطبية الأساسية وتأخر التشخيص المبكر.

أكد الدكتور محمد أبو ندى أن قطاع غزة يشهد زيادة واضحة في أعداد المصابين بالسرطان مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرًا إلى أن معظم الحالات تصل إلى المستشفيات في مراحل متقدمة نتيجة ضعف برامج الكشف المبكر ونقص الأجهزة الطبية.

إقرأ أيضاً..حماس تدعو لتحرك عاجل من أجل إنقاذ غزة من كارثة إنسانية

وأوضح أن العائلات النازحة البعيدة عن المرافق الصحية تعاني بشكل خاص من تأخر التشخيص، ما يؤدي إلى وصول المرضى بحالات أكثر تعقيدًا. وأضاف أن القطاع يفتقر إلى أجهزة التصوير المتقدمة مثل الرنين المغناطيسي والتصوير الطبقي، فضلًا عن غياب التحاليل المتخصصة اللازمة لتشخيص المرض بدقة.

وفيما يتعلق بالأطفال المصابين بالسرطان، وصف أبو ندى أوضاعهم بـ«الصعبة للغاية»، بسبب ضعف الوصول إلى الخدمات المتخصصة وغياب الدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب ارتفاع تكاليف العلاج.

وأشار إلى أن وزارة الصحة أعلنت مؤخرًا أن نحو 70% من الأدوية الأساسية غير متوفرة، بما في ذلك أدوية العلاج الكيماوي والهرموني، إضافة إلى نقص حاد في الأجهزة والمستلزمات الطبية.

وشدد أبو ندى على أن الوضع الصحي في غزة يتطلب دعمًا عاجلًا على المستوى الدولي، لافتًا إلى أن غالبية المرضى بحاجة إلى العلاج الكيماوي أو الإشعاعي غير المتوفر داخل القطاع، ما يضطرهم للسفر إلى الخارج، وهو أمر معرقل بسبب إغلاق المعابر.

ووفقًا للبيانات، يبلغ عدد مرضى السرطان في غزة نحو 11 ألف مريض، بينهم 3500 حصلوا على تحويلات للعلاج خارج القطاع لكنهم ممنوعون من المغادرة، فيما تمكن نحو ثلاثة آلاف فقط من السفر قبل إغلاق معبر رفح.

0% ...

مدير مركز غزة للسرطان: تفاقم أزمة السرطان بغزة وسط غياب الادوية

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
مدير مركز غزة للسرطان: تفاقم أزمة السرطان بغزة وسط غياب الادوية حذّر الدكتور محمد أبو ندى، المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، من تفاقم أزمة مرضى الأورام في القطاع، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في الإصابات خلال العام الأخير، في ظل غياب الإمكانيات الطبية الأساسية وتأخر التشخيص المبكر.

أكد الدكتور محمد أبو ندى أن قطاع غزة يشهد زيادة واضحة في أعداد المصابين بالسرطان مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرًا إلى أن معظم الحالات تصل إلى المستشفيات في مراحل متقدمة نتيجة ضعف برامج الكشف المبكر ونقص الأجهزة الطبية.

إقرأ أيضاً..حماس تدعو لتحرك عاجل من أجل إنقاذ غزة من كارثة إنسانية

وأوضح أن العائلات النازحة البعيدة عن المرافق الصحية تعاني بشكل خاص من تأخر التشخيص، ما يؤدي إلى وصول المرضى بحالات أكثر تعقيدًا. وأضاف أن القطاع يفتقر إلى أجهزة التصوير المتقدمة مثل الرنين المغناطيسي والتصوير الطبقي، فضلًا عن غياب التحاليل المتخصصة اللازمة لتشخيص المرض بدقة.

وفيما يتعلق بالأطفال المصابين بالسرطان، وصف أبو ندى أوضاعهم بـ«الصعبة للغاية»، بسبب ضعف الوصول إلى الخدمات المتخصصة وغياب الدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب ارتفاع تكاليف العلاج.

وأشار إلى أن وزارة الصحة أعلنت مؤخرًا أن نحو 70% من الأدوية الأساسية غير متوفرة، بما في ذلك أدوية العلاج الكيماوي والهرموني، إضافة إلى نقص حاد في الأجهزة والمستلزمات الطبية.

وشدد أبو ندى على أن الوضع الصحي في غزة يتطلب دعمًا عاجلًا على المستوى الدولي، لافتًا إلى أن غالبية المرضى بحاجة إلى العلاج الكيماوي أو الإشعاعي غير المتوفر داخل القطاع، ما يضطرهم للسفر إلى الخارج، وهو أمر معرقل بسبب إغلاق المعابر.

ووفقًا للبيانات، يبلغ عدد مرضى السرطان في غزة نحو 11 ألف مريض، بينهم 3500 حصلوا على تحويلات للعلاج خارج القطاع لكنهم ممنوعون من المغادرة، فيما تمكن نحو ثلاثة آلاف فقط من السفر قبل إغلاق معبر رفح.

0% ...

مدير مركز غزة للسرطان: تفاقم أزمة السرطان بغزة وسط غياب الادوية

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٤٣ بتوقيت غرينتش
مدير مركز غزة للسرطان: تفاقم أزمة السرطان بغزة وسط غياب الادوية حذّر الدكتور محمد أبو ندى، المدير الطبي لمركز غزة للسرطان، من تفاقم أزمة مرضى الأورام في القطاع، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في الإصابات خلال العام الأخير، في ظل غياب الإمكانيات الطبية الأساسية وتأخر التشخيص المبكر.

أكد الدكتور محمد أبو ندى أن قطاع غزة يشهد زيادة واضحة في أعداد المصابين بالسرطان مقارنة بالسنوات الماضية، مشيرًا إلى أن معظم الحالات تصل إلى المستشفيات في مراحل متقدمة نتيجة ضعف برامج الكشف المبكر ونقص الأجهزة الطبية.

إقرأ أيضاً..حماس تدعو لتحرك عاجل من أجل إنقاذ غزة من كارثة إنسانية

وأوضح أن العائلات النازحة البعيدة عن المرافق الصحية تعاني بشكل خاص من تأخر التشخيص، ما يؤدي إلى وصول المرضى بحالات أكثر تعقيدًا. وأضاف أن القطاع يفتقر إلى أجهزة التصوير المتقدمة مثل الرنين المغناطيسي والتصوير الطبقي، فضلًا عن غياب التحاليل المتخصصة اللازمة لتشخيص المرض بدقة.

وفيما يتعلق بالأطفال المصابين بالسرطان، وصف أبو ندى أوضاعهم بـ«الصعبة للغاية»، بسبب ضعف الوصول إلى الخدمات المتخصصة وغياب الدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب ارتفاع تكاليف العلاج.

وأشار إلى أن وزارة الصحة أعلنت مؤخرًا أن نحو 70% من الأدوية الأساسية غير متوفرة، بما في ذلك أدوية العلاج الكيماوي والهرموني، إضافة إلى نقص حاد في الأجهزة والمستلزمات الطبية.

وشدد أبو ندى على أن الوضع الصحي في غزة يتطلب دعمًا عاجلًا على المستوى الدولي، لافتًا إلى أن غالبية المرضى بحاجة إلى العلاج الكيماوي أو الإشعاعي غير المتوفر داخل القطاع، ما يضطرهم للسفر إلى الخارج، وهو أمر معرقل بسبب إغلاق المعابر.

ووفقًا للبيانات، يبلغ عدد مرضى السرطان في غزة نحو 11 ألف مريض، بينهم 3500 حصلوا على تحويلات للعلاج خارج القطاع لكنهم ممنوعون من المغادرة، فيما تمكن نحو ثلاثة آلاف فقط من السفر قبل إغلاق معبر رفح.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟