عاجل:

عراقجي: طهران ومينسك دخلتا مرحلة جديدة من التعاون

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٨ بتوقيت غرينتش
عراقجي: طهران ومينسك دخلتا مرحلة جديدة من التعاون
أعلن وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، في حصيلة زيارته ولقاءاته في مينسك، أن زيارة رئيس جمهورية بيلاروسيا إلى طهران باتت مدرجة على جدول الأعمال.

ووصف عراقجي، في ختام زيارته إلى بيلاروسيا، العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبيلاروس بأنها آخذة في التوسع، وقائمة على قواسم سياسية ودولية مشتركة، قائلاً إن البلدين يتمتعان بتقارب واضح في المواقف السياسية والدولية، وقد أجريا على مدى السنوات الماضية مشاورات وثيقة ومستمرة بشأن التطورات العالمية والعلاقات الثنائية.

وأكد أن العلاقات بين البلدين خالية من أي إشكالات، مضيفاً أن هذه الزيارة شهدت مراجعة شاملة للتعاون السياسي والاقتصادي، بما يشمل طيفاً واسعاً من مجالات التعاون، إلى جانب بحث التعاون الثقافي والدولي، فضلاً عن القضايا الأمنية والاقتصادية، لافتاً إلى وجود طاقات كبيرة في هذه المجالات لم تُستثمر بعد بالشكل الكامل.

وأشار وزير الخارجية إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يزال متدنياً رغم غياب عوائق جدية، موضحاً أن مستوى التجارة لا ينسجم مع طبيعة العلاقات بين إيران وبيلاروسيا. وأضاف أنه جرى بحث شامل للعقبات القائمة وسبل تسهيل التجارة وزيادة المبادلات، مع الاتفاق على تكثيف المتابعة والتنسيق في هذا المجال.

كما أعلن عراقجي عن خطط لتفعيل اللجان والهيئات المشتركة بين البلدين، قائلاً إن هناك عدداً من الآليات المشتركة التي تقرر عقد اجتماعاتها خلال الأشهر المقبلة. وأضاف أنه تم الاتفاق على إجراء مشاورات سياسية بين وزارتي الخارجية على مستوى نواب الوزراء في أقرب فرصة، يعقبها قيام وزير خارجية بيلاروسيا بزيارة إلى إيران، وفي مرحلة لاحقة زيارة رئيس جمهورية بيلاروس إلى طهران.

وكشف وزير الخارجية عن إعداد خريطة طريق لمدة عام واحد لتنظيم العلاقات الثنائية، موضحاً أنه تم التخطيط لزيارات عدد من المسؤولين الاقتصاديين والوزراء، وأن التعاون خلال العام المقبل سيُتابَع وفق هذه الخريطة، بما يشكل خطوة مهمة لتنظيم العلاقات وتوجيهها بشكل هادف.

وفي ما يتعلق بالتنسيق السياسي في المحافل الدولية، أكد عراقجي أن طهران ومينسك تتبنيان مواقف متقاربة جداً داخل المنظمات الدولية، وأن مواجهة الأحادية، والسياسات القسرية، واستخدام القوة والهيمنة، تمثل من أبرز نقاط الالتقاء بين البلدين خلال السنوات الماضية، مشدداً على أن هذا النهج سيستمر بقوة.

وأضاف أن إيران وبيلاروسيا، إلى جانب عدد من الدول الأخرى المعارضة للأحادية الأمريكية والإجراءات القسرية، أسست مجموعة «أصدقاء ميثاق الأمم المتحدة»، التي تعارض العقوبات الأحادية والتدابير القسرية، وقد عقد وزراء خارجيتها اجتماعاً خلال الدورة الماضية للجمعية العامة للأمم المتحدة. ولفت إلى الاتفاق على تعزيز المشاورات ضمن إطار هذه المجموعة، وتوسيع التعاون في أطر «بريكس»، ومنظمة شنغهاي للتعاون، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي.

وفي الشأن الثقافي، أشار عراقجي إلى تحقيق خطوات إيجابية، مع الاتفاق على توسيع هذا التعاون. وقال إنه عُقد اجتماع موسع مع مديري وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث في بيلاروسيا وعدد من أعضاء البرلمان المنتمين إلى مجموعة الصداقة البرلمانية، شهد تبادلاً مثمراً للآراء. وأضاف أن أحد الموسيقيين البيلاروسيين، وهو أيضاً مقدم برامج تلفزيونية، قدم مقطوعة موسيقية عن إيران، في دلالة على الإمكانات الثقافية الكبيرة بين البلدين.

كما أعلن وزير الخارجية عن الاتفاق على تشكيل لجنة قنصلية مشتركة، موضحاً أن تسهيل منح التأشيرات، وتوسيع السياحة، ومعالجة بعض القضايا القنصلية، أُدرجت على جدول الأعمال. وأشار إلى أنه رغم محدودية عدد الطلبة الإيرانيين في بيلاروسيا، فإن هناك اهتماماً متبادلاً، وتم الاتفاق على تعزيز التبادلات العلمية، وتبادل الأساتذة والطلبة، وتنفيذ مشاريع جامعية مشتركة.

ولفت عراقجي إلى المستوى الجيد لتقييم الشهادات الجامعية في بيلاروسيا، مشيراً إلى أن أكثر من عشرة آلاف طالب صيني يدرسون في هذا البلد. وأكد أن آفاق التعاون بين إيران وبيلاروسيا واسعة جداً، ولا سيما في المجال الاقتصادي، مضيفاً أنه يفضّل الإعلان عن تفاصيل بعض الملفات الاقتصادية بعد دخولها حيز التنفيذ.

وفي ختام الزيارة، وصف عراقجي زيارته إلى بيلاروس يابالناجحة جداً، مشيراً إلى أن لقاءه مع رئيس الجمهورية كان مفيداً وبنّاءً وصريحاً، وجرى خلاله بحث مشاريع مشتركة بشكل مباشر. وأضاف أن المفاوضات مع وزير الخارجية كانت إيجابية للغاية، كما التقى أمين مجلس الأمن في بيلاروسيا وبحث معه القضايا الأمنية والإقليمية، فضلاً عن إبلاغه دعوة الدكتور علي لاريجاني لزيارة إيران.

وأكد وزير الخارجية في الختام أن العلاقات بين إيران وبيلاروس تسير في مسار إيجابي للغاية، وأن القرارات المتخذة خلال هذه الزيارة ستسهم، بإذن الله، في توسيع هذه العلاقات وتعزيزها على نحو أكبر.

0% ...

عراقجي: طهران ومينسك دخلتا مرحلة جديدة من التعاون

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٨ بتوقيت غرينتش
عراقجي: طهران ومينسك دخلتا مرحلة جديدة من التعاون
أعلن وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، في حصيلة زيارته ولقاءاته في مينسك، أن زيارة رئيس جمهورية بيلاروسيا إلى طهران باتت مدرجة على جدول الأعمال.

ووصف عراقجي، في ختام زيارته إلى بيلاروسيا، العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبيلاروس بأنها آخذة في التوسع، وقائمة على قواسم سياسية ودولية مشتركة، قائلاً إن البلدين يتمتعان بتقارب واضح في المواقف السياسية والدولية، وقد أجريا على مدى السنوات الماضية مشاورات وثيقة ومستمرة بشأن التطورات العالمية والعلاقات الثنائية.

وأكد أن العلاقات بين البلدين خالية من أي إشكالات، مضيفاً أن هذه الزيارة شهدت مراجعة شاملة للتعاون السياسي والاقتصادي، بما يشمل طيفاً واسعاً من مجالات التعاون، إلى جانب بحث التعاون الثقافي والدولي، فضلاً عن القضايا الأمنية والاقتصادية، لافتاً إلى وجود طاقات كبيرة في هذه المجالات لم تُستثمر بعد بالشكل الكامل.

وأشار وزير الخارجية إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يزال متدنياً رغم غياب عوائق جدية، موضحاً أن مستوى التجارة لا ينسجم مع طبيعة العلاقات بين إيران وبيلاروسيا. وأضاف أنه جرى بحث شامل للعقبات القائمة وسبل تسهيل التجارة وزيادة المبادلات، مع الاتفاق على تكثيف المتابعة والتنسيق في هذا المجال.

كما أعلن عراقجي عن خطط لتفعيل اللجان والهيئات المشتركة بين البلدين، قائلاً إن هناك عدداً من الآليات المشتركة التي تقرر عقد اجتماعاتها خلال الأشهر المقبلة. وأضاف أنه تم الاتفاق على إجراء مشاورات سياسية بين وزارتي الخارجية على مستوى نواب الوزراء في أقرب فرصة، يعقبها قيام وزير خارجية بيلاروسيا بزيارة إلى إيران، وفي مرحلة لاحقة زيارة رئيس جمهورية بيلاروس إلى طهران.

وكشف وزير الخارجية عن إعداد خريطة طريق لمدة عام واحد لتنظيم العلاقات الثنائية، موضحاً أنه تم التخطيط لزيارات عدد من المسؤولين الاقتصاديين والوزراء، وأن التعاون خلال العام المقبل سيُتابَع وفق هذه الخريطة، بما يشكل خطوة مهمة لتنظيم العلاقات وتوجيهها بشكل هادف.

وفي ما يتعلق بالتنسيق السياسي في المحافل الدولية، أكد عراقجي أن طهران ومينسك تتبنيان مواقف متقاربة جداً داخل المنظمات الدولية، وأن مواجهة الأحادية، والسياسات القسرية، واستخدام القوة والهيمنة، تمثل من أبرز نقاط الالتقاء بين البلدين خلال السنوات الماضية، مشدداً على أن هذا النهج سيستمر بقوة.

وأضاف أن إيران وبيلاروسيا، إلى جانب عدد من الدول الأخرى المعارضة للأحادية الأمريكية والإجراءات القسرية، أسست مجموعة «أصدقاء ميثاق الأمم المتحدة»، التي تعارض العقوبات الأحادية والتدابير القسرية، وقد عقد وزراء خارجيتها اجتماعاً خلال الدورة الماضية للجمعية العامة للأمم المتحدة. ولفت إلى الاتفاق على تعزيز المشاورات ضمن إطار هذه المجموعة، وتوسيع التعاون في أطر «بريكس»، ومنظمة شنغهاي للتعاون، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي.

وفي الشأن الثقافي، أشار عراقجي إلى تحقيق خطوات إيجابية، مع الاتفاق على توسيع هذا التعاون. وقال إنه عُقد اجتماع موسع مع مديري وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث في بيلاروسيا وعدد من أعضاء البرلمان المنتمين إلى مجموعة الصداقة البرلمانية، شهد تبادلاً مثمراً للآراء. وأضاف أن أحد الموسيقيين البيلاروسيين، وهو أيضاً مقدم برامج تلفزيونية، قدم مقطوعة موسيقية عن إيران، في دلالة على الإمكانات الثقافية الكبيرة بين البلدين.

كما أعلن وزير الخارجية عن الاتفاق على تشكيل لجنة قنصلية مشتركة، موضحاً أن تسهيل منح التأشيرات، وتوسيع السياحة، ومعالجة بعض القضايا القنصلية، أُدرجت على جدول الأعمال. وأشار إلى أنه رغم محدودية عدد الطلبة الإيرانيين في بيلاروسيا، فإن هناك اهتماماً متبادلاً، وتم الاتفاق على تعزيز التبادلات العلمية، وتبادل الأساتذة والطلبة، وتنفيذ مشاريع جامعية مشتركة.

ولفت عراقجي إلى المستوى الجيد لتقييم الشهادات الجامعية في بيلاروسيا، مشيراً إلى أن أكثر من عشرة آلاف طالب صيني يدرسون في هذا البلد. وأكد أن آفاق التعاون بين إيران وبيلاروسيا واسعة جداً، ولا سيما في المجال الاقتصادي، مضيفاً أنه يفضّل الإعلان عن تفاصيل بعض الملفات الاقتصادية بعد دخولها حيز التنفيذ.

وفي ختام الزيارة، وصف عراقجي زيارته إلى بيلاروس يابالناجحة جداً، مشيراً إلى أن لقاءه مع رئيس الجمهورية كان مفيداً وبنّاءً وصريحاً، وجرى خلاله بحث مشاريع مشتركة بشكل مباشر. وأضاف أن المفاوضات مع وزير الخارجية كانت إيجابية للغاية، كما التقى أمين مجلس الأمن في بيلاروسيا وبحث معه القضايا الأمنية والإقليمية، فضلاً عن إبلاغه دعوة الدكتور علي لاريجاني لزيارة إيران.

وأكد وزير الخارجية في الختام أن العلاقات بين إيران وبيلاروس تسير في مسار إيجابي للغاية، وأن القرارات المتخذة خلال هذه الزيارة ستسهم، بإذن الله، في توسيع هذه العلاقات وتعزيزها على نحو أكبر.

0% ...

عراقجي: طهران ومينسك دخلتا مرحلة جديدة من التعاون

الإثنين ١٥ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٩:٣٨ بتوقيت غرينتش
عراقجي: طهران ومينسك دخلتا مرحلة جديدة من التعاون
أعلن وزير الخارجية الإيراني، سيد عباس عراقجي، في حصيلة زيارته ولقاءاته في مينسك، أن زيارة رئيس جمهورية بيلاروسيا إلى طهران باتت مدرجة على جدول الأعمال.

ووصف عراقجي، في ختام زيارته إلى بيلاروسيا، العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية وبيلاروس بأنها آخذة في التوسع، وقائمة على قواسم سياسية ودولية مشتركة، قائلاً إن البلدين يتمتعان بتقارب واضح في المواقف السياسية والدولية، وقد أجريا على مدى السنوات الماضية مشاورات وثيقة ومستمرة بشأن التطورات العالمية والعلاقات الثنائية.

وأكد أن العلاقات بين البلدين خالية من أي إشكالات، مضيفاً أن هذه الزيارة شهدت مراجعة شاملة للتعاون السياسي والاقتصادي، بما يشمل طيفاً واسعاً من مجالات التعاون، إلى جانب بحث التعاون الثقافي والدولي، فضلاً عن القضايا الأمنية والاقتصادية، لافتاً إلى وجود طاقات كبيرة في هذه المجالات لم تُستثمر بعد بالشكل الكامل.

وأشار وزير الخارجية إلى أن حجم التبادل التجاري بين البلدين لا يزال متدنياً رغم غياب عوائق جدية، موضحاً أن مستوى التجارة لا ينسجم مع طبيعة العلاقات بين إيران وبيلاروسيا. وأضاف أنه جرى بحث شامل للعقبات القائمة وسبل تسهيل التجارة وزيادة المبادلات، مع الاتفاق على تكثيف المتابعة والتنسيق في هذا المجال.

كما أعلن عراقجي عن خطط لتفعيل اللجان والهيئات المشتركة بين البلدين، قائلاً إن هناك عدداً من الآليات المشتركة التي تقرر عقد اجتماعاتها خلال الأشهر المقبلة. وأضاف أنه تم الاتفاق على إجراء مشاورات سياسية بين وزارتي الخارجية على مستوى نواب الوزراء في أقرب فرصة، يعقبها قيام وزير خارجية بيلاروسيا بزيارة إلى إيران، وفي مرحلة لاحقة زيارة رئيس جمهورية بيلاروس إلى طهران.

وكشف وزير الخارجية عن إعداد خريطة طريق لمدة عام واحد لتنظيم العلاقات الثنائية، موضحاً أنه تم التخطيط لزيارات عدد من المسؤولين الاقتصاديين والوزراء، وأن التعاون خلال العام المقبل سيُتابَع وفق هذه الخريطة، بما يشكل خطوة مهمة لتنظيم العلاقات وتوجيهها بشكل هادف.

وفي ما يتعلق بالتنسيق السياسي في المحافل الدولية، أكد عراقجي أن طهران ومينسك تتبنيان مواقف متقاربة جداً داخل المنظمات الدولية، وأن مواجهة الأحادية، والسياسات القسرية، واستخدام القوة والهيمنة، تمثل من أبرز نقاط الالتقاء بين البلدين خلال السنوات الماضية، مشدداً على أن هذا النهج سيستمر بقوة.

وأضاف أن إيران وبيلاروسيا، إلى جانب عدد من الدول الأخرى المعارضة للأحادية الأمريكية والإجراءات القسرية، أسست مجموعة «أصدقاء ميثاق الأمم المتحدة»، التي تعارض العقوبات الأحادية والتدابير القسرية، وقد عقد وزراء خارجيتها اجتماعاً خلال الدورة الماضية للجمعية العامة للأمم المتحدة. ولفت إلى الاتفاق على تعزيز المشاورات ضمن إطار هذه المجموعة، وتوسيع التعاون في أطر «بريكس»، ومنظمة شنغهاي للتعاون، والاتحاد الاقتصادي الأوراسي.

وفي الشأن الثقافي، أشار عراقجي إلى تحقيق خطوات إيجابية، مع الاتفاق على توسيع هذا التعاون. وقال إنه عُقد اجتماع موسع مع مديري وسائل الإعلام ومراكز الأبحاث في بيلاروسيا وعدد من أعضاء البرلمان المنتمين إلى مجموعة الصداقة البرلمانية، شهد تبادلاً مثمراً للآراء. وأضاف أن أحد الموسيقيين البيلاروسيين، وهو أيضاً مقدم برامج تلفزيونية، قدم مقطوعة موسيقية عن إيران، في دلالة على الإمكانات الثقافية الكبيرة بين البلدين.

كما أعلن وزير الخارجية عن الاتفاق على تشكيل لجنة قنصلية مشتركة، موضحاً أن تسهيل منح التأشيرات، وتوسيع السياحة، ومعالجة بعض القضايا القنصلية، أُدرجت على جدول الأعمال. وأشار إلى أنه رغم محدودية عدد الطلبة الإيرانيين في بيلاروسيا، فإن هناك اهتماماً متبادلاً، وتم الاتفاق على تعزيز التبادلات العلمية، وتبادل الأساتذة والطلبة، وتنفيذ مشاريع جامعية مشتركة.

ولفت عراقجي إلى المستوى الجيد لتقييم الشهادات الجامعية في بيلاروسيا، مشيراً إلى أن أكثر من عشرة آلاف طالب صيني يدرسون في هذا البلد. وأكد أن آفاق التعاون بين إيران وبيلاروسيا واسعة جداً، ولا سيما في المجال الاقتصادي، مضيفاً أنه يفضّل الإعلان عن تفاصيل بعض الملفات الاقتصادية بعد دخولها حيز التنفيذ.

وفي ختام الزيارة، وصف عراقجي زيارته إلى بيلاروس يابالناجحة جداً، مشيراً إلى أن لقاءه مع رئيس الجمهورية كان مفيداً وبنّاءً وصريحاً، وجرى خلاله بحث مشاريع مشتركة بشكل مباشر. وأضاف أن المفاوضات مع وزير الخارجية كانت إيجابية للغاية، كما التقى أمين مجلس الأمن في بيلاروسيا وبحث معه القضايا الأمنية والإقليمية، فضلاً عن إبلاغه دعوة الدكتور علي لاريجاني لزيارة إيران.

وأكد وزير الخارجية في الختام أن العلاقات بين إيران وبيلاروس تسير في مسار إيجابي للغاية، وأن القرارات المتخذة خلال هذه الزيارة ستسهم، بإذن الله، في توسيع هذه العلاقات وتعزيزها على نحو أكبر.

0% ...

آخرالاخبار

إطلاق نار مكثف من الدبابات الإسرائيلية شرق مدينة حمد شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة


قصف مدفعي شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة


إبراهيم عزيزي: سنواجه كل خطأ برد حاسم حتى نحرر أكبر قاعدة عسكرية لأمريكا، الكيان الصهيوني، نهائيا


رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي: لن نسمح لترامب بالانسحاب من المنطقة دون دفع الثمن والتعويضات


الولايات المتحدة قالت كفى


غارات سعودية تستهدف سوقا شعبيا في تعز وتحصد عشرات الضحايا


المقاومة اللبنانية تؤكد ممارسة حقها الوطني والاحتلال يصعد عدوانه على الجنوب


شاهد بالفيديو.. استهداف عناصر تابعة للنظام السعودي من مسافة صفر باليمن


مسيرة إسرائيلية تلقي قنبلة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


برلماني إيراني: مدى صواريخ إيران سيصل إلى أوروبا ردا على أي اعتداء


الأكثر مشاهدة

القناة 13 "الإسرائيلية": هزيمة تاريخية لترامب في انتخابات التجديد النصفي وتداعيات خطيرة على "إسرائيل"


مصادر إعلامية: صفقة ترامب مع روسيا بشأن وقود الديزل تتوقف بسبب انخفاض مخزونات الوقود الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ 20 عامًا


اعلام ألماني: العثور على وزير الاقتصاد بافاريا أيفانغر ميتا في أحد فنادق برلين


مصادر لبنانية: غارة لطيران العدو الإسرائيلي تستهدف المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا وطلوسة في جنوب لبنان


عراقجي يؤكد على تعزيز العلاقات بين إيران وبولندا


أكسيوس: زعيم الديمقراطيين بمجلس النواب حكيم جيفريز يعلن ترشحه لرئاسة المجلس في رسالة وجهها إلى زملائه


وكالة أنباء كوريا الشمالية: تجربة إطلاق ناجحة لمنظومة صواريخ متطورة للدفاع الجوي


الصحة اليمنية: استشهاد 7 مدنيين بينهم طفلان وإصابة 6 أطفال بجراح من جراء استهداف الطائرات السعودية منزلا غربي تعز


بقائي يرد على تصريحات وزير الخارجية الألماني


مصادر فلسطينية: تجدد المواجهات في بلدة "سلواد" شمال شرق رام الله، والاحتلال يُطلق قنابل الغاز


زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ الأميركي شاك شومر: الحرب على إيران يجب أن تنتهي وسنحاصر ترمب تشريعيا إذا لم يمتثل لإرادة الشعب