عاجل:

بانوراما..

العراق .. مشاورات حاسمة لرئاسة الوزراء

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
مع انتهاء الانتخابات العراقية ومصادقة المحكمة الاتحادية على نتائجها، تتجه الأنظار العراقية إلى مرحلة سياسية مفصلية عنوانها اختيار رؤساء السلطات الثلاث وسط مشاورات مكثفة وطنية شاملة قد تظهر نتائجها في الجلسة البرلمانية الأولى المقررة في 29 من ديسمبر الجاري.

في البيت الشيعي، يواصل الإطار التنسيقي اجتماعاته لحسم اسم رئيس الوزراء، مع تداول أسماء أبرزها محمد شياع السوداني ونوري المالكي وعلي شكري، وسط تأكيدات بأن التوافق لم يكتمل وقد يرحل الإعلان لجلسة البرلمان الأولى.

أما الأحزاب السنية فتتحرك عبر المجلس السياسي الوطني للبحث عن مرشح توافقي لرئاسة البرلمان بحوارات مكثفة.

وفي الساحة الكردية تستمر مشاورات الديمقراطي والاتحاد لاختيار مرشح الرئاسة، فيما تبقى الحكومة رهينة التوازنات والضغوط الدستورية، بانتظار مخرجات سريعة يترقبها الشارع العراقي لتجنيب البلاد فراغا سياسيا طويلا محتملا معقدا.

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "بانوراما" من بغداد الكاتب والمحلل السياسي علي فضل الله، والقيادي في تحالف العزم د.محمد دحام.. وتناقشهم هذه الأسئلة:

- بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات، هل يمكن القول إن العراق دخل فعليًا مرحلة الحسم السياسي؟

- إلى أي مدى تمثل الجلسة البرلمانية الأولى في 29 ديسمبر محطة مفصلية في العملية السياسية؟

- هل المشاورات الوطنية الحالية قادرة على منع سيناريو الفراغ السياسي؟

- ما الذي يؤخر حسم اسم رئيس الوزراء داخل الإطار التنسيقي حتى الآن؟

- هل ما زالت أسماء محمد شياع السوداني ونوري المالكي وعلي شكري مطروحة بجدية أم أنها للاستهلاك السياسي؟

- هل تعتقد أن الإعلان عن اسم رئيس الوزراء سيُرحَّل فعلًا إلى جلسة البرلمان الأولى؟

- هل الخلافات داخل الإطار التنسيقي خلافات أسماء أم خلافات مشاريع ورؤى؟

- كيف تقرأ تحركات المجلس السياسي الوطني السني لاختيار مرشح رئاسة البرلمان؟

- هل وصلت الحوارات السنية إلى مرشح توافقي أم ما زالت تعاني من الانقسام؟

- إلى أي حد يؤثر التوافق السني على تسريع تشكيل الحكومة؟

- لماذا ما زالت المشاورات مستمرة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني حول منصب رئاسة الجمهورية؟

- هل الخلاف الكردي داخلي بحت أم مرتبط بتوازنات بغداد؟

- ما انعكاس تأخر الحسم الكردي على باقي الاستحقاقات الدستورية؟

- هل التوازنات الحالية قادرة على إنتاج حكومة مستقرة أم حكومة تسويات مؤقتة؟

- ما حجم الضغوط الدستورية التي تواجه القوى السياسية اليوم؟

- هل الشارع العراقي ما زال يملك صبرًا على هذا التأخير؟

- ما أخطر سيناريو قد يواجه البلاد في حال استمرار التعطيل السياسي؟

- برأيك، هل نحن أمام تسوية سياسية قريبة أم أزمة مفتوحة قد تطول؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

بانوراما..

العراق .. مشاورات حاسمة لرئاسة الوزراء

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
مع انتهاء الانتخابات العراقية ومصادقة المحكمة الاتحادية على نتائجها، تتجه الأنظار العراقية إلى مرحلة سياسية مفصلية عنوانها اختيار رؤساء السلطات الثلاث وسط مشاورات مكثفة وطنية شاملة قد تظهر نتائجها في الجلسة البرلمانية الأولى المقررة في 29 من ديسمبر الجاري.

في البيت الشيعي، يواصل الإطار التنسيقي اجتماعاته لحسم اسم رئيس الوزراء، مع تداول أسماء أبرزها محمد شياع السوداني ونوري المالكي وعلي شكري، وسط تأكيدات بأن التوافق لم يكتمل وقد يرحل الإعلان لجلسة البرلمان الأولى.

أما الأحزاب السنية فتتحرك عبر المجلس السياسي الوطني للبحث عن مرشح توافقي لرئاسة البرلمان بحوارات مكثفة.

وفي الساحة الكردية تستمر مشاورات الديمقراطي والاتحاد لاختيار مرشح الرئاسة، فيما تبقى الحكومة رهينة التوازنات والضغوط الدستورية، بانتظار مخرجات سريعة يترقبها الشارع العراقي لتجنيب البلاد فراغا سياسيا طويلا محتملا معقدا.

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "بانوراما" من بغداد الكاتب والمحلل السياسي علي فضل الله، والقيادي في تحالف العزم د.محمد دحام.. وتناقشهم هذه الأسئلة:

- بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات، هل يمكن القول إن العراق دخل فعليًا مرحلة الحسم السياسي؟

- إلى أي مدى تمثل الجلسة البرلمانية الأولى في 29 ديسمبر محطة مفصلية في العملية السياسية؟

- هل المشاورات الوطنية الحالية قادرة على منع سيناريو الفراغ السياسي؟

- ما الذي يؤخر حسم اسم رئيس الوزراء داخل الإطار التنسيقي حتى الآن؟

- هل ما زالت أسماء محمد شياع السوداني ونوري المالكي وعلي شكري مطروحة بجدية أم أنها للاستهلاك السياسي؟

- هل تعتقد أن الإعلان عن اسم رئيس الوزراء سيُرحَّل فعلًا إلى جلسة البرلمان الأولى؟

- هل الخلافات داخل الإطار التنسيقي خلافات أسماء أم خلافات مشاريع ورؤى؟

- كيف تقرأ تحركات المجلس السياسي الوطني السني لاختيار مرشح رئاسة البرلمان؟

- هل وصلت الحوارات السنية إلى مرشح توافقي أم ما زالت تعاني من الانقسام؟

- إلى أي حد يؤثر التوافق السني على تسريع تشكيل الحكومة؟

- لماذا ما زالت المشاورات مستمرة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني حول منصب رئاسة الجمهورية؟

- هل الخلاف الكردي داخلي بحت أم مرتبط بتوازنات بغداد؟

- ما انعكاس تأخر الحسم الكردي على باقي الاستحقاقات الدستورية؟

- هل التوازنات الحالية قادرة على إنتاج حكومة مستقرة أم حكومة تسويات مؤقتة؟

- ما حجم الضغوط الدستورية التي تواجه القوى السياسية اليوم؟

- هل الشارع العراقي ما زال يملك صبرًا على هذا التأخير؟

- ما أخطر سيناريو قد يواجه البلاد في حال استمرار التعطيل السياسي؟

- برأيك، هل نحن أمام تسوية سياسية قريبة أم أزمة مفتوحة قد تطول؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

بانوراما..

العراق .. مشاورات حاسمة لرئاسة الوزراء

الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:١٥ بتوقيت غرينتش
مع انتهاء الانتخابات العراقية ومصادقة المحكمة الاتحادية على نتائجها، تتجه الأنظار العراقية إلى مرحلة سياسية مفصلية عنوانها اختيار رؤساء السلطات الثلاث وسط مشاورات مكثفة وطنية شاملة قد تظهر نتائجها في الجلسة البرلمانية الأولى المقررة في 29 من ديسمبر الجاري.

في البيت الشيعي، يواصل الإطار التنسيقي اجتماعاته لحسم اسم رئيس الوزراء، مع تداول أسماء أبرزها محمد شياع السوداني ونوري المالكي وعلي شكري، وسط تأكيدات بأن التوافق لم يكتمل وقد يرحل الإعلان لجلسة البرلمان الأولى.

أما الأحزاب السنية فتتحرك عبر المجلس السياسي الوطني للبحث عن مرشح توافقي لرئاسة البرلمان بحوارات مكثفة.

وفي الساحة الكردية تستمر مشاورات الديمقراطي والاتحاد لاختيار مرشح الرئاسة، فيما تبقى الحكومة رهينة التوازنات والضغوط الدستورية، بانتظار مخرجات سريعة يترقبها الشارع العراقي لتجنيب البلاد فراغا سياسيا طويلا محتملا معقدا.

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "بانوراما" من بغداد الكاتب والمحلل السياسي علي فضل الله، والقيادي في تحالف العزم د.محمد دحام.. وتناقشهم هذه الأسئلة:

- بعد مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات، هل يمكن القول إن العراق دخل فعليًا مرحلة الحسم السياسي؟

- إلى أي مدى تمثل الجلسة البرلمانية الأولى في 29 ديسمبر محطة مفصلية في العملية السياسية؟

- هل المشاورات الوطنية الحالية قادرة على منع سيناريو الفراغ السياسي؟

- ما الذي يؤخر حسم اسم رئيس الوزراء داخل الإطار التنسيقي حتى الآن؟

- هل ما زالت أسماء محمد شياع السوداني ونوري المالكي وعلي شكري مطروحة بجدية أم أنها للاستهلاك السياسي؟

- هل تعتقد أن الإعلان عن اسم رئيس الوزراء سيُرحَّل فعلًا إلى جلسة البرلمان الأولى؟

- هل الخلافات داخل الإطار التنسيقي خلافات أسماء أم خلافات مشاريع ورؤى؟

- كيف تقرأ تحركات المجلس السياسي الوطني السني لاختيار مرشح رئاسة البرلمان؟

- هل وصلت الحوارات السنية إلى مرشح توافقي أم ما زالت تعاني من الانقسام؟

- إلى أي حد يؤثر التوافق السني على تسريع تشكيل الحكومة؟

- لماذا ما زالت المشاورات مستمرة بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني حول منصب رئاسة الجمهورية؟

- هل الخلاف الكردي داخلي بحت أم مرتبط بتوازنات بغداد؟

- ما انعكاس تأخر الحسم الكردي على باقي الاستحقاقات الدستورية؟

- هل التوازنات الحالية قادرة على إنتاج حكومة مستقرة أم حكومة تسويات مؤقتة؟

- ما حجم الضغوط الدستورية التي تواجه القوى السياسية اليوم؟

- هل الشارع العراقي ما زال يملك صبرًا على هذا التأخير؟

- ما أخطر سيناريو قد يواجه البلاد في حال استمرار التعطيل السياسي؟

- برأيك، هل نحن أمام تسوية سياسية قريبة أم أزمة مفتوحة قد تطول؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

رحلات الخطوط الجوية الايرانية إلى إسطنبول وباكو والنجف الأشرف، مستمرة


مستشار قائد الثورة الإسلامية، محمد مخبر: انتصار اليوم في مواجهة العدوان التاريخي على إيران هو ثمرة المقاومة الباسلة خلال الدفاع المقدس


محمد باقر قاليباف: الدبلوماسية لا تعني الاستسلام، بل تحويل قوة الميدان إلى إنجاز سياسي  


بيان لوزراء خارجية ٨ دول عربية وإسلامية: ندعو إسرائيل للوفاء بالتزاماتها بموجب المرحلة الأولى للاتفاق بشأن غزة


الكرملين: واشنطن رفضت إصدار تأشيرة دخول لنائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر أليموف للحضور في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة


إيران تكشف أوراقا استراتيجية جديدة في مواجهة واشنطن


استقبال وزير الداخلية الجزائري للرئيس الايراني مسعود بزشكيان، خلال توقفه القصير في مطار الجزائر في طريقه إلى نيويورك


العميد أكرمي نيا يحذر العدو: أي عدوان جديد سيواجه برد أكثر تدميراً


المتحدث باسم الجيش الايراني، العميد أكرمي نيا : نطرد العدو من المنطقة بتكتيكات حربية جديدة  


المعاون العسكري لحركة النجباء العراقية عبد القادر الكربلائي: المقاومة باقية، والحشد باق، رغم أنف ترامب المجرم وسمساره الصهيوني باراك