عاجل:

صباح جديد..

صحة الفم من صحة الروح؛ والجمال ليس إعلاناً تجارياً

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش
قال طبيب الأسنان الدكتور أحمد الموسوي بأن الثقة بالنفس لا تنعكس فقط على شخصية الإنسان ومشاريعه في الحياة، بل تؤثر أيضاً بصورة مباشرة على صحة الفم والأسنان، مشيراً إلى أن "صحة الفم من صحة الروح، والعكس صحيح".

وأوضح الموسوي، في حديثه لبرنامج صباح جديد علی شاشة قناة العالم، أن بعض الإعلانات التجارية للأسنان تركّز على الجانب المادي فقط، في حين أن طب الأسنان التجميلي هو علم وفن وهندسة دقيقة، وليس مجرد دعاية جمالية. وأضاف:"اللون، ونسبة التناسق، ونوعية المواد المستخدمة، كلها تُحدّد الجمال الحقيقي للأسنان بطريقة علمية تعتمد على كل فرد على حدة".

وفي حديثه عن علاج جذور الأسنان، بيّن الدكتور الموسوي أن المراحل العلاجية تبدأ من معالجة الأنسجة التالفة والعفن في الجذر، وصولاً إلى مرحلة ترميم التاج السني لاستعادة الشكل الطبيعي والوظيفة الحيوية للسن. وبيّن أن لكل سنٍّ شكل ووظيفة تختلف بحسب موقعه، سواء كان من القواطع الأمامية أو الأرحاء الخلفية.

وأشار الموسوي إلى أن التطور الكبير في التكنولوجيا والمواد الحديثة مكّن الأطباء من استخدام ألوان وأشكال مطابقة للطبيعة، عبر تقنيات مثل الأوتاد الفايبر بوست أو الأوتاد المسبقة الصنع، مما يسهم في إنتاج تعويضات سنية تحافظ على الشكل الطبيعي للابتسامة.

وتابع قائلاً: "في الحالات التي نُفقد فيها السن أو جزءاً منه، نلجأ إلى خيارات مثل التيجان والجسور والتعويضات الثابتة لاستعادة المظهر والوظيفة. أما إذا تمت معالجة السن بشكل يحافظ على حيويته، فقد لا نحتاج إلى التلبيس".

وختم الموسوي حديثه بالتأكيد على أن الجمال الحقيقي يبدأ من الاهتمام بالصحة الداخلية، وليس من المظاهر التجارية، لأن الابتسامة الصحية هي انعكاس مباشر لصحة الروح والثقة بالنفس.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

صباح جديد..

صحة الفم من صحة الروح؛ والجمال ليس إعلاناً تجارياً

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش
قال طبيب الأسنان الدكتور أحمد الموسوي بأن الثقة بالنفس لا تنعكس فقط على شخصية الإنسان ومشاريعه في الحياة، بل تؤثر أيضاً بصورة مباشرة على صحة الفم والأسنان، مشيراً إلى أن "صحة الفم من صحة الروح، والعكس صحيح".

وأوضح الموسوي، في حديثه لبرنامج صباح جديد علی شاشة قناة العالم، أن بعض الإعلانات التجارية للأسنان تركّز على الجانب المادي فقط، في حين أن طب الأسنان التجميلي هو علم وفن وهندسة دقيقة، وليس مجرد دعاية جمالية. وأضاف:"اللون، ونسبة التناسق، ونوعية المواد المستخدمة، كلها تُحدّد الجمال الحقيقي للأسنان بطريقة علمية تعتمد على كل فرد على حدة".

وفي حديثه عن علاج جذور الأسنان، بيّن الدكتور الموسوي أن المراحل العلاجية تبدأ من معالجة الأنسجة التالفة والعفن في الجذر، وصولاً إلى مرحلة ترميم التاج السني لاستعادة الشكل الطبيعي والوظيفة الحيوية للسن. وبيّن أن لكل سنٍّ شكل ووظيفة تختلف بحسب موقعه، سواء كان من القواطع الأمامية أو الأرحاء الخلفية.

وأشار الموسوي إلى أن التطور الكبير في التكنولوجيا والمواد الحديثة مكّن الأطباء من استخدام ألوان وأشكال مطابقة للطبيعة، عبر تقنيات مثل الأوتاد الفايبر بوست أو الأوتاد المسبقة الصنع، مما يسهم في إنتاج تعويضات سنية تحافظ على الشكل الطبيعي للابتسامة.

وتابع قائلاً: "في الحالات التي نُفقد فيها السن أو جزءاً منه، نلجأ إلى خيارات مثل التيجان والجسور والتعويضات الثابتة لاستعادة المظهر والوظيفة. أما إذا تمت معالجة السن بشكل يحافظ على حيويته، فقد لا نحتاج إلى التلبيس".

وختم الموسوي حديثه بالتأكيد على أن الجمال الحقيقي يبدأ من الاهتمام بالصحة الداخلية، وليس من المظاهر التجارية، لأن الابتسامة الصحية هي انعكاس مباشر لصحة الروح والثقة بالنفس.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

صباح جديد..

صحة الفم من صحة الروح؛ والجمال ليس إعلاناً تجارياً

الأربعاء ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٧ بتوقيت غرينتش
قال طبيب الأسنان الدكتور أحمد الموسوي بأن الثقة بالنفس لا تنعكس فقط على شخصية الإنسان ومشاريعه في الحياة، بل تؤثر أيضاً بصورة مباشرة على صحة الفم والأسنان، مشيراً إلى أن "صحة الفم من صحة الروح، والعكس صحيح".

وأوضح الموسوي، في حديثه لبرنامج صباح جديد علی شاشة قناة العالم، أن بعض الإعلانات التجارية للأسنان تركّز على الجانب المادي فقط، في حين أن طب الأسنان التجميلي هو علم وفن وهندسة دقيقة، وليس مجرد دعاية جمالية. وأضاف:"اللون، ونسبة التناسق، ونوعية المواد المستخدمة، كلها تُحدّد الجمال الحقيقي للأسنان بطريقة علمية تعتمد على كل فرد على حدة".

وفي حديثه عن علاج جذور الأسنان، بيّن الدكتور الموسوي أن المراحل العلاجية تبدأ من معالجة الأنسجة التالفة والعفن في الجذر، وصولاً إلى مرحلة ترميم التاج السني لاستعادة الشكل الطبيعي والوظيفة الحيوية للسن. وبيّن أن لكل سنٍّ شكل ووظيفة تختلف بحسب موقعه، سواء كان من القواطع الأمامية أو الأرحاء الخلفية.

وأشار الموسوي إلى أن التطور الكبير في التكنولوجيا والمواد الحديثة مكّن الأطباء من استخدام ألوان وأشكال مطابقة للطبيعة، عبر تقنيات مثل الأوتاد الفايبر بوست أو الأوتاد المسبقة الصنع، مما يسهم في إنتاج تعويضات سنية تحافظ على الشكل الطبيعي للابتسامة.

وتابع قائلاً: "في الحالات التي نُفقد فيها السن أو جزءاً منه، نلجأ إلى خيارات مثل التيجان والجسور والتعويضات الثابتة لاستعادة المظهر والوظيفة. أما إذا تمت معالجة السن بشكل يحافظ على حيويته، فقد لا نحتاج إلى التلبيس".

وختم الموسوي حديثه بالتأكيد على أن الجمال الحقيقي يبدأ من الاهتمام بالصحة الداخلية، وليس من المظاهر التجارية، لأن الابتسامة الصحية هي انعكاس مباشر لصحة الروح والثقة بالنفس.

للمزيد من التفاصيل شاهد الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

حرس الثورة: إيران ستبدأ الهندسة العكسية لمسيرة أميركية تحت الماء تم الاستيلاء عليها في مضيق هرمز


علي كاظمي: السلطة القضائية ستواصل، استناداً إلى هذه الوثيقة، متابعة الإجراءات القانونية والتعويضات وإنصاف حقوق الضحايا والمتضررين


علي كاظمي: المتابعة الدبلوماسية القانونية أسفرت عن صدور وثيقة من الأمم المتحدة تثبت مسؤولية الولايات المتحدة المباشرة عن الهجوم وطبيعته المتعمدة وكون الموقع منشأة تعليمية مدنية


المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية علي كاظمي: السلطة القضائية تتابع الملفين الجنائي والحقوقي المرتبطين بالهجوم على مدرسة ميناب


عضو الكونغرس الأميركي، شلي هينسون: الشعب الأميركي لا ينبغي أن يتحمل تكلفة الحرب العدوانية وغير المبررة ضد إيران


مرتضى نعمتي یقتنص أول ميدالية ذهبية لإيران من دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا، متغلباً على منافسه من تركمانستان في نهائي منافسات الكاراتيه


عرض أجزاء من صواريخ «توماهوك» في موقع استشهاد 168 طالباً في مدينة ميناب الإيرانية عشية بدء العام الدراسي الجديد


عمدة نيويورك زهران ممداني: نتنياهو مجرم حرب ومهندس لعملية إبادة جماعية مروعة بحق الشعب الفلسطيني


المتحدث باسم حرس الثورة: إختبرنا بنجاح صاروخا جديدا ضد حاملة طائرات أمريكية قبل أيام لكننا لن نكشف عن تفاصيله


قائد الثورة الإسلامية آية الله السيدمجتبى خامنئي يصدر بيان تعزية برحيل آيةالله العظمى السيد موسى شبيري زنجاني