عاجل:

محمد مغاري رسام غزي يوثيق الألم والأمل معا + فيديو

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
بريشة مثقلة بالوجع، يجسد الفنان التشكيلي محمد مغاري معاناة سكان قطاع غزة، في لوحات فنية، عكست أثر الحرب المستمرة على أدق تفاصيل الحياة اليومية.

ومن مشاهد العيش في الخيام وما يرافقها من فقدان للأمان والاستقرار، تتحول اللوحة إلى مرآة صادقة لواقع إنساني قاس يعيشه السكان تحت وطأة الحرب.

ويقول محمد مغاري لقناة العالم: "كفنان لازم أوثق هذه الأشياء واللحظات، حتى لو ما انعرضك اليوم سوف تعرض غداً.. هذه الثقة عندي أن لا شيء يظل مخبأ إلا أن يطلع ويظهر للعالم.. طبعا أنا كفنان رسمت لأن الناس في الخارج تأخذ فقط مشهد الدم والمجزرة.. تأخذ المعاناة ولكن لا تحس بالمعاناة.. فأنا من هنا بدأت أوثق باللوحة ما هي المعاناة."

وتتناول أعمال الفنان مأساة نقل المياه، وصعوبة الحصول على الغذاء، ومشاهد انتظار المساعدات الإنسانية، إضافة إلى معاناة النزوح القسري التي فرضت على آلاف العائلات.. ففي كل لوحة تتجسد وجوه التعب والصبر، ويظهر الإنسان الغزي محوراً للحكاية، حاملاً آلامه اليومية، دون أن يفقد إرادة البقاء.

ويضيف محمد مغاري في حديثه لكاميرا العالم: "رسمت مبدئيا النزوح الفلسطيني.. بعدها المكان الذي هو الخيمة التي قعدوا فيها.. بعد الخيمة ما داخل الخيمة.. من معاناة أهل الخيمة مثل الماء والطعام وتوليع النار، مثل الانتظار على تكية.. كل الأمور التي داخل الخيمة بديت أنا أشتغل عليها لكي أوصلها للعالم أجمع.. ليعرفوا أن الخيمة ليست صورة مكان يؤوي ناس.. لا الخيمة فيها معاناة.. وفيها إنسان يريد أن يعيش ويدور على الحياة بكرامة."

وقد تجاوزت لوحات محمد مغاري حدود غزة، حيث عرضت في معارض دولية، ناقلة معاناة القطاع إلى العالم بلغة الفن.

وبينما ما زال الجرح ينزف والمعاناة مستمرة يواصل مغاري توثيق الألم والأمل معا، مؤكدا أن الفن يبقى شاهدا حيا على ما يعيشه الإنسان في غزة.

ويعتمد الفنان الفلسطيني على ريشته لنقل معاناة شعبة بلغة إنسانية صادقة، تعبر عن واقعهم ومشاعرهم، ليبقى الفن شاهدا حيا يحفظ الذاكرة وينقل حكاية الإنسان إلى العالم.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

محمد مغاري رسام غزي يوثيق الألم والأمل معا + فيديو

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
بريشة مثقلة بالوجع، يجسد الفنان التشكيلي محمد مغاري معاناة سكان قطاع غزة، في لوحات فنية، عكست أثر الحرب المستمرة على أدق تفاصيل الحياة اليومية.

ومن مشاهد العيش في الخيام وما يرافقها من فقدان للأمان والاستقرار، تتحول اللوحة إلى مرآة صادقة لواقع إنساني قاس يعيشه السكان تحت وطأة الحرب.

ويقول محمد مغاري لقناة العالم: "كفنان لازم أوثق هذه الأشياء واللحظات، حتى لو ما انعرضك اليوم سوف تعرض غداً.. هذه الثقة عندي أن لا شيء يظل مخبأ إلا أن يطلع ويظهر للعالم.. طبعا أنا كفنان رسمت لأن الناس في الخارج تأخذ فقط مشهد الدم والمجزرة.. تأخذ المعاناة ولكن لا تحس بالمعاناة.. فأنا من هنا بدأت أوثق باللوحة ما هي المعاناة."

وتتناول أعمال الفنان مأساة نقل المياه، وصعوبة الحصول على الغذاء، ومشاهد انتظار المساعدات الإنسانية، إضافة إلى معاناة النزوح القسري التي فرضت على آلاف العائلات.. ففي كل لوحة تتجسد وجوه التعب والصبر، ويظهر الإنسان الغزي محوراً للحكاية، حاملاً آلامه اليومية، دون أن يفقد إرادة البقاء.

ويضيف محمد مغاري في حديثه لكاميرا العالم: "رسمت مبدئيا النزوح الفلسطيني.. بعدها المكان الذي هو الخيمة التي قعدوا فيها.. بعد الخيمة ما داخل الخيمة.. من معاناة أهل الخيمة مثل الماء والطعام وتوليع النار، مثل الانتظار على تكية.. كل الأمور التي داخل الخيمة بديت أنا أشتغل عليها لكي أوصلها للعالم أجمع.. ليعرفوا أن الخيمة ليست صورة مكان يؤوي ناس.. لا الخيمة فيها معاناة.. وفيها إنسان يريد أن يعيش ويدور على الحياة بكرامة."

وقد تجاوزت لوحات محمد مغاري حدود غزة، حيث عرضت في معارض دولية، ناقلة معاناة القطاع إلى العالم بلغة الفن.

وبينما ما زال الجرح ينزف والمعاناة مستمرة يواصل مغاري توثيق الألم والأمل معا، مؤكدا أن الفن يبقى شاهدا حيا على ما يعيشه الإنسان في غزة.

ويعتمد الفنان الفلسطيني على ريشته لنقل معاناة شعبة بلغة إنسانية صادقة، تعبر عن واقعهم ومشاعرهم، ليبقى الفن شاهدا حيا يحفظ الذاكرة وينقل حكاية الإنسان إلى العالم.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

محمد مغاري رسام غزي يوثيق الألم والأمل معا + فيديو

الخميس ١٨ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش
بريشة مثقلة بالوجع، يجسد الفنان التشكيلي محمد مغاري معاناة سكان قطاع غزة، في لوحات فنية، عكست أثر الحرب المستمرة على أدق تفاصيل الحياة اليومية.

ومن مشاهد العيش في الخيام وما يرافقها من فقدان للأمان والاستقرار، تتحول اللوحة إلى مرآة صادقة لواقع إنساني قاس يعيشه السكان تحت وطأة الحرب.

ويقول محمد مغاري لقناة العالم: "كفنان لازم أوثق هذه الأشياء واللحظات، حتى لو ما انعرضك اليوم سوف تعرض غداً.. هذه الثقة عندي أن لا شيء يظل مخبأ إلا أن يطلع ويظهر للعالم.. طبعا أنا كفنان رسمت لأن الناس في الخارج تأخذ فقط مشهد الدم والمجزرة.. تأخذ المعاناة ولكن لا تحس بالمعاناة.. فأنا من هنا بدأت أوثق باللوحة ما هي المعاناة."

وتتناول أعمال الفنان مأساة نقل المياه، وصعوبة الحصول على الغذاء، ومشاهد انتظار المساعدات الإنسانية، إضافة إلى معاناة النزوح القسري التي فرضت على آلاف العائلات.. ففي كل لوحة تتجسد وجوه التعب والصبر، ويظهر الإنسان الغزي محوراً للحكاية، حاملاً آلامه اليومية، دون أن يفقد إرادة البقاء.

ويضيف محمد مغاري في حديثه لكاميرا العالم: "رسمت مبدئيا النزوح الفلسطيني.. بعدها المكان الذي هو الخيمة التي قعدوا فيها.. بعد الخيمة ما داخل الخيمة.. من معاناة أهل الخيمة مثل الماء والطعام وتوليع النار، مثل الانتظار على تكية.. كل الأمور التي داخل الخيمة بديت أنا أشتغل عليها لكي أوصلها للعالم أجمع.. ليعرفوا أن الخيمة ليست صورة مكان يؤوي ناس.. لا الخيمة فيها معاناة.. وفيها إنسان يريد أن يعيش ويدور على الحياة بكرامة."

وقد تجاوزت لوحات محمد مغاري حدود غزة، حيث عرضت في معارض دولية، ناقلة معاناة القطاع إلى العالم بلغة الفن.

وبينما ما زال الجرح ينزف والمعاناة مستمرة يواصل مغاري توثيق الألم والأمل معا، مؤكدا أن الفن يبقى شاهدا حيا على ما يعيشه الإنسان في غزة.

ويعتمد الفنان الفلسطيني على ريشته لنقل معاناة شعبة بلغة إنسانية صادقة، تعبر عن واقعهم ومشاعرهم، ليبقى الفن شاهدا حيا يحفظ الذاكرة وينقل حكاية الإنسان إلى العالم.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

'يديعوت أحرونوت': طائرة 'نتنياهو' لن تهبط في نيويورك خوفا من عمدتها ممداني


بزشكيان: منع فريقنا الإعلامي من الدخول دليل على خوفهم من انكشاف جرائمهم


الرئیس بزشكيان: سأنقل رسالة مظلومية واقتدار الشعب الإيراني إلى العالم


وزارة الداخلية في حكومة صنعاء: قصف صاروخي سعودي يستهدف مديرية الظاهر والمناطق الحدودية المجاورة غربي محافظة صعدة


بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني