عاجل:

البرلمان الجزائري يواجه إرث الاستعمار الفرنسي في بلاده

السبت ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٠ بتوقيت غرينتش
البرلمان الجزائري يواجه إرث الاستعمار الفرنسي في بلاده افتتح البرلمان الجزائري، السبت، جلسة لمناقشة مشروع قانون يهدف إلى تجريم فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر بين عامي 1830 و1962، في خطوة تاريخية لم يسبق للمجلس الشعبي الوطني أن قام بها.

وخلال الجلسة، قدم رئيس المجلس "إبراهيم بوغالي" تفاصيل المشروع أمام النواب وعدد من أعضاء الحكومة، في حين لوّح الحاضرون بالأعلام الوطنية احتفالا بهذه المناسبة.

ويأتي هذا المشروع بتفويض من جميع الكتل البرلمانية، التي اعتبرت القانون "مطلبًا وطنيًا جامعًا يجسد وحدة الصف البرلماني حول الثوابت الوطنية".

وأكدت الكتل في بيان لها أن المشروع يعكس "الإرادة الصادقة للنواب والتزام العهدة التشريعية الحالية بحفظ الذاكرة الوطنية والدفاع عن تاريخ الجزائر ونضالها التحرري".

وخلال عرضه للقانون، وصف بوغالي الجلسة بأنها "فعل سيادي بامتياز، وموقف أخلاقي صريح، ورسالة سياسية واضحة تعبر عن تمسك الجزائر بحقها غير القابل للتصرف، ووفائها لتضحيات شعبها ورسالة شهدائها".

وأوضح أن المشروع يشمل "تعدادًا لجرائم الاستعمار الفرنسي، وتحديدًا لمسؤولية الدولة الفرنسية، وآليات للمطالبة بالاعتراف والاعتذار، وتدابير جزائية لتجريم تمجيد الاستعمار أو الترويج له"، مشددًا على أن القانون "لا يستهدف الانتقام أو تأجيج الأحقاد، بل ينطلق من مبدأ أن الجرائم ضد الإنسانية لا تُمحى بالتقادم ولا تُبرر بالقوة".

ويعد هذا أول نقاش برلماني علني لمقترح قانون يخص تجريم الاستعمار الفرنسي، الذي صاغته لجنة برلمانية من سبعة نواب يمثلون مختلف الكتل، إضافة إلى نائب مستقل، تحت إشراف بوغالي منذ مارس الماضي.

ومن المقرر عرض القانون للتصويت الأربعاء المقبل، إلى جانب قوانين أخرى.

إقرأ أيضا| إلغاء اتفاقية الهجرة يشعل أزمة جديدة بين الجزائر وفرنسا

تأتي هذه المناقشة في وقت تشهد فيه العلاقات الجزائرية الفرنسية توترا غير مسبوق، لا سيما بعد اعتراف باريس بمقترح الحكم الذاتي الذي طرحته الرباط للصحراء الغربية، في حين تدعم الجزائر جبهة البوليساريو التي تطالب بحق تقرير المصير لسكان الإقليم.

كما يعكس المشروع الخلاف المستمر حول تداعيات الاستعمار الفرنسي الذي امتد لأكثر من 130 عاما، وما خلفه من آثار كارثية لم يُعالجها الجانب الفرنسي.

0% ...

البرلمان الجزائري يواجه إرث الاستعمار الفرنسي في بلاده

السبت ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٠ بتوقيت غرينتش
البرلمان الجزائري يواجه إرث الاستعمار الفرنسي في بلاده افتتح البرلمان الجزائري، السبت، جلسة لمناقشة مشروع قانون يهدف إلى تجريم فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر بين عامي 1830 و1962، في خطوة تاريخية لم يسبق للمجلس الشعبي الوطني أن قام بها.

وخلال الجلسة، قدم رئيس المجلس "إبراهيم بوغالي" تفاصيل المشروع أمام النواب وعدد من أعضاء الحكومة، في حين لوّح الحاضرون بالأعلام الوطنية احتفالا بهذه المناسبة.

ويأتي هذا المشروع بتفويض من جميع الكتل البرلمانية، التي اعتبرت القانون "مطلبًا وطنيًا جامعًا يجسد وحدة الصف البرلماني حول الثوابت الوطنية".

وأكدت الكتل في بيان لها أن المشروع يعكس "الإرادة الصادقة للنواب والتزام العهدة التشريعية الحالية بحفظ الذاكرة الوطنية والدفاع عن تاريخ الجزائر ونضالها التحرري".

وخلال عرضه للقانون، وصف بوغالي الجلسة بأنها "فعل سيادي بامتياز، وموقف أخلاقي صريح، ورسالة سياسية واضحة تعبر عن تمسك الجزائر بحقها غير القابل للتصرف، ووفائها لتضحيات شعبها ورسالة شهدائها".

وأوضح أن المشروع يشمل "تعدادًا لجرائم الاستعمار الفرنسي، وتحديدًا لمسؤولية الدولة الفرنسية، وآليات للمطالبة بالاعتراف والاعتذار، وتدابير جزائية لتجريم تمجيد الاستعمار أو الترويج له"، مشددًا على أن القانون "لا يستهدف الانتقام أو تأجيج الأحقاد، بل ينطلق من مبدأ أن الجرائم ضد الإنسانية لا تُمحى بالتقادم ولا تُبرر بالقوة".

ويعد هذا أول نقاش برلماني علني لمقترح قانون يخص تجريم الاستعمار الفرنسي، الذي صاغته لجنة برلمانية من سبعة نواب يمثلون مختلف الكتل، إضافة إلى نائب مستقل، تحت إشراف بوغالي منذ مارس الماضي.

ومن المقرر عرض القانون للتصويت الأربعاء المقبل، إلى جانب قوانين أخرى.

إقرأ أيضا| إلغاء اتفاقية الهجرة يشعل أزمة جديدة بين الجزائر وفرنسا

تأتي هذه المناقشة في وقت تشهد فيه العلاقات الجزائرية الفرنسية توترا غير مسبوق، لا سيما بعد اعتراف باريس بمقترح الحكم الذاتي الذي طرحته الرباط للصحراء الغربية، في حين تدعم الجزائر جبهة البوليساريو التي تطالب بحق تقرير المصير لسكان الإقليم.

كما يعكس المشروع الخلاف المستمر حول تداعيات الاستعمار الفرنسي الذي امتد لأكثر من 130 عاما، وما خلفه من آثار كارثية لم يُعالجها الجانب الفرنسي.

0% ...

البرلمان الجزائري يواجه إرث الاستعمار الفرنسي في بلاده

السبت ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٥٠ بتوقيت غرينتش
البرلمان الجزائري يواجه إرث الاستعمار الفرنسي في بلاده افتتح البرلمان الجزائري، السبت، جلسة لمناقشة مشروع قانون يهدف إلى تجريم فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر بين عامي 1830 و1962، في خطوة تاريخية لم يسبق للمجلس الشعبي الوطني أن قام بها.

وخلال الجلسة، قدم رئيس المجلس "إبراهيم بوغالي" تفاصيل المشروع أمام النواب وعدد من أعضاء الحكومة، في حين لوّح الحاضرون بالأعلام الوطنية احتفالا بهذه المناسبة.

ويأتي هذا المشروع بتفويض من جميع الكتل البرلمانية، التي اعتبرت القانون "مطلبًا وطنيًا جامعًا يجسد وحدة الصف البرلماني حول الثوابت الوطنية".

وأكدت الكتل في بيان لها أن المشروع يعكس "الإرادة الصادقة للنواب والتزام العهدة التشريعية الحالية بحفظ الذاكرة الوطنية والدفاع عن تاريخ الجزائر ونضالها التحرري".

وخلال عرضه للقانون، وصف بوغالي الجلسة بأنها "فعل سيادي بامتياز، وموقف أخلاقي صريح، ورسالة سياسية واضحة تعبر عن تمسك الجزائر بحقها غير القابل للتصرف، ووفائها لتضحيات شعبها ورسالة شهدائها".

وأوضح أن المشروع يشمل "تعدادًا لجرائم الاستعمار الفرنسي، وتحديدًا لمسؤولية الدولة الفرنسية، وآليات للمطالبة بالاعتراف والاعتذار، وتدابير جزائية لتجريم تمجيد الاستعمار أو الترويج له"، مشددًا على أن القانون "لا يستهدف الانتقام أو تأجيج الأحقاد، بل ينطلق من مبدأ أن الجرائم ضد الإنسانية لا تُمحى بالتقادم ولا تُبرر بالقوة".

ويعد هذا أول نقاش برلماني علني لمقترح قانون يخص تجريم الاستعمار الفرنسي، الذي صاغته لجنة برلمانية من سبعة نواب يمثلون مختلف الكتل، إضافة إلى نائب مستقل، تحت إشراف بوغالي منذ مارس الماضي.

ومن المقرر عرض القانون للتصويت الأربعاء المقبل، إلى جانب قوانين أخرى.

إقرأ أيضا| إلغاء اتفاقية الهجرة يشعل أزمة جديدة بين الجزائر وفرنسا

تأتي هذه المناقشة في وقت تشهد فيه العلاقات الجزائرية الفرنسية توترا غير مسبوق، لا سيما بعد اعتراف باريس بمقترح الحكم الذاتي الذي طرحته الرباط للصحراء الغربية، في حين تدعم الجزائر جبهة البوليساريو التي تطالب بحق تقرير المصير لسكان الإقليم.

كما يعكس المشروع الخلاف المستمر حول تداعيات الاستعمار الفرنسي الذي امتد لأكثر من 130 عاما، وما خلفه من آثار كارثية لم يُعالجها الجانب الفرنسي.

0% ...

آخرالاخبار

الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو


حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


حرس الثورة: العدو بعد فشله في المجال العسكري، لجأ إلى حروب هجينة ونفسية واقتصادية وإعلامية


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار