عاجل:

من تحت الأنقاض..

بتول ابو شاويش تروي للعالم كيف قتل الإحتلال كل أفراد عائلتها!

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٣٤ بتوقيت غرينتش
تقف الشابة بتول ابو شاويش على أنقاض منزل عائلتها، حيث دمرت غارة إسرائيلية المنزل وقتلت جميع أفراد الأسرة. هذه الشابة هي الناجية الوحيدة من هذه المأساة التي استهدفت هذا المنزل البسيط المكون من الصفيح وبعض الحجارة. بتول ابو شاويش هي الناجية وهي من تروي الحكاية اليوم.

وتروي بتول ابو شاويش قصتها : كنت خارجة، ثم عدت إلى البيت فوجدت أهلي جالسين في المنتصف هنا، كما نقف الآن. فسمعت صوت الصاروخ ورأيت ضوءه وأحسست به، فأغمضت عيني ووجدت نفسي تحت الركام."

وتابعت : كنت جالسة هناك في غرفتي تقريباً، أنا وأخواتي. وعندما سقط الصاروخ، أحسست به ورأيته، فأغمضت عيني ووجدت نفسي تحت الركام. بقيت وحيدة تحت الركام، لم أفقد وعيي، كنت معلقة، لم أستطع أن أحرك نفسي ولم أستطع أن أرفع نفسي. في البداية خفت، لكن بعدها هدأت واطمأن قلبي، وصرت أنادي عليهم في البداية لكن لم يسمعني أحد. بعدها بدأت أقول 'بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم'، ثم بدأت أقرأ سورة يس. ثم سمعتهم يتحدثون عن "حبيبة" أختي، قالوا إن حبيبة مقطعة، فبدأت أصرخ."

ولفتت أبو شاويش: أنا تحت الركام. فبدأت أقول لهم وأصرخ 'حبيبة، حبيبة' من تحت الركام. وبدأت أقول 'يا رب، إذا كنت تريد أن تختبرني بأحد من أهلي، فلا تختبرني لأنني لست قادرة على هذا الاختبار'. ثم جاء عمي وبدأ الشباب يخرجونني، وبعدها نقلوني إلى الإسعاف."

وأضافت: عندما جاءت جدتي إلى الإسعاف وجلست بجانبي، قلت لها 'أين بابا؟' قالت لي 'ليسوا أهلك، لا تخافي'. قلت لها 'أريد أن أراهم'. قالت لي 'ليس الآن، لا يمكنك أن تري أحداً الآن'. قلت لها 'لا، أريد أن أرى أحداً'. وبقيت أشهد الشهادة وأسأل عن أهلي. كانوا يقولون لي 'والله أنت بخير، أنت أحسن واحدة فيهم، والله كلهم بخير'. لم أكن أعرف أن معنى 'كلهم بخير' أنهم عند ربنا.



شاهد أيضا.. هجرة العقول الإسرائيلية تتحول إلى كارثة استراتيجية!


وقالت أبو شاويش: ثم جاء عمي، فسألته عن أهلي. سألت عن ماما، فقالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قلت 'وبابا؟' قالوا 'الله يرحمه، ادعي له'. قلت 'ومحمد؟' قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قلت 'ويوسف؟' قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قلت 'وفاطمة؟' قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قلت 'وحبيبة؟' قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قالوا 'كلهم، لم يبق أحد'.

ونوهت بتول : كان خالي أمامي وأنا أمد له إصبعي وأقول له 'أخرجني، أخرجني، أريد أن أذهب إليهم، كنت جالسة معهم للتو'. لم أدرك ما يحدث، فقط كنت أرى في السماء أنني لست في الواقع. أين أنا؟ ماذا يحدث!؟"

بتول واحدة من عشرات الفتيات، وربما آلاف الفتيات اللواتي فقدن أهاليهن. في كل يوم، في كل لحظة، تستذكر باتول أهلها كغيرها من الأطفال والفتيات والشباب الذين بقوا وحيدين. لكن هذه الحجارة التي بقيت شاهدة على مجازر الاحتلال ربما تروي أيضاً قصصاً لا يمكن لأحد أن يرويها.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

من تحت الأنقاض..

بتول ابو شاويش تروي للعالم كيف قتل الإحتلال كل أفراد عائلتها!

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٣٤ بتوقيت غرينتش
تقف الشابة بتول ابو شاويش على أنقاض منزل عائلتها، حيث دمرت غارة إسرائيلية المنزل وقتلت جميع أفراد الأسرة. هذه الشابة هي الناجية الوحيدة من هذه المأساة التي استهدفت هذا المنزل البسيط المكون من الصفيح وبعض الحجارة. بتول ابو شاويش هي الناجية وهي من تروي الحكاية اليوم.

وتروي بتول ابو شاويش قصتها : كنت خارجة، ثم عدت إلى البيت فوجدت أهلي جالسين في المنتصف هنا، كما نقف الآن. فسمعت صوت الصاروخ ورأيت ضوءه وأحسست به، فأغمضت عيني ووجدت نفسي تحت الركام."

وتابعت : كنت جالسة هناك في غرفتي تقريباً، أنا وأخواتي. وعندما سقط الصاروخ، أحسست به ورأيته، فأغمضت عيني ووجدت نفسي تحت الركام. بقيت وحيدة تحت الركام، لم أفقد وعيي، كنت معلقة، لم أستطع أن أحرك نفسي ولم أستطع أن أرفع نفسي. في البداية خفت، لكن بعدها هدأت واطمأن قلبي، وصرت أنادي عليهم في البداية لكن لم يسمعني أحد. بعدها بدأت أقول 'بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم'، ثم بدأت أقرأ سورة يس. ثم سمعتهم يتحدثون عن "حبيبة" أختي، قالوا إن حبيبة مقطعة، فبدأت أصرخ."

ولفتت أبو شاويش: أنا تحت الركام. فبدأت أقول لهم وأصرخ 'حبيبة، حبيبة' من تحت الركام. وبدأت أقول 'يا رب، إذا كنت تريد أن تختبرني بأحد من أهلي، فلا تختبرني لأنني لست قادرة على هذا الاختبار'. ثم جاء عمي وبدأ الشباب يخرجونني، وبعدها نقلوني إلى الإسعاف."

وأضافت: عندما جاءت جدتي إلى الإسعاف وجلست بجانبي، قلت لها 'أين بابا؟' قالت لي 'ليسوا أهلك، لا تخافي'. قلت لها 'أريد أن أراهم'. قالت لي 'ليس الآن، لا يمكنك أن تري أحداً الآن'. قلت لها 'لا، أريد أن أرى أحداً'. وبقيت أشهد الشهادة وأسأل عن أهلي. كانوا يقولون لي 'والله أنت بخير، أنت أحسن واحدة فيهم، والله كلهم بخير'. لم أكن أعرف أن معنى 'كلهم بخير' أنهم عند ربنا.



شاهد أيضا.. هجرة العقول الإسرائيلية تتحول إلى كارثة استراتيجية!


وقالت أبو شاويش: ثم جاء عمي، فسألته عن أهلي. سألت عن ماما، فقالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قلت 'وبابا؟' قالوا 'الله يرحمه، ادعي له'. قلت 'ومحمد؟' قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قلت 'ويوسف؟' قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قلت 'وفاطمة؟' قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قلت 'وحبيبة؟' قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قالوا 'كلهم، لم يبق أحد'.

ونوهت بتول : كان خالي أمامي وأنا أمد له إصبعي وأقول له 'أخرجني، أخرجني، أريد أن أذهب إليهم، كنت جالسة معهم للتو'. لم أدرك ما يحدث، فقط كنت أرى في السماء أنني لست في الواقع. أين أنا؟ ماذا يحدث!؟"

بتول واحدة من عشرات الفتيات، وربما آلاف الفتيات اللواتي فقدن أهاليهن. في كل يوم، في كل لحظة، تستذكر باتول أهلها كغيرها من الأطفال والفتيات والشباب الذين بقوا وحيدين. لكن هذه الحجارة التي بقيت شاهدة على مجازر الاحتلال ربما تروي أيضاً قصصاً لا يمكن لأحد أن يرويها.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

من تحت الأنقاض..

بتول ابو شاويش تروي للعالم كيف قتل الإحتلال كل أفراد عائلتها!

الثلاثاء ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٥:٣٤ بتوقيت غرينتش
تقف الشابة بتول ابو شاويش على أنقاض منزل عائلتها، حيث دمرت غارة إسرائيلية المنزل وقتلت جميع أفراد الأسرة. هذه الشابة هي الناجية الوحيدة من هذه المأساة التي استهدفت هذا المنزل البسيط المكون من الصفيح وبعض الحجارة. بتول ابو شاويش هي الناجية وهي من تروي الحكاية اليوم.

وتروي بتول ابو شاويش قصتها : كنت خارجة، ثم عدت إلى البيت فوجدت أهلي جالسين في المنتصف هنا، كما نقف الآن. فسمعت صوت الصاروخ ورأيت ضوءه وأحسست به، فأغمضت عيني ووجدت نفسي تحت الركام."

وتابعت : كنت جالسة هناك في غرفتي تقريباً، أنا وأخواتي. وعندما سقط الصاروخ، أحسست به ورأيته، فأغمضت عيني ووجدت نفسي تحت الركام. بقيت وحيدة تحت الركام، لم أفقد وعيي، كنت معلقة، لم أستطع أن أحرك نفسي ولم أستطع أن أرفع نفسي. في البداية خفت، لكن بعدها هدأت واطمأن قلبي، وصرت أنادي عليهم في البداية لكن لم يسمعني أحد. بعدها بدأت أقول 'بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم'، ثم بدأت أقرأ سورة يس. ثم سمعتهم يتحدثون عن "حبيبة" أختي، قالوا إن حبيبة مقطعة، فبدأت أصرخ."

ولفتت أبو شاويش: أنا تحت الركام. فبدأت أقول لهم وأصرخ 'حبيبة، حبيبة' من تحت الركام. وبدأت أقول 'يا رب، إذا كنت تريد أن تختبرني بأحد من أهلي، فلا تختبرني لأنني لست قادرة على هذا الاختبار'. ثم جاء عمي وبدأ الشباب يخرجونني، وبعدها نقلوني إلى الإسعاف."

وأضافت: عندما جاءت جدتي إلى الإسعاف وجلست بجانبي، قلت لها 'أين بابا؟' قالت لي 'ليسوا أهلك، لا تخافي'. قلت لها 'أريد أن أراهم'. قالت لي 'ليس الآن، لا يمكنك أن تري أحداً الآن'. قلت لها 'لا، أريد أن أرى أحداً'. وبقيت أشهد الشهادة وأسأل عن أهلي. كانوا يقولون لي 'والله أنت بخير، أنت أحسن واحدة فيهم، والله كلهم بخير'. لم أكن أعرف أن معنى 'كلهم بخير' أنهم عند ربنا.



شاهد أيضا.. هجرة العقول الإسرائيلية تتحول إلى كارثة استراتيجية!


وقالت أبو شاويش: ثم جاء عمي، فسألته عن أهلي. سألت عن ماما، فقالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قلت 'وبابا؟' قالوا 'الله يرحمه، ادعي له'. قلت 'ومحمد؟' قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قلت 'ويوسف؟' قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قلت 'وفاطمة؟' قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قلت 'وحبيبة؟' قالوا 'إنا لله وإنا إليه راجعون'. قالوا 'كلهم، لم يبق أحد'.

ونوهت بتول : كان خالي أمامي وأنا أمد له إصبعي وأقول له 'أخرجني، أخرجني، أريد أن أذهب إليهم، كنت جالسة معهم للتو'. لم أدرك ما يحدث، فقط كنت أرى في السماء أنني لست في الواقع. أين أنا؟ ماذا يحدث!؟"

بتول واحدة من عشرات الفتيات، وربما آلاف الفتيات اللواتي فقدن أهاليهن. في كل يوم، في كل لحظة، تستذكر باتول أهلها كغيرها من الأطفال والفتيات والشباب الذين بقوا وحيدين. لكن هذه الحجارة التي بقيت شاهدة على مجازر الاحتلال ربما تروي أيضاً قصصاً لا يمكن لأحد أن يرويها.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الدفاع الروسية: إسقاط 10 مسيرات معادية متجهة إلى موسكو


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بلعا شمال مدينة طولكرم.


القناة 12 الصهيونية: اتساع التظاهرات الرافضة لنتنياهو أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي يحث اوروبا على تحمل مسؤولياتها تجاه العدوان الامريكي


القوات المسلحة اليمنية: رداً على العدوان السعودي نفذنا عمليتين عسكريتين نوعيتين الأولى استهدفت هدفاً حساساً في الرياض


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بلعا شمال مدينة طولكرم


حماس: إنكار المجرم نتنياهو للإبادة الممنهجة التي ارتكبها في القطاع تكذّبه التقارير الأممية


عمدة نيويورك: نتنياهو استغل خطابه بالأمم المتحدة لتكرار أكاذيب تهدف لتبييض إبادة الفلسطينيين التي ارتكبها


رويترز: مجلس الشيوخ الأميركي يرفض بأغلبية 50 صوتا مقابل 49 مشروع قانون يقيد صلاحيات ترامب بشأن إيران


العميد سريع: العملية الثانية استهدفت شركة أرامكو في ينبع بعدد من الصواريخ الباليستية والمسيرات وحققت العمليتان أهدافهما بنجاح


الأكثر مشاهدة

الخطوط الجوية الفرنسية: تعليق الرحلات من الرياض وإليها حتى 28 سبتمبر


الخارجية الإيرانية: عراقجي التقى نظيره الكوري الجنوبي على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك


عراقجي ونظيره الكوري الجنوبي تبادلا وجهات النظر بشأن العلاقات الثنائية وسبل تعزيز العلاقات والتعاون


الحشود في ساحات طهران هتفت دعما للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان شاكرةً إياه على كلمته في الأمم المتحدة


رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء علي عبداللهي: الشعب الإيراني بيد الرئيس بزشكيان صفع رئيس أمريكا المجرم أمام أنظار العالم


اللواء عبداللهي: القوات المسلحة الإيرانية بصوت واحد متّحدة في موقفها مع الشعب ورئيس الجمهورية


مصادر اعلامية: غارة جوية سعودية على مديرية مقبنة في محافظة تعز جنوب غرب اليمن


متحدث الحرس الثوري: رئيس الجمهورية اعاد انتاج رسالة اقتدار الشعب الإيراني في قلب نظام الاستكبار


مصادر فلسطينية: إطلاق نار مكثف من دبابات الاحتلال شمال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


سي إن إن: 8 بحّارة من مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية المشاركة في العمليات العسكرية ضد إيران حاولوا الانتحار


مصدر عسكري يمني: استهداف تحشيدات ومخازن أسلحة للعدو السعودي بمعسكرات الطوال وسقوط العشرات من القتلى والجرحى