عاجل:

غارات سعودية على قوات الانتقالي في حضرموت اليمنية + فيديو

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
قصف سلاح الجو السعودي مواقع لقوات النخبة الحضرمية المدعومة من الإمارات بوادي نحب بمحافظة حضرموت شرق اليمن، ويأتي هذا القصف بعد سيطرة قوات الانتقالي على عدد من المعسكرات التابعة لقوات ما يسمى درع الوطن وقبائل حضرموت المدعومة من قبل السعودية، إلى ذلك أدان الانتقالي القصف السعودي وقال إنه لن يتخلى عن سيطرته على المناطق المذكورة.

على وقع تصعيد غير مسبوق شهدت محافظة حضرموت شرقي اليمن تطورات ميدانية كبيرة، تمثلت في قصف نفذه سلاح الجو السعودي، إستهدف مواقع لقوات النخبة الحضرمية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعومين من الإمارات، وذلك في منطقة وادي نحب.

ويأتي هذا القصف عقب ساعات من إعلان الانتقالي سيطرته على المنطقة بعد معارك عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

مصادر محلية أفادت بأن قوات مجلس الانتقالي أحكمت سيطرتها على عدد من المعسكرات التابعة لقوات ما يعرف بدرع الوطن وقبائل حضرموت المدعومة من السعودية، في مؤشر واضح على اتساع رقعة المواجهة بين السعودية والإمارات، حسب العديد من المراقبين.. إلى ذلك أدان المجلس الانتقالي الغارات السعودية وقال إنها لا تخدم الاستقرار في المنطقة.

هذه التطورات جاءت بعد يوم واحد فقط من موقف سعودي رسمي طالب المجلس الانتقالي بالانسحاب الفوري من محافظتي حضرموت والمهرة، معتبرا أن التحركات العسكرية جرت دون موافقة ما يسمى بتحالف دعم الشرعية الذي تقوده الرياض، ومؤكدا رفض السعودية لفرض واقع جديد بالقوة في المحافظات الشرقية.

ميدانيا يتزامن التصعيد مع تحركات شعبية يقودها المجلس الانتقالي في مدينة عدن حيث شهدت ساحة العروض بمديرية خورمكسر توافد الآلاف من أنصاره القادمين من محافظات عدة استجابة لدعوة رئيس المجلس عيدروس الزبيدي لاعتصام مفتوح رفعت خلاله الأعلام الجنوبية ورددت شعارات تطالب بما يسميه مجلس الاستقلال الثاني وإعلان ما يسميها دولة الجنوب العربي.

ووفق مصادر محلية وفر المجلس الانتقالي والإمارات وسائل نقل وحشد منظم لرفع الزخم الشعبي في محاولة لتكريس شرعية سياسية موازية على وقع التصعيد العسكري المتواصل.

سياسيا يرى مراقبون أن ما يجري يعكس تصاعد الخلاف بين السعودية والإمارات حول مستقبل جنوب اليمن، حيث تدفع أبوظبي باتجاه تمكين المجلس الانتقالي والسيطرة الكاملة على الجنوب، بينما تسعى الرياض إلى إعادة ترتيب النفوذ عبر قوات درع الوطن وضمان حضور مباشر لها في المحافظات الشرقية ذات الأهمية الاستراتيجية.

ويذهب محللون إلى أن القصف السعودي في حضرموت يمثل رسالة واضحة برفض تجاوز الخطوط الحمراء، ويؤشر على انتقال الصراع السعودي الإماراتي من التنافس غير المعلن إلى المواجهة السياسية والأمنية المفتوحة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

غارات سعودية على قوات الانتقالي في حضرموت اليمنية + فيديو

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
قصف سلاح الجو السعودي مواقع لقوات النخبة الحضرمية المدعومة من الإمارات بوادي نحب بمحافظة حضرموت شرق اليمن، ويأتي هذا القصف بعد سيطرة قوات الانتقالي على عدد من المعسكرات التابعة لقوات ما يسمى درع الوطن وقبائل حضرموت المدعومة من قبل السعودية، إلى ذلك أدان الانتقالي القصف السعودي وقال إنه لن يتخلى عن سيطرته على المناطق المذكورة.

على وقع تصعيد غير مسبوق شهدت محافظة حضرموت شرقي اليمن تطورات ميدانية كبيرة، تمثلت في قصف نفذه سلاح الجو السعودي، إستهدف مواقع لقوات النخبة الحضرمية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعومين من الإمارات، وذلك في منطقة وادي نحب.

ويأتي هذا القصف عقب ساعات من إعلان الانتقالي سيطرته على المنطقة بعد معارك عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

مصادر محلية أفادت بأن قوات مجلس الانتقالي أحكمت سيطرتها على عدد من المعسكرات التابعة لقوات ما يعرف بدرع الوطن وقبائل حضرموت المدعومة من السعودية، في مؤشر واضح على اتساع رقعة المواجهة بين السعودية والإمارات، حسب العديد من المراقبين.. إلى ذلك أدان المجلس الانتقالي الغارات السعودية وقال إنها لا تخدم الاستقرار في المنطقة.

هذه التطورات جاءت بعد يوم واحد فقط من موقف سعودي رسمي طالب المجلس الانتقالي بالانسحاب الفوري من محافظتي حضرموت والمهرة، معتبرا أن التحركات العسكرية جرت دون موافقة ما يسمى بتحالف دعم الشرعية الذي تقوده الرياض، ومؤكدا رفض السعودية لفرض واقع جديد بالقوة في المحافظات الشرقية.

ميدانيا يتزامن التصعيد مع تحركات شعبية يقودها المجلس الانتقالي في مدينة عدن حيث شهدت ساحة العروض بمديرية خورمكسر توافد الآلاف من أنصاره القادمين من محافظات عدة استجابة لدعوة رئيس المجلس عيدروس الزبيدي لاعتصام مفتوح رفعت خلاله الأعلام الجنوبية ورددت شعارات تطالب بما يسميه مجلس الاستقلال الثاني وإعلان ما يسميها دولة الجنوب العربي.

ووفق مصادر محلية وفر المجلس الانتقالي والإمارات وسائل نقل وحشد منظم لرفع الزخم الشعبي في محاولة لتكريس شرعية سياسية موازية على وقع التصعيد العسكري المتواصل.

سياسيا يرى مراقبون أن ما يجري يعكس تصاعد الخلاف بين السعودية والإمارات حول مستقبل جنوب اليمن، حيث تدفع أبوظبي باتجاه تمكين المجلس الانتقالي والسيطرة الكاملة على الجنوب، بينما تسعى الرياض إلى إعادة ترتيب النفوذ عبر قوات درع الوطن وضمان حضور مباشر لها في المحافظات الشرقية ذات الأهمية الاستراتيجية.

ويذهب محللون إلى أن القصف السعودي في حضرموت يمثل رسالة واضحة برفض تجاوز الخطوط الحمراء، ويؤشر على انتقال الصراع السعودي الإماراتي من التنافس غير المعلن إلى المواجهة السياسية والأمنية المفتوحة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

غارات سعودية على قوات الانتقالي في حضرموت اليمنية + فيديو

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٤:٠٩ بتوقيت غرينتش
قصف سلاح الجو السعودي مواقع لقوات النخبة الحضرمية المدعومة من الإمارات بوادي نحب بمحافظة حضرموت شرق اليمن، ويأتي هذا القصف بعد سيطرة قوات الانتقالي على عدد من المعسكرات التابعة لقوات ما يسمى درع الوطن وقبائل حضرموت المدعومة من قبل السعودية، إلى ذلك أدان الانتقالي القصف السعودي وقال إنه لن يتخلى عن سيطرته على المناطق المذكورة.

على وقع تصعيد غير مسبوق شهدت محافظة حضرموت شرقي اليمن تطورات ميدانية كبيرة، تمثلت في قصف نفذه سلاح الجو السعودي، إستهدف مواقع لقوات النخبة الحضرمية والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعومين من الإمارات، وذلك في منطقة وادي نحب.

ويأتي هذا القصف عقب ساعات من إعلان الانتقالي سيطرته على المنطقة بعد معارك عنيفة أسفرت عن سقوط عشرات القتلى والجرحى من الجانبين.

مصادر محلية أفادت بأن قوات مجلس الانتقالي أحكمت سيطرتها على عدد من المعسكرات التابعة لقوات ما يعرف بدرع الوطن وقبائل حضرموت المدعومة من السعودية، في مؤشر واضح على اتساع رقعة المواجهة بين السعودية والإمارات، حسب العديد من المراقبين.. إلى ذلك أدان المجلس الانتقالي الغارات السعودية وقال إنها لا تخدم الاستقرار في المنطقة.

هذه التطورات جاءت بعد يوم واحد فقط من موقف سعودي رسمي طالب المجلس الانتقالي بالانسحاب الفوري من محافظتي حضرموت والمهرة، معتبرا أن التحركات العسكرية جرت دون موافقة ما يسمى بتحالف دعم الشرعية الذي تقوده الرياض، ومؤكدا رفض السعودية لفرض واقع جديد بالقوة في المحافظات الشرقية.

ميدانيا يتزامن التصعيد مع تحركات شعبية يقودها المجلس الانتقالي في مدينة عدن حيث شهدت ساحة العروض بمديرية خورمكسر توافد الآلاف من أنصاره القادمين من محافظات عدة استجابة لدعوة رئيس المجلس عيدروس الزبيدي لاعتصام مفتوح رفعت خلاله الأعلام الجنوبية ورددت شعارات تطالب بما يسميه مجلس الاستقلال الثاني وإعلان ما يسميها دولة الجنوب العربي.

ووفق مصادر محلية وفر المجلس الانتقالي والإمارات وسائل نقل وحشد منظم لرفع الزخم الشعبي في محاولة لتكريس شرعية سياسية موازية على وقع التصعيد العسكري المتواصل.

سياسيا يرى مراقبون أن ما يجري يعكس تصاعد الخلاف بين السعودية والإمارات حول مستقبل جنوب اليمن، حيث تدفع أبوظبي باتجاه تمكين المجلس الانتقالي والسيطرة الكاملة على الجنوب، بينما تسعى الرياض إلى إعادة ترتيب النفوذ عبر قوات درع الوطن وضمان حضور مباشر لها في المحافظات الشرقية ذات الأهمية الاستراتيجية.

ويذهب محللون إلى أن القصف السعودي في حضرموت يمثل رسالة واضحة برفض تجاوز الخطوط الحمراء، ويؤشر على انتقال الصراع السعودي الإماراتي من التنافس غير المعلن إلى المواجهة السياسية والأمنية المفتوحة.

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

عيد الغفران اليهودي.. الغفران عن ماذا؟


الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد: 1,678 مستوطنًا اقتحموا الأقصى يومي 20 و21 سبتمبر


الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد: إقتحامات الأقصى خلال الأعياد اليهودية هذا العام سجلت مستويات غير مسبوقة


وزير الطاقة الإيراني: العدو استهدف أكثر من 2000 بنية تحتية


إيران.. مستشار قائد الثورة محمد مخبر: أي مغامرة جديدة ستواجه رداً نادماً ومدمراً عسكرياً واقتصاديا


مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تستهدف بلدة كفرتبنيت في جنوب لبنان


قصف مدفعي صهيوني استهدف المنصوري وصربين وعمليات تمشيط تجاه الخيام وصربين جنوبي لبنان


وزارة الصحة في قطاع غزة: إجمالي الشهداء 73,919 شهيدا و إجمالي الإصابات 174,977 مصابا منذ بداية العدوان


وزارة الصحة في قطاع غزة: إجمالي الشهداء 1,399 والإصابات 4,863 وحالات الانتشال 834 منذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر 2025)


وزارة الصحة في قطاع غزة: وصول 5 شهداء و 25 مصابا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية