عاجل:

بانوراما

سوريا.. بعد إسقاط النظام صراع رفاق السلاح سابقا؟

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
مرة أخرى يهتز الأمن في سوريا على وقع المجازر الطائفية والتباينات داخل محاور الحكم الجديد في هذا البلد.


واليوم الجمعة استهدف انفجار انتحاري مسجد الإمام علي عليه السلام في منطقة وادي الذهب في مدينة حمص وسط سوريا، ما ادى لاستشهاد 8 أشخاص وجرح 18 آخرين على الأقل.

وتحدثت تقارير محلية عن أن المسجد المستهدف تؤمه الطائفتان العلوية والشيعية.. وتضاربت المعلومات حول طبيعة التفجير بين انتحاري فجر نفسه بحزام ناسف، وعبوة ناسفة كانت مزروعة في المسجد.

وشهدت ‌سوريا ‌عدة ‌موجات من العنف والمجازر الطائفية منذ سقوط نظام بشار الأسد وتسلم أبومحمد الجولاني زمام الحكم في البلاد.. فيما أعلنت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم سرايا الدفاع عن أهل السنة مسؤوليتها عن العملية.

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "بانوراما" من مسقط الباحث السياسي والخبير في الشؤون القانونية د.أوس نزار درويش، ومن دمشق الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء المتقاعد محمد عباس.. وتناقشهم هذه الأسئلة:

ما هي دلالات حصول تفجير في مسجد يؤمه أبناء الطائفتين العلوية والشيعية.. هل هذه بداية حملة طائفية جديدة؟

العملية جاءت بعد أيام على اعتقال عدد من قيادات جماعة داعش الإرهابية.. هل يمكن الربط بين الأمرين؟

وقوع عملية تفجير ألا يعني فشلا أمنيا من أجهزة السلطة الجديدة في البلاد ام أن ما جرى قد يكون تم بموافقة السلطات أو بعض الجهات النافذة فيها؟

تنفيذ عملية تفجير ضد أحد المساجد في سوريا يطرح سؤالا حول من يملك القرار الأمني في البلاد؟

من المستفيد أو أي جهة تسعى لإثارة أزمة جديدة في سوريا وما هي المكاسب التي يمكن أن تجنيها من هذا العمل الإجرامي؟

عمليات التفجير ألا تعيد إلى الأذهان موضوع الخلافات بين الفصائل المسلحة التي قاتلت ضد نظام بشار الأسد وموضوع تقاسم الكعكة السورية إلى الواجهة؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

بانوراما

سوريا.. بعد إسقاط النظام صراع رفاق السلاح سابقا؟

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
مرة أخرى يهتز الأمن في سوريا على وقع المجازر الطائفية والتباينات داخل محاور الحكم الجديد في هذا البلد.


واليوم الجمعة استهدف انفجار انتحاري مسجد الإمام علي عليه السلام في منطقة وادي الذهب في مدينة حمص وسط سوريا، ما ادى لاستشهاد 8 أشخاص وجرح 18 آخرين على الأقل.

وتحدثت تقارير محلية عن أن المسجد المستهدف تؤمه الطائفتان العلوية والشيعية.. وتضاربت المعلومات حول طبيعة التفجير بين انتحاري فجر نفسه بحزام ناسف، وعبوة ناسفة كانت مزروعة في المسجد.

وشهدت ‌سوريا ‌عدة ‌موجات من العنف والمجازر الطائفية منذ سقوط نظام بشار الأسد وتسلم أبومحمد الجولاني زمام الحكم في البلاد.. فيما أعلنت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم سرايا الدفاع عن أهل السنة مسؤوليتها عن العملية.

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "بانوراما" من مسقط الباحث السياسي والخبير في الشؤون القانونية د.أوس نزار درويش، ومن دمشق الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء المتقاعد محمد عباس.. وتناقشهم هذه الأسئلة:

ما هي دلالات حصول تفجير في مسجد يؤمه أبناء الطائفتين العلوية والشيعية.. هل هذه بداية حملة طائفية جديدة؟

العملية جاءت بعد أيام على اعتقال عدد من قيادات جماعة داعش الإرهابية.. هل يمكن الربط بين الأمرين؟

وقوع عملية تفجير ألا يعني فشلا أمنيا من أجهزة السلطة الجديدة في البلاد ام أن ما جرى قد يكون تم بموافقة السلطات أو بعض الجهات النافذة فيها؟

تنفيذ عملية تفجير ضد أحد المساجد في سوريا يطرح سؤالا حول من يملك القرار الأمني في البلاد؟

من المستفيد أو أي جهة تسعى لإثارة أزمة جديدة في سوريا وما هي المكاسب التي يمكن أن تجنيها من هذا العمل الإجرامي؟

عمليات التفجير ألا تعيد إلى الأذهان موضوع الخلافات بين الفصائل المسلحة التي قاتلت ضد نظام بشار الأسد وموضوع تقاسم الكعكة السورية إلى الواجهة؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

بانوراما

سوريا.. بعد إسقاط النظام صراع رفاق السلاح سابقا؟

الجمعة ٢٦ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٧:١٧ بتوقيت غرينتش
مرة أخرى يهتز الأمن في سوريا على وقع المجازر الطائفية والتباينات داخل محاور الحكم الجديد في هذا البلد.


واليوم الجمعة استهدف انفجار انتحاري مسجد الإمام علي عليه السلام في منطقة وادي الذهب في مدينة حمص وسط سوريا، ما ادى لاستشهاد 8 أشخاص وجرح 18 آخرين على الأقل.

وتحدثت تقارير محلية عن أن المسجد المستهدف تؤمه الطائفتان العلوية والشيعية.. وتضاربت المعلومات حول طبيعة التفجير بين انتحاري فجر نفسه بحزام ناسف، وعبوة ناسفة كانت مزروعة في المسجد.

وشهدت ‌سوريا ‌عدة ‌موجات من العنف والمجازر الطائفية منذ سقوط نظام بشار الأسد وتسلم أبومحمد الجولاني زمام الحكم في البلاد.. فيما أعلنت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم سرايا الدفاع عن أهل السنة مسؤوليتها عن العملية.

وبهذا الشأن تستضيف هذه الحلقة من برنامج "بانوراما" من مسقط الباحث السياسي والخبير في الشؤون القانونية د.أوس نزار درويش، ومن دمشق الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء المتقاعد محمد عباس.. وتناقشهم هذه الأسئلة:

ما هي دلالات حصول تفجير في مسجد يؤمه أبناء الطائفتين العلوية والشيعية.. هل هذه بداية حملة طائفية جديدة؟

العملية جاءت بعد أيام على اعتقال عدد من قيادات جماعة داعش الإرهابية.. هل يمكن الربط بين الأمرين؟

وقوع عملية تفجير ألا يعني فشلا أمنيا من أجهزة السلطة الجديدة في البلاد ام أن ما جرى قد يكون تم بموافقة السلطات أو بعض الجهات النافذة فيها؟

تنفيذ عملية تفجير ضد أحد المساجد في سوريا يطرح سؤالا حول من يملك القرار الأمني في البلاد؟

من المستفيد أو أي جهة تسعى لإثارة أزمة جديدة في سوريا وما هي المكاسب التي يمكن أن تجنيها من هذا العمل الإجرامي؟

عمليات التفجير ألا تعيد إلى الأذهان موضوع الخلافات بين الفصائل المسلحة التي قاتلت ضد نظام بشار الأسد وموضوع تقاسم الكعكة السورية إلى الواجهة؟

للمزيد إليكم الفيديو المرفق..

0% ...

آخرالاخبار

القائد العام للجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي: كلمة بزشكيان كانت بمثابة صوت الشعب الإيراني


العميد فدوي: نصر إيران المبين تحقق بارادة شعبها


مصادر سورية: دورية عسكرية للعدو اعتدت على راعي أغنام بالضرب أثناء توغلها بـ 7 آليات عسكرية محيط قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي


بزشكيان: يتهموننا بالإرهاب. هذا في حين أن الاغتيالات التي ينفذونها في لبنان والجرائم التي يرتكبونها في غزة مخزية


بزشكيان: هم يرتكبون بسهولة الإبادات الجماعية، ويخالفون جميع القوانين الدولية، وبسهولة يقومون بالاغتيالات


بزشكيان: لا يمكنهم تدمير إيران؛ فإيران بلد متجذر في التاريخ، وعلى الرغم من كل الضغوط التي يمارسونها علينا، فإن شعبنا حاضر بقوة


بزشكيان: التصريحات حول تدمير بلد وشعب أمر غير مسبوق، وحتى المسؤولين الأمريكيين السابقين، على الرغم من عدائهم، ما كانوا ليطرحوا هذا الأمر بهذه الصراحة


بزشكيان: أميركا تبنت نفس هذا التصرف في فنزويلا وغرينلاند وكوبا أيضاً


بزشكيان: أميركا في تصرفاتها تنتهك وبشكل صارخ جميع القوانين الدولية والأطر الإنسانية، ولا تفعل شيئاً سوى استخدام القوة وارتكاب الأعمال اللاإنسانية


بزشكيان: حاولنا التعبير عن الحقائق التي تفرضها الولايات المتحدة على شعبنا وعلى العالم