عاجل:

35 قضية تجسّس إيرانية داخل كيان الاحتلال.. وجنود يسرّبون الأسرار

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
35 قضية تجسّس إيرانية داخل كيان الاحتلال.. وجنود يسرّبون الأسرار في فضيحة أمنية كبرى تهز الكيان الإسرائيلي، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن تقديم عشرات لوائح اتهام في 35 قضية تجسس لصالح إيران على الأراضي المحتلة، مشيرة إلى أن الكشف عن هذه القضايا بدأ تباعاً منذ سبتمبر من العام الماضي.

وأفادت الصحيفة أن مستوطنين، بينهم جنود نظاميون واحتياطيون في جيش الاحتلال، تم تجنيدهم من قبل إيران لتسريب معلومات ووثائق حساسة إلى إيران.

وبحسب التقرير، أرسل بعض المتهمين معلومات دقيقة عن أهداف استراتيجية، فيما سعى آخرون لإثارة الفوضى داخل الكيان، كما كلف بعضهم بتنفيذ عمليات اغتيال، إلا أن هذه المهام لم تنفذ في النهاية.

وتظهر هذه الكشوفات مدى نجاح الاستخبارات الإيرانية في اختراق الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، رغم الادعاءات المتكررة بتفوق جهاز "الشاباك" في مواجهة التهديدات الإيرانية.

ورغم أن الإعلام العبري رسخ لعقود أن الاختراق الأمني لها يأتي من أيدٍ عربية حصراً، وأن الولاء اليهودي داخل الكيان غير قابل للاختراق، فقد كشفت الوقائع نجاح إيران في تجنيد مستوطنين يهود إسرائيليين، بينهم جنود احتياط ومسؤولون سابقون لديهم القدرة على الوصول إلى أسرار حساسة تتعلق بالبنى الحيوية ومنظومات الدفاع وغرف القرار الإسرائيلية.

ولا تزال قضية وزير الطاقة الصهيوني السابق غونين سيغيف، المعتقل منذ عام 2018، مرجعاً مفصلياً في هذا الملف، إذ كان أول مسؤول يهودي صهيوني رفيع يدان بالتجسس لمصلحة إيران، بعدما استدرج عبر شركة وهمية وتم نقله سراً إلى طهران وتدريبه على الاتصال المشفر، قبل الحكم عليه بالسجن 11 عاماً بتهم "التجسس ومساعدة العدو زمن الحرب".

ولا تتوقف السوابق هنا؛ فبحسب إعلام الإحتلال، نجحت إيران عام 2021 في تجنيد عامل نظافة إسرائيلي كان يعمل داخل منزل وزير "الأمن" الصهيوني حينها، بني غانتس، حيث قام بتصوير عدد من العناصر في أماكن مختلفة في منزل الوزير قبل أن يرسلها إلى جهة اتصال مرتبطة بإيران، بما في ذلك صور أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالوزير".

إقرأ أيضاً.."حنظلة" تهدد بيبي قبيل زيارته إلى الولايات المتحدة

وكشفت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن زيادة ملموسة في حجم محاولات التجسس الإيراني داخل الكيان، وذلك في ظل موجة توقيفات خلال الأشهر الأخيرة من عام 2025.

ومن أبرز ما سمح بنشره إعلامياً في الأشهر الأخيرة، ما كشفه موقع "واللا" عن 30 قضية تجسس تورط فيها 46 إسرائيلياً عملوا لمصلحة طهران، في ما تم وصفه بـ"أسلوب الانحدار في التجنيد"، إذ تبدأ المهام صغيرة مثل التصوير أو الشعارات، قبل أن تتدرج إلى محاولات تخريب أو اغتيال.

ولم تقتصر هذه العمليات على أفراد عاديين، بل شملت أشخاصاً في مواقع حساسة؛ فقد أوقفت الأجهزة الإسرائيلية عاملًا كان يعمل في مكتب رئيس أركان "الجيش" في "الكرياه" بتهمة تنفيذ مهام تصوير لمصلحة إيران، بعدما صور محيط منزل رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت الذي اخترقت مجموعة إيرانية حساباته الشخصية، ونشرت محتويات حساسة، مثل أرقام هواتف ومحادثات لشخصيات أمنية وسياسية بارزة، ما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الأمنية.

ووصلت الأيدي الإيرانية أيضاً إلى الوحدة "8200" التي أوقف جندي احتياط فيها في شهر تموز/يوليو الماضي.

وأعلنت إذاعة "الجيش" توقيف مواطن روسي نفذ مهام تصوير طويلة لموانئ إيلات وحيفا وأسدود، مستهدِفًا سفنًا وغواصاتٍ عسكرية، قبل أن يكشف أمره أثناء محاولته تصوير قاعدة رامات ديفيد الجوية.

وهذا ما يفسر ظهور رئيس بلدية "بيت يام" جنوبي "تل أبيب"، عبر فيديو مصور، في كانون الأول/ديسمبر 2025، وهو يحذر السكان من توسع محاولات التجنيد والاستخبارات الإيرانية داخل المجتمع، مؤكداً أن ما يجري ليس مجرد تهديد نظري، بل هو أمر واقعي وملامِس للحياة اليومية، ما دفعه إلى القول: "الإيرانيون وصلوا إلى بيت يام. هذا ليس مزحة".

0% ...

35 قضية تجسّس إيرانية داخل كيان الاحتلال.. وجنود يسرّبون الأسرار

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
35 قضية تجسّس إيرانية داخل كيان الاحتلال.. وجنود يسرّبون الأسرار في فضيحة أمنية كبرى تهز الكيان الإسرائيلي، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن تقديم عشرات لوائح اتهام في 35 قضية تجسس لصالح إيران على الأراضي المحتلة، مشيرة إلى أن الكشف عن هذه القضايا بدأ تباعاً منذ سبتمبر من العام الماضي.

وأفادت الصحيفة أن مستوطنين، بينهم جنود نظاميون واحتياطيون في جيش الاحتلال، تم تجنيدهم من قبل إيران لتسريب معلومات ووثائق حساسة إلى إيران.

وبحسب التقرير، أرسل بعض المتهمين معلومات دقيقة عن أهداف استراتيجية، فيما سعى آخرون لإثارة الفوضى داخل الكيان، كما كلف بعضهم بتنفيذ عمليات اغتيال، إلا أن هذه المهام لم تنفذ في النهاية.

وتظهر هذه الكشوفات مدى نجاح الاستخبارات الإيرانية في اختراق الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، رغم الادعاءات المتكررة بتفوق جهاز "الشاباك" في مواجهة التهديدات الإيرانية.

ورغم أن الإعلام العبري رسخ لعقود أن الاختراق الأمني لها يأتي من أيدٍ عربية حصراً، وأن الولاء اليهودي داخل الكيان غير قابل للاختراق، فقد كشفت الوقائع نجاح إيران في تجنيد مستوطنين يهود إسرائيليين، بينهم جنود احتياط ومسؤولون سابقون لديهم القدرة على الوصول إلى أسرار حساسة تتعلق بالبنى الحيوية ومنظومات الدفاع وغرف القرار الإسرائيلية.

ولا تزال قضية وزير الطاقة الصهيوني السابق غونين سيغيف، المعتقل منذ عام 2018، مرجعاً مفصلياً في هذا الملف، إذ كان أول مسؤول يهودي صهيوني رفيع يدان بالتجسس لمصلحة إيران، بعدما استدرج عبر شركة وهمية وتم نقله سراً إلى طهران وتدريبه على الاتصال المشفر، قبل الحكم عليه بالسجن 11 عاماً بتهم "التجسس ومساعدة العدو زمن الحرب".

ولا تتوقف السوابق هنا؛ فبحسب إعلام الإحتلال، نجحت إيران عام 2021 في تجنيد عامل نظافة إسرائيلي كان يعمل داخل منزل وزير "الأمن" الصهيوني حينها، بني غانتس، حيث قام بتصوير عدد من العناصر في أماكن مختلفة في منزل الوزير قبل أن يرسلها إلى جهة اتصال مرتبطة بإيران، بما في ذلك صور أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالوزير".

إقرأ أيضاً.."حنظلة" تهدد بيبي قبيل زيارته إلى الولايات المتحدة

وكشفت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن زيادة ملموسة في حجم محاولات التجسس الإيراني داخل الكيان، وذلك في ظل موجة توقيفات خلال الأشهر الأخيرة من عام 2025.

ومن أبرز ما سمح بنشره إعلامياً في الأشهر الأخيرة، ما كشفه موقع "واللا" عن 30 قضية تجسس تورط فيها 46 إسرائيلياً عملوا لمصلحة طهران، في ما تم وصفه بـ"أسلوب الانحدار في التجنيد"، إذ تبدأ المهام صغيرة مثل التصوير أو الشعارات، قبل أن تتدرج إلى محاولات تخريب أو اغتيال.

ولم تقتصر هذه العمليات على أفراد عاديين، بل شملت أشخاصاً في مواقع حساسة؛ فقد أوقفت الأجهزة الإسرائيلية عاملًا كان يعمل في مكتب رئيس أركان "الجيش" في "الكرياه" بتهمة تنفيذ مهام تصوير لمصلحة إيران، بعدما صور محيط منزل رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت الذي اخترقت مجموعة إيرانية حساباته الشخصية، ونشرت محتويات حساسة، مثل أرقام هواتف ومحادثات لشخصيات أمنية وسياسية بارزة، ما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الأمنية.

ووصلت الأيدي الإيرانية أيضاً إلى الوحدة "8200" التي أوقف جندي احتياط فيها في شهر تموز/يوليو الماضي.

وأعلنت إذاعة "الجيش" توقيف مواطن روسي نفذ مهام تصوير طويلة لموانئ إيلات وحيفا وأسدود، مستهدِفًا سفنًا وغواصاتٍ عسكرية، قبل أن يكشف أمره أثناء محاولته تصوير قاعدة رامات ديفيد الجوية.

وهذا ما يفسر ظهور رئيس بلدية "بيت يام" جنوبي "تل أبيب"، عبر فيديو مصور، في كانون الأول/ديسمبر 2025، وهو يحذر السكان من توسع محاولات التجنيد والاستخبارات الإيرانية داخل المجتمع، مؤكداً أن ما يجري ليس مجرد تهديد نظري، بل هو أمر واقعي وملامِس للحياة اليومية، ما دفعه إلى القول: "الإيرانيون وصلوا إلى بيت يام. هذا ليس مزحة".

0% ...

35 قضية تجسّس إيرانية داخل كيان الاحتلال.. وجنود يسرّبون الأسرار

السبت ٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥
٠٦:٠٧ بتوقيت غرينتش
35 قضية تجسّس إيرانية داخل كيان الاحتلال.. وجنود يسرّبون الأسرار في فضيحة أمنية كبرى تهز الكيان الإسرائيلي، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن تقديم عشرات لوائح اتهام في 35 قضية تجسس لصالح إيران على الأراضي المحتلة، مشيرة إلى أن الكشف عن هذه القضايا بدأ تباعاً منذ سبتمبر من العام الماضي.

وأفادت الصحيفة أن مستوطنين، بينهم جنود نظاميون واحتياطيون في جيش الاحتلال، تم تجنيدهم من قبل إيران لتسريب معلومات ووثائق حساسة إلى إيران.

وبحسب التقرير، أرسل بعض المتهمين معلومات دقيقة عن أهداف استراتيجية، فيما سعى آخرون لإثارة الفوضى داخل الكيان، كما كلف بعضهم بتنفيذ عمليات اغتيال، إلا أن هذه المهام لم تنفذ في النهاية.

وتظهر هذه الكشوفات مدى نجاح الاستخبارات الإيرانية في اختراق الأوساط الأمنية والعسكرية الإسرائيلية، رغم الادعاءات المتكررة بتفوق جهاز "الشاباك" في مواجهة التهديدات الإيرانية.

ورغم أن الإعلام العبري رسخ لعقود أن الاختراق الأمني لها يأتي من أيدٍ عربية حصراً، وأن الولاء اليهودي داخل الكيان غير قابل للاختراق، فقد كشفت الوقائع نجاح إيران في تجنيد مستوطنين يهود إسرائيليين، بينهم جنود احتياط ومسؤولون سابقون لديهم القدرة على الوصول إلى أسرار حساسة تتعلق بالبنى الحيوية ومنظومات الدفاع وغرف القرار الإسرائيلية.

ولا تزال قضية وزير الطاقة الصهيوني السابق غونين سيغيف، المعتقل منذ عام 2018، مرجعاً مفصلياً في هذا الملف، إذ كان أول مسؤول يهودي صهيوني رفيع يدان بالتجسس لمصلحة إيران، بعدما استدرج عبر شركة وهمية وتم نقله سراً إلى طهران وتدريبه على الاتصال المشفر، قبل الحكم عليه بالسجن 11 عاماً بتهم "التجسس ومساعدة العدو زمن الحرب".

ولا تتوقف السوابق هنا؛ فبحسب إعلام الإحتلال، نجحت إيران عام 2021 في تجنيد عامل نظافة إسرائيلي كان يعمل داخل منزل وزير "الأمن" الصهيوني حينها، بني غانتس، حيث قام بتصوير عدد من العناصر في أماكن مختلفة في منزل الوزير قبل أن يرسلها إلى جهة اتصال مرتبطة بإيران، بما في ذلك صور أجهزة الكمبيوتر الخاصة بالوزير".

إقرأ أيضاً.."حنظلة" تهدد بيبي قبيل زيارته إلى الولايات المتحدة

وكشفت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية عن زيادة ملموسة في حجم محاولات التجسس الإيراني داخل الكيان، وذلك في ظل موجة توقيفات خلال الأشهر الأخيرة من عام 2025.

ومن أبرز ما سمح بنشره إعلامياً في الأشهر الأخيرة، ما كشفه موقع "واللا" عن 30 قضية تجسس تورط فيها 46 إسرائيلياً عملوا لمصلحة طهران، في ما تم وصفه بـ"أسلوب الانحدار في التجنيد"، إذ تبدأ المهام صغيرة مثل التصوير أو الشعارات، قبل أن تتدرج إلى محاولات تخريب أو اغتيال.

ولم تقتصر هذه العمليات على أفراد عاديين، بل شملت أشخاصاً في مواقع حساسة؛ فقد أوقفت الأجهزة الإسرائيلية عاملًا كان يعمل في مكتب رئيس أركان "الجيش" في "الكرياه" بتهمة تنفيذ مهام تصوير لمصلحة إيران، بعدما صور محيط منزل رئيس الحكومة السابق نفتالي بينيت الذي اخترقت مجموعة إيرانية حساباته الشخصية، ونشرت محتويات حساسة، مثل أرقام هواتف ومحادثات لشخصيات أمنية وسياسية بارزة، ما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الأمنية.

ووصلت الأيدي الإيرانية أيضاً إلى الوحدة "8200" التي أوقف جندي احتياط فيها في شهر تموز/يوليو الماضي.

وأعلنت إذاعة "الجيش" توقيف مواطن روسي نفذ مهام تصوير طويلة لموانئ إيلات وحيفا وأسدود، مستهدِفًا سفنًا وغواصاتٍ عسكرية، قبل أن يكشف أمره أثناء محاولته تصوير قاعدة رامات ديفيد الجوية.

وهذا ما يفسر ظهور رئيس بلدية "بيت يام" جنوبي "تل أبيب"، عبر فيديو مصور، في كانون الأول/ديسمبر 2025، وهو يحذر السكان من توسع محاولات التجنيد والاستخبارات الإيرانية داخل المجتمع، مؤكداً أن ما يجري ليس مجرد تهديد نظري، بل هو أمر واقعي وملامِس للحياة اليومية، ما دفعه إلى القول: "الإيرانيون وصلوا إلى بيت يام. هذا ليس مزحة".

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية القطرية: ما يتداول بأن رئيس الوزراء وزير الخارجية صرح بفشل واشنطن وطهران بالتوصل لاتفاق عار عن الصحة


الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الانتباه لاحتمال إلغاء الرحلات الجوية أو حدوث اضطرابات بالسفر


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة طمون جنوب طوباس.


الدفاع الجوي للجيش الإيراني يُسقط طائرة مسيّرة اميركية من طراز MQ-9


مصادر فلسطينية: قوات العدو الإسرائيلي تقتحم مخيم بلاطة شرق نابلس


مصادر فلسطينية: قوات العدو تعتقل مواطنا خلال اقتحامها مخيم عسكر الجديد شرق نابلس


الحوثي: استهداف العدو السعودي للأسواق والأعيان المدنية جرائم حرب


مصادر فلسطينية: قوات العدو تقتحم مخيم الأمعري في مدينة رام الله


آليات الاحتلال تطلق النار صوب خيام النازحين في مواصي رفح


الباراغواي: بيدرو أليانا يؤدي اليمين الدستورية رئيساً لباراغواي خلفاً لسانتياغو بينيا عقب عزله من منصبه


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري