عاجل:

احتجاجا على نهج إدارته السلطوي والعنيف..

غضب الشارع الاميركي من سياسات ترامب ومناخ الرعب لشرطة الهجرة

الإثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٤٨ بتوقيت غرينتش
غضب الشارع الاميركي من سياسات ترامب ومناخ الرعب لشرطة الهجرة تحت شعار «ICE Out for Good»، خرج مئات الآلاف من المواطنين الاميركان في تظاهرات امتدت من مينيابوليس إلى نيويورك، ومن شيكاغو إلى لوس أنجلوس، إضافة إلى بورتلاند في ولايتي أوريغون وماين، إلى جانب عشرات الفعاليات في مدن أصغر.ء

فقد شهدت مدن وبلدات أمريكية، كبيرة وصغيرة، موجة احتجاجات غير مسبوقة نهاية الأسبوع، احتجاجًا على ما يصفه المتظاهرون بالنهج السلطوي والعنيف لإدارة الرئيس دونالد ترامب، وتنديدًا بمقتل رينيه نيكول غود برصاص ضابط في وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) الأسبوع الماضي في مدينة مينيابوليس.

وجاءت هذه الاحتجاجات بعد يوم واحد فقط من إصابة شخصين آخرين برصاص عملاء فيدراليين في بورتلاند، أوريغون، ما زاد من حدّة الغضب الشعبي.

وربط محتجون ومراقبون بين مقتل غود وبين التصعيد الخارجي للإدارة، ولا سيما الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، معتبرين أن الحدثين يعكسان مناخًا واحدًا من العنف والاستخفاف بالقانون في الولاية الثانية لترامب.

ونقل الكاتب ديفيد كورن عن دلالات هذا التزامن بقوله إن «الهجوم العسكري على فنزويلا، وإطلاق النار على امرأة في مينيابوليس على يد عميل ICE، وإطلاق موقع رسمي يُعيد كتابة أحداث 6 يناير/ كانون الثاني، كلها ترسل رسالة مقلقة: العنف أداة تُستخدم في الداخل والخارج لتحقيق الأهداف».

كما جاءت هذه التطورات بالتزامن مع الذكرى الخامسة لاقتحام الكونغرس في 6 يناير/ كانون الثاني 2021، وسط انتقادات حادة لما وُصف بمحاولات رسم رواية «مُلفّقة» لتلك الأحداث.

وقالت حركة 50501، إحدى الجهات المنظمة، في بيان: «رينيه نيكول غود وضحايا بورتلاند هم أحدث ضحايا حكم الرعب الذي تمارسه ICE. لقد مارست الوكالة العنف ضد المجتمعات لعقود، لكن وتيرته تسارعت بشكل خطير في ظل إدارة ترامب».

غضب ميداني متأجج وتصعيد لفظي في مينيابوليس

وبينما اتسمت غالبية التظاهرات بالسلمية، أظهرت مقاطع مصورة انتشرت على وسائل التواصل تصاعد الغضب الشعبي في مينيابوليس، حيث لاحق محتجون عملاء هجرة في الشوارع وهم يهتفون ضدهم ويطالبونهم بمغادرة المدينة.

وفي أحد المقاطع، وُجهت للضباط هتافات غاضبة، فيما أظهرت لقطات أخرى اعتقال في حي سكني أعقبه احتجاج سكان طالبوا الوكلاء بـ«الخروج فورًا».

وقال الصحافي المستقل براين ألين تعليقًا على المشاهد: «المحتجون غاضبون والتوتر ينفجر. ما يجري تصعيد وليس عملًا شرطيًا». وفي المقابل، أعلنت المدينة أن ليلة السبت مرّت «بسلام»، شاكرة المجتمع على «استخدام صوته الجماعي بانسجام ومحبة».

ورغم دعوات مسؤولين محليين وولائيين إلى التهدئة والاحتجاج السلمي، حذّرت النائبة إلهان عمر من أن الإدارة «تسعى إلى استفزاز الناس عمدًا» بهدف تبرير إجراءات قمعية أشد، بما في ذلك التلويح بقانون التمرد وفرض الأحكام العرفية.

دعوات للمحاسبة والاستمرار في الاحتجاج

من جهتها، قالت ديردري شيفلينغ من الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU): «إطلاق النار في مينيابوليس وبورتلاند ليس بداية قسوة ICE، لكنه يجب أن يكون نهايتها. هذه المآسي دليل على أن الإدارة ووكلاءها خرجوا عن السيطرة ويعرّضون أحياءنا وحقوقنا للخطر».

وعبّر متظاهرون عن شعورهم بأن البلاد تقترب من «نقطة تحوّل»، إذ قال أحد المشاركين في مينيابوليس: «نشعر أننا نصل إلى لحظة فاصلة». وأكد منظمو الاحتجاجات أن التعبئة الشعبية ستتواصل في الأيام والأسابيع المقبلة عبر التظاهر السلمي، والتوثيق، والعمل القانوني، وبناء التضامن المجتمعي.

وقال بابلو ألفارادو، المدير المشارك لشبكة تنظيم عمّال المياومة: «سنقاوم الاعتداءات ببناء المجتمع وبالاحتجاج السلمي وبالتضامن الدائم. سنلتقي بهم في الشوارع والمحاكم وكل مكان. لسنا خائفين ولن نُهزم».

0% ...

احتجاجا على نهج إدارته السلطوي والعنيف..

غضب الشارع الاميركي من سياسات ترامب ومناخ الرعب لشرطة الهجرة

الإثنين ١٢ يناير ٢٠٢٦
٠٩:٤٨ بتوقيت غرينتش
غضب الشارع الاميركي من سياسات ترامب ومناخ الرعب لشرطة الهجرة تحت شعار «ICE Out for Good»، خرج مئات الآلاف من المواطنين الاميركان في تظاهرات امتدت من مينيابوليس إلى نيويورك، ومن شيكاغو إلى لوس أنجلوس، إضافة إلى بورتلاند في ولايتي أوريغون وماين، إلى جانب عشرات الفعاليات في مدن أصغر.ء

فقد شهدت مدن وبلدات أمريكية، كبيرة وصغيرة، موجة احتجاجات غير مسبوقة نهاية الأسبوع، احتجاجًا على ما يصفه المتظاهرون بالنهج السلطوي والعنيف لإدارة الرئيس دونالد ترامب، وتنديدًا بمقتل رينيه نيكول غود برصاص ضابط في وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) الأسبوع الماضي في مدينة مينيابوليس.

وجاءت هذه الاحتجاجات بعد يوم واحد فقط من إصابة شخصين آخرين برصاص عملاء فيدراليين في بورتلاند، أوريغون، ما زاد من حدّة الغضب الشعبي.

وربط محتجون ومراقبون بين مقتل غود وبين التصعيد الخارجي للإدارة، ولا سيما الهجوم العسكري الأمريكي على فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس، معتبرين أن الحدثين يعكسان مناخًا واحدًا من العنف والاستخفاف بالقانون في الولاية الثانية لترامب.

ونقل الكاتب ديفيد كورن عن دلالات هذا التزامن بقوله إن «الهجوم العسكري على فنزويلا، وإطلاق النار على امرأة في مينيابوليس على يد عميل ICE، وإطلاق موقع رسمي يُعيد كتابة أحداث 6 يناير/ كانون الثاني، كلها ترسل رسالة مقلقة: العنف أداة تُستخدم في الداخل والخارج لتحقيق الأهداف».

كما جاءت هذه التطورات بالتزامن مع الذكرى الخامسة لاقتحام الكونغرس في 6 يناير/ كانون الثاني 2021، وسط انتقادات حادة لما وُصف بمحاولات رسم رواية «مُلفّقة» لتلك الأحداث.

وقالت حركة 50501، إحدى الجهات المنظمة، في بيان: «رينيه نيكول غود وضحايا بورتلاند هم أحدث ضحايا حكم الرعب الذي تمارسه ICE. لقد مارست الوكالة العنف ضد المجتمعات لعقود، لكن وتيرته تسارعت بشكل خطير في ظل إدارة ترامب».

غضب ميداني متأجج وتصعيد لفظي في مينيابوليس

وبينما اتسمت غالبية التظاهرات بالسلمية، أظهرت مقاطع مصورة انتشرت على وسائل التواصل تصاعد الغضب الشعبي في مينيابوليس، حيث لاحق محتجون عملاء هجرة في الشوارع وهم يهتفون ضدهم ويطالبونهم بمغادرة المدينة.

وفي أحد المقاطع، وُجهت للضباط هتافات غاضبة، فيما أظهرت لقطات أخرى اعتقال في حي سكني أعقبه احتجاج سكان طالبوا الوكلاء بـ«الخروج فورًا».

وقال الصحافي المستقل براين ألين تعليقًا على المشاهد: «المحتجون غاضبون والتوتر ينفجر. ما يجري تصعيد وليس عملًا شرطيًا». وفي المقابل، أعلنت المدينة أن ليلة السبت مرّت «بسلام»، شاكرة المجتمع على «استخدام صوته الجماعي بانسجام ومحبة».

ورغم دعوات مسؤولين محليين وولائيين إلى التهدئة والاحتجاج السلمي، حذّرت النائبة إلهان عمر من أن الإدارة «تسعى إلى استفزاز الناس عمدًا» بهدف تبرير إجراءات قمعية أشد، بما في ذلك التلويح بقانون التمرد وفرض الأحكام العرفية.

دعوات للمحاسبة والاستمرار في الاحتجاج

من جهتها، قالت ديردري شيفلينغ من الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية (ACLU): «إطلاق النار في مينيابوليس وبورتلاند ليس بداية قسوة ICE، لكنه يجب أن يكون نهايتها. هذه المآسي دليل على أن الإدارة ووكلاءها خرجوا عن السيطرة ويعرّضون أحياءنا وحقوقنا للخطر».

وعبّر متظاهرون عن شعورهم بأن البلاد تقترب من «نقطة تحوّل»، إذ قال أحد المشاركين في مينيابوليس: «نشعر أننا نصل إلى لحظة فاصلة». وأكد منظمو الاحتجاجات أن التعبئة الشعبية ستتواصل في الأيام والأسابيع المقبلة عبر التظاهر السلمي، والتوثيق، والعمل القانوني، وبناء التضامن المجتمعي.

وقال بابلو ألفارادو، المدير المشارك لشبكة تنظيم عمّال المياومة: «سنقاوم الاعتداءات ببناء المجتمع وبالاحتجاج السلمي وبالتضامن الدائم. سنلتقي بهم في الشوارع والمحاكم وكل مكان. لسنا خائفين ولن نُهزم».

0% ...

آخرالاخبار

الخارجية الصينية: نعارض استمرار العقوبات الأحادية غير القانونية التي تفتقر إلى أساس في القانون الدولي أو تفويض من مجلس الأمن


الخارجية الصينية: نعارض العقوبات الأحادية غير القانونية على إيران


حرس الثورة: إيران ستبدأ الهندسة العكسية لمسيرة أميركية تحت الماء تم الاستيلاء عليها في مضيق هرمز


علي كاظمي: السلطة القضائية ستواصل، استناداً إلى هذه الوثيقة، متابعة الإجراءات القانونية والتعويضات وإنصاف حقوق الضحايا والمتضررين


علي كاظمي: المتابعة الدبلوماسية القانونية أسفرت عن صدور وثيقة من الأمم المتحدة تثبت مسؤولية الولايات المتحدة المباشرة عن الهجوم وطبيعته المتعمدة وكون الموقع منشأة تعليمية مدنية


المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية علي كاظمي: السلطة القضائية تتابع الملفين الجنائي والحقوقي المرتبطين بالهجوم على مدرسة ميناب


عضو الكونغرس الأميركي، شلي هينسون: الشعب الأميركي لا ينبغي أن يتحمل تكلفة الحرب العدوانية وغير المبررة ضد إيران


مرتضى نعمتي یقتنص أول ميدالية ذهبية لإيران من دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا، متغلباً على منافسه من تركمانستان في نهائي منافسات الكاراتيه


عرض أجزاء من صواريخ «توماهوك» في موقع استشهاد 168 طالباً في مدينة ميناب الإيرانية عشية بدء العام الدراسي الجديد


عمدة نيويورك زهران ممداني: نتنياهو مجرم حرب ومهندس لعملية إبادة جماعية مروعة بحق الشعب الفلسطيني