عاجل:

تحذير إيراني حازم: زمن «اضرب واهرب» انتهى إلى الأبد

الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦
٠٣:٠٢ بتوقيت غرينتش
تحذير إيراني حازم: زمن «اضرب واهرب» انتهى إلى الأبد أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إیران اللواء عبداللهي أن أي اعتداء يستهدف الأراضي الإيرانية سيقابل برد فوري ودقيق وقاسٍ ومدمّر من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال اللواء عبد اللهي، تعليقاً على التهديد الأخير للرئيس الأميركي بشن هجوم على إيران: إن الولايات المتحدة تدرك تماماً عواقب أي خطأ في التقدير، مشدداً على أن أي اعتداء على أرض إيران أو أمنها أو مصالح شعبها سيجعل، منذ اللحظة الأولى، جميع المصالح والقواعد ومراكز النفوذ الأميركية أهدافاً مشروعة وحتمية وفي مرمى نيران القوات المسلحة الإيرانية.

وأضاف عبد اللهي أن القدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية قدرات حقيقية وفاعلة وغير قابلة للمساس، وترتكز على الدعم الشعبي الواسع والإيمان والإرادة الوطنية والاعتماد على الإمكانات المحلية، موضحاً أن هذه القدرات لم تربك الحسابات الاستراتيجية للعدو فحسب، بل أثبتت فاعليتها مراراً على أرض الواقع، وهو ما تدركه جيداً الولايات المتحدة وسائر أعداء الشعب الإيراني.

وأشار إلى أن الحماقة الاستراتيجية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني في دعم أعمال الشغب والفتن والعمليات الإرهابية الأخيرة ضد إيران، إلى جانب الرد الحازم والذكي والحاسم من قبل الشعب الإيراني في الانتفاضة الكبرى يوم 12 يناير، يشكلان دليلاً واضحاً على فشل المشاريع العدائية وإنذاراً دائماً لمخططيها وداعميها.

وأوضح أن التهديدات والتصريحات غير المسؤولة للرئيس الأميركي لم تلقَ إدانة واسعة في العالم الإسلامي فحسب، بل واجهت أيضاً اعتراضات وانتقادات جدية داخل الولايات المتحدة نفسها وحتى في الكونغرس، ما يعكس تصاعد عزلة السياسات الأميركية العدوانية والمغامِرة وفشلها المتواصل.

وأكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تكن يوماً البادئة بالحرب ولن تكون، لكنها ستواجه أي تجاوز أو تهديد أو اعتداء يستهدف أمن ومصالح الشعب الإيراني برد سريع وحاسم ورادع.

وختم بالتأكيد على أن زمن سياسة «اضرب واهرب» قد ولى إلى غير رجعة، وأن رد إيران سيكون أسرع وأدق وأكثر تدميراً مما تستطيع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تصوره.

0% ...

تحذير إيراني حازم: زمن «اضرب واهرب» انتهى إلى الأبد

الخميس ٢٢ يناير ٢٠٢٦
٠٣:٠٢ بتوقيت غرينتش
تحذير إيراني حازم: زمن «اضرب واهرب» انتهى إلى الأبد أكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي في إیران اللواء عبداللهي أن أي اعتداء يستهدف الأراضي الإيرانية سيقابل برد فوري ودقيق وقاسٍ ومدمّر من قبل القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وقال اللواء عبد اللهي، تعليقاً على التهديد الأخير للرئيس الأميركي بشن هجوم على إيران: إن الولايات المتحدة تدرك تماماً عواقب أي خطأ في التقدير، مشدداً على أن أي اعتداء على أرض إيران أو أمنها أو مصالح شعبها سيجعل، منذ اللحظة الأولى، جميع المصالح والقواعد ومراكز النفوذ الأميركية أهدافاً مشروعة وحتمية وفي مرمى نيران القوات المسلحة الإيرانية.

وأضاف عبد اللهي أن القدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية قدرات حقيقية وفاعلة وغير قابلة للمساس، وترتكز على الدعم الشعبي الواسع والإيمان والإرادة الوطنية والاعتماد على الإمكانات المحلية، موضحاً أن هذه القدرات لم تربك الحسابات الاستراتيجية للعدو فحسب، بل أثبتت فاعليتها مراراً على أرض الواقع، وهو ما تدركه جيداً الولايات المتحدة وسائر أعداء الشعب الإيراني.

وأشار إلى أن الحماقة الاستراتيجية للولايات المتحدة والكيان الصهيوني في دعم أعمال الشغب والفتن والعمليات الإرهابية الأخيرة ضد إيران، إلى جانب الرد الحازم والذكي والحاسم من قبل الشعب الإيراني في الانتفاضة الكبرى يوم 12 يناير، يشكلان دليلاً واضحاً على فشل المشاريع العدائية وإنذاراً دائماً لمخططيها وداعميها.

وأوضح أن التهديدات والتصريحات غير المسؤولة للرئيس الأميركي لم تلقَ إدانة واسعة في العالم الإسلامي فحسب، بل واجهت أيضاً اعتراضات وانتقادات جدية داخل الولايات المتحدة نفسها وحتى في الكونغرس، ما يعكس تصاعد عزلة السياسات الأميركية العدوانية والمغامِرة وفشلها المتواصل.

وأكد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية لم تكن يوماً البادئة بالحرب ولن تكون، لكنها ستواجه أي تجاوز أو تهديد أو اعتداء يستهدف أمن ومصالح الشعب الإيراني برد سريع وحاسم ورادع.

وختم بالتأكيد على أن زمن سياسة «اضرب واهرب» قد ولى إلى غير رجعة، وأن رد إيران سيكون أسرع وأدق وأكثر تدميراً مما تستطيع الولايات المتحدة والكيان الصهيوني تصوره.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية