عاجل:

اعتراف إسرائيلي: "مجلس السلام" في غزة يعكس فشلنا السياسي التام

السبت ٢٤ يناير ٢٠٢٦
٠٧:٢٦ بتوقيت غرينتش
اعتراف إسرائيلي: في اعتراف نادر، وصف كاتب إسرائيلي بارز في "يديعوت أحرونوت" تشكيل ما یسمى "مجلس السلام" لإدارة غزة بأنه "أصدق تعبير" عن الفشل السياسي الإسرائيلي، محملًا حكومة اليمين المتطرف مسؤولية رفض كل البدائل المتاحة، مما أدى إلى إشراك تركيا وقطر في إدارة القطاع رغم اعتبارهما داعمتين لحماس.

وأوضح آفي شيلون أن الحكومة رفضت السماح للسلطة الفلسطينية بالسيطرة على غزة، وأفشلت خيار إشراك دول معتدلة مثل مصر والسعودية بسبب عدم قبولها مبدأ حل الدولتين، كما أن استمرار الحكم العسكري المباشر في القطاع بات مكلفاً وغير مستدام. ونتيجة لذلك، وجدت "إسرائيل" نفسها مضطرة لقبول "مجلس سلام" دولي يشمل دولاً غير صديقة لها، مثل تركيا وقطر، اللتان ساهمتا في إقناع حماس بخطة ترامب.

وأضاف الكاتب أن رفض الحكومة مناقشة "اليوم التالي" طوال الحرب سمح لامريكا بفرض رؤيتها، وأن المشهد الحالي يكشف عجز الليكود عن تحويل الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية، معتبراً أن ذلك يستدعي من المعارضة وضع بديل سياسي واضح بدلاً من الاكتفاء بالانتقاد.

وأوضح الكاتب أن "الولايات المتحدة لها مصالحها الخاصة في إشراك قطر وتركيا في إدارة غزة، ولكن من المهم التذكير بأنه لولا الضغط الذي مارسته هاتان الدولتان تحديداً على حماس للموافقة على خطة ترامب، لما قبلت الحركة بها، لذا، تكمن مشكلة نتنياهو، الذي خدع الإسرائيليين بشعار "النصر الكامل"، في عجزه عن قول الحقيقة لهم، لأنه بالنسبة لمن يعارضون أي خيار فلسطيني، ويرفضون في الوقت نفسه احتلال غزة، فإن أفضل بديل ممكن هو مجلس دولي يضم قوى ليست في صف إسرائيل".

كما أكد أن "المشهد القائم في غزة اليوم يعبر عن حقيقة الفشل السياسي الإسرائيلي، رغم الإنجاز العسكري الذي أضعف حماس، لكنها مشكلة الليكود المزمنة التي تُعاني من صعوبة تحويل الإنجازات العسكرية إلى خيارات سياسية، والاكتفاء بسياسة ردود الفعل، الأمر الذي يستدعي من كتلة المعارضة المُحتملة أن تُحدد سياستها البديلة، وألا تكتفي فقط بالحاجة الواضحة إلى التصحيح من سياسة الحكومة الحالية".

0% ...

اعتراف إسرائيلي: "مجلس السلام" في غزة يعكس فشلنا السياسي التام

السبت ٢٤ يناير ٢٠٢٦
٠٧:٢٦ بتوقيت غرينتش
اعتراف إسرائيلي: في اعتراف نادر، وصف كاتب إسرائيلي بارز في "يديعوت أحرونوت" تشكيل ما یسمى "مجلس السلام" لإدارة غزة بأنه "أصدق تعبير" عن الفشل السياسي الإسرائيلي، محملًا حكومة اليمين المتطرف مسؤولية رفض كل البدائل المتاحة، مما أدى إلى إشراك تركيا وقطر في إدارة القطاع رغم اعتبارهما داعمتين لحماس.

وأوضح آفي شيلون أن الحكومة رفضت السماح للسلطة الفلسطينية بالسيطرة على غزة، وأفشلت خيار إشراك دول معتدلة مثل مصر والسعودية بسبب عدم قبولها مبدأ حل الدولتين، كما أن استمرار الحكم العسكري المباشر في القطاع بات مكلفاً وغير مستدام. ونتيجة لذلك، وجدت "إسرائيل" نفسها مضطرة لقبول "مجلس سلام" دولي يشمل دولاً غير صديقة لها، مثل تركيا وقطر، اللتان ساهمتا في إقناع حماس بخطة ترامب.

وأضاف الكاتب أن رفض الحكومة مناقشة "اليوم التالي" طوال الحرب سمح لامريكا بفرض رؤيتها، وأن المشهد الحالي يكشف عجز الليكود عن تحويل الإنجازات العسكرية إلى مكاسب سياسية، معتبراً أن ذلك يستدعي من المعارضة وضع بديل سياسي واضح بدلاً من الاكتفاء بالانتقاد.

وأوضح الكاتب أن "الولايات المتحدة لها مصالحها الخاصة في إشراك قطر وتركيا في إدارة غزة، ولكن من المهم التذكير بأنه لولا الضغط الذي مارسته هاتان الدولتان تحديداً على حماس للموافقة على خطة ترامب، لما قبلت الحركة بها، لذا، تكمن مشكلة نتنياهو، الذي خدع الإسرائيليين بشعار "النصر الكامل"، في عجزه عن قول الحقيقة لهم، لأنه بالنسبة لمن يعارضون أي خيار فلسطيني، ويرفضون في الوقت نفسه احتلال غزة، فإن أفضل بديل ممكن هو مجلس دولي يضم قوى ليست في صف إسرائيل".

كما أكد أن "المشهد القائم في غزة اليوم يعبر عن حقيقة الفشل السياسي الإسرائيلي، رغم الإنجاز العسكري الذي أضعف حماس، لكنها مشكلة الليكود المزمنة التي تُعاني من صعوبة تحويل الإنجازات العسكرية إلى خيارات سياسية، والاكتفاء بسياسة ردود الفعل، الأمر الذي يستدعي من كتلة المعارضة المُحتملة أن تُحدد سياستها البديلة، وألا تكتفي فقط بالحاجة الواضحة إلى التصحيح من سياسة الحكومة الحالية".

0% ...

آخرالاخبار

الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"