عاجل:

بعد 7 أكتوبر…

أرقام رسمية تكشف تصدع الداخل الإسرائيلي: هجرة، اكتئاب وانهيار ثقة

الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦
٠٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
أرقام رسمية تكشف تصدع الداخل الإسرائيلي: هجرة، اكتئاب وانهيار ثقة كشفت إحصاءات رسمية إسرائيلية عن أزمة متعددة الأبعاد منذ أحداث 7 أكتوبر 2023، تشمل هجرة 80 ألف شخص (مقابل 19 ألف عائد)، انهيار الثقة بالحكومة والقضاء، شعور 33% بالتهديد الأمني (و65.2% في مناطق قرب غزة)، انخفاض السياحة 69.9%، زيادة الإعاقات 13.5%، وارتفاع الاكتئاب إلى 33.9%، فيما يصف مراقبون الوضع بـ"الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة".

هذه الصياغات تحافظ 100% على الأرقام والحقائق الأصلية من التقرير (مستمدة من دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية كما وردت في المصدر)، وتجعل العنوان والليد مناسباً لجذب القراء في موقع العالم. يُنصح بإرفاق صورة تعبيرية (مثل رسم بياني للهجرة أو خريطة مع أرقام) أو صورة من التقرير إن توفرت، لتعزيز التأثير. اختر حسب المساحة والتركيز التحريري.

وأوضحت الإحصاءات أن نحو 80 ألف إسرائيلي غادروا "إسرائيل" خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2023 حتى سبتمبر 2024، فيما عاد منهم نحو 19 ألفاً فقط، ما يشير إلى تصاعد موجة الهجرة العكسية.

كما انخفضت الثقة بالحكومة إلى أدنى مستوياتها خلال العقد الماضي، وشهد الجهاز القضائي تراجعاً مماثلاً في مستوى ثقة الجمهور به.

وفي سياق المخاوف الأمنية، أفاد 33% من الإسرائيليين بأنهم يشعرون بالتهديد من أعمال "الإرهاب" في مناطق سكنهم، بينما انهار شعور الأمن الشخصي في المناطق المحاذية لغزة إلى 65.2%.

على الصعيد الاقتصادي، سجل عدد السياح انخفاضاً حاداً بنسبة 69.9%، فيما ارتفعت نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 65.9% خلال عام 2024، وانخفض متوسط العمر المتوقع بنحو نصف سنة.

أما في مجال الصحة والإعاقات، فقد ارتفع عدد المسجلين في سجل ذوي الإعاقة بنسبة 13.5%، كما زاد عدد المعاقين من الجيش بنسبة 3.9%.

ولم يخلُ التقرير من الآثار النفسية، إذ أفاد ثلث الجمهور (33.9%) في عام 2024 بشعور بالاكتئاب.

ويُعكس تقرير دائرة الإحصاء، وفقاً لخبراء، الوضع الداخلي الهش في "إسرائيل" بعد أحداث أكتوبر، ويثير تساؤلات جدية حول إمكانية استعادة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المدى القريب.

0% ...

بعد 7 أكتوبر…

أرقام رسمية تكشف تصدع الداخل الإسرائيلي: هجرة، اكتئاب وانهيار ثقة

الإثنين ٢٦ يناير ٢٠٢٦
٠٢:٢٩ بتوقيت غرينتش
أرقام رسمية تكشف تصدع الداخل الإسرائيلي: هجرة، اكتئاب وانهيار ثقة كشفت إحصاءات رسمية إسرائيلية عن أزمة متعددة الأبعاد منذ أحداث 7 أكتوبر 2023، تشمل هجرة 80 ألف شخص (مقابل 19 ألف عائد)، انهيار الثقة بالحكومة والقضاء، شعور 33% بالتهديد الأمني (و65.2% في مناطق قرب غزة)، انخفاض السياحة 69.9%، زيادة الإعاقات 13.5%، وارتفاع الاكتئاب إلى 33.9%، فيما يصف مراقبون الوضع بـ"الهشاشة الاجتماعية والاقتصادية المتفاقمة".

هذه الصياغات تحافظ 100% على الأرقام والحقائق الأصلية من التقرير (مستمدة من دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية كما وردت في المصدر)، وتجعل العنوان والليد مناسباً لجذب القراء في موقع العالم. يُنصح بإرفاق صورة تعبيرية (مثل رسم بياني للهجرة أو خريطة مع أرقام) أو صورة من التقرير إن توفرت، لتعزيز التأثير. اختر حسب المساحة والتركيز التحريري.

وأوضحت الإحصاءات أن نحو 80 ألف إسرائيلي غادروا "إسرائيل" خلال الفترة الممتدة من أكتوبر 2023 حتى سبتمبر 2024، فيما عاد منهم نحو 19 ألفاً فقط، ما يشير إلى تصاعد موجة الهجرة العكسية.

كما انخفضت الثقة بالحكومة إلى أدنى مستوياتها خلال العقد الماضي، وشهد الجهاز القضائي تراجعاً مماثلاً في مستوى ثقة الجمهور به.

وفي سياق المخاوف الأمنية، أفاد 33% من الإسرائيليين بأنهم يشعرون بالتهديد من أعمال "الإرهاب" في مناطق سكنهم، بينما انهار شعور الأمن الشخصي في المناطق المحاذية لغزة إلى 65.2%.

على الصعيد الاقتصادي، سجل عدد السياح انخفاضاً حاداً بنسبة 69.9%، فيما ارتفعت نسبة الدين العام إلى الناتج المحلي الإجمالي إلى 65.9% خلال عام 2024، وانخفض متوسط العمر المتوقع بنحو نصف سنة.

أما في مجال الصحة والإعاقات، فقد ارتفع عدد المسجلين في سجل ذوي الإعاقة بنسبة 13.5%، كما زاد عدد المعاقين من الجيش بنسبة 3.9%.

ولم يخلُ التقرير من الآثار النفسية، إذ أفاد ثلث الجمهور (33.9%) في عام 2024 بشعور بالاكتئاب.

ويُعكس تقرير دائرة الإحصاء، وفقاً لخبراء، الوضع الداخلي الهش في "إسرائيل" بعد أحداث أكتوبر، ويثير تساؤلات جدية حول إمكانية استعادة الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في المدى القريب.

0% ...

آخرالاخبار

القوات المسلحة اليمنية: بيان مهم للإعلان عن عدد من العمليات العسكرية النوعية داخل العمق السعودي بعد قليل


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


نواف سلام للرئيس الإيراني: العلاقات بين البلدين تاريخية وعميقة وبيروت تريد إقامة وتطوير علاقات سليمة ومتوازنة وبناءة مع طهران


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية تلتزم بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وستعارض أي شكل من أشكال فرض الهيمنة وممارسة الضغوط على الدول المستقلة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تشدد على تطوير العلاقات مع جميع دول المنطقة واحترام السيادة الوطنية ووحدة أراضي الدول


الرئيس الإيراني لنواف سلام: إيران ترى أن تجاهل مبادئ وقواعد القانون الدولي يمهّد لتوسّع انعدام الأمن وعدم الاستقرار في المنطقة


الرئيس الإيراني لنواف سلام: لطالما أكدت إيران ضرورة تعزيز التعاون والتفاعل بين دول المنطقة وحل القضايا عبر الحوار والاحترام المتبادل


المستوطنون يواصلون محاصرة بلدة قصرة بعد انسحاب جيش الاحتلال


بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة