عاجل:

اللواء حاتمي محذرا الاعداء: أصابعنا على الزناد وجاهزون للرد القاسي

السبت ٣١ يناير ٢٠٢٦
٠٨:٤٩ بتوقيت غرينتش
اللواء حاتمي محذرا الاعداء: أصابعنا على الزناد وجاهزون للرد القاسي أكد القائد العام للجيش أن القدرة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبحت اليوم قدرةً محليةً ذاتية ولا يمكن القضاء عليها،موضحا أن تحركات العدو في المنطقة تُرصد بدقة، وأن «أصابعنا على الزناد».

وأوضح اللواء حاتمي اليوم السبت أن القدرات الصاروخية والدفاع الجوي وسائر عناصر القوة الدفاعية باتت في موقع أقوى مقارنة بما كانت عليه قبل حرب الأيام الاثني عشر، مشيرًا إلى أن هذه الحرب منحت القوات المسلحة خبرة ومعرفة فريدة في مواجهة الحرب المركبة للعدو وتقنياته الحديثة.

وقال اللواء حاتمي إن إيران واجهت خلال هذه الحرب مختلف أشكال الحرب العلمية والتكنولوجية والإعلامية، وتمكنت من التعرف بدقة على نقاط قوة وضعف العدو، مؤكداً أن الجاهزية الدفاعية الحالية تجعل هذه القدرة غير قابلة للتدمير.

وحذّر من محاولات الأعداء استغلال الضغوط الاقتصادية والمطالب الاجتماعية لإثارة الفوضى ودفع البلاد نحو العنف، مؤكداً أن وعي الشعب ويقظته أحبطا هذه المخططات.

وأضاف اللواء حاتمي أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية والعسكرية، وأن تحركات العدو في المنطقة تُرصد بدقة، وأن «أصابعنا على الزناد».

وحذر من أن أي خطأ من جانب العدو سيعرّض أمنه وأمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني للخطر.

وأشار إلى أن الحرب المركبة، ولا سيما الحرب الإدراكية والإعلامية، ما زالت مستمرة، وأن الهدف النهائي للعدو هو تقسيم إيران، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية شكّلت على الدوام السدّ المنيع أمام هذه المشاريع.

وشدد القائد العام للجيش على أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية، وأن أي خطأ من جانب العدو سيُواجَه برد قاسٍ يهدد أمنه وأمن المنطقة، مجدداً التأكيد على أن إيران دولة سلمية لكنها لن تتهاون في الدفاع عن شعبها وسيادتها.

0% ...

اللواء حاتمي محذرا الاعداء: أصابعنا على الزناد وجاهزون للرد القاسي

السبت ٣١ يناير ٢٠٢٦
٠٨:٤٩ بتوقيت غرينتش
اللواء حاتمي محذرا الاعداء: أصابعنا على الزناد وجاهزون للرد القاسي أكد القائد العام للجيش أن القدرة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية أصبحت اليوم قدرةً محليةً ذاتية ولا يمكن القضاء عليها،موضحا أن تحركات العدو في المنطقة تُرصد بدقة، وأن «أصابعنا على الزناد».

وأوضح اللواء حاتمي اليوم السبت أن القدرات الصاروخية والدفاع الجوي وسائر عناصر القوة الدفاعية باتت في موقع أقوى مقارنة بما كانت عليه قبل حرب الأيام الاثني عشر، مشيرًا إلى أن هذه الحرب منحت القوات المسلحة خبرة ومعرفة فريدة في مواجهة الحرب المركبة للعدو وتقنياته الحديثة.

وقال اللواء حاتمي إن إيران واجهت خلال هذه الحرب مختلف أشكال الحرب العلمية والتكنولوجية والإعلامية، وتمكنت من التعرف بدقة على نقاط قوة وضعف العدو، مؤكداً أن الجاهزية الدفاعية الحالية تجعل هذه القدرة غير قابلة للتدمير.

وحذّر من محاولات الأعداء استغلال الضغوط الاقتصادية والمطالب الاجتماعية لإثارة الفوضى ودفع البلاد نحو العنف، مؤكداً أن وعي الشعب ويقظته أحبطا هذه المخططات.

وأضاف اللواء حاتمي أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية اليوم في أعلى درجات الجاهزية الدفاعية والعسكرية، وأن تحركات العدو في المنطقة تُرصد بدقة، وأن «أصابعنا على الزناد».

وحذر من أن أي خطأ من جانب العدو سيعرّض أمنه وأمن المنطقة وأمن الكيان الصهيوني للخطر.

وأشار إلى أن الحرب المركبة، ولا سيما الحرب الإدراكية والإعلامية، ما زالت مستمرة، وأن الهدف النهائي للعدو هو تقسيم إيران، مؤكداً أن الجمهورية الإسلامية شكّلت على الدوام السدّ المنيع أمام هذه المشاريع.

وشدد القائد العام للجيش على أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجاهزية، وأن أي خطأ من جانب العدو سيُواجَه برد قاسٍ يهدد أمنه وأمن المنطقة، مجدداً التأكيد على أن إيران دولة سلمية لكنها لن تتهاون في الدفاع عن شعبها وسيادتها.

0% ...

آخرالاخبار

مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر


البرازيل: دا سيلفا: تهديد الحضارات بالإبادة لن يجلب الاستقرار إلى الشرق الأوسط


مصادر لبنانية: قصف مدفعي إسرائيلي بالقذائف الثقيلة استهدف بلدة برعشيت جنوب لبنان


انفجارات عنيفة تهز مدينة تعز اليمنية


إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق