عاجل:

ظهور قائد الثورة علنًا من مرقد الإمام الخميني..رسالة تحد لأعداء إيران

السبت ٣١ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
ظهور قائد الثورة علنًا من مرقد الإمام الخميني..رسالة تحد لأعداء إيران في ظهور علني لافت يحمل دلالات سياسية ورمزية، شارك قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي (مد ظله العالي) في مراسم من مرقد الإمام الخميني (رض)، مؤكدا صلابة الجمهورية الإسلامية واستمرار نهجها الثوري، وذلك في ظل تصاعد التهديدات الأميركية والضغوط الدولية على ايران.

وجدد سماحة القائد اليوم السبت، العهد والميثاق مع مبادئ مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (رض) في مزاره الشريف بطهران تزامنا مع انطلاق ذكرى أيام "عشرة الفجر" المباركة، الذكرى الـ 47 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران. وقام سماحته بزيارة ضريح الامام الخميني (رض) واهدى ثواب سورة الفاتحة المباركة لروحه الطاهرة.

جاء الظهور العلني لقائد الثورة الإسلامية بتوقيت بالغ الحساسية، وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة وتزايد التهديدات الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب محاولات إعلامية معادية للتشكيك في استقرار القيادة الإيرانية.

واختار قائد الثورة؛ هذا المكان والزمان بعناية، في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، ليبعث برسالة واضحة مفادها أن الجمهورية الإسلامية ثابتة في مواقفها، وأن قيادتها حاضرة وقادرة على إدارة المرحلة، مهما بلغت حدة الضغوط أو التهديدات.

ويرى مراقبون أن هذا الظهور يحمل رسالة رمزية مزدوجة، تتمثل في تجديد العهد مع مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني (رض)، والتأكيد على استمرار المسار الثوري واستقلال القرار الإيراني في مواجهة التهديدات الخارجية، بما فيها التلويح بالعدوان أو الاغتيال.

وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تمتلك خيارات متعددة فيما يتعلق بمضيق هرمز، تتراوح بين الإغلاق الكامل أو الإجراءات الجزئية، في إشارة إلى امتلاك إيران أوراق قوة استراتيجية قادرة على التأثير في الاقتصاد العالمي، نظرًا للأهمية الحيوية للمضيق في حركة التجارة الدولية.

وفي الوقت الذي تشدد فيه طهران على جاهزيتها للرد على أي اعتداء، تؤكد في المقابل استمرارها في اعتماد المسار الدبلوماسي، حيث أعلن عراقجي استعداد إيران للتوصل إلى تفاهمات تضمن عدم امتلاك السلاح النووي ورفع العقوبات، إلى جانب تعزيز الحوار مع دول المنطقة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

ويعكس هذا الموقف الإيراني الجمع بين إظهار القوة والردع من جهة، وترك الباب مفتوحا أمام الحلول السياسية والدبلوماسية من جهة أخرى، في إطار رؤية متكاملة لإدارة التحديات الراهنة.

0% ...

ظهور قائد الثورة علنًا من مرقد الإمام الخميني..رسالة تحد لأعداء إيران

السبت ٣١ يناير ٢٠٢٦
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
ظهور قائد الثورة علنًا من مرقد الإمام الخميني..رسالة تحد لأعداء إيران في ظهور علني لافت يحمل دلالات سياسية ورمزية، شارك قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي (مد ظله العالي) في مراسم من مرقد الإمام الخميني (رض)، مؤكدا صلابة الجمهورية الإسلامية واستمرار نهجها الثوري، وذلك في ظل تصاعد التهديدات الأميركية والضغوط الدولية على ايران.

وجدد سماحة القائد اليوم السبت، العهد والميثاق مع مبادئ مفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (رض) في مزاره الشريف بطهران تزامنا مع انطلاق ذكرى أيام "عشرة الفجر" المباركة، الذكرى الـ 47 لإنتصار الثورة الإسلامية في إيران. وقام سماحته بزيارة ضريح الامام الخميني (رض) واهدى ثواب سورة الفاتحة المباركة لروحه الطاهرة.

جاء الظهور العلني لقائد الثورة الإسلامية بتوقيت بالغ الحساسية، وسط تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة وتزايد التهديدات الصادرة عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى جانب محاولات إعلامية معادية للتشكيك في استقرار القيادة الإيرانية.

واختار قائد الثورة؛ هذا المكان والزمان بعناية، في ذكرى انتصار الثورة الإسلامية، ليبعث برسالة واضحة مفادها أن الجمهورية الإسلامية ثابتة في مواقفها، وأن قيادتها حاضرة وقادرة على إدارة المرحلة، مهما بلغت حدة الضغوط أو التهديدات.

ويرى مراقبون أن هذا الظهور يحمل رسالة رمزية مزدوجة، تتمثل في تجديد العهد مع مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني (رض)، والتأكيد على استمرار المسار الثوري واستقلال القرار الإيراني في مواجهة التهديدات الخارجية، بما فيها التلويح بالعدوان أو الاغتيال.

وفي السياق نفسه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده تمتلك خيارات متعددة فيما يتعلق بمضيق هرمز، تتراوح بين الإغلاق الكامل أو الإجراءات الجزئية، في إشارة إلى امتلاك إيران أوراق قوة استراتيجية قادرة على التأثير في الاقتصاد العالمي، نظرًا للأهمية الحيوية للمضيق في حركة التجارة الدولية.

وفي الوقت الذي تشدد فيه طهران على جاهزيتها للرد على أي اعتداء، تؤكد في المقابل استمرارها في اعتماد المسار الدبلوماسي، حيث أعلن عراقجي استعداد إيران للتوصل إلى تفاهمات تضمن عدم امتلاك السلاح النووي ورفع العقوبات، إلى جانب تعزيز الحوار مع دول المنطقة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

ويعكس هذا الموقف الإيراني الجمع بين إظهار القوة والردع من جهة، وترك الباب مفتوحا أمام الحلول السياسية والدبلوماسية من جهة أخرى، في إطار رؤية متكاملة لإدارة التحديات الراهنة.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية