عاجل:

بالفيديو..

باحث إستراتيجي: إيران تتفاوض من خندق الحرب لا من موقع الضعف

الجمعة ٠٦ فبراير ٢٠٢٦
٠١:٥٢ بتوقيت غرينتش
أكد د. جهاد سعد الباحث في الشؤون الإستراتيجية أن العنوان الأساسي للمفاوضات الأمريكية الإيرانية هو قول الرسول(ص):"لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين". والفارق بين هذه التجربة التفاوضية والتجارب السابقة أنه في التجارب السابقة كانت هناك محاولات مراهنة على المفاوضات مع حملات الحرب، ولكن في هذه المرة هناك استعدادات للحرب والتفاوض هو الخيار الثاني.

ولفت سعد إلى أن الشروط التي طلبتها الجمهورية الإسلامية للجلوس على طاولة المفاوضات هي في إطار حربها المضادة على الحرب الهجينة التي تُشن عليها. فالحرب والتفاوض يسيران معاً من الجهتين: الأمريكي يريد أن يفرض شروطاً تحت ضغط الاقتصاد والحصار العسكري، والإيراني يرد بشروط مضادة وباستعداد أكبر للحرب، على أن يكون التعويل على التفاوض أقل من احتمالات الحرب. فالمفاوض الإيراني يدخل إلى الطاولة وهو مستعد لأي نتائج.

ونوه سعد إلى أن الاستعدادات الإيرانية في هذه الفترة تدل على أمر واحد: أن كلفة الدخول في حرب مع إيران لن تكون متوقعة من قبل الاستراتيجيين الأمريكيين. مشيرا إلى أن الاستراتيجي الأمريكي إذا نجح على الورق سيبدأ ضربته بغض النظر عن التوقيت، ولكن إلى الآن لم تبدأ هذه الضربة لأن الحسابات على الورق وما أعدته الجمهورية الإسلامية وما هو موجود من إجحاف أمريكي في المنطقة لا يكفي لضمان النتيجة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

بالفيديو..

باحث إستراتيجي: إيران تتفاوض من خندق الحرب لا من موقع الضعف

الجمعة ٠٦ فبراير ٢٠٢٦
٠١:٥٢ بتوقيت غرينتش
أكد د. جهاد سعد الباحث في الشؤون الإستراتيجية أن العنوان الأساسي للمفاوضات الأمريكية الإيرانية هو قول الرسول(ص):"لا يُلدغ المؤمن من جحر مرتين". والفارق بين هذه التجربة التفاوضية والتجارب السابقة أنه في التجارب السابقة كانت هناك محاولات مراهنة على المفاوضات مع حملات الحرب، ولكن في هذه المرة هناك استعدادات للحرب والتفاوض هو الخيار الثاني.

ولفت سعد إلى أن الشروط التي طلبتها الجمهورية الإسلامية للجلوس على طاولة المفاوضات هي في إطار حربها المضادة على الحرب الهجينة التي تُشن عليها. فالحرب والتفاوض يسيران معاً من الجهتين: الأمريكي يريد أن يفرض شروطاً تحت ضغط الاقتصاد والحصار العسكري، والإيراني يرد بشروط مضادة وباستعداد أكبر للحرب، على أن يكون التعويل على التفاوض أقل من احتمالات الحرب. فالمفاوض الإيراني يدخل إلى الطاولة وهو مستعد لأي نتائج.

ونوه سعد إلى أن الاستعدادات الإيرانية في هذه الفترة تدل على أمر واحد: أن كلفة الدخول في حرب مع إيران لن تكون متوقعة من قبل الاستراتيجيين الأمريكيين. مشيرا إلى أن الاستراتيجي الأمريكي إذا نجح على الورق سيبدأ ضربته بغض النظر عن التوقيت، ولكن إلى الآن لم تبدأ هذه الضربة لأن الحسابات على الورق وما أعدته الجمهورية الإسلامية وما هو موجود من إجحاف أمريكي في المنطقة لا يكفي لضمان النتيجة.

التفاصيل في الفيديو المرفق ...

0% ...

آخرالاخبار

متحدث لحرس الثورة الإسلامية : سلاح جديد أثبت فاعليته ضد حاملة طائرات أمريكية


هيئة الطوارئ الأوكرانية: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 في هجمات روسية على مقاطعتي دنيبروبتروفسك وكييف


'يديعوت أحرونوت': طائرة 'نتنياهو' لن تهبط في نيويورك خوفا من عمدتها ممداني


بزشكيان: منع فريقنا الإعلامي من الدخول دليل على خوفهم من انكشاف جرائمهم


الرئیس بزشكيان: سأنقل رسالة مظلومية واقتدار الشعب الإيراني إلى العالم


وزارة الداخلية في حكومة صنعاء: قصف صاروخي سعودي يستهدف مديرية الظاهر والمناطق الحدودية المجاورة غربي محافظة صعدة


بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة