عاجل:

قائد الثورة الإسلامية: يجب إيصال العدو إلى مرحلة اليأس

الإثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦
١٠:٠٦ بتوقيت غرينتش
دعا قائد الثورة الاسلامية سماحة آية السيد علي الخامنئي ابناء الشعب الايراني الى ادخال اليأس في نفوس الاعداء عبر المشاركة الواسعة في مسيرات يوم 22 بهمن (11 فبراير) في الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية.

وأكد قائد الثورة الاسلامية في رسالة متلفزة موجّهة إلى الشعب على أعتاب الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية و«يوم الله» 22 بهمن: إن يوم «الثاني والعشرين من بهمن» (11 شباط/فبراير) من كل عام هو يوم تجلّي عزة الشعب الإيراني واقتداره؛ هذا الشعب الذي هو، بحمد الله، شعبٌ مفعم بالدافعية، صلب الإرادة، ثابت الخطى، وفيٌّ، وواعٍ بمصالحه ومفاسده.
واضاف سماحته ان الشعب الإيراني حقق في ذلك اليوم الذي وقع فيه «22 بهمن» الأول، فتحًا عظيمًا؛ إذ استطاع أن ينقذ نفسه وبلاده من براثن التدخل الأجنبي. هؤلاء الأجانب الذين حاولوا طوال هذه السنوات جاهدين أن يعيدوا الوضع إلى سابق عهده، لكن الشعب الإيراني صمد، وكان مظهر هذا الصمود هو «22 بهمن».

وقال قائد الثورة الاسلامية: إن هذه المسيرات لا نظير لها في العالم؛ فلم نعهد قط في أي مكان آخر من العالم أن يحظى يوم الاستقلال أو اليوم الوطني - بعد مرور سنوات طويلة - بمثل هذه الحشود العظيمة في أرجاء البلاد كافة، وبمثل هذا الحضور الذي يثبت فيه الشعب وجوده. اليوم أيضًا، يُثبت الشعب الإيراني نفسه عبر المَسيرات، ويُرغم الطامعين في إيران الإسلامية وفي الجمهورية الإسلامية وفي مصالح هذا الشعب على التراجع.

وأكد سماحته أن الاقتدار الوطني، قبل أن يرتبط بالصواريخ والطائرات، يرتبط بإرادة الشعوب وصمودها. أنتم، بحمد الله، أظهرتم هذا الصمود وهذه الإرادة؛ فأظهروها مجددًا في مختلف القضايا، واجعلوا العدو ييأس؛ فما لم ييأس العدو، سيبقى الشعب عرضةً للأذى والمضايقات. يجب إيصال العدو إلى مرحلة اليأس، ويأسُ العدو رهنٌ بوحدتكم، وقوة فكركم وإرادتكم، ودوافعكم، وصمودكم أمام وسوساته؛ فهذه هي مقوّمات الاقتدار الوطني.

واضاف انه سيمضي شبابنا قدمًا - إن شاء الله - في شتى الميادين؛ في ميادين العلم والعمل، والتقوى والأخلاق، والتقدم المادي والمعنوي، ليحققوا المزيد من المفاخر لبلدهم. ويوم «22 بهمن» هو مظهرٌ لكل ذلك؛ إذْ ينزلون إلى الشوارع، يرفعون الشعارات، ويعبّرون عن الحقائق، معلنين تضامنهم وولاء الشعب الإيراني للجمهورية الإسلامية.

وقال سماحته في الختام: نأمل - إن شاء الله - أن يضاعف «22 بهمن» هذا العام - كما الأعوام الماضية - من عظمة الشعب الإيراني، وأن يدفع الشعوب والحكومات والقوى الأخرى إلى الخضوع والتواضع أمام عظمة هذا الشعب، وسيكون الأمر كذلك، إن شاء الله.

0% ...

قائد الثورة الإسلامية: يجب إيصال العدو إلى مرحلة اليأس

الإثنين ٠٩ فبراير ٢٠٢٦
١٠:٠٦ بتوقيت غرينتش
دعا قائد الثورة الاسلامية سماحة آية السيد علي الخامنئي ابناء الشعب الايراني الى ادخال اليأس في نفوس الاعداء عبر المشاركة الواسعة في مسيرات يوم 22 بهمن (11 فبراير) في الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية.

وأكد قائد الثورة الاسلامية في رسالة متلفزة موجّهة إلى الشعب على أعتاب الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية و«يوم الله» 22 بهمن: إن يوم «الثاني والعشرين من بهمن» (11 شباط/فبراير) من كل عام هو يوم تجلّي عزة الشعب الإيراني واقتداره؛ هذا الشعب الذي هو، بحمد الله، شعبٌ مفعم بالدافعية، صلب الإرادة، ثابت الخطى، وفيٌّ، وواعٍ بمصالحه ومفاسده.
واضاف سماحته ان الشعب الإيراني حقق في ذلك اليوم الذي وقع فيه «22 بهمن» الأول، فتحًا عظيمًا؛ إذ استطاع أن ينقذ نفسه وبلاده من براثن التدخل الأجنبي. هؤلاء الأجانب الذين حاولوا طوال هذه السنوات جاهدين أن يعيدوا الوضع إلى سابق عهده، لكن الشعب الإيراني صمد، وكان مظهر هذا الصمود هو «22 بهمن».

وقال قائد الثورة الاسلامية: إن هذه المسيرات لا نظير لها في العالم؛ فلم نعهد قط في أي مكان آخر من العالم أن يحظى يوم الاستقلال أو اليوم الوطني - بعد مرور سنوات طويلة - بمثل هذه الحشود العظيمة في أرجاء البلاد كافة، وبمثل هذا الحضور الذي يثبت فيه الشعب وجوده. اليوم أيضًا، يُثبت الشعب الإيراني نفسه عبر المَسيرات، ويُرغم الطامعين في إيران الإسلامية وفي الجمهورية الإسلامية وفي مصالح هذا الشعب على التراجع.

وأكد سماحته أن الاقتدار الوطني، قبل أن يرتبط بالصواريخ والطائرات، يرتبط بإرادة الشعوب وصمودها. أنتم، بحمد الله، أظهرتم هذا الصمود وهذه الإرادة؛ فأظهروها مجددًا في مختلف القضايا، واجعلوا العدو ييأس؛ فما لم ييأس العدو، سيبقى الشعب عرضةً للأذى والمضايقات. يجب إيصال العدو إلى مرحلة اليأس، ويأسُ العدو رهنٌ بوحدتكم، وقوة فكركم وإرادتكم، ودوافعكم، وصمودكم أمام وسوساته؛ فهذه هي مقوّمات الاقتدار الوطني.

واضاف انه سيمضي شبابنا قدمًا - إن شاء الله - في شتى الميادين؛ في ميادين العلم والعمل، والتقوى والأخلاق، والتقدم المادي والمعنوي، ليحققوا المزيد من المفاخر لبلدهم. ويوم «22 بهمن» هو مظهرٌ لكل ذلك؛ إذْ ينزلون إلى الشوارع، يرفعون الشعارات، ويعبّرون عن الحقائق، معلنين تضامنهم وولاء الشعب الإيراني للجمهورية الإسلامية.

وقال سماحته في الختام: نأمل - إن شاء الله - أن يضاعف «22 بهمن» هذا العام - كما الأعوام الماضية - من عظمة الشعب الإيراني، وأن يدفع الشعوب والحكومات والقوى الأخرى إلى الخضوع والتواضع أمام عظمة هذا الشعب، وسيكون الأمر كذلك، إن شاء الله.

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد


مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر