"إسرائيل" توسع عملياتها جنوب سوريا

الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦
٠٢:٥١ بتوقيت غرينتش
شهد الجنوب السوري، تصعيدًا عسكريًا لافتًا تمثّل في توغلات "إسرائيلية" جديدة داخل ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقت مع عمليات اعتقال وتدمير مزروعات وإقامة حواجز ميدانية، في خطوة تعكس تصاعدًا ميدانيًا رغم المساعي المعلنة لخفض التوتر.

وجاءت التحركات "الإسرائيلية" على وقع إطلاق قنابل مضيئة وتحشيد عسكري ملحوظ، حيث دفعت قوات الإحتلال بعشرات الجنود والآليات إلى قرية أوفانيا بريف القنيطرة، وسط حالة استنفار في المنطقة.

ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه آلية اتصال قد أُعلن عن تشكيلها مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي بإشراف أمريكي، بهدف تنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد والانخراط في مسار دبلوماسي يفتح الباب أمام تهدئة مستدامة. غير أن الوقائع الميدانية الأخيرة تطرح تساؤلات حول مدى فاعلية تلك التفاهمات وإمكانية استمرارها.

وتتزامن هذه التحركات مع استمرار القصف الإسرائيلي المتكرر على الأراضي السورية، في مشهد تقول دمشق إنه يعرقل جهودها لإعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الاقتصادية والأمنية، بينما يتصاعد الجدل حول مستقبل المنطقة العازلة واتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.

ويضع هذا التصعيد الجنوب السوري مجددًا في دائرة التوتر، وسط مطالب سورية بانسحاب القوات الإسرائيلية واعتبار الإجراءات الأخيرة باطلة وفق أحكام القانون الدولي.

0% ...

"إسرائيل" توسع عملياتها جنوب سوريا

الخميس ١٢ فبراير ٢٠٢٦
٠٢:٥١ بتوقيت غرينتش
شهد الجنوب السوري، تصعيدًا عسكريًا لافتًا تمثّل في توغلات "إسرائيلية" جديدة داخل ريفي القنيطرة ودرعا، ترافقت مع عمليات اعتقال وتدمير مزروعات وإقامة حواجز ميدانية، في خطوة تعكس تصاعدًا ميدانيًا رغم المساعي المعلنة لخفض التوتر.

وجاءت التحركات "الإسرائيلية" على وقع إطلاق قنابل مضيئة وتحشيد عسكري ملحوظ، حيث دفعت قوات الإحتلال بعشرات الجنود والآليات إلى قرية أوفانيا بريف القنيطرة، وسط حالة استنفار في المنطقة.

ويأتي هذا التطور في وقت كانت فيه آلية اتصال قد أُعلن عن تشكيلها مطلع يناير/ كانون الثاني الماضي بإشراف أمريكي، بهدف تنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد والانخراط في مسار دبلوماسي يفتح الباب أمام تهدئة مستدامة. غير أن الوقائع الميدانية الأخيرة تطرح تساؤلات حول مدى فاعلية تلك التفاهمات وإمكانية استمرارها.

وتتزامن هذه التحركات مع استمرار القصف الإسرائيلي المتكرر على الأراضي السورية، في مشهد تقول دمشق إنه يعرقل جهودها لإعادة الاستقرار وتحسين الأوضاع الاقتصادية والأمنية، بينما يتصاعد الجدل حول مستقبل المنطقة العازلة واتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974.

ويضع هذا التصعيد الجنوب السوري مجددًا في دائرة التوتر، وسط مطالب سورية بانسحاب القوات الإسرائيلية واعتبار الإجراءات الأخيرة باطلة وفق أحكام القانون الدولي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم أحد المنازل خلال اقتحام بلدة طمون جنوب طوباس


وكالة الأنباء المركزية الكورية: بيونغ يانغ تختبر نظام سلاح قتالي جديد


رويترز : الجزائر تعلن إسقاط طائرة مسيرة دخلت مجالها الجوي الشرقي قادمة من ليبيا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بقذائف المدفعية أطراف قريتي عابدين وجملة في ريف درعا الغربي


اللواء إيزدي: استهدفنا حاملة طائرات أمريكية بصواريخنا


مصادر يمنية: استشهاد 6 مواطنين بينهم طفلان وامرأة وإصابة ثمانية آخرون بينهم طفل وامرأة إثر غارات سعودية على المخا


حماس: ادعاءات الاحتلال بشأن خرق وقف إطلاق النار باطلة وتبرير لتصعيد عدوانه


مصادر يمنية: استشهاد وإصابة عدد من المواطنين بينهم نساء وأطفال إثر غارات سعودية على المخا


مصادر سورية: قوات الاحتلال الاسرائيلي تطلق قنابل مضيئة في سماء قرية عابدين بريف درعا الغربي


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض