عاجل:

في مشهد المقدسة..

رسالة قائد الثورة الإسلامية إلى مؤتمر 'شهداء الأسر الغرباء' الوطني

الجمعة ١٣ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
رسالة قائد الثورة الإسلامية إلى مؤتمر 'شهداء الأسر الغرباء' الوطني عدّ قائد الثورة الإسلامية، الإمام الخامنئي، في رسالة إلى المؤتمر الوطني «شهداء الأسر الغرباء» المقام في مدينة مشهد المقدسة، هؤلاء الشهداء جانبًا من مظلومية الشعب الإيراني وغربته إلى جانب الشجاعة والإيمان والثبات في فترة «الدفاع المقدس».

وأكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، أن إقامة مثل هذا التكريم إنّما هو تعظيم للصمود.

وفيما يلي نص خطاب قائد الثورة الإسلامية الى مؤتمر تكريم شهداء الاسر الغرباء :

بسم الله الرحمن الرحيم

ان فترة الدفاع المقدس التي امتدت ثماني سنوات في عقد الستينيات (حسب التقويم الايراني / الموافق ثمانينيات القرن الماضي)، شكّلت من جهة، اختبارا مشرفا للشعب الإيراني في الشجاعة والإيمان والصمود والابتكارات العسكرية، ومن جهة أخرى، كانت ساحة للمظلوميات والغربة وتحمل الآلام الروحية والجسدية.

ان الرسائل الخطية للأسرى المحرَّرين، تكشف عن خفايا فترة الأسر وما تخللها من عنفٍ وممارساتٍ غير إنسانية، وهي بلا شك تروي جزءًا من تلك الفترة فقط.

والحديث اليوم يدور حول أولئك الذين في تلك الغربة القاسية قدموا مهجهم إلى بارئهم وارتشفوا كأس الشهادة، وقد بلغ عدد الذين تم العثور عليهم حتى الآن أكثر من ألفي شخص؛ لا شك ان هؤلاء صمدوا حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم وقد تحمّلوا التعذيب، دون ان يرضخوا لمطالب سجّانيهم الأشرار وإملاءاتهم؛ رحمهم الله تعالى.

إن هذا التكريم إنما هو اجلال لصمودهم وتضحياتهم؛ وقد أحسن القائمون على تنظيم هذا الملتقى، اختيار المواضيع وتصرفوا بصدق واخلاص.

نسألُ الباري تعالى أن يجازيهم وجميعَ الذين هم في خدمةِ المقاومة، بحسن الجزاء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السيد علي خامنئي

0% ...

في مشهد المقدسة..

رسالة قائد الثورة الإسلامية إلى مؤتمر 'شهداء الأسر الغرباء' الوطني

الجمعة ١٣ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٠٩ بتوقيت غرينتش
رسالة قائد الثورة الإسلامية إلى مؤتمر 'شهداء الأسر الغرباء' الوطني عدّ قائد الثورة الإسلامية، الإمام الخامنئي، في رسالة إلى المؤتمر الوطني «شهداء الأسر الغرباء» المقام في مدينة مشهد المقدسة، هؤلاء الشهداء جانبًا من مظلومية الشعب الإيراني وغربته إلى جانب الشجاعة والإيمان والثبات في فترة «الدفاع المقدس».

وأكد قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي، أن إقامة مثل هذا التكريم إنّما هو تعظيم للصمود.

وفيما يلي نص خطاب قائد الثورة الإسلامية الى مؤتمر تكريم شهداء الاسر الغرباء :

بسم الله الرحمن الرحيم

ان فترة الدفاع المقدس التي امتدت ثماني سنوات في عقد الستينيات (حسب التقويم الايراني / الموافق ثمانينيات القرن الماضي)، شكّلت من جهة، اختبارا مشرفا للشعب الإيراني في الشجاعة والإيمان والصمود والابتكارات العسكرية، ومن جهة أخرى، كانت ساحة للمظلوميات والغربة وتحمل الآلام الروحية والجسدية.

ان الرسائل الخطية للأسرى المحرَّرين، تكشف عن خفايا فترة الأسر وما تخللها من عنفٍ وممارساتٍ غير إنسانية، وهي بلا شك تروي جزءًا من تلك الفترة فقط.

والحديث اليوم يدور حول أولئك الذين في تلك الغربة القاسية قدموا مهجهم إلى بارئهم وارتشفوا كأس الشهادة، وقد بلغ عدد الذين تم العثور عليهم حتى الآن أكثر من ألفي شخص؛ لا شك ان هؤلاء صمدوا حتى اللحظة الأخيرة من حياتهم وقد تحمّلوا التعذيب، دون ان يرضخوا لمطالب سجّانيهم الأشرار وإملاءاتهم؛ رحمهم الله تعالى.

إن هذا التكريم إنما هو اجلال لصمودهم وتضحياتهم؛ وقد أحسن القائمون على تنظيم هذا الملتقى، اختيار المواضيع وتصرفوا بصدق واخلاص.

نسألُ الباري تعالى أن يجازيهم وجميعَ الذين هم في خدمةِ المقاومة، بحسن الجزاء.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السيد علي خامنئي

0% ...

آخرالاخبار

بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب


بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له