عاجل:

ذعر إسرائيلي متصاعد من توصل واشنطن وطهران لاتفاق نووي

الأربعاء ١٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٤:٢١ بتوقيت غرينتش
ذعر إسرائيلي متصاعد من توصل واشنطن وطهران لاتفاق نووي كشفت وسائل إعلام عبرية عن تصاعد القلق داخل دوائر صنع القرار في كيان الاحتلال من احتمال توصل واشنطن وطهران إلى تفاهم نووي جديد، وذلك بعد الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة التي جرت في جنيف بوساطة سلطنة عُمان.

وأفادت قناة "كان 11" بأن المخاوف الإسرائيلية تتركز حول إمكانية إحراز تقدم في المسار التفاوضي من دون إدراج ملفات جانبية كانت تل أبيب تطالب بها، مثل برنامج الصواريخ الباليستية، ما يبرز فجوة بين أولويات الأطراف المشاركة في المفاوضات والرؤية الإسرائيلية التي تسعى إلى توسيع نطاق أي اتفاق محتمل.

ارتباك إسرائيلي واستعدادات دفاعية

في المقابل، يعقد قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في كيان الاحتلال جلسات مغلقة لتقييم التطورات، حيث من المقرر أن يقدم قائد الجبهة الداخلية إحاطة سرية أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، تركّز على سيناريوهات الطوارئ والاستعدادات الدفاعية. ويعكس هذا الحراك حالة ترقب وقلق من مسار سياسي قد لا يتوافق مع الحسابات الإسرائيلية.

ونقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تل أبيب مستعدة لاحتمال تعثر المفاوضات، في ظل تقديرات تفيد بصعوبة فرض شروط قصوى على طهران، خاصة مع تمسك الأخيرة بثوابتها السيادية ورفضها أي إملاءات تتجاوز إطار الاتفاقات الدولية المعترف بها.

إيران: التفاوض ضمن الأطر القانونية

وتؤكد طهران أن أي تفاهم يجب أن يتم ضمن إطار معاهدة عدم الانتشار النووي، ويُراعي الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية. وترى الأوساط الإيرانية أن القلق الإسرائيلي يعكس تخوفًا من نجاح الدبلوماسية، وليس من فشلها، إذ إن أي اتفاق متوازن من شأنه تعزيز الاستقرار الإقليمي وإحباط محاولات التصعيد.

تعزيزات أميركية وسياسة غموض

تشير التقديرات الإسرائيلية إلى استكمال تعزيزات عسكرية أميركية في المنطقة خلال أيام، مع وصول مقاتلات وبطاريات دفاع جوي إضافية، إضافة إلى توقع وصول حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford. وتُبقي واشنطن على سياسة الغموض بشأن تحركاتها، ضمن حسابات الردع والضغط السياسي.

ويرى مراقبون أن هذه الحشود العسكرية لا تعني بالضرورة الانجرار إلى مواجهة، بل قد تُستخدم كأداة للتفاوض والضغط، بينما تؤكد طهران أن خيارها الأول يبقى الحلول الدبلوماسية العادلة التي تحفظ الحقوق وترفع العقوبات بشكل فعلي.

في المحصلة، يبدو أن مسار التفاوض يبعث على الاطمئنان لدى من يراهن على الاستقرار، ولكنه يربك من اعتاد توظيف التوتر كأداة نفوذ سياسي.

0% ...

ذعر إسرائيلي متصاعد من توصل واشنطن وطهران لاتفاق نووي

الأربعاء ١٨ فبراير ٢٠٢٦
٠٤:٢١ بتوقيت غرينتش
ذعر إسرائيلي متصاعد من توصل واشنطن وطهران لاتفاق نووي كشفت وسائل إعلام عبرية عن تصاعد القلق داخل دوائر صنع القرار في كيان الاحتلال من احتمال توصل واشنطن وطهران إلى تفاهم نووي جديد، وذلك بعد الجولة الثانية من المحادثات غير المباشرة التي جرت في جنيف بوساطة سلطنة عُمان.

وأفادت قناة "كان 11" بأن المخاوف الإسرائيلية تتركز حول إمكانية إحراز تقدم في المسار التفاوضي من دون إدراج ملفات جانبية كانت تل أبيب تطالب بها، مثل برنامج الصواريخ الباليستية، ما يبرز فجوة بين أولويات الأطراف المشاركة في المفاوضات والرؤية الإسرائيلية التي تسعى إلى توسيع نطاق أي اتفاق محتمل.

ارتباك إسرائيلي واستعدادات دفاعية

في المقابل، يعقد قادة المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في كيان الاحتلال جلسات مغلقة لتقييم التطورات، حيث من المقرر أن يقدم قائد الجبهة الداخلية إحاطة سرية أمام لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، تركّز على سيناريوهات الطوارئ والاستعدادات الدفاعية. ويعكس هذا الحراك حالة ترقب وقلق من مسار سياسي قد لا يتوافق مع الحسابات الإسرائيلية.

ونقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي قوله إن تل أبيب مستعدة لاحتمال تعثر المفاوضات، في ظل تقديرات تفيد بصعوبة فرض شروط قصوى على طهران، خاصة مع تمسك الأخيرة بثوابتها السيادية ورفضها أي إملاءات تتجاوز إطار الاتفاقات الدولية المعترف بها.

إيران: التفاوض ضمن الأطر القانونية

وتؤكد طهران أن أي تفاهم يجب أن يتم ضمن إطار معاهدة عدم الانتشار النووي، ويُراعي الحقوق المشروعة للشعب الإيراني في الاستخدام السلمي للطاقة النووية. وترى الأوساط الإيرانية أن القلق الإسرائيلي يعكس تخوفًا من نجاح الدبلوماسية، وليس من فشلها، إذ إن أي اتفاق متوازن من شأنه تعزيز الاستقرار الإقليمي وإحباط محاولات التصعيد.

تعزيزات أميركية وسياسة غموض

تشير التقديرات الإسرائيلية إلى استكمال تعزيزات عسكرية أميركية في المنطقة خلال أيام، مع وصول مقاتلات وبطاريات دفاع جوي إضافية، إضافة إلى توقع وصول حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford. وتُبقي واشنطن على سياسة الغموض بشأن تحركاتها، ضمن حسابات الردع والضغط السياسي.

ويرى مراقبون أن هذه الحشود العسكرية لا تعني بالضرورة الانجرار إلى مواجهة، بل قد تُستخدم كأداة للتفاوض والضغط، بينما تؤكد طهران أن خيارها الأول يبقى الحلول الدبلوماسية العادلة التي تحفظ الحقوق وترفع العقوبات بشكل فعلي.

في المحصلة، يبدو أن مسار التفاوض يبعث على الاطمئنان لدى من يراهن على الاستقرار، ولكنه يربك من اعتاد توظيف التوتر كأداة نفوذ سياسي.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يصل إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": انخفاض معدل تأييد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى 32%، وهو أدنى مستوى له في مسيرته السياسية


مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي