عاجل:

عراقجي: الفرصة قائمة لاتفاق عادل.. ومستعدون للسلم والحرب

الأربعاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٣٠ بتوقيت غرينتش
عراقجي: الفرصة قائمة لاتفاق عادل.. ومستعدون للسلم والحرب أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لا تسعى إلى الحرب لكنها مستعدة لها، مشيراً إلى وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن خلال مباحثات جنيف.

وقال عراقجي في لقاء مع قناة "India today"، اليوم الأربعاء، إن الكيان الاسرائيلي يحاول جرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مواجهة عسكرية مع إيران، معتبراً أن لا خيار عسكرياً لحل ”الملف النووي السلمي”.

وأكد استعداد طهران للإجابة عن أي أسئلة أو مخاوف تتعلق ببرنامجها النووي، شرط احترام حقها في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.

وأوضح أن التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف ومتوازن أمر ممكن، لافتاً إلى أن هناك فرصة قائمة خلال اجتماع جنيف للوصول إلى حل متفق عليه. في المقابل، شدد على أن بلاده “ليست مستعدة للتخلي عن حقها” في التكنولوجيا النووية السلمية.

وفي الشأن العسكري، أكد عراقجي أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لأداء واجبها، وأن إيران تعلمت “دروساً كثيرة” من الحرب الماضية وأصبحت اليوم أكثر استعداداً. وأضاف أن الاستعداد للحرب لا يعني الرغبة فيها، بل يهدف إلى منعها، معتبراً أن المسار الدبلوماسي هو الخيار الأفضل لتسوية الأزمة.

كما نفى تطوير بلاده أسلحة قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن إيران قيّدت مدى صواريخها عمداً بـ2000 كيلومتر لأغراض دفاعية وردعية فقط.

وغادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له العاصمة طهران اليوم الأربعاء متوجّهين إلى جنيف، للمشاركة في الجولة الثالثة من المحادثات النووية الإيرانية ــ الأميركية.

0% ...

عراقجي: الفرصة قائمة لاتفاق عادل.. ومستعدون للسلم والحرب

الأربعاء ٢٥ فبراير ٢٠٢٦
٠٦:٣٠ بتوقيت غرينتش
عراقجي: الفرصة قائمة لاتفاق عادل.. ومستعدون للسلم والحرب أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لا تسعى إلى الحرب لكنها مستعدة لها، مشيراً إلى وجود فرصة للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن خلال مباحثات جنيف.

وقال عراقجي في لقاء مع قناة "India today"، اليوم الأربعاء، إن الكيان الاسرائيلي يحاول جرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مواجهة عسكرية مع إيران، معتبراً أن لا خيار عسكرياً لحل ”الملف النووي السلمي”.

وأكد استعداد طهران للإجابة عن أي أسئلة أو مخاوف تتعلق ببرنامجها النووي، شرط احترام حقها في الاستخدام السلمي للتكنولوجيا النووية.

وأوضح أن التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف ومتوازن أمر ممكن، لافتاً إلى أن هناك فرصة قائمة خلال اجتماع جنيف للوصول إلى حل متفق عليه. في المقابل، شدد على أن بلاده “ليست مستعدة للتخلي عن حقها” في التكنولوجيا النووية السلمية.

وفي الشأن العسكري، أكد عراقجي أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة لأداء واجبها، وأن إيران تعلمت “دروساً كثيرة” من الحرب الماضية وأصبحت اليوم أكثر استعداداً. وأضاف أن الاستعداد للحرب لا يعني الرغبة فيها، بل يهدف إلى منعها، معتبراً أن المسار الدبلوماسي هو الخيار الأفضل لتسوية الأزمة.

كما نفى تطوير بلاده أسلحة قادرة على الوصول إلى الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن إيران قيّدت مدى صواريخها عمداً بـ2000 كيلومتر لأغراض دفاعية وردعية فقط.

وغادر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والوفد المرافق له العاصمة طهران اليوم الأربعاء متوجّهين إلى جنيف، للمشاركة في الجولة الثالثة من المحادثات النووية الإيرانية ــ الأميركية.

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان لسلام: إيران ملتزمة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للشعوب وتعارض أي شكل من أشكال فرض القوة والضغوط على الدول المستقلة


بعد 3سنوات من التوقف؛ استئناف زراعة القوقعة لأطفال غزة


بزشكيان: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد للبنان الاستقلال والتنمية والاستقرار والتقدم


بزشكيان لسلام: نشيد بصمود الشعب اللبناني التاريخي بمواجهة الاحتلال والاعتداءات الإسرائيلية


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: اؤكد على أهمية الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين الشعبين


وفود دول عدة تنسحب من قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة قبل إلقاء نتنياهو كلمته


استخبارات حرس الثورة: استمرار قوة النيران الإيرانية وضعت القوات الأمريكية أمام تناقض مفاده: «زيادة الحضور تؤدي إلى مزيد من الأهداف وخسائر أكبر»


حرس الثورة: سحب المعدات الاستخباراتية والعسكرية إلى نقاط أبعد وتحت الأرض فرضا تكاليف باهظة للحفاظ على حضور أميركي قليل الجدوى في محيط إيران


الرئيس الإيراني خلال لقائه رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام: الجمهورية الإسلامية الإيرانية تريد استقلال لبنان وتنمية شعبه واستقراره وتقدمه


استخبارات حرس الثورة: لا يتمثل المعيار الأساسي لتغير موازين القوى في حجم الخسائر فحسب بل في مقدار حرية العمل التي سُلبت من العدو