عاجل:

المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: كافة أهداف الحرب تحققت تقريبًا

الثلاثاء ٠٧ أبريل ٢٠٢٦
١١:٣٧ بتوقيت غرينتش
المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني: كافة أهداف الحرب تحققت تقريبًا أكدت أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي الايراني، في بيان لها، تحقيق معظم أهداف الحرب، وصرحت بان أبناء شعبنا البواسل ساقوا العدو إلى عجز تاريخي وهزيمة نكراء، وأشارت إلى المفاوضات المرتقبة مع اميركا، قائلةً: "للانتهاء من وضع اللمسات الأخيرة، ينبغي عقد المفاوضات في إسلام آباد، بحيث يتم، في غضون 15 يومًا كحد أقصى، وضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل، ما يُعزز انتصار إيران الميداني ويُرسخه في المفاوضات السياسية".

وجاء في البيان الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، فجر اليوم الاربعاء: ينبغي للشعب الإيراني العزيز أن يعلم أنه، ببركة تضحيات أبنائه وحضوره التاريخي في الميدان، فإن العدو يتوسّل منذ أكثر من شهر لوقف النيران الكثيفة التي تشنّها إيران ومحور المقاومة. غير أن مسؤولي البلاد، وبما أنه كان قد تقرر منذ البداية مواصلة الحرب حتى تحقيق الأهداف، ومنها دفع العدو إلى الندم واليأس وإزالة التهديد طويل الأمد عن البلاد، رفضوا جميع هذه الطلبات، واستمرت الحرب حتى اليوم، وهو اليوم الأربعون.

واضاف: كما رفضت إيران حتى الآن عدة إنذارات نهائية وجهها الرئيس الأمريكي، ولا تزال تؤكد أنها لا تعير أي أهمية لأي نوع من هذه المهل التي يطرحها العدو.

وتابع: نُبشر الآن شعب إيران العظيم بأن كافة أهداف الحرب قد تحققت تقريبًا، وأن أبناءكم البواسل قد ساقوا العدو إلى عجز تاريخي وهزيمة نكراء. إن قرار إيران التاريخي، الذي يحظى بدعم موحد من الشعب بأسره، هو الاستمرار في هذه المعركة مهما استغرق الأمر من وقت، حتى يتم تثبيت إنجازاتها العظيمة وصياغة معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة تقوم على الاعتراف بقوة وسيادة إيران والمقاومة.

واضاف: في هذا السياق، ووفقاً لتدبير قائد الثورة الإسلامية المعظم، سماحة آية الله السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله)، ومصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي، ونظراً ليد إيران والمقاومة العليا في ميدان المعركة، وعجز العدو عن تنفيذ تهديداته رغم كل ادعاءاته، والقبول الرسمي بكافة مطالب الشعب الإيراني المحقة، فقد تقرر إجراء مفاوضات في إسلام آباد لوضع اللمسات الأخيرة على التفاصيل، لكي يتم خلال فترة أقصاها 15 يوماً تثبيت انتصار إيران في الميدان سياسياً أيضاً مع إنهاء تلك التفاصيل.

وتابع: في هذا السياق، قامت إيران، مع رفضها لكافة الخطط المقدمة من جانب العدو، بصياغة خطة مكونة من 10 مواد وتقديمها إلى الطرف الأمريكي عبر دولة باكستان. وقد أكدت فيها على نقاط أساسية مثل: العبور المنظم من مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية بما يمنح إيران مكانة اقتصادية وجيوسياسية فريدة، وضرورة إنهاء الحرب ضد كافة أطراف محور المقاومة ما يعني هزيمة تاريخية لعدوان الكيان الإسرائيلي قاتل الأطفال، وخروج القوات القتالية الأمريكية من كافة القواعد ونقاط التمركز في المنطقة، وإنشاء بروتوكول مرور آمن في مضيق هرمز يضمن سيطرة إيران وفقاً للبروتوكول المتفق عليه، ودفع كامل التعويضات لإيران بناءً على التقديرات، ورفع كافة العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلس المحافظين ومجلس الأمن، وإطلاق سراح كافة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج، وأخيراً اعتماد كل هذه البنود في قرار ملزم من مجلس الأمن. والجدير بالذكر أن المصادقة على هذا القرار ستحول كل هذه التوافقات إلى قانون دولي ملزم، مما سيحقق انتصاراً دبلوماسياً هاماً للشعب الإيراني.

واضاف: الآن اطلع رئيس وزراء باكستان الجانب الإيراني بأن الطرف الأمريكي -وعلى الرغم من كافة تهديداته الظاهرية- قد قبِل بهذه المبادئ كأساس للمفاوضات، وأذعن لإرادة الشعب الإيراني. وبناءً على ذلك، اتُّخذ قرار على أعلى المستويات بأن تخوض إيران مفاوضات مع الطرف الأمريكي في إسلام آباد لمدة أسبوعين، مع الالتزام التام بهذه المبادئ فقط. ويُؤكَّد على أن هذا الإجراء لا يعني نهاية الحرب؛ إذ لن تقبل إيران بإنهاء الحرب إلا بعد إقرار التفاصيل النهائية في المفاوضات، استناداً إلى قبول المبادئ الإيرانية الواردة في الخطة المكونة من 10 مواد.

وقال البيان: ستبدأ هذه المفاوضات في إسلام آباد اعتباراً من يوم الجمعة 10 أبريل، مع انعدام الثقة الكامل بالطرف الأمريكي، وقد خصصت إيران مدة أسبوعين لهذه المفاوضات، وهي مدة قابلة للتمديد باتفاق الطرفين. ومن الضروري خلال هذه الفترة الحفاظ على الوحدة الوطنية الكاملة واستمرار احتفالات النصر بكل قوة. إن هذه المفاوضات هي مفاوضات وطنية وامتداد للميدان، ومن الضروري أن يثق كافة أبناء الشعب والنخب والمكونات السياسية بهذه العملية التي تجري تحت إشراف قائد الثورة وأعلى مستويات النظام، وأن يقدموا الدعم لها مع التجنب التام لأي تصريحات تثير التفرقة. فإذا تحوّل استسلام العدو في الميدان إلى إنجاز سياسي حاسم في المفاوضات، فسنحتفل معاً بهذا النصر التاريخي العظيم، وإلا فسنقاتل جنباً إلى جنب في الميدان حتى تحقيق كافة مطالب الشعب الإيراني. أيدينا على الزناد، وبمجرد صدور أدنى خطأ من العدو، سيتم الرد عليه بكامل القوة.

0% ...

آخرالاخبار

الحرس الثوري الإيراني يوجه رداً لاذعاً لقائد سنتكوم


مصادر فلسطينية: مواجهات بين شبان وقوات الاحتلال خلال اقتحام بلدة نعلين، غرب رام الله


أنباء عن تحليق طيران حربي إسرائيلي في أجواء العاصمة السورية دمشق


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تلقي قنابل صوتية خلال اقتحام بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم


مصادر فلسطينية: غرق عدد كبير من خيام النازحين في مناطق متفرقة من قطاع غزة جراء هطول الأمطار


متحدث الجيش: فتح مضيق هرمز مرهون بقبول امیرکا لشروطنا


محمد علي الحوثي: ما استهدفه العدو السعودي خلال 12 عاما من مدنيين وأعيان مدنية وبنية تحتية هي جرائم حرب مستمرة ولا تسقط بالتقادم


عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي: استهداف العدو السعودي المستمر للأسواق والمنشآت والأعيان المدنية هي جرائم حرب


وول ستريت جورنال عن مصادر: تأخيرات متوقعة في مشروع مطار سلمان الدولي بالرياض بعد توقف بعض الأعمال جراء العمليات اليمنية الأخيرة


وول ستريت جورنال عن مصدر مطلع: بعض مرافق مطار خالد الدولي بالرياض تعرضت لضربات شديدة وتحتاج إلى أشهر لإصلاحها


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري