عاجل:

باحثان اميركيان ينالان نوبل في الاقتصاد الكلي

الإثنين ١٠ أكتوبر ٢٠١١
١٠:٢٨ بتوقيت غرينتش
باحثان اميركيان ينالان نوبل في الاقتصاد الكلي منحت جائزة نوبل للاقتصاد لعام 2011 الاثنين الى الباحثين الاميركيين في الاقتصاد الكلي "توماس جي سارجنت" و"كريستوفر سيمز"، كما اعلنت لجنة نوبل.

وقالت اللجنة ان الباحثين اللذين فازا بالجائزة لهذا العام: "طورا طرقا للاجابة على اسئلة حول العلاقة السببية بين السياسة الاقتصادية والمتغيرات في الاقتصاد الكلي مثل اجمالي الناتج المحلي والتضخم والبطالة والاستثمارات".

و ورغم ان الرجلين عملا بشكل منفصل، الا ان عملهما كان متكاملا "وتبناه الباحثون وصناع السياسة في انحاء العالم كما أن (طرقهما) هي ادوات ضرورية في تحليلات الاقتصاد الكلي"، حسب اللجنة.

و"سارجنت" المولود عام 1943، هو استاذ في الاقتصاد والاعمال في جامعة نيويورك، بينما سيمز (68 عاما) هو استاذ في الاقتصاد والعلوم المصرفية في جامعة برنستون.

وقد عمل على الاقتصاد الكلي الهيكلي الذي يمكن استخدامه لتحليل التغيرات الدائمة على السياسات الاقتصادية.

وقالت اللجنة ان: "هذه الطريقة يمكن تطبيقها على دراسة علاقات الاقتصاد الكلي عندما تعدل العائلات والشركات توقعاتها بما يتماشى مع التطورات الاقتصادية".

واما طريقة "سيمز" فانها تستند الى مبدأ الانحدار الذاتي وتظهر كيف ان الاقتصاد يتاثر بالتغيرات المؤقتة في السياسات الاقتصادية وغير ذلك من العوامل" مثل رفع البنك المركزي لمعدلات الفائدة".

وجائزة نوبل للاقتصاد هي واحدة من ست جوائز نوبل لم تكن موجودة في الوصية التي وضعها مؤسس نوبل السويدي الفرد نوبل في عام 1895.

وقد اسس هذه الجائزة بالذات البنك السويدي المركزي في عام 1968 احتفالا بثلاثة قرون على تاسيسه، وتم توزيعها اول مرة 1969.

وتبلغ قيمة الجائزة 10 ملايين كرونور سويدي (1,08 مليون يورو) بتمويل من البنك السويدي المركزي، على عكس الجوائز الاخرى التي يمولها صندوق نوبل.

وسيتسلم جميع الحائزين على جوائز نوبل لهذا العام جوائزهم في حفل في اوسلو وستوكهولم في العاشر من كانون الاول/ديسمبر المصادف لتاريخ وفاة الفرد نوبل.

 

 

 

 

?

0% ...

آخرالاخبار

ارتفاع عدد الشهداء إلى 4 من جراء قصف إسرائيلي استهدف مخيم حلاوة في بلدة جباليا شمال قطاع غزة


بيان حكومي عراقي: مجلس الوزراء يوافق على مشروع قانون الحشد الشعبي ويحيله إلى مجلس النواب للتصويت


الخارجية الايرانية: ندین بشدة زیارة نتنیاهو المجرم الى الامارات ونحذر من التداعیات الخطیرة للتواجد الصهیونی فی المنطقة


الشيخ علي الأسدي: الضغط الأميركي لا يقف عند حد وحتى عند تسليم الفصائل السلاح سينتقلون إلى الحشد ومن ثم الدفاع


الشيخ علي الأسدي: التحرك الأميركي مريب ولديهم شركات أمنية دخلت لتعوض الخروج العسكري الأميركي


الشيخ علي الأسدي: إنشاء هذه الفرقة هو لتنفيذ الاغتيالات والفتنة وهي مثل "بلاك ووتر" بعنوان آخر  


الشيخ علي الأسدي: لدينا معلومات أين موقع هذه الفرقة وما هي واجباتها في المرحلة المقبلة وكل هذا مرصود


الشيخ علي الأسدي: تحاورنا مع الإطار ورفضنا تسمية "حصر السلاح" وثبتنا أن المصطلح مضر وغيرناه إلى "تنظيم السلاح"


الشيخ علي الأسدي: يجب أن تكون هناك استقلالية في القرار السيادي والسياسي والاقتصادي


الشيخ علي الأسدي: يستطيع صاحب القرار ألا ينفذ كل القرارات الأميركية كما تفعل بعض الدول