عاجل:

وزراة الدفاع الايرانية تؤكد ردها على اي خرق للاتفاق برد مناسب

الجمعة ٠٣ يوليو ٢٠٢٦
٠٥:٥٥ بتوقيت غرينتش
وزراة الدفاع الايرانية تؤكد ردها على اي خرق للاتفاق برد مناسب شدد القائم باعمال وزير الدفاع الايراني العميد سيد مجيد ابن الرضا ان ايران , نظرا لسجل الولايات المتحدة في نقض العهود , لا تثق بالطرف المقابل اطلاقا.

وذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الدفاع التركي يشار غولر , اكد ابن الرضا على ان القوات المسلحة الايرانية على اهبة الاستعداد والجهوزية وسترد على اي خرق لوقف اطلاق النار برد مناسب.

وأشار القائم بأعمال وزير الدفاع إلى اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكداً: "إن جمهورية إيران الإسلامية وقّعت على هذا الاتفاق بهدف المساعدة في استعادة الاستقرار إلى المنطقة، واستجابةً لطلب الدول الصديقة والجارة، ولكن نظراً لسجل أمريكا الطويل في الغدر ونقض التعهدات، فإنها لا تثق بالطرف المقابل إطلاقاً، والقوات المسلحة الإيرانية، مع احتفاظها بالجاهزية الكاملة، سترد على أي خرق للاتفاق بردّ مناسب".

وأشار إلى جرائم الكيان الصهيوني في غزة ولبنان وسوريا وإيران، قائلاً: "إن الدعم الأمريكي هو ما يمنح هذا الكيان استمرارية ووقاحة، وعلى الدول الإسلامية أن تمنع، بوحدتها وتضامنها العملي، استمرار سياساته المزعزعة للاستقرار".

كما أشار العميد ابن الرضا إلى مقترح جمهورية إيران الإسلامية بتشكيل تحالف أمني لدول العالم الإسلامي، بمشاركة دول مثل إيران وتركيا وباكستان والسعودية ومصر وسائر الدول الإسلامية، وقال: "لقد بيّنت الحرب الأخيرة أن أمن المنطقة يجب أن يؤمّنه دول المنطقة، وأن وجود القوات الأجنبية لا يحقق الأمن فحسب، بل يزيد من انعدام الثقة والغموض وانعدام الأمن".

ووصف تطوير العلاقات الدفاعية والعسكرية والأمنية بين طهران وأنقرة بأنه عامل يعزز الأمن الجماعي للمنطقة، وقال: "إن جمهورية إيران الإسلامية مستعدة لمواصلة المشاورات المشتركة مع تركيا وسائر دول المنطقة لوضع ترتيبات أمنية جديدة ومستدامة".

ومن جانبه، قدّم وزير الدفاع التركي يشار غولر خلال هذه المحادثة الهاتفية تعازيه باستشهاد قائد الثورة الاسلامية والقادة العسكريين والمدنيين الأبرياء، وخاصة الطلاب الشهداء في ميناب، وأكد على دعم أنقرة للتنفيذ الكامل لوقف إطلاق النار واستمرار مسار الدبلوماسية.

وقال إن أمن المنطقة لا يتحقق إلا من خلال الحوار والتعاون والمشاركة بين دول المنطقة، معرباً عن دعم تركيا للسلامة الترابية للدول الجارة، واستعدادها لتوسيع تعاونها مع جمهورية إيران الإسلامية في مختلف المجالات، بما في ذلك مكافحة الإرهاب وأمن الحدود والقضايا الإقليمية، بشكل أكبر من أي وقت مضى.

0% ...

آخرالاخبار

مصادر فلسطينية: جريحان نتيجة قصف طيران العدو منزلا في حي التفاح شرق مدينة غزة


الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم: ادعاءات الاحتلال بخرق عناصر من حماس اتفاق وقف إطلاق النار هي باطلة ولا أساس لها، وتهدف لايجاد تبريرات لانتهاكات الاحتلال وتصعيد عدوانه


اللواء إيزدي: إيران تعزز قدراتها في مجالات الصواريخ والطائرات المسيرة والأنظمة السيبرانية والحرب الإلكترونية والدفاع الجوي


نائب قائد حرس الثورة اللواء إيزدي: حضور الشعب في الساحات يُحبط مخططات العدو


حرس الثورة: أمريكا وكيان الاحتلال سيرضخان لواقع منطقة خالية من وجودهما


صنعاء تعلن عن عدوان سعودي كبير على محافظات يمنية وتؤكد أنه لن يمر دون رد


استطلاع رأي "رويترز ايبسوس": 17% فقط من الأميركيين يؤيدون طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة


الخارجية القطرية: أي اتفاق بين واشنطن وطهران لن يكون نهائيا بل سيكون كافيا لبدء التفاوض


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نحن بحاجة إلى حل دبلوماسي مستدام يحقق الضمانات الأمنية لكل دول المنطقة


المتحدث باسم الخارجية القطرية: نسعى إلى تسهيل اتفاق بين واشنطن وطهران حتى لو قصير الأمد ليفتح الباب لمفاوضات


الأكثر مشاهدة

نفاد الوقود يهدد مستشفيات غزة بالشلل ويهدد حياة المرضى


تقدم يمني متسارع يربك القوات المدعومة سعودياً في تعز ولحج


ترامب يصعّد ضد إيران و"إسرائيل"تترقّب ساعة المواجهة


اللواء رضائي: لا خيار أمام أمريكا سوى قبول شروط إيران


قوات الاحتلال تجري عمليات نسف في المناطق الشرقية لمدينة غزة


آليات الاحتلال تطلق النار شمال مدينة بيت لاهيا شمال غربي قطاع غزة


مصادر محلية: مستوطنون يقتحمون قرية "عورتا" جنوب نابلس، ويؤدون طقوساً تلمودية في مقام "العزير".


‏السفارة الأميركية في القدس المحتلة تحذّر مواطنيها في الكيان من احتمال إغلاق المجال الجوي، وفرض قيود، على خلفية تصاعد التوترات في المنطقة


مع اقتراب عيد "الغفران" اليهودي.. دعواتٌ فلسطينية للحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستوطنين وإفشال مخططات الاحتلال


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تقتحم بلدة قباطية جنوب جنين


الشيخ قاسم: الصمود في مواجهة الاحتلال ومنع تحقيق أهدافه هو انتصار